تحميل رواية اغتصاب بين بقلم زهره عصام pdf
بقلم زهره عصام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مش فاهمة قصدك إيه؟ يعني بدل ما تكون دخلتلك على واحد هتبقى على اتنين يا عروسة. إنت متخلف! إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مراتك، فاهم يعني إيه؟ قلم نزل على وشها خلاها تصرخ بوجع. مسكها من شعرها وجذبها ناحيته بعنف وقال: بتطولي عليا لسانك يا بنت ال ****. دا أنا هقتلك دلوقتي، بس قبل ما أعمل كدا لازم أتمتع بيكي، وأنا أخويا دا مش بعز عليه، فهيتمتع بيكي هو كمان، وإنتي مش هترفضى، إنتي فاهمة! إنت إنسان مريض نفسي، إنت متخيل إنت عاوز تعمل إيه؟ عاوز أخوك يلمسني؟ يا أخي اتقي الله، دا إنت عندك أخت بنت. جذبها من شعرها...
رواية اغتصاب بين الفصل الأول 1 - بقلم زهره عصام
مش فاهمة قصدك إيه؟
يعني بدل ما تكون دخلتلك على واحد هتبقى على اتنين يا عروسة.
إنت متخلف! إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مراتك، فاهم يعني إيه؟
قلم نزل على وشها خلاها تصرخ بوجع.
مسكها من شعرها وجذبها ناحيته بعنف وقال:
بتطولي عليا لسانك يا بنت الـ ****. دا أنا هقتلك دلوقتي، بس قبل ما أعمل كدا لازم أتمتع بيكي، وأنا أخويا دا مش بعز عليه، فهيتمتع بيكي هو كمان، وإنتي مش هترفضى، إنتي فاهمة!
إنت إنسان مريض نفسي، إنت متخيل إنت عاوز تعمل إيه؟ عاوز أخوك يلمسني؟ يا أخي اتقي الله، دا إنت عندك أخت بنت.
جذبها من شعرها بقوة وقال:
سيرتها متجيش على لسانك الوسخ دا، إنتي فاهمة؟ أنا أختي أشرف ما يكون، واللي هيجي ناحيتها هاكله بسناني، لكن إنتي واحدة ****، عرضت جسمك للكل، وطالما إنتي رخيصة كدا، فـ لييه لا نتمتع كلنا؟ متخافيش، هتتبسطي أوي.
زقته بغضب وقالت:
اخرس، قطع لسانك! أنا أشرف منك ومن عشرة زيك، ومش واحد وسخ زيك اللي هيطلع عليا كلام واقف أسقفله، لا دا أنا أكلك بسناني يا *** يا اللي معندكش ذرة رجولة.
بدل ما تتشطر عليا وتطلع عليا كلام وعاوز تعمل جريمة في حقي وحق نفسك، روح لأختك اللي كل ساعة بتبقى في حضن راجل شكل.
اخرس!
قالها وهو بيضربها كف على وشها ومسكها من شعرها وقال:
أنا هعلمك إزاي تغلطي فيا وفي اختي، إنتي مفكراها زيك، عاهرة وبتترمي في أحضان الشباب، واللي يدفع أكتر يشيل.
فضل يضرب فيها ويقول:
أنا هربيكي وهعلمك الأدب على اللي إنتي قلتي له دا، قولتلك من الأول اتقي شري، بس إنتي اللي مصرة تطلعي أسوأ ما فيا. نصيحة مني، بلاش تلعبي مع الشيطان.
صوت صريخها ملأ المكان، ورغم دا فضل يعذب فيها بطريقة بشعة لحد ما خرج كل الطاقة السلبية والغل اللي جواه.
وقف ينهج وياخد نفسه بصعوبة. رجع ولف وشه ليها من تاني وقالها بابتسامة ولا كأن حاجة حصلت:
ألف مبروك يا عروسة، عجبك الفستان؟ إيه يا هدير مش بتردي عليا ليه؟ لتكوني زعلانة مني، واللي عملته تحبي نعيد من الأول تاني؟
هزت هدير راسها بعنف رافضة أنه يقرب منها تاني وقالت بخوف:
لا لا يا هادي، أرجوك.
ابتسم بسخرية وقال:
دا مكنش كلامك من دقايق، إيه جبتي ورا بسرعة ليه؟ تكونيش خوفتي؟
ما علينا، عشان تعرفي إني حنين وطيب، ولا هتلاقي في طيبتي دي. هسيبك تغيري فستان فرحك وتلبسي اللبس اللي موجود على السرير جوه، أنا بنفسي اللي مختارهولك، مع إنك متستاهليش، بس أعمل إيه في طيبة قلبي دي.
برق وقال بعصبية وأمر:
اخلصي، أخويا زمانه على وصول ومش هستنى جنابك كتير، عاوز آخد دوري عشان هو هيجي يكمل بعد مني يا ديدو.
