تحميل رواية «أغتصاب غير مقصود» PDF
بقلم أميرة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابنك اعتدي عليا واغتصبني..! - ايه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده؟ - زي ما سمعت، وأنا عايزة حقي وحق شرفي اللي ضاع. - أنا ابني متربي ومستحيل يعمل كده. - مفيش بنت هتقبل تقول على نفسها الكلام ده. - أنتي أكيد بتتبلي عليه. - حرام عليك، ابنك ضيعني وهتفضح وسط الناس، تقبل على زهرة اللي حصلي ده؟ - اخرسي، أنا بنتي متربية أحسن تربية. - انت عارفني من زمان وعارف إني متربية، ليه بتعمل معايا كده؟ - أنا هجيبلك حقك، لو أحمد طلع فعلاً عمل كده هيبقي ليا تصرف تاني معاه. - أتمنى تحكم بعدل ربنا اللي أمر بيه. مشيت من عن...
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الأول 1 - بقلم أميرة محمد
ابنك اعتدي عليا واغتصبني..!
- ايه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده؟
- زي ما سمعت، وأنا عايزة حقي وحق شرفي اللي ضاع.
- أنا ابني متربي ومستحيل يعمل كده.
- مفيش بنت هتقبل تقول على نفسها الكلام ده.
- أنتي أكيد بتتبلي عليه.
- حرام عليك، ابنك ضيعني وهتفضح وسط الناس، تقبل على زهرة اللي حصلي ده؟
- اخرسي، أنا بنتي متربية أحسن تربية.
- انت عارفني من زمان وعارف إني متربية، ليه بتعمل معايا كده؟
- أنا هجيبلك حقك، لو أحمد طلع فعلاً عمل كده هيبقي ليا تصرف تاني معاه.
- أتمنى تحكم بعدل ربنا اللي أمر بيه.
مشيت من عنده وأنا في قلبي حزن العالم. لكم أن تتخيلوا، أقرب صديق ليا اغتصبني. أكلنا وشربنا وخرجاتنا كل حاجة مع بعض، بس هو ضيع كل ده. لما روحت البيت عندهم بعد الشغل عشان أشوفه وأشوف زهرة أخته اللي تعتبر صديقتي زيه زيها. وصلت هناك مكنش فيه غير زهرة. شوية وأحمد دخل علينا وهو سكران، حاولنا نصحصحوه معرفناش. مسكني من إيدي ودخلني الأوضة وقفل عليا وبدأ يقطع في هدومي وأنا بقاومه بس كل حاجة انتهت. زهرة خبطت كتير على الباب وهو ولا هنا. فتحتلها الباب وخرجت بسند نفسي، مكنتش سامعة حاجة من اللي بتقولها.
نزلت من عند أبو أحمد من بعد ما قلت له اللي حصل من ابنه. وحالياً أنا موجودة في الشارع. افتكرت لما بابا طردني برا البيت ونمت على الرصيف زي اليتيمة.
**فلااااااااش**
الأب بغضب: كنتي فين يا بنت الكلب يا فاجرة؟
أمنية بدموع: يا بابا اسمعني.
مرات أبوها: شوفيها كانت فين وبهدومها المقطعة دي.
الأب: انطقيييييييي!
أمنية بعياط: كنت... كنت في الشغل، ما انت عارف يا بابا.
الأب بعصبية: ولابسك متقطع كده ليه؟
أمنية برعب: و..و..واحد حاول يعتدي... عليا.
الأب بصدمة: أيييييييييه؟
مرات أبوها: يللهوي يالهوي، الناس هتقول علينا إيه؟ وإحنا نعرف إزاي إن بنتك لسه بنت يا عبدو؟
بابا أول ما سمع الكلمتين دول منها اتجنن وفضل يضرب فيا لحد ما عيني ورمت وتحت بوقي نزف دم وجسمي حرفياً اتكسر. طبعاً مسكتش واقترحت عليه يوديني عند دكتورة تكشف عليا. ولما تكشف هطلع مش بنت، لأن أحمد صديق عمري اللي وثقت فيه اغتصبني.
الأب بهدوء مريب: البسي يلا عشان ناخدك عند الدكتورة.
أمنية بتعب: حرام عليك، مش قادرة.
الأب: لو متطلعتيش بنت هرميكي في الشارع.
أمنية: أنا هلم هدومي من دلوقتي عشان أنا فعلاً مش بنت يا بابا.
الأب بصدمة: جبتيلي العار وحطيتي شرفي في الطين خلاص؟
أمنية بعياط: يا بابا اسمعني، والله مظلومة.
الأب: مظلومة؟ مظلومة يا رخيصة يا فاجرة.
أمنية: حرام عليك، إيه اللي بتقوله ده؟
كمل عليا ضرب وهو بيتكلم: قصرت معاكي في إيه؟ عشان تعملي كده؟ لو عايزة السفالة اللي في دماغك دي كنت قولتلي وأنا جوزتك، بس انتي النجاسة ملياكي يا فاجرة.
أمنية بعياط: حرام عليك يا بابا، دا بدل ما تساعدني وتقف جنبي.
الأب بزعيق: اسااااااااااعدك؟ وأنا يضمن إنك مروحتيش ليه برجليكي؟ هو مين يبت اللي كنتي معااااااااه؟
أمنية بشهقة: يا... يا بااا.... بابا اس.. اسمعني.
مسكني من شعري: انطقي هو مين؟
أمنية بفزع: اا...اح..أحمد.
مرات أبويا لطمت على وشها وأبويا قعد على الكرسي من الصدمة وهيه بخت سمها.
مرات الأب: شوفت ي عبدو، ي للهوي... يالهوي، مش دا اللي قلت عليه بنتك ليل نهار ماشية معاه من أيام الجامعة وانت تقولي بنتي وأنا بثق فيها، أديك شوفت آخرت ثقتك يا خويا، هتعمل إيه في الفضيحة دي؟
أمنية بعياط: انتي إيه يا شيخة؟ دا انتي عندك ولاد مبترحميش ليه؟
بابا بدون سابق إنذار مسكني من دراعي ورماني برا البيت.
**باااااااك**
فوقت من شرودي على صوت العربيات والزحمة. مشيت... مشيت كتير لحد ما وصلت لحد البحر وقعدت أعيط وأكتم صوتي عشان محدش يسمعني.
أنا تعبت ليه يارب؟ الدنيا دايسة على قلبي بالطريقة دي. أنا تعبت والله تعبت، مبقاش عندي طاقة.
حسيت بحد بيحط إيده على كتفي، لفيت ورايا واتصدمت.
أمنية بصدمة: أحمد؟
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة محمد
حسيت بحد بيحط إيده على كتفي، لفيت ورايا واتصدمت.
"أمنية؟"
نفضت إيده بسرعة وأنا متوترة وخايفة.
"كنت بدور عليكي، روحتي فين؟"
"انت مالك بتتكلم بعشم كده؟ وبعدين إيدك الوسخة دي متتمدش عليا تاني، انت فاكرني هسكتلك زي أول مرة؟ لا انسي."
"أمنية ممكن تهدي."
بدأت أرتعش وجسمي ساب.
"امشي من هنا، جاي ليه بعد ما دمرتلي حياتي؟"
"أمنية صدقيني أنا ما كنتش في وعيي ومعرفش عملت كده إزاي."
"عارف، أنا اللي غلطانة عشان وثقت فيك واعتبرتك صديق ليا، وانت متستاهلش حتى إنك تسلم عليا."
"حقك تقولي كل الكلام ده ومستعد أعمل أي حاجة انتي عايزاها."
"وانت شايف إنك المفروض تعمل إيه...؟"
"أتجوزك...!"
"يااااه، قد إيه حاسة نفسي رخيصة، رضيتها عليا يا أحمد؟ رضيت عليا إني أبقى رخيصة في نظري ونظرك ونظر المجتمع اللي لسه هيعرف؟ بتبرئ ذمتك بجوازك مني؟ طب والله كتر خيرك يا راجل، إحنا صحاب بقالنا 4 سنين، هانت عليك صداقتنا؟ ليه يا أحمد... ليييييييه؟"
"أمنية أنا آسف والله آسف أنا..."
"آسف؟ أبويا ضربني لما كسر جسمي وجرني من شعري ورماني برااا البيت، ومش بس كدا، لا نمت في الشوارع يومين... يومين وأنا متمرمطة عشان غلطة أنا ماليش ذنب فيها ومليش حد أروحه، الكل اتخلى عني."
"أنا جنبك ومش هسيبك وهصلح كل حاجة، بس تعالي معايا."
"أجي معاااااك؟ انت اتجننت في عقلك؟ فاكرني هعيش مع واحد زيك مغتصب؟ لا ومين أعز أصحابه؟ انت متعرفش صداقتنا كانت مهمة بالنسبالي قد إيه، يا خسارة يا أحمد ضيعت كل حاجة."
"لا لا متقوليش كده، أنا مينفعش أخسرك، إحنا هنتجوز و..."
"اخرس، انت لو آخر واحد في الدنيا مستحيل أتجوزه، انت فاكر اللي حصل هيخليني ضعيفة؟ تبقي غلطان، امشي مش عايزة أشوف وشك تاني."
مشيت بسرعة قبل ضعفي ما يبان كله، أنا إزاي بكيت قدامه، دا ميستاهلش دمعة مني، أنا هروح أدور على شغل وهروح لبابا البيت وأترجاه يسامحني.
في بيت أحمد:
الكل قاعد حزين ومحدش بيكلم التاني، وأحمد بقاله يومين غايب عن البيت.
"بابا، أمنية مبتكدبش، أنا كنت موجودة ومعرفتش أسير عليه... اتصرف أرجوك."
"أنا مش مصدق إن أحمد يعمل كده، هو اتجنن في عقله ومن امتى بيشرب؟"
"معقول ابني اللي الناس كلها تحلف بشهامته يطلع منه كل ده، وكمان في أمنية البنت اللي بعتبرها زي بنتي؟ زهرة دي آخرة تربية فيك يا أحمد."
"الولد ده لازم يتحمل المسئولية، يبقى راجل ويروح يطلب البنت من أبوها."
أحمد كان داخل وسمع كلام باباه ورد عليه.
"وأنا موافق يا بابا."
لسه هيكمل كلامه أبوه نزل بالقلم على وشه، أمه شهقت وأخته حطت إيديها على بوقها.
"انت ليك عين تتكلم؟ يا بجاحتك يا أخي، مش مكسوف من نفسك ومن امتى بتشرب؟ رد عليا يا محترم، ولا أنا مبقاش ليا لازمة في البيت ده وكل واحد بقى يعمل اللي يعجبه؟"
"والله يا بابا هي مرة اللي شربت فيها."
"طب والبنت واللي انت عملته فيها؟"
"مكنتش في وعيي والله ما عارف عملت كده إزاي."
"انت حيوان، لا يمكن تكون أخويا، مصعبتش عليك أمنية؟ دا قلبي كان بيتقطع عليها، من النهاردة اعتبر ملكش اخت اسمها زهرة، لسانك ميخاطبش لساني."
"خلاص بقيت أنا الشرير والحيوان، خلصتوا؟ وانتي يا ماما مش عايزة تقولي حاجة؟"
"هلومك على إيه يا ابني ولا على إيه، روح ربنا يسامحك، صلح غلطتك يا ابني واتجوزها دا إذا رضت."
"حاضر يا أمي."
لسه هيمشي أبوه وقفه.
"استني عندك."
"نعم يا بابا."
"تروح بكرة تطلب إيد أمنية من أبوها، ولو وافق هنعمل كتب كتاب على طول وتتجوزها في الشقة اللي فوقينا، واعتبر ملكش أهل غير لما أمنية تسامحك دا لو قدرت، وانتو أي حد هيتعامل معاه هيكون عقابه زيه، لو عايزين تطمنوا على البنت ابقوا اطلعوا من غير ما توجهوا له كلام."
"ليه القسوة دي...؟"
"معلش يا ابني انت عارف أبوك مبيحبش الغلط، عشان خاطري اعمل اللي بيقولك عليه ده، عايز مصلحتك وأمنية هتسامحك يا حبيبي، دا انتوا صحاب من زمان وعشرة عمر وهي متقدرش متسامحكش عشان قلبها طيب."
"ما دي المشكلة يا ماما، الضربة جاتلها من أعز أصدقائها، أتمنى تسامحيني يا أمنية."
"أنا مش قادر أسامح نفسي، هي هتسامحني، بس مش هضعف وهروح أطلبها من أبوها أياً كانت رد فعله إيه وهصلح كل غلطة ارتكبتها في حقها."
"السلام عليكم يا عمي..."
أبو أمنية أول ما شافه ضربه بالقلم على وشه ونزل فيه ضرب، وأحمد مستسلم تماماً مبيقاومش.
أبوها بقى بينهج وأحمد قام وقف وعدل لبسه ومسح الدم اللي تحت بوقه وقاله...
"حقك ومش هلومك."
مرات أبوها طلعت أول ما سمعت الزعيق.
"انت ليك عين تيجي هنا بعد اللي عملته في بنتي يا حيوان، دا أنا طردتها من بيتها، يا أخي حسبي الله ونعم الوكيل."
"عارف إني غلطت وغلطي كبير وأنا جاي وطالب إيد أمنية منك وحضرتك وكلي عشم إنك توافق."
"يعني معترف بغلطتك؟"
"أيوه ومستعد أعمل اللي تطلبوه."
"إحنا طردناها من البيت ومش عايزين نشوف وشها تاني."
"اخرسي مسمعش صوتك ادخلي جوااااااا..."
دخلت جوة وهي بتبرطم وأبو أمنية فضل قاعد ساكت وأحمد باصصله، وأخيراً اتكلم.
"واحد غيري كان قتلك، بس انت حتى متستاهلش أرتكب جريمة فيك، وبنتي أنا معرفتش أربيها عشان كانت مصاحباك، وطول الوقت أحمد أحمد زي ما يكون انت إنجاز في حياتها، بس للأسف مكنتش قد ثقتها فيك..."
