سميحة بصت بشر وداست على رجل سولافا. سولافا اتألمت وبصت ليها. سميحة: سوري مخدتش بالي. وقربت عليها بكل شر وقالت: مش هسيبك تتهني بيه، فاهمة؟ سولافا بصت ليها بصدمة. سميحة كملت: لأني مبسبش حاجة تخصني وملكي، بس عشان أنا طيبة هسيبك تعيشي الدور يومين. بس مش هخلي فرحتك تكمل. وبصت ليها بقرف ومشيت. سولافا واقفة مصدومة ومش عارفة تعمل إيه. معقولة الكلام اللي سمعته ده؟ معقولة في حد في قلبه الحقد والشر ده كله؟
وبس مش عارفة تعمل إيه. تقول لأمير ولا تنهي الموضوع؟ قررت تدخل تصلي استخارة وتدعي إن ربنا يبعد عنها كل شر. رقية قعدت في الصالون ومبسوطة عشان بنتها وأخيراً هتفرح بيها. آدم دخل يذاكر. سولافا قاعدة بتفكر، ولكن قررت تسيبها على الله وتقوم تنام وبكرة تشوف إيه اللي هيحصل. أمير وصل البيت هو وعيلته ودخلوا وهما مبسوطين، ما عدا سميحة هي اللي مضايقة ودخلت على أوضتها.
ماجدة: بجد أنا مبسوطة أوي. سولافا جميلة وطيبة أوي. مبسوطة إنها من نصيبك وأمها طيبة أوي وست ذوق بجد. أمير باس إيد مامته وقال: ده بسبب دعواتك ليا يا جيجي. ماجدة: محدش يدلع حبيبتي غيري ياض أنت. أمير بضحك: على فكرة أنا ابنها مش واحد من الشارع وابنك أنت كمان لو مش واخد بالك. ماجدة: أنت أحلى ابن ربنا يسعدك يا حبيبي ويفرحك. أمير: تسلم يا جوجو يا حبيبي. سامي: وأنا مش أحلى ابن ولا إيه؟
ماجدة مسكته من خدوده: أنت أحلى وأجمل ابن يا روحي. سامي: عارف يا ماما يا عسل. وباس ايدها ودخل سيذاكر وينام. أمير طلع اوضته وهو مش مصدق إن بكرة خطوبته على حبيبة قلبه. وترمى عالسرير وهو مبتسم وبيفتكر شكلها وانها كانت مكسوفة. ماجد مسك إيد ماجدة: يلا يا أحلى حاجة في حياتي ومنوراها ويلي احتليتي قلبي وقاعدة مربعة فيه، ندخل اوضتنا. ماجدة: يلا يا حبيبي يا أبو عيالي يلي واخد قلبي وعقلي يا أجمل إنسان في حياتي. سميحة قاعدة
في اوضتها وبتفرك من الغيظ: صدقيني يا سولافا مش هسيبك تتهني بيها. هو ليا لوحدي وأنا اللي حبيته قبلك وهيكون ليا لوحدي. بس مش مشكلة اسيبك تفرحي يومين وبعد كده هشقلب حياتك. تاني يوم بيجهزوا للخطوبة وكانت واحدة بتجهز سولافا. سولافا قلقانة وخايفة من كلام سميحة، بس قاعدة بتستغفر وتدعي اليوم يعدي على خير. أمير كان بيجهز ومبسوط ومش مصدق امتى يروح ويشوف قمره. أهل أمير كلهم جهزوا وركبوا وفي طريقهم للبيت.
