الفصل 1 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل الأول 1 - بقلم راندا علي

المشاهدات
30
كلمة
558
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

مستحيل اتجوزها دي مجنونة. دي دايمًا بتتوتر، دايمًا مش بتكلم حد. أيدها بتترعش، مش متعلمة. أنا عاوزاني أتجوز واحدة زي دي، حرام عليكي يا ماما. دا أنا ألف واحدة تتمنى. -عشان هي يتيمة ومرات أبوها بهدلتها ومن صغرها وهي محبوسة في بيت، لا بتروح مدارس ولا حاجة. يعني متعرفش حاجة خالص، وأنت اعمل فيها اللي أنت عاوزه. -إشمعنا دي؟ عرفيني. -عشان يتيمة. -عشان يتيمه؟ وأنا ذنبي إني آخد واحدة زيها؟

يا ماما هتكسف أوريها لحد، هتكسف أقعدها مع صحابي. دي أيدها على طول بترتعش، بتكون قاعدة بتعيط وسط ناس. مستحيل آخدها، مفهاش حاجة حلوة. -عشان خاطري يا أسر، لو ليا عندك خاطر. أنا تعبانة وأنت عارف، ريحني قبل ما أموت. -بعد الشر عليكي يا ماما، بس أنا بحب مرام وأنتِ عارفة كده ومرام بتحبني. -مرام دي واحدة مدلعة وعشان منصبك وفلوس ومناظر، لأكن مش بتحبك.

-ماما، إحنا اتكلمنا كتير في الموضوع ده وأنتِ عارفة رأيي كويس، أنا بحب مرام وهي بتحبني، مستحيل أكسر قلبها. -خلاص يا أسر، بس اتجوز سيليا عشان خاطري. أنا عندي في أي وقت هكون عند ربنا، ريح قلبي. -ماما، متقوليش كده، بعد الشر عليكي. خلاص يا ماما، أمري لله، بس هتجوز مرام. -ماشي يا أسر. شقة صغيرة تحت السلم. -لا لا لا لا. مستحيل. مسكتها من شعرها بقوة. هتتجوزي يعني هتتجوزي.

أنتِ أياك فاكرة إنك زي باقي البنات، هيجيلك حد يموت فيكي ويجوزك. احمدي ربك، واحد زي ده البنات هتموت عليه وجالك أنتِ. أوعي تفتكري إنه أعجب بيكي، دا عشان أمه بس، لأ أكتر ولا أقل. -لا لا لا. مش مش عاوزة أتجوز. زقتها على الأرض ومسكت المقص ومسكت جنب شعرها وقصته، وجنب تاني الشمال طويل زي ما هو. -هسمع صوتك تاني هقص لك جنب شعرك التاني. -خلاص خلاص. أسفة. ماسكت كتفها جامد.

مش كفاية مش بتعرفي تتكلمي ولا تعملي حاجة وعياط على طول، ولا إيدك اللي بترتعش، مش كفاية عايشة معايا وقرفاني ومستحملاكي من بعد موت أبوكي وأمك اللي رمتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...