تحميل رواية اجبروني علي اعاقته بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مقطو’ع رجله.. عايزاني اتجوزه ازاي ده.. ماما انتي في حاجه في عقلك كان واقف ورا الحيطة وبيسمع الكلام ده بيعض علي صوابعه ويعيط في صمت. داس علي الزرار واتحرك للاوضه بتاعته. اماني: انتي ازاي بتقولي كدا.. ده بيحبك وانتي بتحبيه لي بتقولي كدا. روح: ده كان زمان.. قبل مارجله تتب’تر ماما ريحي دماغك الجواز ده مش هيحصل. حمدان بعصبيه وصوت عالي: اسكتي خالص.. الجواز ده هيحصل.. وشكلك ناقصك ربايه وهو اللي هيربيكي كويس. روح بصوت عالي: يربي اي هو قادر يقوم. حمدان ضربها بالقلم وقعت علي الارض شفتها نزفت. حمدان بيخبط...
رواية اجبروني علي اعاقته الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
مقطو’ع رجله.. عايزاني اتجوزه ازاي ده.. ماما انتي في حاجه في عقلك
كان واقف ورا الحيطة وبيسمع الكلام ده بيعض علي صوابعه ويعيط في صمت.
داس علي الزرار واتحرك للاوضه بتاعته.
اماني: انتي ازاي بتقولي كدا.. ده بيحبك وانتي بتحبيه لي بتقولي كدا.
روح: ده كان زمان.. قبل مارجله تتب’تر ماما ريحي دماغك الجواز ده مش هيحصل.
حمدان بعصبيه وصوت عالي: اسكتي خالص.. الجواز ده هيحصل.. وشكلك ناقصك ربايه وهو اللي هيربيكي كويس.
روح بصوت عالي: يربي اي هو قادر يقوم.
حمدان ضربها بالقلم وقعت علي الارض شفتها نزفت.
حمدان بيخبط علي الارض بعكاز: اخرسي خاااالص.
روح بتقوم بتقرب منه بتحدي: انا قولت الجواز ده مش هيتم يعني مش هيتم.
حمدان بصوت عالي: انتي ازاي تقولي كدا.. انتي اي نسيتي نسيتي كان بيحبك ازاي نسيتي ابن عمك اللي كنتي هتمو’تي عليه.
روح: قولت كان زمان قبل مايعمل الحادثه انا مليش دخل.
حمدان: وانا قولت كلمتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه.
في المطبخ
امنيه: ياماما حرام يحصل كل ده واحنا ساكتين.
شهيرة: عايزانا نعمل اي يعني.. ابوكي بيكره ليث من يومها.
امنيه: كان ذنبه اي كانت حادثه مش هو اللي مخططلها.
شهيرة: مش هو اللي مخطط ليها بس هو اللي يصمم ان يشتغل الشغلانه المنيله دي.
فوق في اوضته
ليث بيبص من زجاج الاوضه: ازاي بقيتي بالقسوه دي.. ده انا حبيتك وعملت كل حاجه عشانك ازاي بقيتي كدابة.
فتح الشباك وبيلف بالكرسي بضهره وبيرجع لورا اتجاه الشباك.
رواية اجبروني علي اعاقته الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
لبسوني فستان وجوزوني ليك بالغصب.. أجبروني عليك وعلي إعاقتك مدي حياتي.
بتقرب منه وهي بتقطع فستانها بعنق وعصبيه.
تمسك رجله المبتو’ره بعصبيه: كل يوم عن يوم بكرهك انت وإعاقتك.
بتبعد عنه بقرف وعياط.
ليث بيبص عليها بدموع: لي ياروح بتقولي كدا.
روح بتقرب عليه وبتشيل الطرحه بعياط: انت اييي اييي مبتحسش يااخي حرام عليك حرام انا عملت اي عشان اتجوزك واخدمك.
ليث: بس انا بحبك.
روح بضحك: حب اه هههههه.. حب اي يابو حب ده انت مش قادر تتحرك حتي.
ليث بدموع: انتي ازاي قسيتي كدا.
روح دخلت جابت هدوم ليه ورمتها في وشه: هغير هدومي في الحمام وانت غير هنا.
ليث بيبص عليها بصمم.