سميحة كل شوية عمالة تنحك في أمير. وأمير ولا معبرها أصلاً. وصلوا بيت سولافا والشبكة في ايده. وطلعوا والمعازيم كانت موجودة وسولافا لسه في غرفتها وقلبها بيدق ومبسوطة. آدم دخل لأخته عشان يطلعها لعريسها. آدم: إيه القمر ده؟ ربنا يبارك هتخطفى عقله بجمالك ده. سولافا: يا حبيبي أنت اللي عيونك جميلة. آدم: تسلمي ياقلب اخوكي بس انتي فعلاً جميلة. وخدها طلعها برا. أمير أول ما شافها وقف وسرح
في جمالها وقال في سره: أروح احضنها يعني ولا إيه بحلاوتها دي؟ ولا اخطفها واجري واخبيها من عيون الناس. سولافا راحت وقفت جنبه وهى مكسوفة. أمير وطى عليها وقال: إيه القمر ده بس؟ سولافا بكسوف: تسلم ده من ذوق حضرتك. ماجدة: يلا عشان نلبس الدبل يا عرسان. أمير مسك الدبلة ورايح يمسك ايدها. سولافا قالتله: ممكن تخلي مامتك هي اللي تلبسني الشبكة. أمير: ابتسم وقال: من عنيا. سولافا: تسلم عيونك.
أمير بص لمامته وقال: تعالي يا ست الكل لبسيها الشبكة. ماجدة بحب وفرحة: حاضر يا حبيبي من عنيا. وراحت لبست سولافا الشبكة. الزغاريط اشتغلت وأمير لبس نفسه دبلته. أمير قال لسولافا: تخليها دايماً في ايدك. أنا مبسوط أوي إن دبلتي في ايدك. سولافا: حاضر مش هخلعها أبداً. أمير: يحضرلك الخير. وفجأة دخل خطيبها السابق. سولافا بخضة: سمير أنت بتعمل إيه هنا؟ سمير بزعيق: جاي أشوف خطيبتي اللي بتتخطب لواحد تاني.
سولافا بزعيق: أنا مش خطيبتك كنت يا سمير ولا سمحت اطلع برا. سمير: ليه يا حلوة خايفة أقول ليهم إنك شمال وإنك سبتيني عشانه وكنتي بتمشي معاه؟ وأنا مش همشي غير لما أخدك معايا ومش هتكوني لحد غيري. سميحة كانت واقفة مصدومة إن الخطوبة هتتفركش. سمير: بس عادي أنا لسه عايزك ومش هسيبك حتى لو مشيتي معاه وحطيتي راس أهلك في الطين. والله أعلم لمسك ولا إيه؟ أو تكوني حامل منه وجاي يصلح غلطته. وفجأة لقي كف على وشه خلاه اتحول.
سمير بص يشوف مين اللي ضربه لقي أمير وعينه حمرا من الغضب. أمير بغضب: أنا ساكتلك من بدري عشان أنا بيت الناس المحترمة دي. إنما تتمادى في الغلط وتتكلم على خطيبتي كده لأ عندها كده وتقف. لأنها خط أحمر فاهم. ومع كل كلمة بيقولها كان بيديله لكمة. هي أنضف وأشرف منك يا حيوان يا زبالة ياللي كنت بتتهجم عليها. دا أنت معندكش ذرة رجولة. يواداله برجله في بطنه ووقع عالارض وكان سمير بيتألم وكان هيموت في ايده.
أمير شده من رجله وطلعه برا ودخل تاني. سولافا كانت واقفة بتعيط. وأمير كان مضايق أوي لأنه مش عارف يروح ويطبطب عليها. ماجدة ورقية حضنوا سولافا وبيهدوها: خلاص بقا أمير ضربه ومشي. سمير نزل وركب عربيته ولسه هيمشي بيها لقي حد بيخبط على شباك العربية. سمير نزل الازاز وقال: نعم وأنتي مين؟ مش فاضي ليكي. سميحة: أنا جاية لمصلحتك. سمير رفع حاجبه وقال: مصلحتي!
سميحة بسرعة: ولمصلحتي أنا كمان. أنت عايز سولافا وأنا عايزة أمير. خلينا نساعد بعض. سمير بتفكير: ماشي. هاتي رقمك وهتصل عليكي بكرة وهفهمك نعمل إيه. سميحة: ماشي. وادته رقمها. وسمير مشي وسميحة طلعت بسرعة على فوق وهى مبسوطة إنها هتبعد سولافا عن أمير. طلعت لقيت أمير بيشغل أغاني وبيقول: خدوا عروستي الصالون وفرفشوها رغم إني غيران إنها ترقص قدامكم. وأنا هاخد الرجالة ونقعد في الصالة.
