تحميل رواية اغفري لي سارة وكريم بقلم روان ياسر pdf
بقلم روان ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
خلاص بقي يا سارة كفاية عياط يا حبيبتي. سارة بإنهيار: هموووت.. قلبي واجعني أووي بقي بعد كل دا يخطب ويسيبني يا نور. نور بحزن: مش عارفه بجد أقولك اي غير ربنا يصبر قلبك.. أنا فعلا كنت بحس إن كريم بيحبك وكان باين عليه بس مش لاقيه سبب انه يعمل كدا. سارة بعياط وإنهيار: فجأة.. فجأة كدا يكلمني من غير سبب ويقولي شوفي حياتك ومستقبلك أنا خطوبتي بكرا لييه أنا عملت اي والله يا نور ما عملت حاجة ولا زعلته حتي والله. نور بشفقه: اهدي يا سارة هيحصلك حاجة.. يغور ف داهيه أهم حاجة صحتك. سارة وقفت وقالت بتصميم: أنا هح...
رواية اغفري لي سارة وكريم الفصل الأول 1 - بقلم روان ياسر
خلاص بقي يا سارة كفاية عياط يا حبيبتي.
سارة بإنهيار: هموووت.. قلبي واجعني أووي بقي بعد كل دا يخطب ويسيبني يا نور.
نور بحزن: مش عارفه بجد أقولك اي غير ربنا يصبر قلبك.. أنا فعلا كنت بحس إن كريم بيحبك وكان باين عليه بس مش لاقيه سبب انه يعمل كدا.
سارة بعياط وإنهيار: فجأة.. فجأة كدا يكلمني من غير سبب ويقولي شوفي حياتك ومستقبلك أنا خطوبتي بكرا لييه أنا عملت اي والله يا نور ما عملت حاجة ولا زعلته حتي والله.
نور بشفقه: اهدي يا سارة هيحصلك حاجة.. يغور ف داهيه أهم حاجة صحتك.
سارة وقفت وقالت بتصميم: أنا هحضر الخطوبة... لازم اروح وأشوف مين اللي فضلها عليا دي.
نور بعصبيه: مش هسمح لك تأذي نفسك بالطريقة دي.
سارة بحدة: وأنا قولت هروح يعني هروح.
تاني يوم عند كريم.
كان بيجهز للخطوبة ووشه باين عليه الحزن والضيق.. خلص لبس وبص لقي أخوه عمر جاي بيبتسم له.
عمر: مبروك يا عريس.. مستعجل كدا ليه يا عمنا يعني مش كفايه خطوبة لا وكتب كتاب كمان.
ابتسم كريم وقاله: أنت حشري كدا ليه يا ابني ما تسيبني ف حالي ويالا عشان هنتأخر علي القاعة.
كريم ركب العربية مع أهله وأخواته عمر وهبة ووصلهم القاعه وراح علي البيوتي سنتر عشان يجيب عروسته.
كان واقف بره البيوتي سنتر مش قادر يتخيل ان واحده غيرها هتتكتب علي اسمه بعد حب 4 سنين هيتجوز غيرها بس دي ظروف واتحط فيها.. قلبه كان واجعه عليها وكل شويه يطلع موبايله ويبص علي صورتها وعاوز يتصل يسمع صوتها بس بيتراجع.
عند سارة.
لبست فستان نبيتي سواريه وحجاب نبيتي وحطت ميك آب خفيف وروچ نبيتي وشوز كعب متوسط وخرجت قالت لوالدها هتروح خطوبه واحده صاحبتها ومعاها نور ومش هيتأخروا وفعلا خرجت مع نور واتجهوا للقاعه.
عند كريم.
طلعت عروسته وهو ابتسم لها غصب عنه وفعلا كانت جميله جدا بفستانها والميك آب بس هو قلبه وعقله مع سارة مش معاها.
كريم بمجاملة: زي القمر يا خديجة.