روح بضحكه: هههه لتكون فاكرني انا اللي هعمل كدا هههه انجز احسن ماخليك تنام علي الارض.
دخلت غيرت وهو حاول معرفش يغير غير البلوزة فقط.
روح خرجه زعقت في وشه: هو انا مش قولت تغير كله.
ليث كان هيتكلم وقفته بصوت عالي نسبيا: مش عايزه اسمع صوتك روح نام يلا.
ليث اتجهه للسرير حاول يطلع عليه ولكنه وقع علي الارض فور.
روح بصت عليه وراحت للسرير: احسن… كانت فرصه وراحت.. نام مكانك.
ليث بيحاول يقوم ولكنه مش قادر كل شويه بيقاوم اكتر ويفشل……
تحت في القصر.
حمدان: ياخوي اي اللي هيحصل دلوقتي.
منصوري: ميهمنيش كدا كدا انا اتبريت منه كنت عايز اجوزه وجوزته خلاص.
حمدان: الفلوس هتتحول امتى.
منصوري: ياعم انت مش غريب اهي احسن ماجيب عروسه من برا روحت اخدتها منك… بياخد السجاره: يلا همشي مع السلام.
في الصباح…
بتفوق روح وتمسك كوبايه المياه ترميه عليها: يلا قوم…
بتقومه وتحطه علي الكرسي بقرف بعد ماشمت……
رواية اجبروني علي اعاقته الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
بتمسك كوباية الماية وترميها عليه.
بتقومه تحطه على الكرسي المتحرك.
بتبعد عنه بقرف بعد ما شمت ريحة تشبه البول.
ليث: في؟
روح: بقرف: أي اللي أنا شماه ده؟
ليث: بقله حيلة: حاولت أصحيكي امبارح.. إنتي مكنتيش بتردي.. مكنش عندي حل واحد.
روح: يعني أي؟ هو أنا اللي أوديك الحمام؟ وبعدين لو حد شم أي اللي هيحصل.
قطع كلامها الخبط على الباب.
أماني: روح ياحبيبتي صحيتي؟
روح: بصدمة وتوتر: آه آه.. هنجهز وننزل.
دخلت الحمام وغيرت لليث وهي كمان جهزت ونزلوا.
وهما قاعدين على السفرة.
أماني: طمنيني ياحبيبتي أخبارك؟
روح: الحمد لله هيكون أي ياماما..
بتبص عليه بشفقة: ده عايز خدمة وأنا كروح زهقت أخدم واحد زيه.
حمدان: بعصبية: ماتحترمي نفسك في أي؟ إنتي قليلة ترباية كدا.
روح: بتقوم من الأكل: وأنا مش مجبرة على الحياة دي.
ليث أخد كرسيه المتحرك وطلع الأوضة.
قفل على نفسه واتجه للشباك.
فلاش باك.
ليث بيرجع لورا في اتجاه الشباك المفتوح.
روح فتحت الباب عليه لحقته فجأة مسكته من إيديه.
بزعقة: إنت متخلف؟ إزاي تعمل كدا؟
ليث: بيبصلها وبيبص بعيد: مش إنتي عايزة كدا من الأول.
روح: ههههه.. وإنت بقا معرفتش تقرفني في الدنيا؟ عايز تموت وتقرفني وإنت مش موجود وتخليني أحس بتأنيب الضمير.. صح ياليث بيه؟
ليث: بيبصلها بأستغراب: إنتي إزاي بتقولي كدا؟ روح اللي أعرفها مكنتش كدا.
روح: قربت منه مسكت كرسيه المتحرك: من انهارده روح التانية… بكره هنتجوز… وصدقني ياليث بيه زي ما أجبروني على إعاقتك أنا هعيشك أسوأ أيام حياتك…. اجهز بقا.
ومشت.
بااااااك.
بيبص على الفراغ.
بنظرة حزن وأسي: معقول كل ده فيكي وأنا مكنتش شايف؟
بيرن التلفون.
ليث: معاكم.
مجهول: الموضوع قرب يخلص.. بس كدا هتخسرها للأبد ياليث.
رواية اجبروني علي اعاقته الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
بتزعق الباب جامد من عصبيتها.
ليث بيقفل التليفون على الفور.
