صحي أسر من النوم، كانت سيليا لسه نايمة. فضل يتأمل فيها وقرب منها وباسها في خدها. بعد خصلات شعرها عن وشها وبشويش بعد ونيمها وغطاها. وراح أخد شاور ولبس تيشرت أبيض في أسود وشورت أسود ونزل. "صباح الخير يا حبيبي." أسر راح يبوس إيدها. "صباح الخير يا ماما." "أنا صحيت من بدري وفطرت بس مرضتش أصحيكوا وقولت أسيبكوا تناموا لأنكم كنتوا تعبانين أوي." "أيوة أنا نمت كتير." "نوم الهنا يا حبيبي... سيليا لسه نايمة." "أيوة نايمة."
"هقوم أقولهم يحضرولك الفطار." "لا أنا عاوزه أحضره." "إنت..؟ إنت عمرك مدخلتش تجيب كوباية مية من المطبخ، هتدخل تعمله لنفسك؟ "أيوة يا ماما أنا حابب كده." "لا خلاص بلاش، هما يحضروا. أنا داخلة أحضرلك الفطار." "لا يا ماما أنا عاوز أحضره." ودخل المطبخ. "سبحان الله. دخل أسر المطبخ وكانت أول مرة يدخل. وطلع وصفات من اليوتيوب وعمل فطار وعمل عصير عشان سيليا وحضره. وحط الفطار والعصير في صينية وحط وردة وأخدها وطلع."
الداليا بصتله وهو طالع وفي حالة من الصدمة. دخل أسر حط الصينيه على الترابيزة وابتسم على شكل سيليا الطفولي. قرب منها وقبلها برقة. سيليا فتحت عيونها ببطء وبصتله. أسر ابتسم وفضل يبعد خصلات شعرها عن عيونها وقالها: "صباح الخير يا ملاكي." سيليا بصتله مش مصدقة من كل تصرفاته وخايفة تصدقه. بس فرحت جامد أوي وابتسمت برقة وقالت: "ص.ب.ا.ح ال.خ.ي.ر." "عاملة إيه دلوقتي؟ حاسة بحاجة بتوجعك؟ سيليا بابتسامة وبراءة هزت راسها بمعني لا.
أسر ابتسم وقرب منها ومسكها من وسطها عشان يقومها براحة عشان تفطر. سيليا كانت قريبة منه جامد وكانت مكسوفة وشها محمر. وبصتله. أسر قعدها براحة نص قاعدة وحط ورا ضهرها مخدة عشان الجرح. وبصلها لقاها بتبصله. فبصلها بحب جامد وقال: "هو أنا حلو أوي كده؟ سيليا حست بخجل وبعدت عيونها. أسر حط إيده على خدها وقربها ليها وقال: "بحب عيونك أوي. بحس فيها بتوهان مش عارفة لي." وقرب منها وباسها.
سيليا أخدت نفسها جامد وبعدت وشها. وكان وشها كله بلون الأحمر. أسر ابتسم على خجلها ومحبش يكسفها تاني. وراح جاب الصينيه وحطها على السرير وقعد وقال: "تعرفي إني صممت أنا اللي أحضر الفطار بنفسي عشانك." سيليا فرحت جامد وبصتله ومكنتش مصدقة وقالت: "ب.ج.د؟ "أيوة والله." وبدأ هيفطرها. "يلا افتحي بوقك." سيليا اتكسفت وقالت: "لا ه.ا.ك.ل ل.و.ح.د.ي." "لا ويلا." ومسك خدودها وبدأ يوكلها كتير وهو ماكلش. سيليا بعدت وشها وقالت بتوتر:
"ك.ف.ا.ي.ه م.ش ق.ا.د.ر.ه." أسر حاول معاها لاكن كانت شبعت. بعد الصينيه ومسك العصير وشربها. "معقول بجد في حد خايف عليا كدا وبيحبني؟ معقول في حد مهتم بيا؟ أول مرة حد يهتم بيا. بس خايفة أصدقه وأحبه وأفتكر أنه فعلا كدا وف الآخر يكسرني. يارب إنت عالم إني بحبه. اقف جنبي يارب. ماليش غيرك. أنا مش حمل كسرات تاني في حياتي." "سيليااااااا." سيليا اتخضت وبصتله. "متخفيش. بس عمال أكلمك وإنتي مش بتردي. سرحانة في إيه؟
إيه واخدك مني واخد تفكيرك؟ "ول.ا ح.ا.ج.ه و.ا.ل.ل.ه." "طيب يلا عشان تاخدي العلاج." "هتنزل ي حبيبي." "أه ي روحي. هروح الشركة." "متتأخرش عليا عشان مقعدش لوحدي." "لا ي حياتي مش هاخر. قوليلي بقي هتعملي إيه وأنا مش موجود؟ "هقعد أشوف إيه يتعمل في البيت وأعمله وهعمل الغداء. بعدها هقعد أستناك." "روحي أنا اللي بتتعب نفسها عشاني. قولتلك كذا مرة أجيب حد يعمل كل ده. إنتي اللي رافضة."
"أه. مفيش واحدة هتدخل البيت وتشوفك وأنت نازل وأنت طالع. لا طبعاً." "معقول بعد كل الحب ده وهبص لغيرك؟ "لا أكيد. بس سيبني على راحتي. أنا عاوزة كل حاجة بتلمسها في البيت وبتاكلها تبقى من إيدي." "وأنا مش عاوز حاجة من إيدك." "ربنا يخليك ليا... أه صح. مش هنروح نزور سيليا تاني؟ "حبيتيها بسرعة كدا؟ "أه. عسولة أوي وتتحب." "هنروح بكرة." "خلاص ماشي." "خلي بالك من نفسك أوووي." "ماشي." سليم بعت لليان على الوتس: "عامله إيه؟
ليان لقيت مسج من رقم غريب. مسكت الفون وكتبت: "مين؟ "أنا سليم. دا رقمي سجلي بقي. أنا قولتلك هبعتلك." "أيوة افتكرت. عامل إيه؟ "أنا كويس. إنتي اللي عاملة إيه؟ "الحمد لله كويسة." "مش هتروحي لـ سيليا؟ "أيوة طبعاً هروح. بس شوية." "خلاص ماشي. قوليلي وأنا هعدي آخدك." "لا مش عاوزة أتعبك. أنا هروح." "لا طبعاً تعب إيه. أنا أصلاً رايح." ليان بابتسامة على وشها بفرحة وكتبت: "خلاص ماشي."
"خلاص. رني عليا وأنا هاجي آخدك. هقفل أكمل شغل." "ماشي. باي." وقفتل وسجلت رقمه. "بتكلمي مين... وفرحانة كدا لي؟ "وإنتي مالك؟ "إنتي مش متربية." "إنتي قليلة الأدب عشان تقولي لأختك كدا. وتربيتي اللي مش عجباكي دي أحسن منك مليون مرة." "أنا هوريكي." "سيبي شعري." "إيه دا؟ في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!