كل الكلام ده طبعاً بيقتل أحمد من جواه وبيخليه يحس بالذنب أكتر تجاه أمنية.
"وأنا مقدر كل اللي انت فيه، بس دلوقتي ملوش لازمة الكلام ده، أنا شوفت أمنية امبارح رفضت تتكلم معايا، خلي عندك قلب بنتك، اديها يومين بتبات في الشارع وبتدور على شغل، أنا متأكد إنها هترجع عشان تطلب منك تسامحها وأنا عارف إنها هتعمل كده، ياريت تفتح لها بيتك وتخليها توافق على جوازنا، عن إذنك."
خرج أحمد من بيت أمنية وساب أبوها في دوامة أفكاره اللي عمالة تودي وتجيب لحد ما دخلت عليه السنيورة مراته.
"هتعمل إيه يا عبده...؟"
"والله ما عارف..."
"أنا من رأيي تجبرها تتجوزه وتحافظ على شرفنا وسمعة عيلتنا عشان بنتك وابنك التانيين لما يكبروا محدش يعايرهم."
أبو أمنية بص لها بصلة طويلة وبعدين قعد لوحده بيجي بتاع ساعتين بيفكر في كلامها وحط راسه بين إيديه وهو بيتمتم بالكلام لحد ما الباب خبط وأول ما فتحه اتصدم لأنها كانت أمنية.
"ارجوك يا بابا سامحني، صدقني أنا مظلومة، اديلي يومين بات في الشارع، هعمل كل اللي انت عايزه بس..."
"تعالي ادخلي."
أمنية استغربت بس دخلت وأبوها قفل الباب وقعد وطلب منها تقعد.
"أنا مدخلتكش البيت عشان سواد عيونك، انتي غلطانة زيك زي البني آدم الحيوان اللي اسمه أحمد، ويعلم دي خطة عملتوها انتوا الاتنين عشان تتجوزوا ولا لأ."
"لا يا بابا صدقني أنا معملتش حاجة وكمان مش عايزة اتجوزه."
"اخرسي واسمعي هقولك إيه، لو عايزاني أسامحك توافقي تتجوزيه، كدا كدا غصب عنك هتتجوزيه."
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة محمد
أبوها بجمود: اخرسي واسمعي هقولك ايه. لو عايزاني أسامحك توافقي تتجوزيه. كدا كدا غصب عنك هتتجوزيه.
أمنية بصدمة: حضرتك بتقول ايه يا بابا؟
أبوها: زي ما سمعتي. وده اللي عندي.
أمنية بحزن: بس أنا مش عايزة أتـ.ـجوز. وبالذات أحمد.
أبوها بسخرية: مش أحمد ده اللي غلطتي معاه؟
أمنية بدموع: ربنا يعلم قد إيه أنا مظلومة. وعمري ما هسامحكم.
أبوها مردش عليها. ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب وقعدت تعيط.
أمنية بعياط: أنا فين من اللي بيحصلي ده كله. ليه يا بابا كده. ده أنا مليش غيرك بتسلمني بإيدك للي أذاني. كان نفسي تصدقني وتقف جنبي. وتقولهم إن بنتي متعملش كده. خلاص الثقة اتكسرت. بس مهما يحصل هتفضل أبويا. وهييجي يوم وتعرف الحقيقة.
عيطت كتير وراحت عند صورة مامتها واتكلمت معاها.
وحشتيني أوي يا ماما. ووحشني حضنك. أنا محتاجاكي. الدنيا كلها دايسة على قلبي. هه. تعرفي إني هتجوز؟ أه والله. وكمان هتجوز الشخص اللي اعتـ.ـدى عليا. عارفه مين؟ أحمد اللي بحكيلك عنه كل ما بروح أزورك. أنا مش هثق في حد تاني. حياتي انتهت. طب قوليلي إنتي هعيش معاه إزاي؟ أنا بتصنع الجمود قدامه بس من جوايا برتعش وبخاف. طب. طب إزاي هنكون في بيت واحد. اااااه. يا ماماااااا. مش هقدر. بنتك بتتعذب أوي. ليه محدش بيحس بيا. أنا بكرهم كلهم. مبقتش طايقة حد.
عنيها ورمت من العياط. قامت اتوضت وصلت فرضها ونامت مكانها وهي موجوعة. متعرفش بكرة مخبيلها إيه.
"عيلة أحمد"
أبوه: أنا هروح بكرة عشان نتفق مع الراجل على معاد كتب الكتاب. والله الواحد مكسوف يبص في عينه.
أمه: خلاص الي حصل حصل. اتفق معاه على بكرة والشقة أهي جاهزة.
أبوه: حاضر.
أحمد كان قاعد وسطيهم وسامع الحوار. وعرف إن أمنية انجبرت على الجوازة. اتخنق من البيت وقرر يطلع يشوف صاحبه باسم.
باسم: إزيك يا أحمد عامل إيه؟
أحمد: أنا مش بخير.
باسم: ليه كده؟ احكيلي.
أحمد حكاله كل اللي حصل. وباسم قاعد مصدوم مش مصدق إنه يعمل كده.
أحمد بحزن: أنا تعبت أوي يا باسم. طاقتي خلصت.
باسم: ليه يـ.ـا أحمد؟
أحمد بصله وقاله: ليه إيه؟
باسم: ليه عملت كده؟ ومن إمتى وأنت بتشرب؟
أحمد بدموع: حتى أنت يا صاحبي؟
باسم بحزن: أنت عارف أنا بعزك قد إيه وخايف على مصلحتك. أمنية كانت أقرب حد ليك. صعب عليها اللي حصل والمفروض تقدر اللي هي فيه.
أحمد بحزن: عارف يا باسم. ده أنا مش قادر أبص في عينيها.
باسم: وهتعمل إيه يا صاحبي؟
أحمد بحزن: عرضت عليها الجواز بس رفضت. روحت لأبوها وطلبتها منه. ضربني. وده طبعًا حقه. واللي أعرفه عنه إنه هيجبر أمنية عشان بيخاف على سمعته. وفعلاً عمل كده. وبابا هيروح يتفق معاه ويخلي كتب الكتاب بكرة.
باسم: وهتخليها تعيش معاك وهي مجبورة؟
أحمد: دي الطريقة الوحيدة عشان تسامحني.
باسم: إزاي مش فاهم؟
أحمد: لما تكون معايا في البيت هعرف أتكلم معاها وأفهمها اللي حصل. يا أخي ده أبويا وأمي قاطعوني. حتى زهرة أختي رافضة تكلمني.
أول ما أحمد قال اسم زهرة. باسم عينه لمعت بالحب. بيحبها من زمان بس هي للأسف مش شيفاه.
باسم بإحراج: أبوك وأمك تمام؟ احم. طب وزهرة ليه؟
أحمد: الله لا يسيئك يا باسم. مش ناقصه غباء. منتا عارف إن زهرة بتحب أمنية أكتر ما بتحبني.
باسم بضحك: خلاص ي جدع أنت هتطلعهم عليا ولا إيه؟
أحمد: ولك نفس تهزر؟ ده أنت معندكش دم.
باسم بمرح: حبيبي يا أبو الصحاب.
أحمد بضحك: مش بقولك مفيش دم خالص.
باسم: المهم هنفتح شركة صغيرة كده على قدنا زي ما اتفقنا.
أحمد: أه طبعًا. بس وحياة أبوك ياشيخ استنى عليا لما أحل المشاكل اللي عندي دي.
باسم: بص يا أحمد أنا وأنت وأمنية وشوية من أصحابنا الولاد والبنات. كنا مع بعض في نفس الجامعة. بس أمنية كانت أقرب شخص ليك. وعلى حد علمي بيها إنها طيبة. والطيب ده بيسامح كتير. بس بييجي ليه يوم وطاقته تخلص. فحاول تهدى عشان تعرف تفكر.
أحمد بحزن: فاهم يا باسم. فاهم. وأنا مستعد أعمل أي حاجة هي عايزاها.
باسم: أحمد أنت عايز تتجوزها ليه؟
أحمد: .........
باسم: عايز تتجوزها عشان اللي حصل بينكم؟ ولا عشان بتحبها؟
أحمد بصدمة: بحبها؟ لا طبعًا.
باسم: يبقى الاختيار الأول مش كده؟
أحمد: مش عارف يا باسم. وخلاص. مش عايز أتكلم في الموضوع ده.
باسم: تمام يا صحبي.
زهرة قاعدة في أوضتها وماسكة التليفون ومترددة ترن على أمنية ولا لأ. بس خلاص حسمت قرارها.
زهرة بدموع: الو.
أمنية: إزيك يا زهرة؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟
زهرة: ............
أمنية بقلق: مالك يا زهرة؟ بتعيطي ليه؟ انتي كويسة؟
زهرة بعياط: أنا كويسة. بس انتي وحشتيني أوي.
أمنية بمرح: إيه ده يابت بتعيطي عشان وحشتك؟
أمنية بعياط: أه.
أمنية بابتسامة: تعرفي إنتي كمان وحشتيني أوي.
زهرة: بجد؟ هو إنتي مش زعلانة مني عشان اللي حصل؟
أمنية بدموع: لا. وإنتي ذنبك إيه؟
زهرة بعياط: حقك عليا والله. أنا.
أمنية: متكمليش. مش عايزة أفتكر. صدقيني مهما يحصل هتفضلي أختي وصحبتي اللي بحبها.
زهرة: أنا بحبك أوي يا أمنية.
أمنية: أنا كمان بحبك كتشششير.
زهرة بضحك: والله يبنتي وحشتني القعدة معاكي.
أمنية بسخرية: متخافيش. كلها كام يوم وأبقى حرم أخوكي المصون بالاجباري.
زهرة بحزن: أخويا اللي غلط. وإنتي بتدفعي التمن.
أمنية بحزن: مش هتفرق يازهرة. عايزة حاجة؟ أنا لازم أقفل دلوقتي.
زهرة: لا حبيبتي. عايزة سلامتك.
زهرة قفلت مع أمنية واتنهدت تنهيدة كبيرة. زعلانة على صحبتها. مع إن أمنية أكبر منها واتعرفت عليها من زمان عن طريق أحمد. وكانت أحلى معرفة.
زهرة بحزن: يخسارة يا أحمد. كان نفسي تتجوز أمنية في ظروف أحسن من كده. مش عارفة أزعل منك ولا أزعل عليك.
والد أحمد راح البيت عند أمنية عشان يتفقوا على كل حاجة ويحددوا معاد كتب الكتاب. أبو أمنية وأبو أحمد الاتنين كانوا محرجين من بعض أوي. والاثنين كان ليهم تفكير مختلف.
أبو أمنية: فاكر إن بنته هي اللي غلطت مع أحمد بإرادتها. وإن حكاية الاعتداء قصة عملوها عشان يتجوزوا.
أبو أحمد: مكسوف من اللي ابنه عمله. وحط راسه في الأرض. وعمل كده في بنت بريئة زي أمنية. المهم اتفقوا إنهم هيعملوا كتب كتاب بكرة. مع حفلة بسيطة يعزموا عليها زمايلهم عشان محدش يشك في حاجة.
"يوم كتب الكتاب"
الكل اتجمع. وأمنية لبست فستان أبيض هادي مع حجاب أبيض برضو. وخرجت مع زهرة. باسم أول ما شاف زهرة تنح فيها من جمالها. حتى هي لاحظت ده. بس لفت وشها الناحية التانية وركزت مع أمنية.
أمنية لنفسها: كان نفسي أبقى مبسوطة في يوم زي ده. بس النهاردة أنا أتعس واحدة في الدنيا.
أحمد لنفسه: قد إيه إنتي جميلة. بس أنا طفيتك باللي عملته. أتمنى تسامحيني.
"بارك الله لكم وجمع بينكم في خير"
كتبوا الكتاب وقعدوا شوية. والحفلة خلصت. الناس مشيت. وأمنية بتعيط خايفة تسيب البيت. وأبوها مكلمهاش ولا كلمة. ومرات أبوها شمتانة فيها. أمنية مسكت إيد زهرة وقالتلها متسبنيش.
نزلو تحت وركبو العربية. ووصلو عن الشقة ودخلو. وأحمد قفل الباب. وأمنية اترعبت ومسكت الفستان وهي خايفة. أحمد لف وشه ليها واتصدم لما شافها بالطريقة دي. قرب عندها وهي بترجع لورا.
أحمد بحزن:
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة محمد
نزلوا تحت وركبوا العربية ووصلوا عند الشقة ودخلوا.
أحمد قفل الباب وأمنية اترعبت ومسكت الفستان وهي خايفة.
أحمد لف وشه ليها واتصدم لما شافها بالطريقة دي. قرب عندها وهي بترجع لورا.
أمنية بدموع: ابعد عني ي أحمد. ا...أنت م...مش خدت اللي أنت ع...عايزه؟
لحظة صمت وصدمة نزلت عليه خلته يقف مكانه بدون ما يتحرك خطوة.
أحمد بذهول وصدمة: خدت اللي أنا عايزه؟ أنا مش مصدق اللي بتقوليه.
عينيه اتملت دموع وكأنه بيترجاها: أمنية ارجوكي بلاش النظرة اللي في عينيكي بتقتلني. خلينا نفتح مع بعض صفحة جديدة وصدقيني أنا...
أمنية بعياط وصريخ: أنت إيه؟ مبتحسش؟ أنت دمرتلي حياتي. لا استنى أقولك أنت عملت إيه. اعتديت عليا واغتصبتني. مصعبتش عليك وقتها وأنا بتوسلك وأقولك أبوس إيدك ي أحمد سيبني وأنت ولا هنا. شايف جسمي ده بقيت بكرهه كل ما افتكر اللي عملته فيا. وبعدين خسرت ثقة أبويا بسببك وطردني برا البيت واترميت في الشارع ونمت يومين على الرصيف وأنا بموت من الخوف. كل ده وعايزنا نفتح صفحة جديدة؟ شوفت كتير في حياتي وكنت بقول عليك أنت الحاجة الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا دي بس كنت غلطانة. حسبي الله ونعم الوكيل فيك مش مسامحاك لآخر يوم في عمري.