"في إيه مالك؟"
روح بتضحك.
"هههههه، في إيه بعد ده كله؟ أنا حياتي اتدمرت، تعليمي راح، كل حاجة راحت عشان بس أبقى هنا مراتك وخدامتك الشخصية."
ليث بيقرب عليها بالكرسي المتحرك.
"وانتي تقدري من دلوقتي ما تبقيش خدامتي وتعيشي حياتك؟ لو أي حد اتكلم قوللهم هو سمح بكده."
روح: "ضحكتني بجد، يعني انت توافق بقى وأبوك وأبويا والعيلة كلها هتوافق صح؟"
ليث بلا مبالاة: "مليش دعوة، أنا قولت اللي عندي."
واللي
روح بتقرب عليه، بتحط إيدها على إيد الكرسي المتحرك، ترفع راسه اتجاهها بتتكلم بكرة.
"انت ملكش كلمة عليا أصلاً، فاهم ولا مش فاهم؟"
ليث بيزقها وهي بتقع على الأرض.
"لو حاولتي تاني مرة تتكلمي بطريقة مش عاجباني هعرفك قيمتك تمام."
روح بتقوم بعصبية.
"انت إززززاي تعمل كده؟ إززززاي؟"
ليث بيبصلها بتحدي.
"مزاج."
روح بغيظ عصبية من رده فعله.
"تمام أوي، أنا هعرفك دلوقتي."
قومته من على الكرسي ورمته على الأرض بكل جبروت.
منهاره.
روح بلا مبالاة: "أنا داخلة آخد شاور، تبقي حاول تقوم بقا.. ههههه."
دخلت الحمام.
ليث فضل فترة كبيرة بيحاول، وأخيراً قعد على الكرسي.
مسك التليفون ورن.
"ألو."
خرجت من الحمام وواقفة قدامه بصدمة.
ليث: "جهزلي المكتب عشان من بكرة هنزل الشركة."
وقفل التليفون.
واتجه للحمام وزقها وهي كانت مش عارفة تتكلم من الصدمة.
دخل وقفل على نفسه.
وهو بيبص للمراية.
"يومها لو مكنتش ركبت العربية عشان أعملك مفاجأة مكنتش دلوقتي بنفس الحالة، بس يمكن ده ابتلاء عشان أعرف قد إيه انتي كده ومليانة وحشية من جوة."
سمعوا صريخ تحت.
ليث طلع من الحمام.
روح نزلت بسرعة وهو كمان.
أماني كانت على الأرض والكل بيحاول يفوقها.
روح قربت عليها.
"ماما ماما، قومي ماماااا."
ليث قرب عليها وفحص نفسها.
"روح، ماما أماني ماتت."
رواية اجبروني علي اعاقته الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
رواية اجبروني علي اعاقته الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
روح بترجع لورا وليث بيقرب منها.
فجأه رجلها تخونها وكانت هتقع ولكن تشبثت بالحبل.
روح بعياط وصريخ: حد يلحقني، حد يلحقني!
ليث بيقرب منها ويمسك ايدها.
بتبعد ايديه وبتتكلم بجبروت وكره: إياك تلمسني. بعدين انت عايز إيه؟ عايز تمسك ايدي وتسيبها؟ انت مش هتعرف تشيلني أصلاً بعجزك.
ليث بثبات رده فعله: روح، الكل تحت في العزا لو نديت محدش هيطلع. لو نزلت هياخد ربع ساعة وقت، وإنتي مش هتعرفي تستحملي. هاتي إيديكي ومتعانديش، يلا!
روح مديتهوش ولكنه أجبرها وعامل بكل وسعه وهو رابط كرسيه المتحرك ورابط إيديه التانية فيه عشان ميتحركش معاها وثبت إيديه وطلعها بكل وسعه.
روح بتبصله بأستغراب بتبصله: ليه عملتهالي؟
ليث بدون مبالاه: هنام، تصبحي على خير.
بالفعل واتجهه للسرير وقفل النور. كل ده تحت نظراتها الصادمة.
روح كل الليل قعدت تقرا قرآن لأمها حتى غفت.
في الصباح.
بصت حواليها ملقتهوش على السرير. دخلت الحمام برضو ملقتهوش.