همس جنب ودنها بصوت مخيف كأنه قال:
دا بيحصل ليه بقي؟ عشان تبقي تتحديني من تاني، تتحدي هادي الراوي.
فتحت عينها وبرقت جامد على كل اللي بيحصلها دا! وقالت:
إنت شخص مجنون، مش طبيعي.
هز رأسه بإيجاب وقال:
أنا فعلاً مجنون ومش طبيعي، واتفضلي بهدوء يلا عشان اللي أنا عاوزه هيحصل، برضاكي غصب عنك هيحصل.
هيحصل على جثتي!
ابتسم بخبث وغضب وقال بصوت عالي:
.......
رواية اغتصاب بين الفصل الثاني 2 - بقلم زهره عصام
انت فعلاً هتموتي يا هدير.
وأنا هحرص على ده بنفسي، بس مش دلوقتي. عشان انتي اللي زيك حرام إنه يعيش أصلاً.
هدير بسخرية:
وإنت تعرف إيه عن الحرام والحلال؟ اللي أنا بعمله من وجهة نظرك ده لو كان صح أصلاً حرام، واللي إنت عاوز تعمله حلال. يا خسارة يا هادي، يا خسارة بجد. أنا ندمانة إني ضيعت وقتي مع واحد زيك، واني حبيتك واستأمنتِك على نفسي.
هادي:
ده على الأساس إنك كنتِ تحلمي بواحد زيي.
هدير بشماتة:
لو ناسي أفكرك إن إنت اللي جربت ورايا، مش العكس.
هادي ضحك بصوت عالي، وصوته بقى يعمل صدى، وقال بتشفي:
كان تمثيل، اللي إنتِ متعرفيهوش إنه تمثيل يا هدير، تمثيل عشان أوصل للحظة دي. وإنتي الغبية صدقتي، صدقتي إني ممكن أتغير عشان واحدة زيك متسواش تلاتة مليم في سوق الحريم. صدقتي إني ممكن أتجوزك بجد.
قال آخر جملة وصوت ضحكته ملأ المكان.
هدير بصت له بجهل وقالت:
يعني إيه تتجوزني بجد؟ هو مش المأذون جه وكتبنا الكتاب؟
هادي بص لها بشماتة وقال:
مكانش مأذون، وكان واحد أعرفه. طلبت منه يعمل مأذون قدام أهلك. يعني كل حاجة تمثيل في تمثيل، وإنتي اللي خسرتي كل حاجة.
وقت، ورجلها مش شيلاها. وبصت له وقالت بدون تصديق:
إيه اللي إنت بتقوله ده؟ يعني إيه متجوزتنيش؟ يعني إيه؟ فهمني. كل ده خداع وتمثيل عشان إيه؟ قولي عشان إيه؟ عشان مقبلتش أصاحبك وأبيع مبادئي وأخون تربية أهلي وثقتهم فيا. ساكت ليه؟ ما تنطق.
هادي:
لأ، وإنتي الشريفة أوي يختي. إيش حال الناس كلها عارفة إنك واحدة ماشية على حل شعرك ومصاحبة ده وده.
هدير:
اخرس. قطـ ـع لسانك ولسان أي حد يقول عليا كده. بس الغلط مش عليك، الغلط على اللي حبت واحد زيك معندوش ثقة في نفسه عشان يبقى عنده ثقة في غيره. أنا ندمانة حقيقي ندمانة. لو رجع بيا الزمن مكنتش هحب أعرف واحدة زيك. العلاقة بتبقى مبنية على الثقة، يعني تسمع حد بيعيب عليا تطبق في زمارة رقابته وتدافع عني وتقولها في وشه وفي وش أي حد. لأ، دي متعملش كده.
ولعلمك أهلي مش هيسكتوا على اللي إنت بتعمله ده.
هادي ضحك بصوت عالي وقال:
أهل مين يا أم أهل؟ أهلك اللي أول ما يعرفوا اللي عرفته هيقتلوكي، بس للأسف أنا هوفر عليهم ده وهخلص عليكي قبلهم. وبالنسبة للي أنا قلتهولك أول ما دخلنا البيت مش هيحصل، عارفة ليه؟ مش عشان سواد عيونك، تؤ تؤ، عشان أنا بقرف منك ومستحيل أقرب من واحدة زيك. خا.ينة ور.خيصة.
ختم كلامه وسابها ودخل أوضة وقفل الباب بعنف.
قعدت على أول كرسي وهي بتبص لنفسها. معقول هو ده هادي اللي حبيته؟ معقول اللي قعد سنة ونص يحايل فيا عشان بس أوافق على جوازه مني؟ بس أنا مش هسكت على كده ولا هسيبه يعمل فيا حاجة.
وقفت ودخلت أوضة النوم ومسكت موبايلها وكلمت والدها.