خلصت كلامها ودخلت الأوضة وقفتلت على نفسها بالمفتاح وقعدت ورا الباب تعيط وهي إيدها على بوقها.
أحمد واقف برا مكانه متحركش ومش مستوعب اللي قالته. بعد شوية دخل الحمام ونزل تحت الدش وهنا اختلطت دموعه بالمياه.
أحمد بعياط: أنا آسف ي أمنية. آسف بس عقابك ده قاسي عليا. يا ريتني اليوم ده ما شربت ولا رجعت البيت ولا كنتي جيتي عندنا. بس مش هيأس. هحاول بكل جهدي أصلح علاقتي بيكي.
طلع من الحمام غير هدومه واترمى على السرير ومحسش بحاجة بعدها.
أما أمنية غيرت الفستان وصلت فرضها ونامت.
باسم كان عايز يتطمن على صاحبه وخايف ليتهور ويعمل حاجة. فقرر يروح الصبح يشوفه كأنه بيباركله.
الصبح طلع وباسم راح لأهل أحمد عشان يطلع معاهم عنده. يعني باسم علاقته كويسة بيهم وكمان بيعتبروه زي أحمد. خلصوا كل حاجة وطلعت أم أحمد وزهرة وباسم. أبوه رفض عشان صعبان عليه أمنية.
رنوا الجرس وأحمد قام خبط على أمنية عشان تصحى. سمعته بس مردتش عليه وراح فتح لهم الباب.
أم أحمد ببرود: أمنية فين؟
أحمد: هتكون فين يعني ي أمي.
زهرة: أنا هروح أندهلها.
باسم: ألف مبروك ي صحبي. يلا تعالي ي خالتي هنفضل واقفين على الباب كده ولا إيه؟
أحمد: لا اتفضلوا.
زهرة دخلت خبطت على أمنية وأمنية فتحتلها الباب ودخلتها وحضنوا بعض. بعدين أمنية لبست وطلعت معاها.
قعدت معاهم بس الجو كان مليان توتر وزعلت من نظرات أم أحمد ليها.
أمنية: إزيك ي طنط؟
أم أحمد بتوتر: الحمد لله. أنت أخبارك إيه؟
أمنية بحزن: أنا بخير.
باسم بتوتر: احم... مبروك ي أمنية.
أمنية بدموع: الله يبارك فيك ي باسم.
بعدين وجهت كلامها لأم أحمد: طنط ممكن تيجي معايا دقيقة بعد إذنك؟
أحمد بابتسامة: حاضر يبنتي.
خدتها ودخلوا وقفلوا الباب وقعدوا يتكلموا.
أم أحمد بقلق: خير ي أمنية؟ قلقتيني يبنتي. أحمد عملك حاجة؟
أمنية بدموع: حضرتك زي أي أم بتحلم تشوف ابنها عريس يوم فرحه، وأنا كمان كان نفسي أعمل فرح كبير وأكون مبسوطة وفرحانة من قلبي. بس اللي حصل غير كل حاجة. صدقيني أنا... أنا...
أم أحمد: زمان كنتي بتناديني ماما ودلوقتي بقيت حضرتك ي أمنية. أنتِ فاكراني جاية عليكي؟ ده أنا قاطعت أحمد عشانك. أنتِ زي زهرة يعني بنتي وأنا ما أرضاش لبنتي اللي حصلك ده. مكسوفة أبص في وشك من اللي ابني عمله. يا ريت تسامحيني يبنتي.
أمنية بدموع: تعرفي إنك بشوف فيكي أمي الله يرحمها. من ساعة ما اتعرفت عليكي وأنا قلبي ارتحلك وناديتلك ماما بدون ما أتردد. وما فيش أم بتطلب من بنتها السماح.
أم أحمد بعياط: مش قادرة أشوف الحزن في عينيكي ي بنتي.
فتحت ليها إيديها وقالتلها: تعالي.
أمنية اترمت في حضنها وهي بتعيط.
أم أحمد بعياط: اتكلمي متكتميش في قلبك ي حبيبتي.
أمنية بعياط: تعبت ي ماما تعبت. أحمد قتلني. مش قادرة أسامحه. آآآآه...
أم أحمد بعياط: والله لأطلقك منه وأجوزك راجل بجد يستاهلك. مش كفاية اللي شوفتيه في حياتك.
أمنية قامت من حضنها ومسحت دموعها.
أنا خايفة ي ماما أقعد معاه لوحدي في الشقة. امبارح قفلت على نفسي بالمفتاح. سامحيني بس خوفت أوي.
أم أحمد: حاسة بيكي. بس صدقيني أحمد ابني مستحيل يقربلك تاني. ابني وأنا عارفاه. أكيد في حاجة خلته يشرب.
أمنية: بس ده مش مبرر ي أمي.
أم أحمد: عارفة والله. يلا امسحي دموعك دي وتعالي نطلع عشان أمشي.
أمنية بزعل: ليه خليكي شوية كمان.
أم أحمد بابتسامة: متخافيش هجيلك تاني.
أمنية بحزن: ماما هو عمي زعلان مني عشان كده مجاش؟
أم أحمد بسرعة: لا لا ابدا. ده هو محرج منك يبنتي. بس المرة الجاية هييجي معانا.
أمنية: قوليله إني مش زعلانة منه واني بعتبره زي والدي.
أم أحمد بابتسامة: حاضر يبنتي.
أحمد وباسم وزهرة كانوا قاعدين ومحدش فيهم بيتكلم لحد ما باسم قطع الصمت ده واتكلم.
باسم بتوتر: احم... إيه ي جماعة ساكتين كده ليه؟
أحمد بمرح: منور ي باسم. منور ي حبيبي.
باسم بإحراج: حبيبي ي أبو الصحاب.
أحمد بقلق: احم.... زهرة هتفضلي كده كتير؟
زهرة: كده كتير إزاي يعني؟
أحمد: مبتكلمنيش.
زهرة بحزن: للأسف كلامي معاك بقى تقيل على قلبي.
باسم حاول يلطف الجو بينهم: استهدوا بالله ي جماعة. متقوم ي أحمد تعملنا حاجة نشربها.
أحمد بصدمة: نعم؟؟؟
باسم بقلق: اهدى ي جدع. مش دي شقتك.
أحمد: طيب ي خويا قايم.
أحمد قام دخل المطبخ وباسم حاول يتكلم مع زهرة.
باسم بجدية: آنسة زهرة دي أول مرة أتكلم معاكي. أتمنى تفهميني. أنا عارف إن أحمد غلط بس حابب يصلح غلطته. منكرش إني زعلت لما عرفت اللي حصل. بس أنتِ أخته ولازم تقفي جنبه.
زهرة بصتله بس مش مركزة معاه وقالت لنفسها: إحييييييه. إيه الحلاوة دي؟ مهو مصاحب البتاع اللي اسمه أخويا ده. أول مرة آخد بالي من ملامحه. هو إزاي حلو كده؟ أنتِ اتجننتي ي زهرة.
منتبهتش لباسم اللي بينده عليها.
باسم: آنسة زهرة يبنتي أنتِ سامعاني؟
زهرة بتوتر: هااا.. آه.. آه معاك. أنا لازم أمشي.
وخدت بعضها ونزلت جري على تحت مستنتش مامتها.
باسم: مالها البت دي... بس عسل. هيييييح.
أحمد جاب صنية العصير وحطها وقعد جنب باسم.
أحمد بقرف: أطفح.
باسم بضحك: شكلك مسخرة وأنت جايب العصير كده.
أحمد: بعد كده ابقى قوم هات لنفسك اللي عايز تطفحه.
باسم بمرح: ي اخي دا لو أنت جوز أمي مش هتعاملني كده.
أحمد بضحك: اسكت ي جدع. اومال زهرة راحت فين؟
باسم بتوتر: مش عارف. أنا كنت بكلمها عنك وبصيت لقيتها جرت فتحت باب الشقة ونزلت.
أحمد اتنهد تنهيدة كبيرة وباسم حط إيده على كتفه.
باسم بابتسامة: متقلقش. كله هيبقى بخير.
ونفس الوقت طلعت أم أحمد ومعاها أمنية.
أم أحمد بصرامة: إياك تقرب منها ولا حتى تتعرضلها. أنت اه ابني بس هي كمان بنتي ولو اشتكت منك حسابك هيبقى معايا أنا. مفهوم؟
أحمد بحزن: مفهوم ي أمي.
باسم: احم... طب أنا همشي بقى ي جماعة.
أم أحمد: ليه ي باسم يبني متنزل تقعد معانا تحت؟
باسم بابتسامة: ربنا يخليكي ي خالتي بس معلش هستأذن أنا عشان عندي شغل. يلا في رعاية الله.
أم أحمد: ربنا يسترها معاك يبني.
سلموا على أمنية. وكل عادة مبيكلموش أحمد بعد كده.
قفل الباب لف وشه لقي أمنية واقفة. لسه هيكلمها وقفته.
أمنية بجمود: من هنا ورايح خلي فيه مسافة بيني وبينك. يعني إياك تقرب مني. دي أول حاجة. تاني حاجة بقى أنا قررت أشتغل. وعلى فكرة أنا مش بستأذنك.
أحمد قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقالها: ........ اممممم خلصتي.
أمنية مبهورة ومردتش عليه.
أحمد بثقة: اسمعي بقى ي مراتي ي حلوة. شغل من غير إذني مفيش. إلا إذا.....
أمنية بسرعة: إلا إذا إيه....؟
أحمد بابتسامة: إلا إذا طلبتي باحترام.
أمنية: والمعنى؟
أحمد بابتسامة: يعني تيجي تقوليلي ي جوزي أنا حابة أشتغل ممكن...؟؟ ولو قولتي ي جوزي ي حبيبي معنديش مشكلة.
أمنية بسخرية: ده بعدك. أنا مش عارفة أنت جايب البرود ده منين. هو ضميرك مات ولا إيه يابا؟
أحمد بضحك: لسه دبش زي ما أنتِ.
أمنية باستحقار: بجد ليك نفس تضحك؟ هو أنت معندكش دم؟ مش مدرك حجم الكارثة اللي عملتها. لا وكمان عايزني أستأذن منك عشان أشتغل. مستحيل.
دخلت الأوضة وقفتلت على نفسها زي امبارح لأنها مش واثقة فيه ولا حتى مأمناله.
أحمد اتنهد: هحاول معاكي ي أمنية تاني وتالت ومش هزهق أبدا لحد ما تسامحيني. ومستعد ومتقبل منك أي عقاب لأني أنا اللي وصلتك للحالة دي.
في مكان آخر مجهول قاعد على كرسي وبيلف بيه جاله مجهول آخر وكان حديثهم كالتالي:
مجهول ١: عملت إيه......؟؟
مجهول ٢: عرفت كل المعلومات اللي حضرتك طلبتها ي باشا.
مجهول ١ بعصبية: انطقققققققق إيييييه. مستنيني أديك الإذن؟
مجهول ٢ بخوف: ح... حاضر ي باشا. أحمد وأمنية كتب كتابهم كان امبارح وعملوا حفلة صغيرة عشان يداروا الفضيحة اللي حصلت. وكمان أهل أحمد قاطعوه ومحدش فيهم بيتعامل معاه بعد اللي حصل.
مجهول ١ بضحك: ولسه اللي جاي أسوأ. روح راقبهم لحظة بلحظة وتعرف عنهم كل كبيرة وصغيرة. المعلومات اللي جبتها مش كفاية.
مجهول ٢: حاضر ي باشا. عن إذنك.
مجهول ١ بحقد: اتقل ي أحمد حسابك لسه مبتدأش.
وفضل يضحك بكل صوته في المكان.
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة محمد
في بيت أمنية
مرات أبوها مبسوطة عشان جوزها رفض يزور بنته تاني يوم فرحها.
عبدو بغضب: سهير انتي ياللي اسمك سهير.
سهير: في إيه؟ صوتك عالي كدا ليه؟
عبدو: اعمليلي كوباية قهوة أشربها.
سهير: طب وكوباية القهوة محتاجة دا كله؟
عبدو بعصبية: امشي انجري اعملي اللي بقولك عليه.
سهير: جري إيه يخويا؟ هوة عشان بنتك عملت فيك كده هتقلب علينا ولا إيه؟
قام مسكها من شعرها واتكلم بعصبية: متجيبيش سيرتها على لسانك، انتي سامعة ولا لأ؟
سهير بصريخ: آآآه... سيب شعري يا عبدو هتموتني في إيدك.
عبدو بغضب: غورى من وشي مش عايز أشوف خلقتك قدامي.
سابها وطلعت تجري على جوة وقعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه.
عبدو بحزن: يا ترى يا بنتي أنا ظلمتك وجيت عليكي ولا إيه؟ البيت وحش من غيرك يا حبيبة أبوكي، بس لازم أقسى عليكي عشان أعرفك غلطتك.
في نفس الوقت ده أمنية في أوضتها بتعيط عشان أبوها مجاش يزورها.
أمنية بعياط: أنا بقيت وحيدة يا بابا، حتى أنت اتخليت عني. هوه ليه محدش بيسمعني ويديني فرصة أدافع عن نفسي؟ منك لله يا أحمد، أنت السبب في كل اللي بيحصلي، والله لأدفعك التمن غالي.
أحمد كان معدي وسمعها وهي بتعيط، فخبط على الباب.
أحمد بقلق: أمنية انتي بخير؟
مسحت دموعها: وانت مالك.
أحمد بيجز على أسنانه: افتحي ومتعصبنيش.
أمنية بغضب: مش هفتح وخليك في حالك.
أحمد: ماشي يا أمنية.
وخرج برا الشقة خالص.
أمنية مسكت التليفون ورنت على زهرة.
أمنية: السلام عليكم، إزيك يا زهرة؟
زهرة بابتسامة: وعليكم السلام، الحمد لله يا قمري. طمنيني عليكي.
أمنية بابتسامة: أنا بخير يا قلبي. بقولك إيه؟ أنا عايزة أشتغل.
