أمير جاله اتصال وهو ماسك إيد سولافا ورد عليه، لكن وقف فجأة مخضوض ومصدوم وقال: "إيه ده؟ أنا جاي حالا، بس اديني عنوان المستشفى." المتصل قاله على عنوان المستشفى وقفل. أمير واقف مصدوم وخايف، وبص لأهله اللي واقفين مصدومين ومش عارفين في إيه. ماجد: "في إيه يا أمير ومين اللي اتصل بيك؟ أمير فاق من صدمته وقال: "تعالى يابابا بسرعة، سميحة في المستشفى واتعرضت لمحاولة اغتصاب." ماجدة: "إيه! مين اللي عمل كده؟
يلا بسرعة نروح ليها." وفضلت تعيط. سولافا: "اهدي يا ماما هتبقى بخير." أمير نزل بسرعة وشغل عربيته، وأبوه وأمه وسولافا نزلوا وراه وركبوا معاه. طلعوا عالمستشفى وهما خايفين على سميحة. بعد نص ساعة كانوا وصلوا هناك وسألوا عليها وعرفوا غرفتها وراحوا ليها. دخلوا ليها لقوا شخص قاعد جنبها باصص عليها وسرحان، وهي مغمضة عينيها. ماجدة: "سميحة يا حبيبتي." وجريت عليها حضنتها. سميحة فتحت عينيها وحضنت هي كمان
خالتها وفضلت تعيط وتقول: "سامحيني يا خالتو. أنا كنت هضيع النهاردة وكانت حياتي هتنتهي، وده بسبب الذنب اللي أخدته بسبب إني كنت هضرك." ماجد: "إيه اللي حصل يا بنتي؟ وبص للشاب وقال: "أنت مين؟
الشخص: "احم، أنا اللي جبتها المستشفى هنا وقابلتها في الطريق واغمى عليها لأن إيدها كانت بتنزف. بس معرفش إيه اللي حصل معاها وكانت بتجري من إيه. أنا ماشي بعربيتي لقيتها طلعت فجأة قدام عربيتي ووقفت قدامي. نزلت أقول ليها ابعدي من طريقي لقيتها رفعت عليا السكينة وقالت وبتقولي انقذني منه. بصيت حواليا ملقتش حد وراها ولا حاجة. وفجأة لقيتها بتفقد الوعي. لحقتها وركبتها عربيتي وجبتها هنا. وكانت بتهلوس وهي نايمة بتقول ابعد عني وفضلت تصرخ. ومن شكل هدومها اللي متقطعة عرفت إنها اتعرضت لحالة اغتصاب، بس هي سليمة تقريبا، هربت قبل ما يغتصبها. وكمان في دكتورة نسا كشفت عليها عشان تتأكد إذا كانت سليمة ولا لأ وقالت إنها كويسة."
سميحة كانت بتعيط وكمان افتكرت اللي حصل وفضلت تشهق. وبصت لأمير وقالت: "سامحني يا أمير. أنا فعلا كنت بحبك، وأنا فعلا كنت بس متعودة على وجودك جنبي. وفسرت اهتمامك ليا غلط. أنا آسفة بجد، وأتمنى إنكم تعتبروني بنتكم وأختكم. وأنا بعترف بغلطي." أمير: "ماشي، أهم حاجة إنك عرفتي غلطك وفهمتي اهتمامي ليكي إيه. ومفيش أخ بيزعل من أخته، وهترجعي معانا فرد من العيلة تاني."
سميحة: "بجد شكرا، أنت أحلى أخ في الدنيا، تسلملي. ووعد من اللحظة دي هتغير تماما." وبصت لماجد: "وأنت يا عمو لسه زعلان مني؟ ماجد: "أنتي بنتي ومقدرش أزعل منك، أهم حاجة إنك تكوني اتعلمتي من غلطك واحنا هنكون جنبك دايما." سميحة: "تسلملي يا عمو." وبصت لماجدة: "وأنتي يا خالتو زعلانة مني؟ ماجدة مشت إيدها على شعرها وقالت: "مقدرش أزعل من بنوتي، وكمان بعد لما اعترفت بغلطها وندمت." سميحة: "هاتي حضن يا خالتو." وحضنتها. وبصت لسولافا
اللي واقفة جنب أمير وقالت: "أنا آسفة يا سولافا. أنا عارفة إني كنت هضيعك وهفرقك عن الشخص اللي حبيته، واللي كنت بخطط يحصل معاكي كان هيحصل معايا النهاردة. وفعلا حسيت بالوجع اللي كنت هسببه ليكي." سولافا: "أنا مش زعلانة منك، كل البشر بتغلط. الأهم إننا منكررش الغلط تاني. وبعدين أنتي زي أختي بما إن مليش أخوات بنات، موافقة ولا إيه نبقى أخوات؟
سميحة بفرحة: "بجد موافقة طبعًا، وعايزاكي تساعديني في بعض الأمور وتشجعيني وإني أغير من نفسي. وعايزاكي تبقي صحبتي كمان لأن مليش صحاب." سولافا: "أكيد يا قمري." وراحت حضنتها. ماجد: "بس مش عرفتينا إيه اللي حصل وهربتي من اللي اتعرضلك إزاي؟ سميحة: "أنا يوم ما مشيت من عندكم... **فلاش باك**
سميحة قاعدة بتعيط. وشخص نزل من تاكسي وأصر عليها تقوم تروح معاه بيته وقال ليها إنه متجوز ومتخفش. وصلت البيت وعرف مراته على سميحة ودخلت تنام. عدى أول يوم عندهم عادي. تاني يوم كانت بتشتغل في البيت وراحت تجهز العشاء. صاحب البيت جه من شغله بدري عن كل مرة وهي كانت لوحدها في البيت ومراته كانت لسه مجتش. ودخل المطبخ لقي سميحة بتجهز العشاء. راح حضنها من ورا. سميحة: "إيه ده؟ صاحب البيت: "إيه يابت وطي صوتك."