هدير:
الو بابا، الحقني.
والدها:
وليكي عين تتكلمي يا سافلة. أحمدي ربنا إنك بعيد عن إيدي، وإلا كان زمانك دلوقتي مدفونة مع أمك في تربة واحدة.
رواية اغتصاب بين الفصل الثالث 3 - بقلم زهره عصام
بابا الحقني
"وليكي عينك تتكلمي يا ***! أحمدي ربنا إنك بعيد عن ايدي وإلا كان زمانك دلوقتي مدفونة مع أمك في تربة واحدة."
هدير بدموع: "بابا إنت بتقول اية؟ أنا هدير بنت، أنا مظلومه صدقني."
قطع كلامها و قال بزعيق: "مظلومه؟ دا الحمد لله إنك اتجوزتي و جوزك مرديش يطلقك يوم الفرح و يفضحني قدام الناس. بس هتروحي مني فين؟ شهرين تلاتة بالكتير و هيطلقك و هترجعيلي و ساعتها قولي على نفسك يا رحمان يا رحيم. ومن هنا لحد ما تطلقي و أقدر اخد حقي منك و أغسل عاري إنتي ميتة بالنسبالي..."
الموبايل وقع من اديها و برقت في الفراغ، جواها نار من ناحيته و محدش هيطفيها غيرها.
أقرب الناس ليها شكت فيها بسببهم و بسبب قله تربايتهم، بس اللوم مش عليهم لوحدهم، اللوم على أهلي اللي صدقوا فيا كدا و موثقوش في تربيتهم.
تعصبت أكتر من اللي عملوه.
فتحت الباب بعنف و فتحت اوضة هادي بغضب و بصتله و عينها مليانه دموع رافضة تنزل و من كتر القهر اللي جواها عيونها كانت مخططة بدم.
بصلها بغضب و خاف من شكلها لكنه قال بثبات: "ايه الهمجية اللي إنتي داخلة بيها دي؟ هو إنت داخلة زريبة؟ اية مقدرتيش على بعدي يا بيبي؟"
رفعت صُباعها في وشه و قالت بصوت حاد و طلع منها مخنوق: "إنت قولت اية لبابا عني؟"
ابتسم بسخرية و قال: "بقي إنتي عاملة الهُليلة دي كُلها عشان كدا؟"
رفع ايده دلالة على البراءة و قالت: "أنا معملتش حاجة، أنا بس عرفت والدك الراجل المحترم إن بنته ماشية على حل شعرها و ختمه على قفاه، اية ابقي غلطان؟ دا أنا حتي بعمل خير، و اللي عملته دا خير بالنسبالي و رميته في البحر كمان."
بصت ليه بغل و حقد اتولد جواها لأول مرة و قالت: "صدقني هتندم مرتين، مرة لما عملت دا و شكيت فيا و بتحاسبني على حاجة أنا معملتهاش؟!!، و مرة لما صدقت اللي الكلاب دول قالوه عليا و طعنهم في عرضي و انت واقف تتفرج و تسقفلي. حقي و هعرف اجيبه من حبايب عنيكم كلكم، و اللعبة الوسخة اللي لعبتوها دي و كنت أنا ضحيتها هنهيها، و افتكر إنتوا بدأتوا وأنا هنهي يا هادي و الشاطر اللي يضحك في الآخر."
قالت كلامها و ادته ظهرها و خرجت من الاوضة.
هادي اتهز من جواها لكنه افتكر كلام أخته و أخوه اللي اقنعوه بيه أنها بنت مش كويسة و مشيها بطال و أسود.
تعت عينه من الغل اللي اتشكل فيها من تاني......
دخلت الأوضة من تاني و سمحت لدموعها تنزل، مقهورة على حالها و على الحال اللي وصلت ليه، معقولة هي دي الليلة اللي كانت بتحلم بيها مع هادي؟ دا أصلا هادي اللي كانت بتثق فيه ثقة عمياء؟ دا اللي كان حنين عليها طول الفترة اللي فاتت، دا اللي استحمل كتير منها و كان مبسوط عشان مرضيتش ترد عليه.
مسحت دموعها بعنف و قالت: "يظهر إن الطيبة في الزمن دا مش ماشية معاهم، لازم الواحد يبقي قادر عشان محدش يجي جنبه، أنا أول مرة أندم على طيبتي مع حد و أندم إني نصحت حد، بس ملحوقة ملحوقة يا هادي إنت و أختك بنت **** دي."
خلعت الفستان و قطعته ميت حتة و هي بتقول: "ملكش لازمة بعد كدا و كان ليك لازمة قبل كدا، كنت حلم بسيط و واضح أنه مش مكتوب ليا..."
لبست لبس بيتي مريح و قفلت الباب بالمفتاح.
اترمت على السرير و كتمت نفسها جوه مخدة و صوتت بصوت عالي و هي بتقول بقهر: "يا رب بقي تعبت."