نزلت تحت.
روح بصوت عالي: خالة فتحية، خالة فتحية.
فتحيية: نعم يا ستي.
روح: فين أستاذ ليث؟
فتحيية: معرفش يا ستي. بس هو خرج وكان معاه شنطة شبه شنطة السفر كدا من ساعة.
روح: آه تمام.
بعدين ركزت مع الشنطة. إزاي؟ إزاي؟
جريت على الأوضة وهي بتدعي إن كل اللي في دماغها يطلع غلط.
بالفعل فتحت الدولاب ملقتش أي شيء يخصه.
رزعت الدولاب بعصبية: مستحيل، مستحيل!
مر يوم. يومين. تلات. شهر كامل وروح مصدومة من اللي حصل.
مش عارفة تتعايش مع الموضوع. وفات أمها في يوم واليوم التاني زوجها يسيبها ويمشي.
كانت عايشة كأنها في غيبوبة.
بعد شهر.
حمدان: روح هانم.
روح بدون مشاعر: عايز إيه؟
حمدان: أظن إن دلوقتي مليكيش مكان في البيت.
روح: يعني إيه يا بوي؟
حمدان: بلا ابوي بلا زفت. إنتي واحدة متزوجة وكنتي هنا عشان زوجك، غير كده هتفضلي تطلعي برا، مش هتكملي عيش هنا.
روح: بس بعيداً عن الجواز، أنا بنتك وليا حق هنا.
حمدان: قبل ما أمك تموت، أظن مليكيش مكان هنا. شهيرة، شهيرة!
شهيرة: نعم يا حمدان.
حمدان: لمي هدومها، طلعيها برا، مش عايز صداع.
شهيرة: بس...
حمدان: خلصي، تنفذي أوامر أخو جوزك، يلا!
شهيرة لمت هدومها وحطتها قدامها.
حمدان: هو إنتي تتعاملي معاها ببراءة كدا؟
ليمسكها بإيديها جامد وزقها برا البيت.
كادت أن تقع في الأرض ولكن وقعت في حضن.
بصت على الأرض واتصدمت. مين... و ووووووو
رواية اجبروني علي اعاقته الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
نظرت إليه لتُصدم، كأن المشهد نزل عليها كالصاعقة.
نظرت إلى رجله وتكلمت بتلعثم:
= أنت بتقف... إزاي؟
ليث بنبرة حادة وقوة لحمدان:
= أنت إزاي تتجرأ تطرد مراتي برا البيت؟
حمدان بصدمة من هيبته ووقوفه:
= أنت إزاي واقف؟
ليث:
= أنا بسألك، يبقى ترد. متردش السؤال بسؤال يا حمدان بيه.
حمدان:
= أنت مشيت، يبقى ملهاش حق تقعد أصلاً. وليا الحق إني أطردها.
ليث بصوت عالٍ:
= زمان... ده كان زمان يا حمدان بيه.
قرب عليه وتكلم بحدة وصوت يشبه الأفاعي:
= فهمتني؟
حمدان بخوف وتلبك:
= آه... آه...
ليث أمسكها من يدها وطلع بها الأوضة. قفل الباب.
ليث:
= البسي عشان هنروح نشتري هدوم جديدة. مسمحش مراتي تلبس الهدوم اللي رموه بيها.
روح:
= إيه اللي أنت بتقوله ده؟
ليث:
= إيه؟ في حاجة في كلامي مش فاهماه؟
روح قربت منه باستغراب:
= أنا طول المدة اللي فاتت كنت بعايرك وعملت معاك حاجات كتير، ليه بتعاملني كدا؟
ليث قرب منها، رتب على شعرها بحنية:
= أنا بحبك... وحبي ليكي في قلبي كافي يمسح كل حاجة عملتيها.
روح بنظرة ابتسامة:
= حيث كدا بقا أقوم ألبس علطول.
بالفعل بعد دقائق جهزت. طلعوا العربية واتجهوا للمول، وكله تحت أنظار الكل بدهشة.
كله في دماغه سؤال واحد: رجله كانت مبتورة، مفيش أمل إن يرجع يمشي. إزاي رجع تاني؟ إزاي؟
في المول.
ليث:
= لا لا اشتري الفستان التاني.