سميحة: "أنت بتعمل إيه؟ أنت اتجننت؟ صاحب البيت: "فكرتك مراتي، بس طالما أنتي ماشية مفيش مشكلة. وبعدين ينفع أسيب القمر ده لوحده في البيت؟ قولت أجي أسليها." وبدأ يقرب منها وهي تبعد. ساعتها سميحة اتأكدت إنه قاصد إنه يجي بدري قبل مراته عشان يعمل اللي عايز يعمله. وسميحة مسكت السكينة وقالت: "لو قربت مني هموت نفسي." وحطت السكينة على إيدها وجرحتها. صاحب البيت: "عادي، حتى لو متي نفسك هاخد اللي عاوزه."
ساعتها افتكرت اللي كانت بتخططله مع سمير عشان يعمل مع سولافا كده. ولكن قررت إنها مش هتستفاد حاجة لو حاولت تقتل نفسها. فمسكت كوباية جنبها وخبطتها في راسه، ولكن اتفاداها بسرعة. وبحركة سريعة مسكها وحاول يقطع هدومها وكانت ضوافره عورت دراعها. ولكن هي ما استسلمت، كانت السكينة لسه في إيدها وقامت خبطتها في إيده اللي ماسكة دراعها. هو صرخ وبعد عنها وهي جريت ومعها السكينة وكل شوية تبص وراها.
وطلعت عالطريق ووقفت قدام عربية جاية وماسكة السكينة ونزلت ورفعتها عليه عشان ينقذها، ولكن أغمى عليها. وصحيت لقيت نفسها في المستشفى وايدها ملفوفة بشاش. ولقيت الشخص اللي وقفته بعربيته قاعد جنبها. بصتله ومقدرتش تتكلم وغمضت عينيها تاني. **نعود للحاضر** سميحة بدموع: "ده كل اللي حصل." وبصت للشخص اللي وقفته في الطريق وقالتله: "شكرا ليك واسفة على طريقتي اللي وقفتك بيها."
سامح بحب: "ولا يهمك، أهم حاجة تكوني بخير وتقومي بالسلامة." أمير بعصبية: "قولي عنوان الحيوان ده اللي اتهجم عليك، لأن هبلغ عنه وهخلي المستشفى تطلع تقرير بمحاولة اغتصابك." سميحة ادته العنوان، وأمير اتصل على الشرطة واداهم العنوان. وراح يطلع تقرير بحالتها وبعد ساعة خده ووداه للشرطة. وتم القبض عليه. سولافا اتصلت على مامتها تطمنها وقالت هتيجي بعد ساعة كده. سامح واقف وعينه على سميحة. سميحة خدت بالها فبصتله بمعنى: "في إيه؟
" هو ابتسم ليها بمعنى إن مفيش حاجة. أمير وصل المستشفى وأخد إذن بخروجها. وأخدوها وركبوا عربية أمير وخدوها على البيت. وسامي كان ماشي وراهم بالعربية بدون ما ياخدوا بالهم. أمير نزل وسولافا ماسكة إيد سميحة ودخلتها أوضتها. وسامي مشي لما سميحة نزلت ودخلت. ماجدة جابت عصير لسميحة وشربته وغطوها وطلعوا عشان تنام. أمير: "يلا يا سولافا لأن الوقت اتأخر عشان اروحك وأجيب أخويا." سولافا: "ماشي يلا." وسلمت على ماجد وماجدة ومشيو.