زهرة: عايزة تشتغلي ليه؟
أمنية بحزن: طول الوقت قاعدة في أوضتي وقافلة على نفسي، أنا تعبت ومبقتش مستحملة أخوكي.
زهرة بحزن: حاسة بيكي يا حبيبتي. أنا أخته ومش طايقاه وبطلت أكلمه.
أمنية بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
زهرة: والله يا أمنية من ساعة اللي حصل وأنا لساني ما بتكلمش معاه.
أمنية بحزن: طب ليه كدا؟ حرام عليكي يا زهرة.
زهرة بصدمة: بعد كل اللي عملوه فيكي ده وصعبان عليكي؟
أمنية بسرعة: لا طبعًا، انتي أخته الوحيدة ومش حابة أكون سبب أي خلاف بينكم.
زهرة: مش انتي السبب يا أمنية. لو اللي حصل ده كان مع بنت تانية مكنتش هقف معاه، وده شيء أكيد.
أمنية: مشيتي ليه؟ كنت عايزة أقولك حاجة.
أمنية بتوتر: م... مهو أنا... كنت...
أمنية بضحك: خلاص يا بنتي بتتنهتي كدا ليه؟
زهرة بتوتر: على فكرة انتي رخمة.
أمنية بضحك: أنا يا زهورتي؟
زهرة بغضب مصطنع: بت انتي، قلتلك بلاش زهورتي دي.
أمنية بضحك: حاضر.
زهرة بابتسامة: أنا مبسوطة أوي إنك بتضحكي.
أمنية بحزن: ضحكتي ملهاش طعم.
زهرة بمرح: خلاص نشوف طعم تاني.
أمنية: ننييييني رخمة. المهم أنا عايزة أشتغل.
زهرة: هشوفلك حل وأرد عليكي.
أمنية: اشطا يا زميلي.
زهرة بقرف: بيئة أوي.
أمنية بضحك: طب يلا يا أختي سلام.
عدى يومين بدون أي أحداث تذكر.
أحمد وباسم بيجهزوا كل حاجة لشركتهم الجديدة وأول صفقة هيعملوها.
أمنية قاعدة في أوضتها مبتطلعش منها، بس بترن على زهرة تكلمها ويهزروا ويضحكوا مع بعض. بس في يوم أمنية قررت تطلع تشم هوا على البحر وخرجت من غير ما تعرف حد. وأحمد رجع لقي باب أوضتها مفتوح وهي مش موجودة في البيت، فاتصل عليها بس تليفونها مقفول. بعد فترة كبيرة رجعت وأول ما دخلت لقيته قاعد وحاطط رجل على رجل وبيبصلها بغضب. متنكرش إنها خافت، بس كلمته ببرود.
أحمد بغضب: كنتي فين ياهانم؟
أمنية ببرود: والله دا شيء ميخصكش.
قام مسكها من دراعها: انتي مراتي يعني كل حاجة تخصك تخصني.
أمنية بخوف: سيبني.
أحمد ببرود: لا.
أمنية بدأت ترتعش وعيطت: سيبني بقولك.
أول ما شاف دموعها سابها فورًا.
أمنية بعياط: أنا بقرف منك لما تلمسني وبكرهك وبكره اليوم اللي اتعرفت عليك فيه.
أحمد قلبه وجعه من كلامها، بصلها بحنية: أنا آسف، اديني فرصة واحدة بس أرجوكي.
أمنية بعصبية وعياط: يا أخي أرجوك، أنت طلقني، أنا زهقت، حاسة إني عايشة في سجن، طلقني وهطلع من حياتك ومش هخليك تشوفني تاني واعتبرني ما كنتش موجودة من الأول.
أحمد بغضب: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل طبعًا.
أمنية قامت زي المجنونة وفضلت تكسر في كل حاجة، بهدلت الشقة كلها.
أمنية بزعيق: ارحمني بقى وسيبني في حالي، أنت مش راجل عشان راضي على نفسك تعيش مع واحدة مش قابلاك.
رفع إيده عليها وضربها بالقلم، وقعت في الأرض ومقامتش تاني. نزل لمستواها وفضل يفوق فيها، بس لا جدوى.
اتصل على زهرة مرة والتانية مردتش، والتالتة ردت.
أحمد بخوف: الو يا زهرة تعالي بسرعة، أمنية اغمى عليها.
زهرة بقلق: إيييه؟ طب أنا جاية حالا.
أحمد بتوتر: هاتي معاكي ماما.
زهرة: حاضر.
بعد خمس دقايق زهرة وأمها وكمان أبوها نزل معاهم وطلب منها تجيب دكتور إبراهيم اللي ساكن قصادهم في العمارة. أول ما دخلوا لقوا الشقة مقلوبة، خافوا وراحوا بسرعة على أوضة النوم.
أمنية نايمة على السرير وأحمد واقف قصادها. الدكتور جه ودخل كشف عليها.
دكتور إبراهيم: الضغط عالي عندها يا أستاذ جمال.
جمال: طب هي كويسة؟
دكتور إبراهيم: يا ريت تبعدوها عن أي حاجة تأثر على ضغطها، وأنا هكتبلها على علاج. لو فضلت على الحال ده هيحصلها انهيار عصبي.
أحمد بقلق: لا يا دكتور، هنعمل كل اللي بتقول عليه.
دكتور إبراهيم: تمام. خد العلاج ده، هاتوا عند إذنك يا أستاذ جمال.
جمال: إذنك معاك يا دكتور.
الدكتور مشي وأحمد وزهرة قاعدين مع أمنية جوا، بس طلعوا على صوت الخناقة بين أحمد وأبوه.
جمال بعصبية: ده اللي عندي، أمنية هتيجي تعيش معانا في شقتنا وأنت خليك في شقتك.
أحمد: إيه يا بابا الكلام اللي حضرتك بتقوله ده؟
جمال: يلا يا أم أحمد جهزي لبسها وقوميها ترتاح عندنا.
أم أحمد: بس...
جمال بغضب: مبسش، اعملي اللي بقولك عليه.
أم أحمد بخوف: حاضر يا أخويا.
أم أحمد دخلت وجهزت لبس أمنية وقومتها وخدتها وطلعوا. الشقة مفضلش فيها غير أحمد وجمال.
أحمد بغضب: يا بابا دي مراتي يعني المفروض تقعد في بيتي.
جمال: الكلام ده لو عندك أي أدنى إحساس بالمسؤولية، إنما أنت مش مكفيك اللي عملته فيها وكمان بترفع إيدك عليها.
أحمد: خرجت من غير إذني.
جمال: ومن إمتى بنرفع إيدنا على حرمنا؟
أحمد بحزن: أنا آسف يا بابا، بس خلي أمنية ترجع البيت.
جمال: روح شوف حالك وشغلك وسيبها تنسى وترتاح نفسيتها.
سابه وخرج، وأحمد كمان قفل الشقة وراح عند باسم.
باسم: إيه يا زميلي، أنت اتطردت ولا إيه؟
أحمد بضيق: بقولك إيه، الحكاية مش ناقصاك. هبات عندك كام يوم كده عشان مخنوق.
باسم بمرح: بعد الشر عليك من الخنقة يا بيبي.
أحمد: قسماً بربي هقوم أرنك علقة لو مسكتش دلوقتي.
باسم بخوف: خلاص يا جدع بهزر.
أحمد: ...
باسم بجدية: طب احكيلي إيه اللي حصل.
أحمد بحزن: رفعت إيدي على أمنية وضربتها بالقلم.
باسم بغضب: أنت اتجننت يا أحمد ولا إيه؟
أحمد بعصبية: خرجت من غير إذني، وبكلمها بهدوء قالت عليا مش راجل عشان مجبورة على العيشة معايا وطلبت الطلاق.
باسم بصدمة: إيييييه؟؟؟؟
أحمد بحزن: اتصلت على زهرة وجات هي وأمي وأبويا، وجبنا دكتور إبراهيم اللي في العمارة يكشف عليها، وبعد ما مشي أبويا اتخانق معايا وخدها تعيش معاهم.
باسم: أحسن إنه عمل كده.
أحمد بضيق: أنت بتقول إيه؟؟؟
باسم بهدوء: ده الصح يا أحمد. لو قعدت معاك بعد اللي حصل ده هتكرهك زيادة، وعمي جمال هيتكلم معاها ويحاول يهديها. ريح أعصابك أنت بقى.
أحمد بدموع: مش قادر يا باسم، بتخنق لما أشوف دموعها، قلبي بيوجعني لما تقولي بكرهك، نفسي نرجع زي زمان، يا ريتني ما ارتكبت الجريمة دي في حقها.
باسم حضنه: بتحبها يا صاحبي.
أحمد بعياط: ...
باسم بهدوء: ششششش، أهدي، كل حاجة هتبقى بخير ويلا بقى عشان عندنا شغل كتير.
أحمد طلع من حضنه ومسح دموعه: يلا عالشركة.
باسم بابتسامة: يلا.
في الشركة
أحمد بيحاول يضغط نفسه في الشغل، ومبيرجعش شقته من ساعة ما أمنية سابتها. وباسم معاه بيحاول يواسيه. النهارده الشركة هتعقد أول صفقة ليها، وده هيخليها ناجحة أكتر.
باسم بجدية: صفقة النهاردة مهمة يا أحمد، ارجوك ركز.
أحمد: تمام، أنا جهزت كل حاجة ومفيش غير إن العميل الجديد يشرف.
باسم: عندي فضول أعرف هوة مين.
أحمد بمرح: يخويا يعني هيكون توم كروز يعني.
باسم: يا عم اسكت، والله قاعد على أعصابي.
أحمد: متقلقش، الصفقة هتم بإذن الله.
باسم: إن شاء الله. خد بقى الملفات دي راجعها تاني.
أحمد: دي المرة المليون يا باسم.
باسم: معلش عشان كل حاجة تبقى تمام.
أحمد: حاضر.
بعد ساعتين السكرتيرة دخلت عليهم وبلغتهم إن العميل وصل، وخرجوا ليه. وأول ما شافوه اتصدموا.
أحمد وباسم بصوت واحد: آآآآدم؟؟؟
آدم بضحك: إزيكم يا شباب؟
أحمد بفرحة: أنت أخبارك إيه؟ واختفيت كده ليه فجأة؟
آدم: متقولش... هوه أنت العميل الجديد؟
أدم بخبث: أو الشريك.
أحمد: إزاي؟
آدم بخبث: قصدي يا جماعة بعد الصفقة دي إيه رأيكم أبقى شريك تالت معاكم.
باسم وأحمد بفرحة: موافقين.
آدم بابتسامة وخبث: خش في حضن أخوك يا فواز.
وحضنوا بعض.
أحمد بابتسامة: طيب أنا همشي بقى، ورايا مشوار صغير كده هعمله وأجي. يلا سلام.
باسم وآدم: سلام.
بعدين آدم راح على جنب وطلع تليفونه وقال بخبث: نفذ.
جمال ومراته وأمنية وزهرة قاعدين بيتغدوا ومفيش أي حد فيهم بيتكلم. الكل بياكل في صمت.
أمنية بتوتر: عمي جمال.
جمال: نعم يا أمنية.
أمنية: ممكن تسامح أحمد؟ أنا مش حابة أكون سبب اللي أنتو فيه ده.
جمال بتركيز: وإيه اللي إحنا فيه؟
أمنية بتوتر: أحمد لوحده وإحنا هنا يعني...
جمال: لا يا أمنية، أحمد غلط واستحملناه كتير، سيبه يعرف نتيجة غلطته.
أمنية: حاضر يا عمي.
أم أحمد بمرح: متأكلي يا بت مش شايفة خسيتي إزاي؟
أمنية بضحك: كل ده وخاسّة؟
زهرة بزعل مصطنع: بقي كده يا أم أحمد، مفيش واحدة تأكل يا أمنية.
أم أحمد بضحك: هوه انتي مبطلة؟ ده انتي داخلة طالعة عالأكل.
زهرة: شايف يا بابا.
جمال بضحك: دي بنتي حبيبتي دي، خليها تاكل براحتها، بس على قدك عشان متتخنيش.
زهرة: بقي كده يا بابا.
أمنية بضحك: يا كسفتك يا حازم.
زهرة: ماشي يا أمنية، تعالي هنا بقى.
فضلو يجرو ورا بعض لحد ما وقعوا من كتر الضحك.
جمال في سره: اللمة دي ناقصاك يا أحمد، ربنا يهديك يا ابني وترجع لطبيعتك.
أحمد كان راكب عربيته ورايح الشركة وفيه عربية تانية ماشية وراه، حاول يتفاداها مقدرش، فضلت لحد ما خبطت فيه والعربية اتقلبت عالطريق. قبل ما يفقد وعيه رن على أمنية كتير ومردتش عليه، بعتلها ڤويس وهو سايح في دمه ومش قادر ياخد نفسه.
أحمد بتعب: سا... سامحيني. ااانا.. أنا آسف اااني... خ... خنت ثقتك... ب... بحبك.
بعدين غمض عينه وحس إن دي النهاية وفقد الوعي.
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل السادس 6 - بقلم أميرة محمد
امنية كانت قاعدة ف اوضتها بتقرء كتاب وكل اتصالات احمد رفضت ترد عليها لحد م جات منه ڤويس سمعتها وانهارت.
امنية بصريخ: احماااااااااااااااااد.
جمال وزهرة وامها دخلو عليها الاوضه حاولو يفهموا منها.
امنية بإنهيار: اح...اااحمد...ع...عمل...حادث.
ام احمد بصريخ: ابنيييي انا عايزة ابني دلوقتي.
جمال بقلق: اهدي ي ام احمد لما نفهم فيه ايه.
زهرة بعياط: فهمينا ي امنيه اي اللي حصل.
امنية سمعتهم رسالة احمد بس قفلت عند اخر كلمة.
جمال بدموع: اكيد ابني بخير خلينا نتصل علي باسم.
ادم: كله تمام؟
محروس: كله تمام ي باشا العربية مقلوبة قدامي اهيه ومستحيل يطلع عايش منها.
