الفصل 2 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الثاني 2 - بقلم همس حسن

المشاهدات
25
كلمة
2,354
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

رفعت: قدامك خيار من اتنين. يا توافقي تتجوزي ابن عمك من سكات، يا تدوري على أبوكي في إسكندرية وفي ظرف 3 ساعات زمن هتكوني عنده يربيكي هو ويحتكم على حياتك. ها، قولتي إيه؟ مليكة: حضرتك عارف إن الخيارين بالنسبالي أصعب من بعض. ومعنى إنك بتخيرني بينهم إنك عاوز تعجزني. رفعت

بيحط إيده على وش مليكة: يابنتي ياحبيبتي أنا مش بكرهك عشان أعجزك ولا أضايقك. بس أنا عارف مصلحتك كويس أوي وعارف حاجات عمرها ما هتيجي في مخيلتك. بس الأكيد إنك لو سمعتي كلامي دلوقتي هييجي يوم من الأيام وهتقولي جدو الله يرحمه كان عنده حق.

مليكة بعد تنهيدة طويلة: ماشي يا جدو، اللي أنت شايفه. لو عايزني أتجوّز آدم أنا موافقة أتجوّزه. أي حاجة في الدنيا بالنسبالي أهون بكتير من إنك ترجعني لأبويا ولا حتى تخليني ألمحه من بعيد. أنا محدش أذاني قده. رفعت بفرحة: عليكي نور. أنتِ كده بتعملي الصح ياحبيبة جدك. مليكة بكسرة: إيه المطلوب؟ رفعت: أنتِ مش مطلوب منك أي حاجة غير إنك تبتسمي بس، وسيبِ الباقي كله عليا. مليكة: ماشي يا جدي، حاجة تاني؟

رفعت: خطوبتك هتكون النهاردة بالليل. هعمل خطوة أخيرة بس، وبعدين نجيب حاجة الخطوبة ونبدأ تجهيز. مليكة: هنلحق نحضر لخطوبة في كام ساعة! صحيح يعني جت على دي، اللي يريحك يا جدو. سابته ودخلت القصر، طلعت على أوضتها. *** في أوضة التمارين: آدم: هي مين اللي خدتها منك؟ أنت اتجننت!

إبراهيم: أنت عارف كويس أوي أنا قد إيه بحب مليكة ومتعلق بيها من زمان. ده أنا طلعت عين أمي عشان أدخل تجارة إنجلش وأبقى معاها حتى في نفس الجامعة والكلية، تقوم أنت تيجي دلوقتي بمنتهى البساطة تاخدها ع الجاهز وأنا أطلع من المولد بلا حمص.

آدم بيزق إبراهيم بعيد: مبدئياً، أنت لو حاولت تمد إيدك عليا تاني وأنا أخوك الكبير، أنا هفصل ضلوعك عن جسمك. أما بقا بالنسبة للأخت اللي أنت فرحان بيها أوي دي، كانت موجودة قدامي من زمان، لكن أنا لا عايزها ولا طايقها، ولو عليا هسيبهالك تشبع بيها. إبراهيم: ومسيبتهاش ليه يا أخويا! ده هي الحاجة الوحيدة اللي اتمنيتها في الدنيا دي. آدم بيمسك إبراهيم بإيديه

الاتنين من التيشيرت: صوتك ما يعلاش، وخليك فاكر إنك بتكلم أخوك الكبير. قولنا، وطالما ملهوف عليها أوي كدا، أنا هجيبهالك على طبق من دهب حاالاً. جري على باب الأوضة وبيفتحه عشان ينزل، لقى جده في وشه. آدم: أهو، من غير ما أتعب نفسي وأنزلّه، طلع لي لحد هنا. رفعت: فيه إيه يا آدم؟

آدم: البيه فاكر إن فكرة جوازي من مليكة، اللي أنا أصلاً مش طايقها، كانت فكرتي أنا. وأنا بقترح بقا يا جدي، مدام حضرتك عاوز تجوّز مليكة لحد من العيلة، يبقى أنسب حد للمهمة دي. *بيحط إيده على كتف إبراهيم*: إبراهيم أخويا. على الأقل هيبقي بيحبها وهينسى كل حاجة حصلتلها قبل كده. إبراهيم بيبص لآدم بغِل وعصبية: اتكلم عدل عنها يا آدم، متخلينيش أخسرك بسببها.

رفعت: بس بس كفاية لحد كدا بقا، واحترموا وجودي شوية. مليكة مش هتتجوز غيرك يا آدم، بالعافية، بالذوق، بالإكراه، مش هتتجوز غيرك. والجواز ده مش حقنة خايف منها عشان تقولي خد أخويا بدالي. أنا قررت إنك هتتجوزها أنت، كآدم. مهلة التفكير خلصت. آدم: يعني إيه؟ رفعت: يعني حان الوقت تختار بين البديلين. يا الجواز، يا الشارع. آدم بيبص لجده، حواجبه لازقة في بعضها، عينه مبرقة وعروقه نافرة، وملامح وشه كلها غضب. وفجأة.