خديجة بإبتسامة وخجل: وأنت كمان قمر.
أخدها وركبوا العربية وراح القاعة واحتفلوا بدخولهم للقاعه وزفو.
سارة ونور وصلوا للقاعه وسارة أقنعت نور انها هتدخل تسلم عليهم لوحدها وتخرج تاني ونور استسلمت ف الأخر وسابتها واستنتها بره.
عند كريم.
جه وقت تلبيس الدبل.
كريم مسك الدبلة ولسه هيلبسها ل خديجة اتفاجأ بسارة واقفة قدامه ونظرات عيونها كلها انكسار ووجع.
كريم بصدمه: سارة!!
سارة بسخرية وإبتسامة: مبروك يا عريس!!!
رواية اغفري لي سارة وكريم الفصل الثاني 2 - بقلم روان ياسر
كريم بصدمة: سارة!
سارة بسخرية وابتسامة: مبروك يا عريس!
خديجة بصت ليهم باستغراب: هو فيه حاجة يا كريم؟
كريم انتبه ليها: هااا ولا حاجة.. دي سارة زميلتي في الشغل.
سارة قربت من خديجة سلمت عليها وحضنتها: مبروك ربنا يتمم بخير.
خديجة ابتسمت لها وقالت: ربنا يبارك فيكي.. عقبالك.
سارة قربت من كريم وهو بيبعد عيونه عنها وقالت له بهمس: مبروك يا كريم.. فعلاً وفيت بوعدك وطلعت.. وكملت بسخرية: وطلعت راجل.
كريم بص لها بخذلان وقال: الله يبارك فيكي.
عمر قرب منهم وقال بصوت عالي: يلا يا كريم المأذون وصل.
سارة بصت لكريم بصدمة وعيونها اتملت دموع وسابتهم وجريت على بره وهي بتجري خبطت في واحد.
"آآآه مش تحاسبي يا آنسة!"
سارة رفعت دماغها وقالت: أنا آسفة.
الشاب بص في وشها (كان أحمر وعيونها حمرا وبتعيط).
الشاب بفزع: إيه ده أنتي بتعيطي؟ هو الخبطة أذتك ولا حاجة؟ أنا آسف.
سارة مسحت الدموع وقالت له بابتسامة مجاملة: محصلش حاجة خلاص.
مد ايده وقال: أنا طارق ابن عم كريم العريس.
سارة: وأنا سارة زميلة كريم. تشرفنا.. بعد إذنك.
طارق بابتسامة: عاشت الأسامي.. طب ماشية بدري ليه؟ دول لسه هيكتبوا الكتاب.
سارة بحزن ووجع: معلش حصل ظروف ولازم أمشي.
طارق حس إنها متضايقة: طب تحبي أوصلك؟
سارة: تسلم والله.. أنا معايا بنت عمي بره هنروح سوا.. بعد إذنك.
سارة سابته ومشيت وطلعت لنور وأخدتها وروحوا.
أما طارق ففضل واقف مكانه مبتسم بإعجاب بيها.
كريم لبس خديجة الشبكة وكتبوا الكتاب وليلتهم خلصت.
عند سارة.
كانت قاعدة في أوضتها ماسكة موبايلها وبتقرأ كل محادثاتها مع كريم وبتشوف صورهم وافتكرت أول مرة شافوا بعض فيها من 4 سنين ودموعها نزلت.
عند كريم.
قاعد بيفكر في سارة ودموعه خانته برضو.. نفسي يبرر لها موقفه، نفسه يقولها الحقيقة بس للأسف مش هيقدر لأنه قطع وعد على نفسه.
الباب خبط.
كريم مسح دموعه بسرعة وقال: ادخل.
دخل عمر أخوه وطارق ابن عمه يغلسوا عليه كالعادة.
عمر بمرح: أهو مش قولتلك هيعملي فيها سوما العاشق ويقفل على نفسه.