ادم بضحكه شريرة: برافو عليا.
محروس برعب: ااا...ادم باشا كنت محتاج فلوس.
ادم بعصبيه: نعم ي روح امك.
محروس بخوف: والله ي باشا محتاجهم.
ادم بغضب: طب اقفل وغور من وشي وفلوسك هتوصلك علي الجزمه.
محروس بتوتر: تمام ي باشا.
ادم قفل مع محروس وراح عند مجموعة صور لباسم وزهرة واحمد وامنيه.
ادم بضحكه شريرة: خليتك شربت من غير م تعرفني عشان تسوق وانت سكران وتعمل حادثه وتغور بس روحت اغتصبت امنية ودمرتلها حياتها ومالو كله جه لصالحي.
بعد كدة راح لصورة باسم وزهرة: وانت فاكرني معرفش ان عينك من الحلوة دي بس مش هخليك تطولها دمرتوني زمان ودوركم جاي.
احمد جوة العربيه مقلوبه عليه فاقد الوعي سايح ف دمه.
كان فيه عربية تانية معدية فيها اربع شباب.
الشاب الاول: استنو ي شباب في عربية مقلوبة.
الشاب التاني: يعم واحنا مالنا هنجيب لنفسنا مصيبه ليه.
الشاب التالت: ايوة معاه حق يلا نمشي.
الشاب الرابع: اخرسو انزلو يلا نشوف يمكن فيها حد محتاج مساعده.
ونزلوا كلهم وراحوا ناحية العربيه اللي فيها احمد.
شاب منهم: الحقو ي جماعه دا فيها واحد وباين عليه بينزف جامد يلا نحاول نطلعه.
شاب اخر: تمام يلا اتصلو بالاسعاف عشان تيجي لحسن يموت.
طلعوه من العربية وكل حته فيه مش باينه من الدم الازاز داخل جوة جسمه وشكله مش معروف.
اتصلوا بالاسعاف وخدوه ع المستشفي ودخلوه اوضة العمليات.
الشباب كانو هيمشو والدكتور وقفهم.
الدكتور: استنوا عندكم.
الشباب: نعم.
الدكتور: انا لازم اطلب الشرطه عشان يعملو محضر دي مش حادثه عادية.
واحد منهم: حادثه عادية او مدبرة ملناش فيه احنا عملنا اللي علينا.
الدكتور: تمام بس يريت تسيبوا بياناتكم تحت ولو معاكم اي حاجه نعرف بيها اهل المريض.
الشباب: تمام.
باسم كان ف المكتب ميعرفش حاجه وكان فجاة جاله اتصال من امنية.
باسم: الو اذيك ي امنية.
امنية بعياط: احمد عمل حادثه ي باسم.
باسم بخضه: ايييييبه ايمته الكلام ده.
امنية بعياط: مش عارفه بس من شوية بعتلي رسالة صوت وكان حالته وهو بيتكلم مش طبيعيه.
باسم: طيب طيب انا جاي بسرعة.
وصل عندهم البيت وكانت حالتهم يرثي لها حاول يتصل بكل معارفه معرفوش عنه حاجه.
بعد شوية جالهم اتصال من مستشفي.
راحوا هناك وسالو علي مكانه قالولهم انو ف العمليات قعدوا يستنوه قدام الاوضه لحد ما يطلع.
شوية والدكتور خرج جروا عليه كلهم.
ام احمد بعياط: ابني ماله ي دكتور طمني.
الدكتور: اسف بس حالته حرجه اوي ومحتاجين دم بسرعه.
باسم بقلق: هوة فصيلة دمه ايه؟
الدكتور: o سلبي.
باسم بفرحه: انا كمان ي دكتور فصيلة دمي o سلبي.
الدكتور: طب كويس جدا يلا عشان يسحبو منك دمك مفيش وقت.
جمال: روحي ي زهرة مع باسم.
زهرة بحزن: حاضر ي بابا.
الممرضه اخدت باسم عشان تسحب منه الدم وزهرة راحت معاه.
الممرضه بدلع: يلا ي باسم عشان.
زهرة قاطعتها بغيرة: اية باسم دي ي ماما احنا هنا ف مستشفي متشوفي شغلك.
الممرضه بسهوكه: مالك ي حبيبتي هوة انتي خطيبتو ولا حاجه.
زهرة بتوتر: ااا..لا بس عشان اخويا اللي تعبان ده واحنا مش فاضيين لسه.
باسم بيكتم ضحكته: احم....خلاص ي جدعان استهدوا بالله.
زهرة بقرف: انا خارجه يا....يا سي باسم.
باسم بضحك: زهرة يبت خدي هنا.
الممرضه بسهوكه: سيبها ي باسم خليك معايا.
باسم بجديه وعصبيه: لو سمحتي شوفي شغلك.
الممرضه بخوف: حاضر.
امنية لنفسها وهيه بتعيط: بالرغم من كل اللي عملته فيا ده بس متمناش لعدوي اللي حصلك، قوم ي احمد وانا هحاول اسامحك هدي فرصه ليا بيني وبين نفسي، انا مش بكرهك بس مجروحه منك اوي، ياااه كانت اجمل ايام بتاع الجامعه كنا اكتر اتنين محبوبين والكل كان بيقولنا هتتجوزو بعد التخرج بس فجاة كده الدنيا اتقلبت صدقني ي احمد انا مش قادره انسي شكلي وهدومي المقطعه و.
قطع صوت تفكيرها ام احمد وهيه بتحط ايديها علي كتفها.
ام احمد بعياط: عشان خاطري يبنتي كفاية قساوة وادعيله من قلبك.
امنية بدموع: ركنت خلافاتنا علي جمب وبدعيله من كل قلبي والله.
ام احمد بإبتسامه: تسلم ايد اللي رباكي ي بنت الاصول.
امنية خدتها ف حضنها: شششش متقلقيش احمد هيطلعلنا بالسلامة.
ام احمد بعياط: يارب يبنتي يارب.
جمال بدموع: دا بدل م تدعوله بتعملو كده.
ام احمد بعياط: غصب عني دا ابني الوحيد مليش غيرة انت قلبك بقي حجر يراجل.
جمال بهدوء: انا قلبي حجر ي ام احمد اللي جوة دة ابني زي م هوة ابنك.
جات زهرة ف لحظة غضب وبدون وعي مسكت من امنية من دراعها.
زهرة: بتعيطي ليه مش هوة ده اللي انتي عايزاه قاطعنا اخويا بسببك وهوة يعيني مكنش فيه حد ف صفه ارتاحتي اهوة بين الحياه والموت.
ام احمد بغضب: زهرة.
امنية بصدمه وعياط: اا...انا....
باسم جه علي صوتهم وسمع زهرة وهيه بتكلم امنية كده.
باسم بغضب: زهرة انتي اتجنتي ايه اللي بتقوليه ده.
زهرة بغضب: وانت مالك.
ف اللحظه دي جمال ضربها قلم علي وشها.
جمال: انتي بنت قليلة ادب وشكلي معرفتش اربي ل انتي ولا اخوك.
بصت ل ابوها بدموع وبعدين طلعت تجري من المكان.
باسم بحزن: ليه كدا يعمي.
جمال: انت مش شايف عملت اية.
ام احمد بعياط: معلش ي امنية يبنتي غصب عنها و.
امنية قاطعتها: لا عادي انا مقدرة موقفها.
باسم كان لسه هيخرج ورا زهرة بس وقف لما شاف الدكتور خارج.
جمال: هااا ي دكتور ابني عامل ايه دلوقتي.
ام احمد بعياط: ابوس ايدك ي دكتور طمني علي ابني.
الدكتور: اهدو ي جماعه هوة الحمد لله بقي بخير وعدا مرحلة الخطر بس مش هنقدر نقولكم علي حالته غير بعد اربع وعشرين ساعه ادعوله.
باسم: يعني ي دكتور مفيش اي خطر علي صحته.
الدكتور: لا اتطمنو.
بعد اذنكم.
باسم: اتفضل.
وبعدين خرج لزهره لقاها قاعدة ف جنينة المستشفي بتعيط قعد جمبها وحط ايده علي كتفها.
باسم بحزن: زهرة انا.
مكملش كلامه واترمت ف حضنه تعيط مكنش عارف يعمل اية بس كان مبسوط ضمها ليه.
زهرة بعياط: انا اسفه ي باسم مكنش قصدي ارد عليك بالطريقه دي وكمان جرحت امنية صحبتي وهية ملهاش ذنب واستحملت كتير بس كنت خايفه علي اخويا.
باسم بحنيه: ششش اهدي انا جمبك وكل حاجه هتتحل الدكتور طمنا علي احمد هوة بخير وعدا مرحلة الخطر.
زهرة طلعت من حضنه بعد ما استوعبت اللي عملته.
زهرة بإرتباك: انا...اااسفه عن اذنك.
وطلعت تجري.
باسم بإبتسامه: مش عارف هحبك اكتر من كدا ايه تاني.
ادم اتصل علي باسم.
ادم بتوتر: ايوة ي باسم اية يبني يعني اختفيت من الشركه كدا بدون م حد يعرف.
باسم بتنهيدة: معلش ي ادم بس احمد عمل حادثه وكان لازم اكون موجود.
ادم بدون وعي: ولسه عايش؟
باسم بصدمه: ايييييه.
ادم استوعب كلامه بسرعه: يعني قصدي هوة عامل اية دلوقت.
باسم بإستغراب: الحمد لله عدا مرحلة الخطر.
ادم بغضب: طيب تمام انا هحاول اجيلكم.
وقفل مع باسم واتصل محروس.
ادم بغضب: الو ي حيوان هوة دة اللي مستحيل يفلت منها اهوة فالمستشفى عايش لو شوفتك مش هرحمك.
محروس بخوف: والله يباشا عملت اللي قولتلي عليه.
ادم بعصبيه: اخرررررررس.
وقعد يكسر ف كل حاجة قدامه وعنيه بقت حمرا من الغضب.
ادم: والله م هسيبك ي احمد ودي مش اخر مرة لسه اللي جاي احسن.
بعد وقت مش قليل احمد حالته بدات تتحسن قعد ف المستشفي اسبوع امنية مسابتوش للحظه وكانت جمبه دايما و النهاردة معاد خروجه خلصوا كل الاجراءات ورحوا وباسم استاذن منهم ومشي.
جمال: يلا يبني عشان تطلع ترتاح ف بيتك.
احمد بتعب: معلش ي بابا بس مش هرتاح غير ف شقتي.
ام احمد بدموع: اية اللي بتقولة ده يبني م بيتنا هوة بيتك.
احمد: عشان خاطري ي ست الكل سبيني علي راحتي.
زهرة: متاكد ي احمد.
احمد بإبتسامه وجع: ايوة ويلا عشان ترتاحوا انتو كمان وامنية معايا اهيه.
ام احمد: طلعت بنت اصول م سابتكش لحظه واحده ربنا يجبر بخاطرها خش ارتاح ي حبيبي.
احمد: حاضر ي ماما.
طلعوا شقتهم واحمد وامنيه دخلو.
امنية بتردد وخوف: م..ممكن اساعدك.
احمد بإبتسامه: تعالي.
راحت عنده ولفت ايديها حولين ضهره وحط ايده علي كتفها بس فجاه حس بيها بترتعش وجسمها بيتنفض قام زقها بعيد عنها.
احمد بصدمه: انتي بترتعشي كدا ليه.
امنية بخوف: ه..هو ااانا.
احمد بصدمه: انتي خايفه مني.
امنية برعشه: ل..لا.
احمد بدموع حاول يداريها: للدرجادي انا وحش.
امنية.
احمد بدموع وألم: ابعدي ي امنية حتي لو بعدك فيه تعبي مش عايز اكون سبب وجعك ولو حابه تتطلقي هطلقك شوفي الوقت اللي تحدديه وانا هنفذ.
امنية قعدت علي الارض وضمت رجليها و.
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل السابع 7 - بقلم أميرة محمد
طلعوا شقتهم واحمد وامنية دخلو.
امنية بتردد وخوف: م..ممكن اساعدك؟
احمد بإبتسامه: تعالي.
راحت عنده ولفت ايديها حولين ضهرة، وايده اتحطت على كتفها. بس فجأة حس بيها بترتعش وجسمها بيتنفض. قام زقها بعيد عنها.
احمد بصدمه: انتي بترتعشي كدا ليه؟
امنية بخوف: ه..هو ااانا...
احمد بصدمه: انتي خايفه مني؟
امنية برعشه: ل..لا.
احمد بدموع حاول يداريها: للدرجادي انا وحش؟
امنية: ......
احمد بدموع وألم: ابعدي ي امنية. حتي لو بعدك فيه تعبي، مش عايز اكون سبب وجعك. ولو حابه تتطلقي هطلقك. شوفي الوقت اللي تحدديه وانا هنفذ.
امنية قعدت على الارض وضمت رجليها وعيطت: انا تعبت يا احمد... تعبت خلاص. مبقاش عندي حاجة اعيش عشانها. كرهت نفسي. الكل بيتهمني في حاجة انا مليش ذنب فيها.
بعدين بصتله بحزن: بتمنى من قلبي ان اليوم ده يتمحي من حياتي ونرجع صحاب زي زمان.
احمد برجاء: يعني مش هينفع تسامحيني؟
قامت وقفت ومسحت دموعها واتكلمت بجمود: لا مش هينفع. بس هعمل واجباتي تجاهك كزوجة لحد ما تقوم بالسلامة.
وراحت نحيته واستجمعت قوتها وسندته لحد السرير، دا بعد مقاومة منه انه مش محتاج مساعدتها. بس ولا كأنها سمعت حاجة.
امنية بجدية: هروح اعملك حاجة تاكلها.
احمد بجمود: مش عايز أكل.
امنية: لا هتاكل عشان محدش يتهمني في حاجة تاني.
احمد بعدم فهم: تقصدي إيه؟
امنية: ولا حاجة.
دخلت المطبخ. حضرتله اكل وجات حطته قدامه.