وفعلاً البنات حاولوا يطلعوا سولافا من الحزن ورقصت معاهم. وسميحة بتقول في سرها: افرحي ياختي وخلوها ترقص عشان بكرة هتعيطي. واقفة بتصقف ببطئ وبتسم بخبث. والليلة خلصت وأمير سلم عليهم وماجدة سلمت عليهم وقالت لسولافا: خلي بالك من نفسك. سولافا: حاضر يا ماما تسلمي. وأمير مشي مع عيلته وهو مش عايز يسيبها. سولافا فرحانة إن فعلاً لقت راجل بيخاف عليها ويكون سندها وخلاني أقع في حبه.
رقية: بجد أمير ده راجل بجد. ربنا يسعدكم يا حبيبتي. سولافا: يارب ياماما. آدم: أنا قولتلكم إنه راجل وهيخلي أختي سعيدة. رقية: فعلاً. عند أمير وصل البيت وقعد اتكلم مع أهله عشان كتب الكتاب اللي بعد أسبوع. ماجد: كل حاجة هتبقى تمام متخفش. أمير: تمام. أنا بقى هدخل أنام. سامي: يعني مش عشان تكلم سولافا. على فكرة شوفتك وأنت بتاخد رقمها من أخوها. أمير: بضحك: لأ ما طول عمرك. أنا هطمن عليها بس.
سامي: لازم أكون لاماح أومال هكون ضابط إزاي. أمير: وأحلى ضابط كمان ربنا يوفقك. وطلع اوضته. سميحة: يارب ما ترد على اتصالك. مدلوق عليها أوي. أمير اتصل على سولافا ومستني الرد. سولافا لقيت موبايلها بيرن برقم غريب فمردتش. آدم: تلاقي ده أمير. ردي أصل أخد مني رقمك قبل ما يمشي. واداني رقمه وريني كده أشوف. وشافه لقيه رقم أمير فعلاً. سولافا ردت عالاتصال قبل ما ينقطع. السلام عليكم يا أمير. أمير: وأنتي عرفتي منين أني أمير؟
سولافا: آدم قالي ولما شاف رقمك. أمير: تمام بقيتي كويسة ولا لسه زعلانة ومضايقة؟ سولافا: لا بقيت أحسن تسلم على سؤالك. أمير: الله يسلمك من كل شر تصبحي على خير. سولافا: وأنت من أهل الخير. وقفل وارتاح لما سمع صوتها بقى كويس وغير ونام. تاني يوم الصبح أمير نزل وقال صباح الخير وقعد يفطر معهم. أهله: صباح النور يا حبيبي.
وفطر ومشي على شغله واتصل على سولافا يطمن عليها وعرف إنها نازلة الجامعة وقال ليها تخلي بالها من نفسها ولما توصل تبقا ترن عليه. عند سميحة طلعت غرفتها وقفلتها لما موبايلها رن. سمير: أيوا يا سميحة. حصل حاجة جديدة؟ سميحة: الافندي نازل مبسوط ورايق وكلمها قبل ما ينام. احنا عايزين خطة جامدة بسرعة ننفذها قبل كتب الكتاب. سمير: عندي خطة مضمونة وهنفذها بأسرع وقت. سميحة: إيه هي؟ قول بسرعة. سمير: ماشي اسمعي وركزي عشان مش عايز غلط.
وحكى ليها الخطة. سميحة بضحكة خبيثة: خطة جامدة فعلاً. هنبدأ تنفيذها من بكرة وكده حكاية سولافا وأمير تنتهي. سمير: أكيد ومش عايز أي غلطة. وعدى اليوم بدون أحداث جديدة غير إن سولافا اتصلت على أمير تعرفه إنها وصلت البيت. بعد يومين كان أمير بيجهز قائمة الأسماء عشان يدعوا الجميع لكتب الكتاب. ماجد كان في شغله وماجدة راحت لبيت رقية عشان يتفقوا على بعض التفاصيل وإيه المطلوب من أهل العريس يعملوه. سامي كان في الدرس.