طارق بضحك: هم السابقون ونحن اللاحقون يا عم.
كريم بضيق: عاوز إيه يا غلس منك له؟
عمر: جايين نقعد معاك يا عريس الغفلة.
طارق كان سرحان في سارة اللي شدته برقتها وجمالها وانتبه على كلام عمر.
عمر بدراما: يا طارق.. أنت يا ابني؟ هو أنا قادر على واحد؟ لما هتسرحوا انتوا الاتنين.
طارق ابتسم وقاله: يا عم اهدي.. أصل بصراحة شفت بنت زي القمر النهاردة خطفت قلبي كدا برقتها وجمالها.
عمر: هييييح أوعدنا ياااارب.. شوفتها فين دي؟
طارق: شوفتها في القاعة.. كانت خارجة وخبطت فيا وكانت عيونها بتدمع.. مش عارف إيه السبب.. بس كيوت أوووي اسمها سارة.. قالت لي إنها زميلتك في الشغل يا كريم.
كريم رفع وشه بحدة وقال بعصبية وغيرته سيطرت عليه: سارة.. أنت اتكلمت معاها؟
طارق استغرب رد فعله بس جاوبه: أيوا ما إحنا اتعرفنا بعد ما خبطتها وعرضت عليها أوصلها بس قالت لي هتروح مع قريبتها.. بس إيه يا كريم البنت سكر محلي محطوط على كريمة.
كريم أخد تليفونه وسابهم وخرج بره الأوضة وبعدين بره البيت خالص.
طارق بص لعمر وقاله: هو ماله دا؟
عمر بتفكير: مش عارف.. بس أقولك على حاجة أنا مش متفائل.
طارق: وأنت من إمتى بتتفائل أصلاً؟ جاتك نيلة.
كريم أول ما نزل م البيت حاول يرن على سارة كذا مرة مش بترد.
آخر مرة ردت.
سارة بعصبية: أفندم؟ عاوز إيه حضرتك بتتصل ليه؟
كريم بغضب وغيره: إنتي إيه اللي وقفك مع طارق يا هانم وبتتعرفي عليه ليييه؟ ما تردي!
سارة لقيتها فرصة تحرق بيها دمه فردت بحدة: أظن يا أستاذ كريم أنت مش ولي أمري ولا ليك حكم عليا عشان تعقب على تصرفاتي ولا ليك حق تكلمني كدا.. وبعدين مش سيادتك خطبت وكتبت كتابك؟ هو أنا حكمت عليك؟ أحسن لك متتصلش بيا تاني تمام.
سارة قفلت الخط في وشه وهي مبسوطة إنها طلعت الطاقة اللي جواها فيه واستغربت إنه متضايق إنها كلمت ابن عمه، هل لسه بيغير عليها ولا إيه السبب؟
كريم رجع البيت شايط على الآخر ولحسن حظه لقي عمر وطارق سابوا الأوضة فدخل قعد على السرير وهو مش طايق نفسه.
لقي تليفونه بيرن افتكرها سارة بس طلعت خديجة.
تنهد ورد عليها: أيوا يا خديجة.
خديجة: كريم كنت عاوزة أشتري بكرة حاجات ف هعدي عليك في الشغل وننزل سوا ماشي.
كريم: تمام إن شاء الله.. مع السلامة.
قفل التليفون وحاول ينام ونام بعد تفكير 4 ساعات.
تاني يوم.
كريم كان في الشغل وسارة قاعدة على المكتب بتاعها قدامه بلامبالاة وهو شايط منها على الآخر وماسك نفسه إنه يقوم يتخانق معاها.
شويه والباب خبط وطارق دخل.
"ابن عمي الغالي واحشني يا راجل."
كريم اتفاجأ بيه وعرف سبب مجيته له إيه.. أما طارق سلم عليه والتفت لسارة اللي قاعدة مكانها بهدوء.