احمد بهدوء: ممكن تقعدي تاكلي معايا؟
امنية: لا مش جعانة. عن إذنك.
احمد: عشان خاطري.
امنية بجمود: انت ملكش خاطر عندي ي احمد. الكلام ده كان زمان، انما دلوقتي لا.
احمد بغضب: انتي بتحاسبيني على حاجة عملتها بدون وعيي... دا كان اغتصاب غير مقصود.
امنية بدموع: غلطتك دي انا اللي بتحاسب عليها، مش انت. انا هخرج من حياتك ي احمد عشان ترجع لعيلتك ولنفسك وتفكر في مستقبلك.
احمد بعصبية: بس انا مش هسيبك تخرجي من حياتي ي امنيه. وهعمل أي حاجة وكل حاجة عشان تسامحيني.
امنية بهدوء: ارتاح ي احمد. انت لسه خارج من عملية وتعبان.
احمد: خايفه عليا؟
امنية مردتش عليه وراحت اوضتها، صلت فرضها وعيطت وهيه بتصلي. بعد كده نامت.
فاقت الصبح لقت احمد لسه نايم. فتحت الشبابيك ونضفت الشقة بعد ما كانت عاملة زي الكهف.
حضرتله الاكل ودخلت تصحيه. شافته نايم من غير التيشرت بسبب الجرح اللي في صدره.
امنية بإحراج: احمد... احم.
احمد بنوم: امممممم.
امنية بهدوء: يلا عشان تفطر وتاخد العلاج.
احمد بنفس النبرة: مش عايز.
امنية افتكرت لما كان بيبقى نايم زمان وميرضاش يصحي، وتتفق هي وزهرة ويروحوا يجيبوا ميه ويغرقوه بيها فيصحي بسرعة. ابتسمت وراحت جابت كوباية ميه ودلقتها فوق راسه بعيد عن أماكن الجروح.
احمد قام مخضوض: إيه؟ فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟
بص لقي امنية بتضحك. كان متضايق منها بس لما شافها كده ابتسم لها.
احمد عمل نفسه تعبان: اااااه... مش قادر.
امنية جريت عليه بخوف: مالك؟ انت كويس؟ فيك حاجة؟ إيه اللي بيوجعك؟
فرح عشان شافها خايفة عليه. ابتسم ومسك إيدها وحطها عند قلبه وقالها: هنا.
سحبت إيدها وهيه مكسوفة، بس اتكلمت بجدية:
امنية: بقولك إيه يلااااا محن ع الصبح. مش عايزة واتنيل البس حاجة تستر نفسك بيها.
احمد بصدمه: أستر نفسي؟
سابته مصدوم ومشت.
احمد بهمس: يخربيتك دبشك إيه ده؟ ثواني. هيه معيطتش ولا ارتعشت لما لمست إيدها؟ أنا حسيت بيها. وهزرت معايا وضحكت. وكمان رمت دبشها اللي من زمان ماسمعتوش. يفرج الله. كل ده في عشر دقايق. امنييييييه ي امنيييييه......
امنية دخلت الأوضة وقفلت على نفسها وهيه بتضحك، بس عينها اتملت دموع وعيطت.
امنية بدموع: لا ي امنية. انتي نسيتي هو عمل فيكي إيه؟ اوعي تسامحيه أبداً. دا ميستاهلش.
شوية والباب خبط وامنية فتحت. لقتهم أهل احمد. سلمت عليهم، مسلمتش على زهرة.
جمال، مراته، دخلوا عند ابنهم. وامنية دخلت المطبخ وزهرة وراها.
ام احمد جريت على ابنه حضنته وهيه بتعيط: وحشتني ي احمد. طمني عليك ي حبيبي. انت كويس؟
احمد: اهدي ي ست الكل. انا كويس.
جمال: عامل إيه دلوقتي ي احمد؟
احمد: الحمد لله بخير ي بابا.
جمال: حمد الله على سلامتك يبني.
احمد: لسه شايل مني ي حاج.
جمال بدموع: مقدرش يبني.
احمد جه يقوم. ابوه قعده وخده بالحضن.
ام احمد: هسيبكم مع بعض شوية وهروح أشوف امنية وزهرة.
احمد: ماشي ي ماما.
" في المطبخ "
زهرة بدموع: انا اسفه.
امنية بجدية: بتعتذري ليه؟
زهرة: عشان اللي قولته في المستشفى.
امنية: لا عادي. انا اتعودت. بس متوقعتهاش منك. حقك، هو أخوكي وانا ولا حاجة. فطبيعي تتهميني وتلوميني.
زهرة بعياط: صدقيني غصب عني. للحظة حسيت نفسي هخسره. أرجوكي ي امنيه سامحيني.
امنية بإبتسامه: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟
زهرة بعياط: عشانك.
امنية حضنتها: على فكرة انا مش زعلانة منك. بس لو جيتي عليا أكتر منك هنتحر.
زهرة طلعت من حضنها: بعد الشر عنك. متقوليش كده تاني.
امنية بإبتسامه: حاضر.
زهرة بصت على أوضة احمد وامنية، لاحظتها وقالت لها: روحيله.
زهرة بتوتر: لا لا انا مخصماه.
امنية بضحك: حرام عليكي. الواد مدغدغ. يلا بس ادخلي له. هو محتاجك.
زهرة: انا بحبك أوي.
امنية: وانا كمان. يلا بقي عشان الحق أخلص اللي بعمله.
زهرة مشيت. وامنية مخدتش بالها من ام احمد اللي واقفة مراقبها.
ام احمد بدموع: ربنا يفرح قلبك يبتي.
امنية دارت ضهرها ليها: ماما انتي هنا من إمتى؟ وايه الدموع دي؟
ام احمد: لا ولا حاجة. تعالي نطلعلهم.
امنية: حاضر. بس ثواني أشوف الجرس بيرن.
فتحت لقتوا باسم. سلمت عليه وهو دخل لأحمد.
زهرة خبطت على الباب.
زهرة: احم... ممكن ادخل؟
احمد بسرعة: اه طبعاً اتفضلي.
زهرة بإبتسامه: عامل إيه دلوقتي؟
احمد بإبتسامه: الحمد لله أحسن.
جمال: طيب يا ولاد. أنا هطلع مشوار كده نص ساعة وراجع.
جمال مشي. وهما فضلوا ساكتين شوية.
احمد بتوتر: وحشتيني.
زهرة بدموع: انت كمان وحشتني.
احمد بدموع: تعالي ف حضن أخوكي.
وجريت عليه حضنته وفضلت تعيط كتير. وهو كمان كان بيعيط على عياطها.
باسم دخل عليهم: احم.... شكلي جيت في وقت مش مناسب.
احمد طلع زهرة من حضنه ومسحلها دموعها. وهيه كانت مبسوطة عشان شافت باسم.
احمد بإبتسامه: تعالي ي رخم. دايماً كده تقطع علينا اللحظات.
باسم حضنه جامد شوية: عامل إيه ي بطل.
احمد بوجع: اااااه ي متخلف.
باسم بقلق: اسف مخدتش بالي والله.
احمد: اتنيل اقعد.
باسم ميل على ودنه: بقولك إيه؟ خليك ماشي معايا ف اللي هقوله.
احمد بصدمه: إيه؟
باسم بمرح: بقولك إيه ي صحابي؟ إيه رأيك فيا؟
احمد بقرف: رأيي فيك إزاي يعني؟
باسم بإبتسامه: يعني من ناحية كل حاجة.
احمد بإستحكار: والله ما عارف أقولك إيه. بتفكيرك الزبالة ده.
باسم بغضب: يبني فيه إيه؟ دماغك راحت لفين؟ كل الحكاية وما فيها إن إني قررت أخطب.
وبص لزهرة اللي كانت بتضحك، بس ضحكتها اختفت تدريجياً واتحولت لصدمة.
احمد بفرحه: ألف مبروك ي صحبي.
باسم بإبتسامه: الله يبارك فيك.
احمد بضحك: مين بنت الحلال اللي رضت بيك؟
باسم بمرح: ليه يخويا مش شبه؟ ولا مش شبه؟
احمد بضحك: مش شبه.
باسم بضحك: مقبولة منك يسطا.
زهرة بحزن: ألف مبروك ي باسم. عن إذنكم.
باسم لنفسه: كان نفسي أقولك إنتي العروسة. بس خليها مفاجأة.
احمد: إيه يبني اللي عملته ده؟ لعلمك أنا جراتك في الموضوع عشان خاطر إنت صاحبى بس. مستحملش أشوف نظرة الحزن في عيون أختي.
باسم رجع بذاكرته لورا.
" فلاش باك "
احمد بقلق: مالك ي باسم؟ سرحان في إيه؟
باسم بتوتر: شوف ي احمد أنا مبحبش اللف والدوران وهدخل في الموضوع على طول.
احمد: متقول يبني فيه إيه؟
باسم بسرعة: بصراحة كده أنا معجب ب أختك زهرة وحابب أتقدملها.
احمد فرح جداً من جواه، بس قرر يمثل عليه:
احمد: وأنا اللي مأمنك على بيتي وأهلي وشرفي تعمل كده؟
باسم بقلق: اهدى ي صحبي.
احمد بتمثيل: كنت فاكرك صحبي بجد، طلعت بتبص لأختي من ورايا.
باسم بجدية: مش أنا ي احمد اللي أعمل كده وأخون ثقتك. أنا من ساعة ما عرفتك ودخلت بيتكم حبيتها. وربنا يعلم عمري ما بصتلها نظرة كدا ولا كدا.
احمد بإبتسامه: عارف.
باسم بغضب: ولما إنت عارف عملت كده ليه؟
احمد: بهزر معاك ي جدع.
باسم: ......
احمد بجدية: عارف ي باسم، إنت مش بس صحبي، دا إنت أخويا اللي مجابتهوش أمي. ومش هأمن على زهرة أختي غير معاك. وع فكرة أنا موافق. بس المهم هي.
باسم بفرحه: بجد والله؟ طب هات بوسة.
احمد بقرف: الله يقرفك ي اخي.
وضحكوا مع بعض. وباسم قالوا ميعرفهاش، خليها مفاجأة عشان يعرف مشاعرها ناحيته.
" باك "
باسم فاق من ذكرياته على اليوم ده بإبتسامه.
احمد: إنت يبني روحت فين؟
باسم: معاك. قولي بقي عامل إيه مع امنية.
احمد بتنهيدة: هبقى أحكيلك بعدين. يلا سندني خلينا نطلع برة.
طلعوا قعدوا مع بعض برة وبيضحكوا ويهزروا. وجمال رجع والعيلة كلها اتلمت. وآدم كمان جه وعامل نفسه بيطمن على احمد.
آدم بخبث: بما إن العيلة كلها متجمعة، كنت حابب أكلم حضرتك ف موضوع كده ي عمي.
جمال باستغراب: اتفضل ي بني.
آدم بإبتسامه صفرا: أنا طالب إيد زهرة بنت حضرتك.
زهرة بجمود: وأنا موافقة.
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل الثامن 8 - بقلم أميرة محمد
ادم بخبث
بما ان العيله كلها متجمعه كنت حابب اكلم حضرتك ف موضوع كده ي عمي
جمال باستغراب
اتفضل ي يبني
ادم بإبتسامه صفرا
انا طالب ايد زهرة بنت حضرتك
زهرة بجمود
وانا موافق
أحمد بعصبيه
زهره
كان لسه هيتكلم باسم ضغط علي ايده
أمنية اخدت بالها وادم ابتسم بخبث
جمال
طيب يبني احنا معندناش مشكله معاك بس هات اهلك وتعالي اتقدم رسمي
ادم بهدؤء مصطنع
انا عايش لوحدي ي عمي اهلي اتوفو واحمد عارف الكلام ده
أحمد بحزن مكتوم
ايوة ي بابا ادم ملوش حد وعايش لوحده
جمال بإبتسامه
من هنا ورايح احنا اهلك يبني وانت زيك زي باسم واحمد
ادم
ربنا يكرم اصلك ي عمي
جمال
طيب علي بركة الله بكرة قراية الفتحه
ادم بإحراج
ممكن بعد اذن حضرتك اخد رقم زهرة
جمال
طبعا يبني خلاص زهرة تعتبر خطيبتك
باسم سرحان ف عالم تاني وكاتم دموعه ف قرر يمشي
باسم بحزن
الف مبروك ي ادم الف مبروك ي زهرة عن اذنكم ي جماعه لازم امشي
جمال
متخليك قاعد شوية
باسم
لا معلش ي عمي ورايا شغل كتير
جمال
ماشي يبني ربنا معاك
باسم مشي وبعديها بشوية ادم واهل احمد طلعو شقتهم وزهرة معاهم من غير م تتكلم كلمة واحده
مفضلش غير احمد وامنية وقاعدين باصين لبعض بتوتر
أمنية بتوتر
اي في ايه ؟
أحمد
انا جيت جمبك يبنتي
أمنية
طب يلا اسندك عشان تخش ترتاح عملت مجهود كبير اوي
أحمد
لا شكرا انا هقوم لوحدي
أمنية
اخلص ي احمد
أحمد
هوة اسمي احلو كدا ليه
أمنية
متحترم نفسك
أحمد بضحك
حاضر يستي
أمنية بكسوف
يلا
وخدت احمد سندته لحد جوة وقعدت علي السرير ووقفت تفرك ف ايدها
أحمد بإبتسامه
عايزة تقولي ايه ؟
أمنية بصدمه
وانت عرفت ازاي
أحمد
انا حافظك اكتر من اي حاجه
أمنية بكسوف
احم..... ممكن اسألك سؤال
أحمد بإبتسامه
اتفضلي ي حبيبتي
أمنية اول م سمعت الكلمه دي عنيها دمعت وقالتله
حبيبتك .....؟؟؟؟؟
أحمد بحب
اه طبعا حبيبتي ومراتي الحلوة و...