روح بتذمر:
= يعني إيه؟ ده حلو أوي يا ليث.
ليث:
= وده مكشوف أكتر وأنا بخاف على لحمي. مسمحش تلبسي كدا.
روح بتأفف:
= حاضر هبدله.
دخلت البروفة وهي بتغيره.
= معقول بيغير عليا أوي كدا؟ بتضحك بحب. بيحبني أوي بجد. وأهبل. ههههه.
في مكتب لمنصور.
منصور:
= إزاي... إزاي يحصل؟ أنا متأكد إنه مش هيمشي تاني، مستحيل.
شخص:
= صدقني يا بيه ده اللي أنا شوفته.
منصور رزع الموبايل:
= هيرجع هياخد كل حاجة ويقعد على الكرسي تاني.
وبيخبط على الترابيزة:
= ااااااااااااه...
في المول.
ليث وهو بيلبس بدلة.
مساعد في المحل:
= البدلة هايلة يا فندم.
ليث وهو بيبص على المراية:
= صح عندك حق. جميلة فعلاً.
في دماغه:
= جميلة أحطم قلبها بيها.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
رواية اجبروني علي اعاقته الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
ليث بتفكير: هي جميلة فعلاً، أحطم قلبها بيه؟
من وراه...
روح: يا حبيبي، شوف الفستان ده.
ليث لف وبص ليها، قرب عليها ومسك إيدها ولفها.
ليث: واو!
بيمسكها من خصرها وبيجذبها ليه: ما غلطتش لما خليتك محور حياتي، يا روح قلبي.
روح بضحك: ههههه، حبيبي.
يلا هروح أغير وأناخدها. وهي ماشية لفت راسها وبصتله من فوق لتحت: على فكرة البدلة هتاخد منك حتة. وكملت مشيها.
ليث وهو بيبص عليها من ضهرها بنظرة غير مفهومة كلها جبروت: كويس إنها عجبتك.
اشتروا الهدوم ورجعوا البيت...
كانوا طالعين فوق... حمدان بصوت عالي: تعالي المكتب يا ليث بيه.
ليث مسك إيدها وباسها من راسها: ثانية وجاي يا روحي.
بالفعل دخل المكتب، وحمدان دخل وقفل عليه بالمفتاح.
ليث بيلف ليه وهو حاطط إيديه في جيبه: عايز إيه؟
حمدان: إجابة لسؤالي.
ليث: إيه هو؟
حمدان: رجعت تمشي إزاي؟
ليث رفع البنطلون لحد الركبة: شفت إزاي بقى...
كانت ركبة مصنعة بتتركب ويقدر يمشي بيها، لكن ليث قدر إنه يجيبها نفس رسمة رجله بحيث وهو لابس البنطلون ميفتكرش إنها صناعية.
حمدان باستغراب: إزاي رجعت رجلك؟
ليث وهو بيشرب سيجارة: دي مش حقيقية، دي صناعية.
اضطريت إني أغيب شهر بسبب العملية، أظن مفيش حاجة تانية عايزها.
كان لسه هيمشي.
حمدان وقفه: عايزك تمضي على الورق ده.
ليث مسك الورقة، بدأ يضحك هستيري: انت عايزني أتخلى عن أملاكي ولا أنا قرأت غلط؟ هههههههه.
حمدان: لو ممضيتش هتموت.
ليث: ههههه، ضحكتني والله، ده مين بقى اللي هيتجرأ يعمل كده؟
... سمعوا صوت عالي من برا، الكل نزل حتى روح.
منصور بصوت عالي: اطلع يا ليث، اطلع!
ليث طلع من المكتب بيبص عليه: عايز إيه؟
منصور: انت بتمشي أهو.
ليث: إيه،حن عليك قلبك بعد ما تبريت مني بسبب حادثة؟
منصور طلع سلاح وصوبه ناحيته: منجحتش إن اقتلك أول مرة، هنجح المرادي. سحب المسدس.
وووووووووووو
رواية اجبروني علي اعاقته الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
نجحت اقتلك اول مرة؟ هنجح المرادي.
ليث بصدمة: انت بتقول ايه.
منصور بيسحب المسدس وبيصوبه ناحيته: اللي سمعته.