ماجد: "سولافا دي بنت أصول، وقفت معانا ومش زعلت إن عشان النهاردة يوم كتب كتابها وإنه مش خرجت مع أمير وسبنا المعازيم ومشينا، ولكن قدرت ظروفنا وكانت معانا." ماجدة: "فعلا، ربنا يحفظهم لبعض." أمير ركب وسولافا ركبت جنبه. أمير مسك إيدها وقال: "شكرا ليكي على وقوفك جنبنا." سولافا: "مفيش شكر، أنتم بقيتوا عيلتي خلاص ولازم أكون معاكم عالمرة والحلوة." أمير باس إيدها: "يديمك ليا يا قلبي." سولافا: "وليا يا روحي." أمير
بخبث وقف العربية وقال: "عايز بوسة." سولافا: "ما أنت لسه بايس إيدي، مش قصة هي." أمير: "تؤ." وشاور على بوقها وقال: "هنا." سولافا بصدمة: "استغفر الله! أنت مش محترم على فكرة، أنا مش عارفة إيه اللي خلاني أركب معاك. أنا هعيط على فكرة." أمير: "عشان أنا حلو وكده فركبتي معايا، وبعدين أنا جوزك." سولافا: "والله يا أمير لو عملتها لهصوت وألم عليك الناس وأقول خاطفني." أمير بضحك: "ده كله عشان بوسة، مش عايز يا ستي."
ووصلوا بيتها وطلع معها وسلم على مامتها وأخد أخوه ونزل. تاني يوم سميحة صحيت على رنة موبايلها. سميحة فتحت عينها بالعافية وردت عالمتصل. سميحة: "أيوة مين معايا؟ سامح: "احم، ازيك؟ أنا سامح." سميحة: "سامح مين يا ضنايا؟ سامح: "سامح بتاع امبارح اللي رفعتي عليه السكينة." سميحة: "أنت بتهزر يالا؟ أنا مش بمسك سكاكين أصلا." وفجأة قامت من عالسرير لما افتكرت. سامح: "نعم ياختي؟ أنت فقدتي الذاكرة ولا إيه؟
سميحة: "آسفة، بس افتكرت خلاص. حضرتك متصل ليه؟ سامح: "عشان اطمن عليكي يا ميحا." سميحة: "نعم يابا تطمن عليا بصفتك إيه من باقي عيلتي وأنا مش واخدة بالي؟ وبعدين ميحا في عينك بأي حق تدلعني؟ سامح بضحك: "طب اديني فرصة أرد. أنا بطمن عليكي لأنك بقيتي حبيبتي وبدلعك بصفتي إن هكون زوجك المستقبلي، وهكون فرد عيلتك وأنتي فرد من عيلتي." سميحة: "دي أحلام يقظة صح؟ ربنا يهديك." سامح: "وهتتحقق يا جميل."
سميحة: "اممم، كمل حلم يا عسل. سلام." سامح: "أنتي ليه ردك باردة كده؟ سميحة: "معلش، المرة الجاية هسخنهالك." سامح: "لا، هنبقى نسخنها مع بعض في بيتنا." سميحة: "استغفر الله العظيم. أنت يابني جبت رقمي منين؟ سامح: "من موبايلك، شوفته في جيبك لما خدتك المستشفى وجيت أرن على حد من عيلتك عليه. لقيتك جربة ومش معاكي رصيد، فخدت رقم واتصلت من عندي. وبعدها خدت رقمك من موبايلك وسجلته." سميحة: "أنت كده حرامي عشان سرقت رقمي."
سامح: "طب ما انتي كمان حرامية عشان سرقتي قلبي." سميحة قفلت في وشه وقامت تاخد شاور. وتعدي الأيام وسولافا اتخرجت وكانوا بيجهزوا لفرحها وفرح سميحة على سامح. ما سامح فضل ورا سميحة لغاية ما خلاها تعشقه ووافقت عليه. كان الفرح في قاعة كبيرة والكل كان فرحان ليهم والكل بيبارك، وكل عريس غنى لعروسته أغنية معينة. وخلص الفرح وكل واحد خد عروسته على شقته. وكل واحد اعترف لحبيبته حبه على طريقته.
وتمر الأيام والسنين وآدم وسامي خلصوا كلية شرطة واتخرجوا. سميحة خلفت ولد اسمه يونس وعنده تلات سنين. سولافا خلفت ولد اسمه حمزة. وكانوا في شغلهم وخلصوا شغل وكل واحد ركب عربيته ومروحين. آدم مشي بعربيته ولكن وقف عند سوبر ماركت يشتري حاجات خفيفة يتعشى هو ومامته. واخد الحاجات وحطهم في الكرسي اللي جنبه وركب ولسه بيدور العربية عشان يمشي، ولكن شاف حاجة في الكرسي اللي ورا من المراية فاتخض واتصدم.
سامي ركن عند بنزينة ونزل عشان يحط بنزين. وراح يفتح شنطة العربية عشان يجيب محفظته من الأكياس اللي حطها فيهم، ولكن شاف حاجة فاتخض ورجع لورا وهو مصدوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!