الفصل 1 | من 3 فصل

رواية اجبرني عشقه الفصل الأول 1 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
24
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سلوى: إيه يا جدو بقى أنا أتجوز ميكانيكي سيارات شغال في ورشة قديمة في عشوائيات؟ مستحيل أتجوزه. إزاي ده؟ أنا بنت ناس يا نااااس. صالح (الجد) : أنا دلعتك زيادة وفي الآخر أعرف إنك كنتِ سهرانة بتشربي خمرة وتلعبي قمار. إيه هي دي آخرة تربيتي فيكي؟ وبعدين يوسف ابن عمك راجل يعتمد عليه. ولو متجوزتيش يوسف دلوقتي هحرمك من ميراث أبوكي. وبص لها بقرف: أنا مش فاهم إزاي واحدة عندها 17 سنة وتعمل كده؟ إيه القرف ده.

سلوى: يا جدو عقبني بأي طريقة تانية غير دي، أرجوك. صالح: بكرة تعرفي إنه مش عقاب. ونده على الخادمة بجدية. صالح: جهزي شنطة سلوى وحطي هدومها بس. سلوى: أنا طالعة أجيب يا جدو مجوهراتي. صالح: لأ، هي هتفضل هنا. مش هتخديها. عايزة تاخديها تضيعيها إزاي؟ ما ضيعتي اللي قبلها في المسخرة. الخادمة: أستاذ يوسف بره مع المأذون. صالح: أنا جاي. وبص لسلوى المنهارة: يلا يا سلوى، اطلعي اجهزي. كتبوا الكتاب ويوسف أخد سلوى. يوسف

قدام عربيته المتواضعة: اتفضلي اركبي. سلوى بذهول ليوسف: إيه؟ هركب علبة الكبريت دي؟ يوسف: أنا هدعهالك المرة دي، لكن تتكلمي معايا بأدب يا بت انتي. سلوى: بت؟ لأ بقولك إيه، أنا وأنتِ عارفين إن الجوازة دي تمت غصب عني، وأنت تلاقيك وافقت عشان عايز قرشين، فمتعملش عليا الحركات دي. يوسف قرب منها، وسلوى كانت خايفة من جواها بس بتحاول تخبي. سلوى: أنت بتقرب كده ليه؟ إحنا في الشارع. يوسف مسك شنطتها وحطها في العربية وفتح الباب ليها.

يوسف بجدية: ادخلي العربية يلا. سلوى فتحت الباب الورا وجت تقعد. يوسف: أنا مش سواق أهلك. المفروض تقعدي جنبي. سلوى بدون ولا كلمة قعدت جنبه ووصل بيها لبيته في مكان بسيط في العشوائيات. وسلوى بقت بتبص من العربية على الشارع والسوق والناس وهي هتعيط. يوسف بص على لبسها: القرف ده ميتلبس تاني. أنتِ إزاي واقفة كده؟ إيه يا ربّي ده؟ باين الواحد وقع في الجوازة دي. سلوى: أنت تطول تتجوز واحدة زيي أصلاً؟

يوسف باستخفاف: زيك. معلش كده، قوليلي فشلة في دراستك وسكّارية وبتلعبي قمار. الصراحة، نسب يشرف أوي. سلوى: وإيه اللي جبرك؟ ما نفضها سيرة. يوسف: دي أوامر جدّي. سلوى: جدك اللي سابك عايش هنا وبالحالة دي؟ أنا ممكن لو طلقتني ورجعتني للبيت أديك مبلغ كويس تعرف تبدأ بيه حياتك. يوسف: هو انتي فاكراني واحد من اللي زيك وبتلعبي معاه في البار؟ أنا راجل، والراجل اللي يكسب من عرق جبينه مش من فلوس مراته. سلوى: مراته؟

يوسف: واحدة ست يعني. وطلع يوسف مع سلوى الشقة. سلوى دخلت وهي بتبص للبيت وإنها إزاي هتعيش هنا. يوسف: اتفضلي، أفرّجك على البيت يا عروسة. سلوى: هو ده المكان اللي هنعيش فيه؟ يوسف ببرود: أيوه. سلوى: أنا استحالة أبّات هنا. يوسف: ماهو انتي اللي هتروّقي البيت. هو البيت مكركب شوية بس عشان مكنش فيه واحدة ست تنوره. سلوى: أنت عايزني أنا أروّق؟ يوسف: أيوه، وتطبخي كمان. إيه؟ مش مراتي؟ سلوى: أنا استحالة أعمل كده.

يوسف: أنا راجع تاني الشغل وهرجع بعد ساعتين تكوني طبختي الغدا وروّقتي الشقة. وأكمل بوقاحة: ولا أقولك بلاش شغل النهاردة. ده إحنا عرسان جداد برده، ومينفعش عروسة قمر زيك تروّق وتطبخ. سلوى: عرسان إيه؟ أنا وأنتِ عارفين إن الجوازة دي مؤقتة. يوسف: خلاص، يبقى باختيارك. يا تنزلي الشغل وتعملي اللي أمرتك بيه، يا أما أقعد ونتمم جوازنا يا قمر. سلوى وهي بدمع: خلاص، هروّق وأطبخ وأمري لله. بس أنا مش بعرف أطبخ أصلاً.

يوسف: مش مهم، أنا هستحمل لحد ما تتعلمي. يوسف نزل الشغل وقفل الباب عليها من بره ورجع بليل خالص. سلوى كانت نامت على السرير وكانت آخدة راحتها في اللبس شوية. يوسف قرب منها براحة وبيتأمل ملامحها البريئة وشعرها الأسود اللي على وشها وبيزيحه، وبدأ يتجرأ وقرب منها لحد ما نفسه اختلط مع نفسها، وسحبها في قبلة وهو بيقلع قميصه. سلوى بدأت تفوق واتخضت من يوسف وهو حضنها وبيحرك إيده عليها بجرأة. يوسف بدأ يتمدد أكتر.

يوسف: انتي حلوة أوي يا سلوى. سلوى: ابعد عني، ابعد. يوسف: أنا عارف أصلاً إنك مش بنت، متستعبطيش. سلوى بصت باندهاش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...