أمنية بعصبيه
كفاية كدب بقي انت مبتزهقش بتعمل كل ده عشان اسامحك يعنى
أحمد بتعب
أمنية اس.....اااااااه
أمنية بغضب
حتي دا كمان بتكذب فيه
وسابته ومشيت بس احمد فعلا كان تعبان وشه بدء يعرق وحط ايدة ف جمبه مكان الجرح لقاه بينزف حاول يقوم من علي السرير بالعافيه طلع ف الصاله نادي علي امنية مسمعتهوش لان صوتة كان واطي حس ان دماغه بتدور ومش شايف قدامه فوقع مكانه
أمنية كانت قاعدة ف اوضتها تعيط وتفتكر كلام احمد ولما قالها بحبك ف الرساله بس سمعت صوت حاجه بتقع طلعت لقته احمد جريت علية حطت راسه علي رجلها
أمنية بعياط
احمد قوم والله انا اسفه افتكرتك بتهزر معايا زي كل مرة
أحمد
.......
أمنية بعياط
التليفون ....التليفون فين
اتصلت علي الاسعاف وبعدين اتصلت علي اهل احمد والاسعاف جات وخدوة وطلعوا ع المستشفي وباسم وصل بعد م عرف اللي حصل وكلهم واقفين منتظرين خروج الدكتور بيبصو لقو الظابط دخل عليهم
جمال
خير ي باشا
باسم
ي عمي انا طلبت منه ييجي لأني كنت مقدم بلاغ وحاسس انها مش حادثه وخلاص
الظابط
انا اسف اني جيت ف وقت زي دة بس لازم اقولكم احنا وصلنا ل اية ف القضية
باسم بفضول
اتفضل ي فندم اتكلم
الضابط
اللي حصل مكنش حادثه عادية كانت مدبرة ومخطط ليها كويس
أم أحمد عيطت وامنية وزهرة حطو ايديهم علي بوقهم من الصدمه
جمال
وحضرتك عرفت مين اللي عمل كده
الظابط
للاسف لا بس التحقيق شغال وإن شاء الله قريب هنعرفو
باسم
تمام ي فندم
الدكتور خرج
أمنية بعياط
طمني ي دكتور احمد عامل اية
الدكتور
الحمد لله بخير بس هوة كان ضاغط علي نفسه شوية
الظابط
نقدر ناخد اقواله
الدكتور
دلوقتي لا لانه لسه تعبان وتحت تأثير البنج وهيفوق كمان ساعتين كده
الظابط
تمام هستأذن وهاجي ف وقت تاني
أمنية عيطت كتير وجه ف بالها ابوها ووحشها
طلعت تجري برا واتصلت عليه من تليفون المستشفي
سهير
الوو
أمنية بقرف
ادي لبابا التليفون
سهير بحقد
عايزاه ف ايه
أمنية بعصبيه
وانتي مالك اخلصي
عبدو جه من وراها
مين ي سهير
سهير بقرف
خد السنيورة بنتك عايزه تكلمك
عبدو بلهفه
هاتي وغوري من هنا
أمنية بعياط
الو ي بابا ارجوك اسمعني ومتقفلش السكه
عبدو بدموع
سامعك
أمنية بعياط
بابا احمد تعبان وهوة ف المستشفي عشان خاطري تعالى انا محتجاك اوي
عبدو بصدمه
مستشفي ليه ايه اللي حصل
أمنية بعياط
عمل حادثه وبقي كويس ورجع تعب تاني بسببي
عبدو بقلق
طيب انا جاي يبنتي قوليلي مستشفي اي؟
أمنيه
مستشفي **********
عبدو قفل معاها ونادا علي سهير
عبدو
جهزيلي اللبس عشان خارج
سهير
خارج فين يادلعدي
عبدو بغضب
ملكيش دعوة ومتدخليش فاللي ملكيش فيه
سهير بزعيق
لا مهو انا مش هفضل قاعده ف البيت ده زي الاطرش فالزفه
مسكها من شعرها
قولتلك قبل كده صوتك ميعلاش عليا وإلا قسما بربي هرمي عليكي يمين الطلاق يلا غوري ف داهيه تاخدك اعملي اللي بقولك عليه
سهير
طيب حاضر دي مبقتش عيشه
بعد م امنية قفلت مع ابوها لمحت باسم قاعد ف الجنينه قعدت جمبة بس محسش بيها
أمنية
بتحبها ؟
باسم بصلها
انتي هنا من امتا ؟
أمنية بابتسامة
من ساعت م كنت سرحان
باسم بتوهان
مبحبش جو المستشفيات دا ابدا
أمنية
مجابتنيش برضو .....بتحبها ؟
باسم بتوتر
هيه مين دي ؟
أمنية بسرعه
زهرة
باسم
لا طبعا دي اخت صحبي يعني اختي
أمنية بإبتسامه
فاكر زمان لما كنا صحاب ف الجامعه وتحصل حاجه مكنتش بتعرف تقعد دقيقه علي بعضها من غير م تحكيلي
باسم بمرح
ايوة يختي دا حتي كانو بيقولو عليا .....
أمنية قاطعتوا بضحك
جريدة الاهرام
باسم بضحك
اه
سكتوا شوية بعدين اتنهد وبداء يتكلم
باسم بحزن
بحبها من زمان من لما عرفت احمد بس والله عمري م فكرت فيوم اتكلم معاها او حتي ابصلها لانها حاجه كبيرة اوي بالنسبالي كلمت احمد وقولتله اني عايز اخطبها وافق بس حبيت الاول اعرف مشاعرها نحيتي
وكمل بمرح
بس بنت اللذينا فجأتني
أمنية بدموع
متزعلش لو هيه من نصيبك هترجعلك
باسم
يارب تكون من نصيبي
زهرة كانت واقفه وسمعتهم عيطت كتير وطلعت تليفونها واتصلت علي ادم بعد م كان بيتصل عليها كتير ومبتردش عليه
زهرة بدموع
الو ي ادم ممكن نتقابل ف كافيه *********جمب مستشفي *****
ادم
اه طبعا مسافة السكه واكون عندك
زهرة
تمام
ابو امنية جه المستشفي ودخل لقي بنته واقفه بتعيط شافته وهوة فتحلها دراعاته وطلعت تجري عليه حضنته وفضلت تعيط ف حضنه كتير
عبدو
متقلقيش يبنتي ان شاء الله هيقوم بالسلامه
أمنيه بعياط
؛ انا السبب ي بابا
عبدو
لا ي حبيبتي دا نصيبه كدا دخلتي اتطمنتي عليه ؟
اامنية
؛ لا
عبدو
طب يلا ادخلي هوة محتاجك جمبه
أمنية
حاضر ي بابا
احمد نايم علي السرير وهيه قربت منه وقعدت جمبة
أمنية بعياط
ي اخي هنفضل لحد ايمته نعاني انا وانت بسبب علاقتنا دي ، مش عارفه قلبي بيوجعني ليه لما بشوفك كدا ، في حاجات كتير عايزة اقولهالك وكمان انا تعبت وقررت انهي الخلاف اللي بينا ده وسامحتك ي احمد
أحمد فتح عينيه بتعب
ب ..بجد
أمنية بفرحه
انت ....انت بقيت كويسه ي احمد ف حاجه بتوجعك
وراحت عليه حضنته
أحمد بمرح
اااه ...جاية تحضنيني وانا مدغدغ طب استني لما نروح البيت..وراح وغمزلها
أمنية بعدت عنه بكسوف
حتي وانت كدا ليك نفس تهزر
أحمد بإبتسامه
سامحتيني ؟
أمنية بحزن مصطنع
لا
أحمد بغمزة
طب وبالنسبه للحضن ده ولا انتي استغليتي الوضع وبتتحمرشي بيا
أمنية بضحك
بردهالك
أحمد مقدرش يمسك نفسه وانفجر من الضحك وهيه كمان ضحكت معاه وبعدين فضل باصصلها كتير وسرح فيها
ادم دخل الكافية لقي زهرة قاعدة مستنياة فشاورلها وراح ساحب الكرسي وقعد قصادها
ادم
هاا يستي كنتي عايزاني ف اية واشمعنا اختارتي الكافيه ده ؟
زهرة بحزن
عشان احمد تعب فجأة وجبناه ع المستشفي
ادم بحزن مصطنع
ليه كده ايه اللي حصلو م كنت سايبو كويس
زهرة
م منا قولتلك تعب فجاة والجرح شد عليه
ادم
لا ان شاء الله هيكون بخير والف سلامه عليه
زهرة
الله يسلمك
ادم
في حاجه ي زهرة اتكلمي عايزة تقولي ايه ؟
زهرة بإرتباك
بصراحه ي ادم احنا مش هينفع ن......
ادم بمقاطعه
ثواني معايا تليفونم
محروس
موجود ي باشا موجود
ادم بغضب
انت فين ي غبي ؟
محروس
موجود ي باشا موجود
ادم بغضب
خمس دقايق وتكون هنا انت والرجاله عارف لو اتأخرت ثانية واحده موتك هيكون علي ايدي
محروس
ي باشا احنا جاهزين مستنيين بس اشاره
ادم
تمام اول م ابعتلك رساله تنفذ علي طول
قفل معاه وراح ل زهرة تاني
ادم
هااا كنا بنقول ايه ؟
زهرة غمضت عنيها واستجمعت شجاعتها عشان تقوله
زهرة بسرعة
ادم احنا مش هينفع نكمل مع بعض صحيح لسه متخطبناش بس انا مش مرتاحه
ادم
بتحبي حد تاني
زهرة بتوتر
اا..ل ..لا طبعا
ادم
تمام وانا هحترم قرارك عن اذنك
زهرة لنفسها بعد م مشي
انا اسفه بس دا الصح لاني كنت هظلمك معايا وقلبي مع حد تاني مع باسم اللي طلع بيحبني زي م انا كمان بحبه
زهرة طلعت من الكافية ولسه هتمشي جات عربية واخدتها بالغصب ودخلوها فيها حاولت تصوت معرفتش لان واحد فيهم خبطها بالمسدس علي راسها و..
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل التاسع 9 - بقلم أميرة محمد
" ف المستشفي "
كلهم دخلوا يطمنوا على أحمد، معادا أبو أمنية فضل مستني برة.
أمنية: أومال بابا فين؟
أحمد باستغراب: هو أبوكي هنا ف المستشفي؟
أمنية بابتسامة: آه، اتصلت عليه وهو جه. هطلع أشوفه.
جمال: لو مكنش عايز يدخل يبنتي متضغطيش عليه.
أمنية: ليه بتقول كده ي بابا؟
جمال: عشان عارف إنه جه عشان خاطرك.
أحمد بحزن: بابا معاه حق ي أمنية، روحي شوفيه يلا.
أمنية طلعت لأبوها، وأم أحمد بتتلفت حواليها على زهرة.
أم أحمد: زهرة فين؟ مش شايفة حاجة من بدري.
جمال: تلاقيها قاعدة ف مكان هنا ولا هنا.
أم أحمد: لا دي مش بتروح ف حتة غير لما تقولي. رنوا عليها كدا.
أحمد: هتكون راحت فين يعني ي ماما؟
باسم: استهدوا بالله ي جماعة، أكيد زي ما عمي قال قاعدة ف مكان هنا ف المستشفي.
جمال: تليفونها بيديني مغلق.
أحمد: معلش ي باسم ممكن تشوفها طيب.
باسم: حاضر.
أمنية طلعت قعدت جنب أبوها ومش عارفة تقوله إيه.
أمنية: شكراً ي بابا إنك جيت.
عبدوا: كان لازم أجى.
أمنية بدموع: عارف، أنا طول عمري وحيدة. حتى لما كنت جنبي دايماً كان عندك مشكلة ف صداقتي مع أحمد، بس هو الوحيد اللي كان بيفهمني ويعرف أنا بحب إيه وعايزة إيه. على الرغم من اللي عمله فيا بس حاسة إني حبيته. يمكن هتقول عليا معنديش كرامة وسامحته بسرعة، بس أنت تعبت ي بابا، مبقاش عندي طاقة أدخل معارك تاني. قلبي واجعني. أنت زمان كان كل همك إني طالما أكلت وشربت ولابست وروحت مدرستي أو جامعتي أبقى كده مش ناقصني حاجة، لاكن كان نفسي تحس بيا وبنفسيتي اللي اتدمرت من الوحدة. اتحرمت من أمي، ومن حضنك اللي بعدتني عنه. وأحمد كان الركن الهادي اللي بلجأله. صحيح سامحته بس مش عارفة هقدر أتأقلم ف حياتي معاه ولا لأ. تعرف ي بابا أنا لو ربنا رزقني ببنت هحبها أوي وههتم بيها واخلي حضني يكون أمانها. هسمعها دايماً لو الكل اتخلى عنها. هخليها تعرف إنها غالية وعمري ما هتمنى ليها إنها تشوف اللي أنا شوفته.
قالت كل ده وهي بتعيط وتمسح ف دموعها، وبعدين بصتله نظرة كلها رجاء وقالتله: بابا هو أنا موحشتكش؟
رفع وشه ليها وهو بيعيط زيها. اتصدمت، دي أول مرة تشوف أبوها بيعيط.
عبدوا: ياااااه يبنتي كل ده شيلآه ف قلبك. معقول محسيتش بيكي؟ دا أنا قلبي كل ثانية بيتقطع على فراقك. وكبريائي مانعني أشوفك. كنت عايز بس تعرفي غلطك. تفكيري كله كان فيكي، ويترى أحمد عامل إيه معاكي. بس دلوقتي أنا اللي بطلب منك السماح عن كل حالة وصلتك ليها ف يوم من الأيام.
أمنية بعياط: لا ي بابا متقولش كده، أنا بحبك أوي ومليش غيرك ف الدنيا دي. ومهما تعمل هتفضل أبويا، والأب مش بيتعوض 💔.
عبدوا بعياط: تعالي ف حضن أبوكي، وحشتيه أوي.
أمنية: أنت كمان وحشتني ي بابا أوي. متتخليش عني تاني.
وحضنوا بعض وهما بيعيطوا.