هادي كان قاعد بيحاول يهدي نفسه عشان ميدخلش لـ هدير تاني يطلع فيها غضبه لحد ما لقي موبايله بيرن و لقي اسم اخته فرد و حاول يخلي صوته طبيعي: "الو أسماء."
أسماء بخبث: "طمني يا هادي عملت معاها اية؟ اوعي تكون مديت ايدك عليها."
و قالت كلمة كمان خلته زي التور الهايج في الأوضة و يكسر في كل حاجة.
رواية اغتصاب بين الفصل الرابع 4 - بقلم زهره عصام
صوت موبايله رن بوصول الرسالة. فتحها وهو معمي ومتعصب من كلام أخته.
لكن أول ما شاف الصور، حالة من الجنون صابته وبقي يكسر في كل اللي حواليه. قلب الأوضة رأس على عقب، مبقاش عارف هو بيعمل إيه.
كانت سامعة صوت التكسير من الموبايل اللي وقع من إيده على الأرض، وبتضحك بخبث وهي بتقول:
"والله برافوا عليكي يا أسماء، خلينا نستمتع شوية. مهو مش أنا اللي واحدة زي دي تقف وتقولي اعملي ومتعمليش، فاكرة نفسها شيخة وهي ولا تسوى حاجة."
حركت حجر لعبة الشطرنج اللي قدامها وهي بتقول:
"كش ملك يا هدير، ومبروك عليكي اللي حصلك، ولسه هيحصلك."
وقف في الأوضة بعد نوبة الهيجان اللي كان فيها، وبياخد نفسه بصعوبة. بص على الصور تاني وقال بسخرية:
"مظلومة وشريفة أوي يا هدير، صدقيني هعلمك الأدب من أول وجديد."
....
تاني يوم الصبح.
هادي صحي على صوت الجرس بيرن. فقام يفتح لقي أخته واقفة بتوتر واضح وبتقول:
"صباح الخير يا هادي، أسفه إن كنت جيتلك في وقت مش مناسب."
هادي بص لها جامد وقال:
"إنتي تيجي في الوقت اللي إنت عايزاه يا سوما، ادخلي."
دخلت وهي بتبتسم بخبث وقالت:
"تسلم يا حبيبي، أومال فين عروسة الندامة؟ يكش تكون لسة نايمة فاكرة نفسها عروسة بحق وحقيقي. أومال لو ما كنتش عارفين اللي فيها عجايب."
هادي كتم غيظه في نفسه، وأسماء بقت عمالة تتكلم وتلقح على هدير. اللي سمعتها بعد ما صحيت على صوت الجرس.
هدير بخبث:
"طب والله لحرق لك دمك يا أسماء الكلب، أنا يتعمل فيا كدا من تحت راسك. صبرك عليا ورحمة أمي وأمك، لعلمك الأدب من أول وجديد."
لبست كاش مايو وعليه روب طويل مغلق، وحطت ميكب خفيف زاد جمالها.
ألقت نظرة على نفسها في المراية وابتسمت بثقة، وخرجت من الأوضة بكل برود.
لقتهم قاعدين في الصالون. بصت ليهم وتقدمت منهم وقالت بصوت هادي بتغلله البرود:
"هاي يا أسماء، عاملة إيه؟"
أسماء بصت ليها بصدمة، وهادي بص لها بصدمة وزهول ميقلش عن صدمة أسماء.
هدير كملت كلام وقالت:
"سوري مقدرتش أستقبلك أول ما جيتي، أصل ذوقياً الناس بتستأذن قبل ما تيجي عشان صحاب البيت يجهزوا ويستقبلوهم. أما بقي في ناس معندهاش لا أدب ولا ذوق، بتيجي و بتقعد وكأن البيت بيتها. لا وكمان في صباحية صحاب البيت، اللي هو حاجة خاصة كدا المفروض محدش يتدخل ولا يجي ليهم البيت أصلاً."
هادي وأسماء بقوا يبصوا ليها وفاتحين بوقهم مستغربين كلامها. هدير بصت ليهم بنصر وكتمت ضحكتها على منظرهم وقالت بثبات:
"مالكم يا جماعة، بتبصوا كدا ليه؟! طبعًا كلنا عارفين مين الناس قليلة الذوق دي، بس مش هنروح نقول يعني، هنداري عليهم."
أسماء بصت لـ هادي بغيظ وقالت:
"شوف مراتك بتقول إيه، بتلقح عليا بالكلام وأنت واقف. أومال من وراك هتعمل إيه."
هدير شهقت بخضة وقالت:
"أنا، أنا يا بنتي بلقح عليكي بالكلام؟ إن شاء الله أتخبط في نظرك ما عملت كدا. تلاقيِك بتيهيلي، أصل اللي على رأسه بطحة بقي."