آدم ملامحه كلها بترجع لشكلها الطبيعي وبيبتسم: يعني أنت مصر على الجوازة دي يا جدي؟ رفعت: آه يا آدم، مصر. آدم: أشطة، وأنا موافق. رفعت: ما كان من بدري. أنا نازل أحضر التجهيزات مع الناس عشان الخطوبة بالليل. خرج رفعت من الأوضة. إبراهيم واقف هيتشل من الغيظ وعيونه هتخرج لبرا. مقدرش يستحمل الموقف، ضرب إزازة الماية الإزاز برجله كسرها 100 حتة وخرج من الأوضة.

آدم بيبتسم: طبختوها كلكوا سوا عشان تدبسوني فيها، والأخت مليكة ما صدقت ووافقت جري عشان تستر نفسها، مش كدا؟ أوعدك يامليكة، من اللحظة دي هتكرهي حياتك في اليوم بدل المرة ألف. خرج من الأوضة وطلع على فوق لأوضة مامته. ***

روان أخت مليكة قاعدة في أوضتها مستنية معاذ جوزها يخرج من الحمام. جت رسالة على تليفون معاذ، مسكت روان التليفون وفتحت الرسالة. دخلت على المحادثة وبدأت تقرا فيها. بدأت الصدمة تظهر على وشها، عينيها تدمع وحواجبها تترفع. معاذ بيفتح باب الحمام وخارج: مالك قاعدة مبلمة كدا ليه؟ روان: لحد إمتى يا معاذ! معاذ: لحد إمتى إيه؟ روان: لحد إمتى هتفضل تخونني يوم ورا يوم وبتنوع في الطرق كمان!

طول عمري أعرف الراجل هو اللي يخاف مراته تمسك تليفونه لا تقفشه، لكن إن هي اللي تبقى خايفة تمسك تليفونه عشان عارفة إن قلبها هيوجعها دي جديدة. بتوجه الفون ناحيته: بتحكيلها عني كمان يا معاذ! بتحاول تطلعني أسوأ واحدة في الدنيا عشان تصعب عليها وتحبك، مش كدا؟ معاذ بقلق: انتي فاهمة الموضوع غلط... روان: طلقني يا معاذ، لو عندك ذرة كرامة ورجولة المرة دي طلقني.

سابته وقامت خرجت من الأوضة، ماشية واحدة واحدة بسبب الإعاقة الخفيفة اللي في رجلها اليمين اللي حصلتلها من زعلها على أبوها اللي سابهم ومشي وهي صغيرة. طلعت بسرعة على أوضة جدها. *** آدم بيفتح باب أوضة مامته وداخل. أمينة أمه قاعدة على كرسي متحرك، ماسكة المصحف بتقرأ فيه. دخل بهدوء، باس دماغها وقعد جنبها. كملت الآية اللي بتقراها وصدّقت. قفلت المصحف وبصتله. أمينة: إيه يا حبيبي، عاوز حاجة؟

آدم: لا يا أمي تسلمي، أنا بس كنت عاوز أبصلك شوية. تقدري تقولي عاوز أحس بالأمان. أمينة: بس كدا؟ ده أنت تيجي في حضني كمان، تعالى. قام آدم حضن أمه لمدة دقيقة، رجع قعد تاني. أمينة: قولي بقا مالك. آدم: مفيش حاجة يا حبيبتي، أنا زي الفل.

أمينة: لا، ماهو مش معنى إني قاعدة على كرسي متحرك إني مبحسش بيك يا آدم. من يوم موت أبوك الله يرحمه، لما اتحملت مسؤوليتك أنت واختك لوحدي، خدت عهد على نفسي إني لا ييجي اليوم اللي أسيبكوا فيه وأروح مكان تاني، ولا ييجي اليوم اللي أكون قدامكوا ومش حاسة بيكوا. آدم بينه وبين نفسه: لو تعرفي أنا وافقت أعمل في نفسي إيه عشان أفضل جنبك يا أمي، هتزعلي أوي ع الوضع اللي وصلنا ليه. أمينة: مالك يا حبيبي، ساكت ليه؟

آدم: أنا خطوبتي النهاردة على مليكة يا أمي. أمينة بتبرق ومصدومة: أنا مش فاهمة حاجة! خطوبتك إيه ومليكة إيه؟ ده كله حصل إمتى وإزاي أصلاً؟ آدم: ده كله حصل من ساعتين بالظبط. جدي شايف إني المفروض أتجوّز مليكة، تقدري تقولي قدر يجبرني أتجوّزها وهي وافقت. أمينة بتبتسم: هتصدقني لو قولتلك إن ده أسعد خبر سمعته في حياتي؟ بس للأسف الحلو مبيكملش. آدم: اشمعنى!