طارق بابتسامة: وأنا أقول المكان منور كدا ليه.. إزيك يا آنسة سارة.
سارة بابتسامة: الحمدلله يا طارق كويسة.
طارق: أيوا كدا طارق بس بدون ألقاب طبعاً.. إحنا أصحاب ولا إيه؟
كريم بغضب: طاااااااار.
رواية اغفري لي سارة وكريم الفصل الثالث 3 - بقلم روان ياسر
كريم بغضب: طارق!
طارق نظر إلى كريم باستغراب، لم يفهم سر غضبه.
أما سارة، بيتت لـ كريم، وجدته يتنفس بسرعة وعيناه حمراوان.
طارق: فيه إيه يا كريم؟ مالك متعصب كده ليه؟
كريم بعصبية: أنت جاي هنا ليه؟ مش معقول وحشتك من 3 ساعات يعني!
طارق بحرج: عادي يعني يا كريم.
كريم بحدة: طب اتفضل امشي عشان ورانا شغل.
طارق تحرج جدًا وتركهم وخرج. سارة نظرت إلى كريم بقرف وخرجت وراء طارق.
سارة: طارق! طارق استنى.
طارق وقف ونظر إليها، فقالت: أنا آسفة بالنيابة عنه، متزعلش. أنا مش عارفة هو ماله بجد.
طارق بابتسامة: عادي، أنا متعود منه على كده. ما هو أكبر مني بقى. عمومًا، اتشرفت بيكي جدًا يا سارة. نسيت أقولك، أنا النقيب طارق المالكي، يعني أي مشكلة تحصل، تكلميني.
طارق أخذ الهاتف منها، كتب رقمه ورن على نفسه، ثم قال لها بابتسامة: هبقى أكلمك. سلام.
وتركها ومشى. كل هذا وكريم واقف بعيد يتابعهم بغضب.
سارة التفتت وكانت راجعة المكتب، لقت كريم واقف كده. تجاهلته وكملت طريقها.
بعد ما دخلت المكتب، كريم شدها من ذراعها وقال: أقسم بالله يا سارة لو ما اتظبطي، لا هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه. ملكيش دعوة بـ طارق، أنتي فاهمة؟
سارة شدت ذراعها وقالت باستفزاز: لا مش فاهمة. وبعدين أنت مين عشان تتدخل؟ خليك في حالك وسيبني في حالي. أنت واحد متجوز، وأعتقد وقفتنا دي مش لطيفة.
سمعوا خبط على الباب، وبعدين خديجة دخلت ولقيتهم واقفين كده وكريم باين على وشه الضيق.
خديجة: السلام عليكم. ازيك يا آنسة ااا... مش أنتِ اللي جيتي الخطوبة امبارح؟
سارة: أيوا أنا، واسمي سارة.
خديجة: أيوا سارة صح. بصت لـ كريم وقالت له: يلا يا كريم، ولا لسه وراك شغل؟
كريم بهدوء: لا، خلصت. اسبقيني على العربية وأنا جاي وراكي.
خديجة: تمام.
ومشت واستنته عند العربية.
كريم قرب من سارة وقال لها: ده آخر تحذير يا سارة. بعد كده تصرفي مش هيعجبك. أنتي ليا أنا وبس.
سارة ضحكت بصوت عالي وقالت: أنا مش لعبة في إيدك. ويا ريت تحافظ على مشاعر مراتك. أنت مش محور الكون يا كريم. أنت شخص طلع ندل مش أكتر وأنانى. لما لقيتني هشوف حياتي زي ما أنت شفتها، قولت لا، إزاي؟ لازم أبوظ لها حياتها أكتر ما بوظتها. أنت طلعت زبالة قوي.
كريم فقد سيطرته وضربها بالقلم. ووقف شوية يستوعب هو عمل إيه.
سارة اتسمرت مكانها ودموعها نزلت تلقائي.
كريم بتردد وحزن من نفسه: سااارة أنااا... أنا مكانش قصدي... أنااا...