أسماء وشها أحمر من الغيظ وقامت وقفت بعصبية وقالت:
"لما تعرف تلم مراتك، ابقى كلمني يا هادي."
وكملت بخبث:
"قال لميناهم وسترنا عليهم، وجايين يعيبوا علينا كمان. عجائب."
هدير ردت عليها وسمعتها قبل ما تمشي وقالت:
"الستر ده بيبقى من عند ربنا مش من بشر أبداً. أما بقي الفضيحة اللي هتحصل والكل هيعرفها، فـ ده اللي تخاف على نفسها وقتها."
لحد دلوقتي ربنا ساتر والسر مكتوم، محدش يعرف بكرة ولا كمان شوية فيه إيه.
أسماء بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
"قصدك إيه؟"
هدير حطت رجل على رجل وقالت من غير ما تبص ليها:
"كل خير، قصدي كل خير."
أسماء مشيت وهي متلخبطة ومتوترة. وهادي بص لـ هدير بغضب وقال بعصبية:
"......"
رواية اغتصاب بين الفصل الخامس 5 - بقلم زهره عصام
إنتي إزاي تتكلمي مع أختي كدا؟
هدير ببرود: بص يا هادي عشان أجبهالك على بلاطة، وعاوز تصدق صدق، مش عاوز أخبط دماغك في أقرب حيطة ليك.
هادي اتعصب وقال بعصبية وغضب: انتي بتقولي إيه؟ انتي واعية يا بت انتي؟
هدير بابتسامة تسلية وبرود: واعية وعارفة أنا بقول إيه وبعمل إيه كويس. اسمع، هما كلمتين هتحطهم حلقة في ودنك عشان أنا مبحبش الكلام الكتير. أختك هي السبب في اللي بيحصل دا كله.
هادي كان لسه هيروح ناحيتها، فرفعت صوتها وقالت: إيه؟ عاوز تضربني؟ ولا هتفش غلك فيا زي امبارح؟
هادي وقف مكانه يسمع باقي كلامها، اللي كملته بصوت خالي من التعبير، ولكن فيه بعض الحدة: أيوة أختك السبب في اللي حصل دا كله. تنكر إن هي اللي بتبعتلك صور ليا؟ أنا مش عارفة الصور دي مضمونها إيه، بس أكيد مش كويس. تنكر؟!!
هادي كان واقف مش عارف يقول إيه، لكنه فضل الصمت. لكن هي كملت: إيه؟ ساكت ليه؟ عشان عارف إن عندي حق؟ كلمتين هقولهملك، عاوز تصدق صدق، مش عاوز انت حر.
"أنا مظلومة وإنت ظلمتني وصدقت كلام أختك المحروسة عليا. أنا الحمد لله عارفة ربنا كويس يا أستاذ هادي. بصلي وبصوم وبعمل كل حاجة أمرني بيها ربي، مش هاجي عشان بني آدم أغضبها. اسمعني، أختك مترددتش لحظة إنها تكسر قلبي وتفضحني، وأنا قررت إني هعمل زيها، بس أنا صابرة معاك للآخر. دا قرار أخته. أختك مش بس فضحيتها هتبقى بيني وبينك، دي هتبقى لمصر كلها. ومهما كان مين، مش هيقدر يغير قراري دا. الوقت اللي هتعرف فيه إني مظلومة، أختك هتكون سمعتها بقت على كل لسان يا هادي بيه."
كف جامد نزل على وشها، وقال بعيون بتطق شرا: أنا أقتلك قبل ما تفكري تعملي كدا. أطلع بروحك في إيدي قبل ما تمسي أختي بحاجة زي كدا. انتي مفكراها زيك؟ لا اصحي كدا وفوقي معايا، أنا أختي أشرف من الشرف، وأي حد هيجيب سيرتها على لسانه أنا هقتله.
كانت حاطة إيديها على خدها مكان القلم، وبصت ليه وقالت بسخرية: هو دا آخرك وتمامك يا هادي؟ تمد إيدك على ست؟ مش عاوزة أقولك اللي بيمد إيده على ست بيبقى إيه، يلا أهي وصلتلك.
اتعدلت في وقفتها وقالت بثقة: مهما تعمل برضوا دا مش هيغير حقيقة إن أختك واحدة رخيصة، عاهرة بقي. وصدقني كل حاجة هتتكشف قريب، وقريب أوي كمان. بس وقتها، وحياة كسرت قلبي كدا، وحياة سمعتي اللي مكنش حيلتي غيرها، ما هسمي على حد فيكم. وليكون الجزاء من جنس العمل.
قالت كلامها بثقة كبيرة هزت هادي من جواه، ودخلت الأوضة قفلت الباب بالمفتاح، وارتمت على السرير بتبص للمراية بصدمة، وبتهزر رجليها بسرعة وبتقول بحقد: برافو، خلتوني أعرف أحقد وأجيب حقي بإيدي كويس.