ليث: ازاي، ده انا ابنك من لحمك ودمك، ازاي تعمل كده؟
منصور: هههه، ابني؟ ده انا شقيت عشان اربيك، كنت بتعب، الف في الشوارع من شغلانة لشغلانة عشان اربيك واعلمك. وانت ايه، جيت في الآخر تفتح شركة وتبقى مدير وكبير، ومتكتبش حتى جزء منها لابويا؟ كنت عايزني أعمل إيه ها؟ عايزني استنى لحد ما تطردني أنا وأمك وأختك؟
ليث: انت بتقول ايه، انا عمري ما فكرت كده.
منصور بصوت عالي: فكرت، وفكرت أوي كمان. وأول حاجة جت في دماغي إن أخلص منك، وخططت إن يومها تعمل حادثة. بس انت ايه، زي القط بسبع أرواح، نجيت منها بسهولة. وساعتها حمدت ربنا إن خلاص رجلك اتبترت ومش هتعرف تروح الشركة تاني. جيت حضرتك بعد شهر واقف قدامي.
لا لا يا ليث بيه.
روح وهي واقفة بتفكر: كله يطلع منك انت ياعمو. يلهوي، ده هيقتلُه. ده الحل الوحيد إن أخلي ليث يثق فيا.
منصور ضرب المسدس اتجاهه، وروح وقفت قدام الرصاصة وأخدتها.
بعد مرور خمس ساعات.
روح كانت في المستشفى في العمليات.
بلغوا البوليس عن منصور واعترف بكل جرائمه واتسجن على الفور.
خرجت واتنقلت الأوضة.
ليث وهو بيبص عليها: عملتي كده ليه، رغم إنك كرهاني، لي ياروحي لييييي؟ حاسس إن قلبي مش عايز يكمل انتقام.
اليوم التالي.
روح وهي بتهلوس: عمري ما هحبك ياعاجز، انت عاجز حتى بعد ما رجعت تمشي. انا مش بحب غير فلوسك وبس.
بعد دقايق بتفوق.
وهو واقف قدامها.
روح بتمثيل الخوف: انت... انت كويس ياحبيبي؟
ليث بيبصلها وساكت، مستغرب إزاي التمثيل ده يطلع منها.
ليث: روح عايز أقولك حاجة.
روح: قول ياحبيبي.
ليث: انتي طالق.. طالق.. طالق ياروح هانم.
روح: انت بتقول ايه، بتقول اييييي؟
ليث: بقول اللي كنتي عايزاه، بقول اللي كان نفسك فيه من أول ما اتجوزتي عاجز. صح ولا إيه؟ أشوف وشك بخير.
وهو ماشي، فتح باب الغرفة، قبل ما يمشي بص في عينها وقال: العجز مش بالجسم، صدقيني انتي اللي عندك عجز. عجز في مشاعرك وفي قلبك. انتي شخص أناني، وعايزك تعرفي إن تركي ليكي ده بحد ذاته عجز ياروح الدمنهوري.
روح بصويت وبتشد في شعرها: لا لا، متمشيش، لا لا مستحيل، مستحيل. ااااااااااه.
بعد مرور سنتين.
حمدان: مش هتاكل؟
روح: لا يابابا، مشغولة.
خرج حمدان.
من اوضتها.
روح وهي بتبص على اللاب، شافت صورة شخص مشلول.
بصت لزجاج الغرفة وقالت بتنهيدة: نفسي تسامحني في يوم، وربنا يسامحني. أجبروني على إعاقتك، لكن لم يكن ذنبك من الأساس. يلا ياحبيبي ناكل.
ليث بتعب: مش عارف أركبها يا ماسه.
ماسه بحب مسكت الرجل الصناعية: أركبها بعيوني الاتنين.
وبالفعل ركبتها.
جري عليهم طفل صغير (رحيم): يلا يابابا عشان ناكل ونصلي.
ماسه وليث حضنهم الاتنين، وبص في عين ماسه: اخترتك، وكان اختياري الصواب، لأنك لم تجبري على إعاقتي، يا من فداكي روحي.
دنيا من برا: يلا يا جماعة الأكل جهز. بعدين مش عايزة أسمع كلمة إعاقة دي تاني. هههه.