أمينة: عشان أنت محدش بيقدر يجبرك على حاجة يا آدم. أنت لو عاوز ترفض بجد، كنت خلعت بمليون طريقة. بس معنى إنك وافقت فعلاً، يبقى أكيد نيتك مش سالكة ناحية الموضوع. آدم بيتوّه: أنا مش فاهم بتتكلمي على إيه يا أمي.

أمينة: أنت عارف أنا بتكلم على إيه يا آدم، ومتعملش عبيط. أنت وافقت عشان سبب معين أنا مش عارفاه، بس غالباً السبب ده مش خير. بس للأسف أنا مش هسكتلك ولا هسيبك تعمل حاجة زي دي. أنا آه مشلولة ومبتحركش، بس لسة بعرف في الأصول والمبادئ، ومليكة دي متربية على إيدينا، يعني مش هسمحلك تأذيها بأي شكل كان مهما كنت شايفها إزاي.

سهيلة داخلة من باب الأوضة: لا يا أمي، غلطانة. بدل ما تقولي له يعاملها حلو رغم الصورة اللي شايفها بيها، قوليله يراجع حساباته وميحكمش عليها إنها عملت حاجة غلط من غير ما يتأكد. آدم: بقولك إيه يا سهيلة، أنتِ صحبتها بتحبيها، بتقعدي معاها كتير، ده شيء. وثوابت قدامنا كلنا، شفنا و مسكنا بأيدينا أدلة عليها، ده شيء مختلف تماماً. وعموماً، ده مش وقت نقاشات. الخطوبة كمان ساعتين غصباً عن الكل. قايم عشان يمشي، مسكته سهيلة.

سهيلة وعينيها بتدمع: أبوس إيدك ماتأذيها وحياتي عندك. وخليك فاكر إنك لو آذيت بنت الناس في يوم من الأيام، هييجي اللي يأذيلك أختك. آدم: هيتدبح قبل ما يفكر يعملها. ومتقارنيش شرف أختي اللي هي أنتِ بشرف حد تاني يا سهيلة. روحي اجهزي وجهزي ماما للخطوبة يلا. سابهم ونزل على تحت. سهيلة وشها جاب ميت لون بعد ما سمعت كلامه. *** في أوضة نشوى "عمة مليكة وآدم":

قاعدة نشوى على مكتبها الصغير في أوضتها، وكالعادة لابسة أشيك حاجة عندها. في إيديها صندوق خشب أسود مقفول بـ 3 أقفال. بدأت تفتح في الأقفال التلاتة. حطت الورق اللي في إيديها في الصندوق، قفلت الصندوق تاني بالأقفال كويس. قامت شالت سيراميكة تحتها مكان سري وخبت فيه الصندوق، حطت عليه السيراميكة تاني وعدلت السجادة. فتحت الباب وخرجت من الأوضة. *** روان بتخبط على أوضة جدها. رفعت: ادخل.

روان بتفتح الباب وداخلة: ازيك يا جدو، عامل إيه؟ رفعت: بخير يابنتي الحمدلله. مال وشك مخطوف ليه كدا، في حاجة ولا إيه؟ روان: أنا عايزة أتطلق يا جدو. رفعت: نعم؟ يعني إيه الكلام ده؟ روان: يعني أنا زهقت وتعبت يا جدي. كل يوم خيانة، كل يوم كذب، كل يوم حوارات. أعصابي مابقتش مستحملة، واعتقد أنا ما أستاهلش كده. أنا أستاهل واحد يشيلني فوق دماغه، يا أقعد من غير جواز خالص وأربي ابني اللي مكملش سنة.

رفعت: مبدئياً كدا، مفيش حاجة اسمها من غير جواز خالص. بيت رفعت الخشاب، حريمه كلهم لازم يكونوا متسترين مع جوازهم. أما بالنسبة لمعاذ وطلاقك منه، فسيبيلي الموضوع ده، وبعد خطوبة النهاردة هنشوف إيه اللي هيحصل. روان: خطوبة مين؟ رفعت: خطوبة أختك وابن عمك ياروان. هو أنتِ مش عارفة؟ روان: لا عارفة من الصبح، بس متوقعتش إن مليكة توافق بالسهولة دي. رفعت: جدك مفيش حاجة تصعب عليه يا روان.

روان: جدو، أنا آسفة طبعاً في اللي هقوله دلوقتي، بس بالله عليك، أوعى تكون غصبتها على حاجة هي مش عايزاها. رفعت: روحي شوفي ابنك اللي بيعيط ياروان، ومتتدخليش في شغلي. روان بتبص في الأرض: حاضر يا جدو. *** مليكة طالعة على سلم الفيلا، مسهمة وباصة قدامها مش شايفة هي رايحة فين ولا جاية منين. وفجأة وهي معدية جنب أوضة ضلمة من أوض الضيوف، حد شدها دخلها الأوضة وقفل الباب بالترباس. غمضت عينيها ولسة هتصوت...

نور النور وحط إيده على بوقها. آدم: ششششش، مش عاوز أسمع صوتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...