للحظة افتكرت شخص ومسكت موبايلها ورنت عليه وهي بتبلع ريقها بصعوبة.
أسماء خرجت من البيت وبقت ماشية بتوتر لحد ما دخلت شقة مفروشة وقعدت على أول كرسي بتفكر هدير قصدها إيه بكلامها دا.
خرج واحد من الأوضة وهو بيقول: إيه دا؟ أسماء هانم تكرمت وجت ليا البيت؟ دا شكلها هتبقى ليلة فل يا ولاد.
أسماء بصتله وابتسمت بخبث وقالت: حلو، ولقيت اللي هيعملها كمان.
أسماء قامت تتغنج في مشيتها لحد ما وصلت ليه وهي بتقول: ازيك يا روحي؟ عامل إيه؟ هو أنا أقدر برضوا أنساك ولا أنسي أيامنا مع بعض؟ عشان كدا جيالك بمصلحة، هيطلعلك من وراها مبلغ حلو.
سال لعابه بمجرد ذكر النقود وقال: طالما فيها فلوس، يبقى بينا نتكلم جوه بقي.
قالها وغمز ليها، وهي ضحكت ضحكة رقيعة وقالت: وماله يا حبيبي نتكلم جوه.
بعد فترة قال بصوت أجش: قولتيلي بقي إيه هي المصلحة؟ نوعها إيه؟
أسماء ضغطت على أسنانها وقالت بغل: هقتل هدير.
رواية اغتصاب بين الفصل السادس 6 - بقلم زهره عصام
هتقـ ـتل هدير؟
ينهار أبوكِ أسود! مش هدير دي مرات أخوكي اللي فبركتي ليها الصور؟
بصي يا سمكة يا صغننة، أنا يا حبيبي أُفبرك صور، ماشي. أخطف وأهدد وآخد فدية، اوكي. أعمل أي حاجة قذرة تيجي في دماغك، لكن قتل دا إثم كبير يا روحي، أنا مش قده. إيه، عايزاني أدخل النار راكبة طيارة ولا إيه؟
أسماء بسخرية وتريقة:
لا، وانت أعمالك في الحياة تدخلك الجنة بصاروخ يا حبيبي. ما تنشف كدا ياض و اهدي، وقول هديت عشان أُرسيك على الزتونة.
ضحك بكل صوته وقال:
زتونة برضه؟ ولا دا كيد حريم وعايزة تخلصي منها عشان كيداكي؟ تعالي معايا دغري، أُفيدك وأقولك مين يخلص لك المصلحة دي!! لكن أنا محطش إيدي في الدم خالص، بيموع نفسي يا سمكتي.
أسماء بحدة:
يا غبي افهم! هدير دلوقتي بقت خطر علينا.
صفق بيده مقاطعاً إياها من استكمال حديثها وقال:
كااااات! هايل يا فنانة! خطر عليكي انتي يا حبيبتي، مش علينا. إحنا مش مضرورين في حاجة، وخصوصاً أنا. أنا كل اللي عملته إني لقت الصور ليكي بأوضاع مش ألطف حاجة، وبدلت وشك بوشها على شوية لعب في الصور وتفنين، أصل الفن عندي حاجة كبيرة أوي.
أسماء جزت على سنانها وقالت:
آه يا علي، عملت كدا! مهو مش هستنى تروح تفضحني وتقول كل حاجة لأخويا بعد ما كشفتني وعرفت إني على علاقة بأكثر من حد. كان لازم أتغدى بيها قبل ما تتعشى بيا، واديك شوفت إني كنت صح. شوف هادي بيعمل فيها إيه دلوقتي؟ كنت عايزني أبقى مكانها.
وكله كوم، ويوم ما جت تتكلم معايا كوم تاني. مفكرالي نفسها ستنا الشيخة اللي بتتكلم بالقرآن. غاظتني وهي بتقولي: "نصيحة من أخت لأختها في الله، ابعدي عن اللي انتي بتعمليه دا، مش هينفعك في آخرتك صدقيني".
أديني أهو، وقعتها في شر أعمالها.
علي بإنبهار مصطنع:
بجد شابو، برافو عليكي يا فنانة. يعني عملتي كل دا ومش مكفيكي؟ جاية عايزة تقتـ ـلها كمان؟
أسماء بشرود:
هقتـ ـلها، مهو مش هسيبها كدا. حاطة صُباعي تحت ضرسها...
قفلت الخط مع اللي كانت بتكلمه وهي بتمسح دموعها وتقول:
خلاص يا هادي، فاضل على الحلو تكه. وصدقني هندمك ندم عُمرك.