سميحة كانت ماسكة كوباية عصير وراحت قعدت جنب أمير وقالت: اتفضل اشرب زمان ريقك مشي. أمير بصلها كام ثانية وخد منها العصير وشربه كله. سميحة ابتسمت بمكر وأمير بدأ يفقد الوعي. سميحة: مالك يا حبيبي تعالى ادخلك أوضتك ترتاح. أمير قام معاها وهو مش فايق وقعد عالسرير ماسك راسه. سميحة: أنت بتحبني يا مير؟ وأمير هز راسه وقال: أيوا. (أمير بيحبها كأخته) سميحة: وهتصلح غلطتك معايا؟ أمير: أيوا. سبيني ارتاح شوية لأني تعبان يا سميحة.
سميحة: عيوني تعالى اتغطى ونام بقا. سميحة قفلت التسجيل وطلعت مبسوطة واتصلت على سمير وعرفته اللي حصل. سمير: برافو. تعالي بقا خودي الدليل مني أنا خلصته. سميحة: ماشي جاية اهوه. ومشيت وبعد شوية رجعت ماجدة من عند رقية عشان تجهز للعشاء. بعدها ماجد جه ودخل سلم على مراته وسامي دخل يشوف أمير في اوضته عشان يتعشى معاهم. أمير قام راسه مصدعة ولقي سامي في الأوضة. سامي: مالك يا أمير؟ يلا عشان تتعشا. أمير: ماشي هغسل وشي واجي وراك.
سامي نزل وأمير نزل بعده وقعدوا ياكلوا. ماجدة: فين سميحة مجتش تاكل ليه؟ سامي: روحت أشوفها في اوضتها ملقتهاش تقريبا خرجت. وهما بياكلوا جت رسائل لأمير ورا بعض استغرب فمسك موبايله وشاف الرسايل اتصدم. الكل لاحظ عليه كده. أهله: في إيه يا أمير؟ وجرس الباب رن. سامي راح يفتح. سميحة دخلت وهى بتعيط وبتقول: أنا في حد اغتصبني. ماجد وماجدة وسامي وأمير اتصدموا وقالوا: اغتصبتي! ماجدة بصدمة: مين اللي اغتصبك؟ سميحة بدموع
مزيفة وشاورت على أمير: وقالت أمير. ماجد اتصدم والباقي وقالوا: إيه؟ أمير بصدمة: أنتي اتجننتي؟ أنا مستحيل أعمل كده ولا لمستك حتى. سميحة: يعني هكدب عليك؟ أنت لمستني النهاردة استغليت إني لوحدي في البيت وقولت ليا إني بحبك. أمير: أنا قولت كده امتى؟ سميحة: النهاردة وأنا ضعفت وسلمت نفسي ليك. ولما قومت قبلك راجعت نفسي وندمت وخوفت تنكر فروحت عملت تحاليل بالاغتصاب عشان لو انكرت أثبت كلامي. أمير: هاتي التحاليل دي.
وبص فيها وقال ليها: دي مزورة. ماجد شد التحاليل منه وقرأها وقال: ده حصل يا أمير. أمير مصدوم وقال: والله محصل. سميحة بعياط مزيف: أنت بتنكر ليه؟ لازم تصلح غلطتك وتتجوزني. وكمان خودوا اسمعوا التسجيل ده. قالي بحبك وهصلح غلطتي. ده كان قبل ما ينام. ولما خد اللي عاوزه. وراحت مشغلة التسجيل وكلهم سمعوه ومصدومين. سميحة واقفة بتعيط وبتقول: حرام عليك ليه عملت فيا كده؟ طالما مش هتتجوزني؟ أمير بصدمة: معملتش حاجة. أنتي كدابة.
ونزل كف على وش أحدهم. سميحة وقفت مصدومة وأمير وقف مصدوم وبص لأمه ولسميحة بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!