سارة أخذت شنطتها وسابته وجرت على بره. وهو أخذ مفاتيح عربيته وموبايله وخرج وراها. ملقاش حد. نزل تحت لقي خديجة واقفة عند العربية فسألها.
كريم: مشوفتيش سارة؟
خديجة: لا، مش هي كانت معاك فوق.
كريم فهم إنها لسه فوق منزلتش. بص لـ خديجة وفتح العربية وأخذها ومشي وهو بيدعي إن سارة تسامحه.
سارة دخلت الحمام ووقفت تعيط جامد لأنه مد إيده عليها. ووقفت تكلم نفسها: يعني مش مكفية حرقة قلبي واللي عمله فيا، لا كمان بيمد إيده عليا؟ طب وحياة ربنا ما هسكت يا كريم.
غسلت وشها ورجعت المكتب تخلص الشغل اللي وراها.
عند كريم وخديجة.
كريم لف مع خديجة واشترى كل الحاجة اللي هي عاوزاها ووصلها البيت. وبعدين رجع على بيته اتغدى معاهم، ولاحظ إن طارق متجنبه خالص. هو عارف إنه زودها جامد معاه.
طارق اتكلم ووجه كلامه لـ عمه: عمي، أنا هرجع الشقة اللي كنت ساكن فيها مع صحابي من بكرة.
رد عمه: ليه كده يا طارق يا ابني؟
ردت مامت كريم: ليه يا طارق؟ هو أنا قصرت معاك يا ابني؟
طارق بحرج: لا أبدًا والله، بس أنا مش عاوز أتقل عليكم. فهرجع هناك، وبالمرة تكون قريبة من الشغل.
عمه: مفيش الكلام ده. أنت هتفضل قاعد هنا، ولا عاوز أبوك يقول. دا كرش الولا. كلام نهائي. مفيش مرواح ف حتة.
الغدا خلص وكل واحد راح على أوضته. كريم راح على أوضة طارق وخبط على الباب ودخل.
لقى طارق واقف في الشباك وبصله ولف وشه تاني.
كريم بمرح: هتعملي فيها مقموص؟ ... وبعدين إيه الكلام الأهبل ده؟ هو إحنا عشان شدينا مع بعض هتسيب البيت وتمشي؟ ليه؟ كنت جوزك وهتغضب وتسيبلي البيت؟
طارق زفر بضيق وهو بيحاول ميضحكش وماسك نفسه بالعافية.
كريم حط إيده على كتفه وقال: حقك عليا، متزعلش مني.
طارق بدراما: بعد إيه؟ بعد ما خليت شكلي فانلة قدام البونيه.
كريم: ما خلاص بقى، ميبقاش قلبك أسود يا جدع.
طارق: خلاص، عفونا عنك. بس لو اتكررت، هلبسك قضية وأحبسك يا كريم.
كريم بمرح: تمام يا أفندم.
تاني يوم، كريم وصل الشغل بس ملقاش سارة في المكتب، ولقى واحدة تانية بدالها.
كريم بتعجب: أنتِ مين وبتعملي إيه هنا؟
الفتاة: أنا هند، ومنقولة هنا مكان الآنسة سارة. والآنسة سارة اتنقلت الفرع التاني اللي في المعادي.
كريم بغضب: نعمممم؟ ومين اللي نقلها؟
هند بتوتر: المدير يا أستاذ كريم.
قطع كلامها الساعي اللي دخل وقال لـ كريم: باشمهندس كريم، المدير طالبك.
كريم سابهم ومشي راح لأوضة المدير وحاول يتحكم في أعصابه وقال: خير يا فندم؟
المدير اتكلم بهدوء: الآنسة سارة مقدمة فيك شكوى بالتعدي عليها بالضرب، وطلبت نقلها، وأنا وافقت.
كريم بصدمة وعدم استيعاب: إييييه؟!