قبل ما تخلص كلامها، لقت الباب بينفتح عليها بعصبية وبيقول:
كنتي بتكلمي مين؟ عشيقك صح؟ إيه، مقدرتيش تبعدي عن الوساخة دي كام يوم؟ راحة يوم اللي المفروض صبحيتك؟
هدير وقفت قصاده بتحدي وقالت:
بكلم اللي هينصرني وهيجيب حقي منك!! بكلم اللي هيجيب دليل برائتي وأنا قاعدة هنا وحاطة رجل على رجل يا هادي. بكلم اللي هيقوم بواجبك تجاهي أنه يصدقني ويدافع عني حتى لو العالم كله كان ضدي. روح يا هادي، روح شوف حياتك بعيد عني، لأني استحالة هرجعلك من تاني.
هادي بسخرية لازعة:
لا، وأنا اللي ميت في دباديبك يا بت، وهموت عليكي. أنا مستني أشوف آخرة اللعبة اللي عملاها دي إيه بس. آخرة كلمة مظلومة، و"قال الله" و"قال الرسول"، ومتمشيخة وخلاص، وانتي أصلاً واحدة ولا بلاش.
هدير ضحكت بوجع وقالت:
عمرك ما هتتغير يا هادي، وقريب أوي الحقيقة هتبان، بس محتاجة منك وعد. إني لو طلعت مظلومة تطلقني.
هادي بشماتة:
هو أنا اتجوزتك أصلاً عشان أطلقك.
هدير بإصرار:
تطلقني، صوري زي ما اتجوزتني صوري، لأن بالنسبة ليا اتحسبت عليا جوازة.
بصلها كتير وقال:
أوعدك لو طلعتي مظلومة هطلقك زي ما انتي عايزة.
......
بعد كام يوم.
ها يا صاحبي، عملت إيه؟
ابتسم وهو بيقول:
لقيت الحل، واللي هيكشف الحقيقة كله. بس قولي، لسة بتحبها وعايزها يا مؤيد؟
رواية اغتصاب بين الفصل السابع 7 - بقلم زهره عصام
رواية اغتصاب بين الفصل الثامن 8 - بقلم زهره عصام
بااس يا ستي لحد ما في يوم لقيت أخوكي بيوريني صوريتها و بيقولي أنه هيروح يخطوبها وأنها أدب و أخلاق و مش عارف اية وقتها قررت إني هخليها تندم على اليوم اللي مرضيتش تبقي ليا فيه و لهندمها على الساعة اللي شفتها فيها، مهو مش أنا اللي يتاخد مني حاجة أنا عاوزها
أسماء بضحكة:-
باد بوي إنت أوي يا حماده ، بس متنكرش إن البت محترمة فعلاً أنا بقول كلمه حق
هي بس اللي حظها في الدنيا قليل شوية و وقعت في ايد اللي مبيرحموش
.........
هدير كانت قاعدة في البلكونة كـ عادتها مؤخراً ماسكة كوب من القهوة و بتتابع اللي رايح و اللي جاي لحد ما لقت هادي داخل عليها و بيقول:-
هو إحنا مش هنستفيد منك خالص كدا طول ما انتي قاعدة هنا ؟
و كمل بسخرية وجعتها
قعدتي تقولي الحقيقة هتتكسف قريب الحقيقة مش عارفه اية ولا شفنا منك اي حاجه لحد دلوقتي
هدير ابتسمت بوجع و قالت:-
ياااه إنت للدرجة دي مش طايقني ؟ خليك على كلامك دا يا شادي و اوعي تغيره لاني ورحمت الغاليين عندي و عندك ما هسامحك
قامت وقفت و كانت لسة هتتكلم لقت بس ملعقتش لقت الدُنيا بتلف بيها و وقعت على الأرض
شادي اتصدم من اللي حصل و نزل جنبها على الأرض بسرعة و قال بخوف :-
هدير إنتِ كويسة ؟
هدير كحت و أخدت نفسها بالعافية و هي بتقول:-
مقدرتش اثبت صحه كلامي وأنا عايشة بس بإذن الله ربنا هيقف جنبي و هيثبته وأنا ميته ، هو اختارني ابقي عنده في وقت الكل اتخلي عني فيه
غمضت عيونها و استسلمت لظلام اختارت تكون فيه
شادي واقف مصدوم مش فاهم الرصاصة دي جت إزاي و أمتي و لية
انتبه لصوت التصويت من البلكونه اللي قصادهم و بص لـ هدير بحيرة
شالها و جري بيها على المستشفى في محاولة لإبقائها على قيد الحياة
.....
وصلت رساله على موبايلها مكتوب فيه كله تمام
وقفت و بقت تضحك بغباء و تقول:-
كل حاجة خلصت كل حاجة بقت تمام و مش هننكشف يا أحمد
أحمد بصلها و مش فاهم حاجة و قال:-
مش فاهم قصدك اية ؟!
أسماء بسعادة:-
قصدي إني خلاص قتلت هدير يعني هي دلوقتي مع الأموات و مبقاش ليها وجود على الأرض
أحمد عيونه وسعت و قال:-
إنتي عملتي اية يا مجنونه ، كان فين عقلك وانتي بتعملي كدا ، مكنتش لازم تموت نهائي
أسماء الابتسامة اتمحت من على وشها و قالت:-
إنت بدأت تحن ولا اية يا أحمد ؟ قولتلك كانت هتفضحني زي ما عملت معاها كان لازم اتخلص منها
رد عليها بزعيق :-
مش بالطريقة دي يا متخلفة متوصلش معانا للقتل ، هو كيد حريم وأنا اللي ورط نفسي فيه سبيني بقي أشوف زفت صرفه للموضوع دا
.......
مؤيد أول ما وصله الخبر طلع جري على المستشفى
لقي هادي واقف تايه و مش عارفه يعمل اية
جري عليه و مسكه من لياقة قميصه و قال:-
لو جرالها حاجة مش هيكفيني موتك إنت فاهم
هادي بصله باتهام و قال :-
و يا تري بقي إنت رقم كام في حياتها
ضر به بوكس و قال :-
هتفضل طول عمرك غبي
طلع من جيبه ظرف و قال:-
خد دي نسخة من براءة هدير عاوزك تاخدها و تغور في ستين داهية
هادي فتح الظرف لقي نفس صور هدير اللي كانت أسماء بعتها ليه لكن بوش أخته اسماء فضل يقلب في الصور بسرعة و مش مصدق اللي هو شايفة
لقي فلاشة
جري على عربيته و خرج اللاب توب و وصل الفلاشة بيه و شغلها
سمع اتفاق أسماء مع علي و كلامها مع أخوه كله و بقي مش مصدق أنهم عملوا فيه كدا
خبط الدركسيون بإيده و حط راسه عليه و انفجر في العياط
.....
الفصل الثامن الاخير
مؤيد واقف قدام العمليات و بيفتكر إزاي دخل شقة أسماء و ركب فيها كاميرات عشان تكون تحت عينه
و إزاي صاحبه راح لـ علي و قدر ياخد منه الصور الاصلية و يعرف منه الحقيقة بعد ما حبسه في مخزن و ضربه جامد
والد هدير دخل المستشفى جري بعد ما عرف اللي حصل و بعد ما مؤيد راحله البيت و حكاله على براءة بنته و طلب منه ميعملش حاجة لحد ما يتصرفوا
لحظات مرعبة مرت على الجميع لحد ما الدكتور خرج و هو بينهج و بيقول:-
متقلقوش الرصاصة جت في كتفها مفيش داعي للقلق
مؤيد اخد نفس و والد هدير قعد على أقرب كرسي و هو بيتمتم الحمد لله
بعد ساعات فاقت هدير و مكنتش حابة تشوف حد بس مؤيد دخل ليها و قدر يخفف عنها
جه والدها يدخل و هو مكسوف من نفسه و هي أول ما شافته دموعها نزلت
كانت متوقعة منه يقف جنبها و يدافع عنها
....
هادي طلع على قسم الشرطة و قدم كل الدلائل دي و الاعترافات اللي حصلت و قدم بلاغ في اخواته و خرج و هو بيمسح دموعه
راح لهدير و هو ندمان على كل حاجة لكن مش هيفيد الندم بحاجة
أول ما دخل عندها كان والدها هيقوم يمسك فيه لكن مؤيد لحق الوضع و هادي بص لهدير و هو بيقول
أنا مش هطلب منك تسامحني أنا هطلب منك إنك لو قدرتي في يوم تسامحني سامحيني
حقك رجع و كان عندك حق في كل كلمه قولتيها
مع أني متجوزتنيش بس انتي طلبتي مني إني اطلقك حتي لو صوري
إنت طالق يا هدير
قالها و خرج قرر أنه يسافر و يبعد عن المكان كله
مؤيد ابتسم وراح مسك ايديها و قال:-
أنا عارف أنه مش وقته بس أنا حابب اطلب ايدك ها موافقة
هدير بصت ليه بخجل و قالت:-
كلم بابا و هات المأذون
مؤيد ضحك و بص لوالدها اللي هز رأسه بايجاب
" كنت أظن أنك لا تعني لي شيئاً و لكن أتضح أنك لم تكن سوي أماني و ملاذي ، فمرحباً بك بين سطور روايتي محبوبي و مرحباً بدُنيا سنحياها معا"
بعد شهر كانت واقفة على باب قاعدة المحكمة ماسكة ايد مؤيد و هي شايفة اللي ظلمها خلف قضبان السجن رغم صدمتها من وجود أحمد و معرفتها أنه أخو هادي
"لو وضعتُ دُنياي بجه و إنت بالجه الأخري سأختار ذالك الطريق الذي تسلكيه، فهنيئاً لي بك و هنيئا لقلبي بعشقك "