***
ف مكان مهجور بعيد عن المناطق السكنية، زهرة موجودة فيه مغمى عليها ومربوطة من إيديها ورجليها. وآدم قاعد قدامها على كرسي وحاطط رجل على رجل، ومعاه محروس دراعه اليمين وعدد كبير من الرجالة برا.
آدم شارور لمحروس يجيب مية ودلقها على زهرة، وانتفضت.
زهرة بخوف: م..مين.. أنت مين وعايز مني إيه؟
آدم ميل عليها بالكرسي عشان تشوفه كويس.
آدم بشر: لا... لا، ملكيش حق. إزاي معرفتنيش؟
زهرة بصدمة: ااااا.... آدم؟
آدم: الله، ما أنت شاطرة أهو.
زهرة بغضب: أنت عايز مني إيه ي حيوان؟
آدم مسكها من شعرها: لسان أمك ده ميطولش عليا. فسختي الخطوبة عشان حبيب القلب؟ متخافيش ي حلوة، هجبهولك هنا.
زهرة بخوف: أرجوك لا، متأذيهوش.
آدم: اخرسي! مش واحدة زيك اللي هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه. هدفع أخوكي التمن فيكي ي زبالة.
وزقها ع الحيطة، دماغها اتخبطت وجابت دم. أغمي عليها.
***
باسم دور على زهرة ف كل المستشفي ملقهاش. قلبه واجعه عليها خايف ليكون جرالها حاجة. لسه هيدخل عند أحمد... آدم اتصل عليه.
باسم بضيق: الو، أيوه ي آدم في حاجة؟
آدم بضحكة خبيثة: اهدا كدا على نفسك، مالك في إيه؟
باسم بضيق: بقولك إيه ي آدم، قول أنت عايز إيه عشان مش فاضيلك.
آدم بخبث: ليه لسه ملقتش السنيورة اللي بتدور عليها؟
باسم بغضب: آدم احترم نفسك. وبعدين عرفت إزاي إننا بندور عليها؟
آدم: تؤتؤ، العصبية مش حلوة عشانك.
باسم بعصبية: قسماً بربي لو طلعت أنت ورا اختفاء زهرة، مش هيحصل معاك كويس.
آدم بغضب: صوتك هيعلى تاني؟ الحلوة اللي عندي هتفارق الدنيا.
باسم بخوف: لا لا ي آدم، زهرة لا. قول أنت عايز إيه؟ وأنا هعملهولك بس متأذيهاش.
آدم: شاطر، كدا بقي نعرف نتكلم. هبعتلك عربية تاخدك وتجيبك عندي، بس لو حد عرف، اتشاهد على روحه.
باسم بخوف: صدقني محدش هيعرف، بس أوعى تأذيها.
آدم بإستفزاز: أنت عارف إنها حلوة والواحد ميعرفش يمسك نفسه.
باسم بعصبية: اااااااادم، والله لو لمست شعرة واحدة منها ها.....
آدم قاطعه: هتعمل إيه؟ قول هتعمل إيه؟
باسم بغضب: هقتلك ي آدم، والله هقتلك.
آدم: كل ما تكتر ف الكلام، كل ما حسابك يتقل عندي.
باسم: إحنا عملنالك إيه لكل ده؟
آدم بغضب: من ناحية عملتوا، ف أنتوا عملتوا كتير. خمس دقايق وتكون واقف قدام المستشفي.
خلص كلامه وقفل ف وشه السكة. باسم مسك شعره من الغضب ومش عارف يعمل إيه. جاتله فكرة وطلع تليفونه وكتب رسالة لأحمد: "أحمد، افهم كويس الكلام اللي هقولهولك ده وحاول متعملش أي رد فعل قدام أهلك. بالله ي أخي امسك نفسك واسمعني. زهرة اتخطفت. واللي خطفها آدم. هو لسه مكلمني دلوقتي وهيبعتلي عربية تاخدني عنده وطلب مني مابلغش الشرطة ولا أي حد ولا حتى أنت. ولو عملت كدا هيأذيها. دلوقتي أنت هتبلغ الشرطة بمساعدة أمنية وتخلي الموضوع سري وخليهم يتبعوا ال Gis بتاع تليفوني واعرفوا المكان وتعالوا فوراً. اياك ثم اياك ي أحمد تجهد نفسك ومتعملش أي حركة غبية. شوف المسدچ ومتردش عليا. يلا ف أمان الله ي صاحبي."
***
أمنية خدت أبوها ودخلوا عند أحمد وحضنوه وسلموا عليه. وأمنية عرفت إن زهرة مختفية وقاعدة متوترة عليها وخايفة.
أم أحمد بقلق: هو باسم اتأخر كدا ليه؟ مترن تاني على زهرة ي جمال.
جمال بقلق: رنيت عليها، بيديني مغلق.
أحمد كان لسه هيتكلم، تليفونه أعلن عن وصول رسالة. فتحها وقرأ اللي فيها وحاول مايعملش أي رد فعل قدام أهله. فغمض عينيه ورجع راسه لورا.
أحمد لنفسه: مغلطش لما قولت عليك صاحبي.
فتح عينيه ومسك تليفونه وطلع الرنة اللي حاططها وشغلها واتكلم بصوت عالي قدامهم: الو، مين معايا؟ ... زهرة، أنتِ فين ي حبيبتي؟ إحنا قالبين عليكي الدنيا... عند واحدة صاحبتك؟ ليه بتعملي إيه؟ ... لا حول ولا قوة إلا بالله. إمتى الكلام؟ ... ربنا يصبر أهلها... إن شاء الله هتقوم بالسلامة... خليكي معاها... طيب، طيب ي حبيبتي لو عوزتي أي حاجة اتصلي بيا فوراً... أنا كويس متقلقيش عليا... خلي بالك من نفسك.
أحمد بلهفة: زهرة! أختك دي! أحمد، طيب هي فين وإيه اللي حصلها ومين دي اللي عندها؟
أحمد: طب، اهدي ي ماما عشان أتكلم... بصي، دا رقم أم صاحبتها عشان صاحبتها عملت حادثة وهى معاهم حالياً وتليفونها فصل شحن والحمد لله هي بخير.
جمال: طمنتنا ي بني، الله يطمنك.
أم أحمد بقلق: يعني أختك بخير ي أحمد؟
أحمد: أيوه ي ماما، بخير.
عبدوا: طيب ي جماعة بما إنكم اتطمنتوا على زهرة، همشي أنا بقي.
أحمد: متخليك ي عمي.
عبدوا: معلش يبني، خليها مرة تانى لما تخرج إن شاء الله بالسلامة من المستشفي.
جمال: يلا إحنا كمان ي أم أحمد، نسيبه يرتاح شوية.
أم أحمد: يلا يخويا. وانتي ي أمنية هتيجي معانا؟
أمنية بكسوف: ل..لا ي ماما، أنا هقعد هنا مع أحمد.
أم أحمد بابتسامة: ماشي ي حبيبتي.
مشوا كلهم، مفضلش غير أمنية.
أمنية: كدبت عليهم ليه؟
أحمد بتوتر: كدبت عليهم ف إيه؟
أمنية: زهرة مرنتش عليك ي أحمد.
أحمد: وإنتي عرفتي إزاي؟
أمنية: حسيت.
أحمد: زهرة اتخطفت ي أمنية.
أمنية بصدمة: إيييييه؟ إنت بتقول إيه؟ مين اللي خطفها وعرفت إزاي؟
أحمد طلع لها التليفون وخلاها تقرأ رسالة باسم.
أمنية بدموع: هو بيعمل معانا كدا ليه؟ أنا خايفة على زهرة أوي.
أحمد بغموض: مش عارف هو عايز إيه مننا، بس هنعرف قريب أوي.
أمنية بدموع: أحمد، أنت لسه تعبان. أرجوك متخاطرش بحياتك وخلينا نفكر بالعقل.
أحمد بحنية: خايفة عليا؟
أمنية بتوتر: ل..لا، بس عشان خاطر أهلك والناس اللي بتحبك.
أحمد: ومين هي الناس اللي بتحبني؟
أمنية بتوتر: م..معرفش.
أحمد بحزن: معني إنك معندكيش ليها إجابة، يبقي هي مش ف دماغك أصلاً. بس هحاول كتير لحد م قلبك يحن، لآني بحبك.
أمنية بدموع: حبيبتني إمتى؟ لما كنا صحاب، ولا لما اغتصبتني، ولا لما اتجوزنا؟ أحمد، دا مش حب، أنت عايش ف وهم لأنك حاسس بالذنب ناحيتي. بس اطمن، أنت مش مضطر تعمل حاجة غصبن عن قلبك. خلينا صحاب، يمكن أحاول ألم اللي باقي من كرامتي وحياتي اللي اتقلبت بين يوم وليلة.
أحمد بحزن: مكنتش أتخيل إنك شايفاني كدا، بس دا قلبي أنا وأنا اللي عارف إذا كنت بحبك ولا لأ. وكنت فاكر إنك سامحتيني.
أمنية: أنا فعلاً سامحتك، بس جرحي لسه مطابش. المهم خلينا ف زهرة وباسم، لازم نعمل أي حاجة عشان نساعدهم.
أحمد: أنا ليا صديق ف قسم الشرطة، هتصل بيه وأبلغه بكل حاجة. لازم نتصرف بأسرع وقت لحسن آدم يأذي حد فيهم.
***
جات العربية خدت باسم من قدام المستشفي ونزلوه ف المكان المهجور ودخل لقي زهرة لوحدها ف المكان.
باسم بخوف: زهرة! أنتِ كويسة؟ حد عملك حاجة؟ وإيه الدم ده؟ ردي عليا.
زهرة بعياط: اا..أنا ك..كويسة.
وحضنته، وفجأة جه واحد من وراه ضربه على راسه، ساح ف دمه.
زهرة بصراخ: باااااااااااااااسم..
رواية أغتصاب غير مقصود الفصل العاشر 10 - بقلم أميرة محمد
جات العربية خدت باسم من قدام المستشفى ونزلوه في المكان المهجور.
دخل لقي زهرة لوحدها في المكان.
باسم بخوف: زهرة انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ وإيه الدم ده؟ ردي عليا.
زهرة بعياط: أنا كويسة.
وحضنته.
وفجأة جه واحد من وراه ضربه على راسه.
ساح دمه.
زهرة بصراخ: باااااااااااااااسم... باسم اصحي الله يخليك رد عليا.
آدم دخل وأمر رجّالته يربطوه ويرموه جنبها.
زهرة بعياط وصريخ: إنت بتعمل فينا كده ليه يا حيوان إنت؟
آدم ببرود: كل كلمة بتقوليها حبيب القلب هو اللي هيتحاسب عليها.
زهرة بعياط: ارجوك لا سيبه يروح.
آدم اتصل على أحمد.
أحمد: الو... مين؟
آدم بسخرية: موتك.
أحمد بعصبية: عايز إيه يا حيوان؟ قسماً بربي ما تلمس حد فيهم لأقتلك.
آدم بحقد: خايف عليهم أوي.
أحمد بإستفزاز: بتستخبى ليه زي المرة؟ ما تواجهني راجل لراجل ولا إنت مش راجل؟
آدم بغضب: هنشوف مين اللي مش راجل يا ابن جمال.
أحمد بهدوء: حلو أوي الكلام ده. هتسيبني أجيلك برجليا ولا تخطفني زي زهرة وباسم؟
آدم بضحكة خبيثة: طول عمرك ذكي وبتعرف تلعبها صح.
أحمد بخبث: أومال إنت ناسي زمان ولا إيه؟
آدم بغضب مداريه: هبعتلك رجّالتي عشان نتحاسب سوا.
أحمد: وأنا مستنيك.
آدم بخبث: بس مش هتيجي لوحدك.
أحمد بعدم فهم: وضّح كلامك.
آدم: الحلوة مراتك هتيجي معاك.
أحمد بعصبية: اخرس! إياك تجيب سيرتها على لسانك.
آدم بخبث: تمام. اترحم بقى على روح أختك وصاحبك من دلوقتي.
أحمد بسرعة: لا لا لا خلاص. هعمل اللي إنت عايزه.
آدم بضحك: الخوف حلو برضه. سلام يا أبو حميد.
آدم قفل في وشه السكة.
وأحمد مسك التليفون رماه على الأرض اتكسر.
أحمد بصريخ: حيوااااااااااان.
أمنية بخوف: أحمد اهدى وقولي إيه اللي حصل.
أحمد بغضب: عايزني أجيله وأخدك معايا.
أمنية بخوف: طب اهدى عشان جرحك وعشان نعرف نتكلم طيب.
أحمد مسك أمنية بكل غضبه زقها وقعها على الأرض.
راسها اتخبطت في الحيطة جابت دم بسيط.
أحمد راح عليها بخوف: أمنية أنا آسف صدقيني مكنتش أقصد.
أمنية بدموع: لا عادي. أنا اتعودت.
أحمد بحنية: بلاش الكلام ده بيقتلني.
أمنية بدموع: يلا عشان نشوف هنعمل إيه. كدا كدا هروح معاك.
وجات تقوم داخت. كانت هتقع. أحمد مسكها.
أحمد: اصرخي. اعملي أي حاجة بس بلاش هدوئك ده.
أمنية بعياط: عايزني أعمل إيه؟ أنا تعبت وإنت طول الوقت بتيجي عليا.
أحمد شدها لحضنه: خلاص يا روحي أنا آسف. بس والله متعصب بسبب اللي إحنا فيه ده.
أمنية حضنته وفضلت تعيط: متسبنيش يا أحمد وتروح. أنا مش هتحمل وجع تاني.
أحمد طلعها من حضنه ومسحلها دموعها: عمري ما هسيبك أبداً.
شويه والباب خبط ودخل الظابط صاحب أحمد اللي قال عليه واسمه سيف.
سيف: للأسف يا أحمد معرفناش مكان باسم وزهرة.
أحمد بصدمة: ليه؟؟؟
سيف: أكيد آدم عرف حركة زي دي. واخد التليفون قفله نهائي قبل ما نعرف.
أحمد: طيب اسمعني يا سيف. هو دلوقتي عايزني أروحله أنا وأمنية.
سيف: أنا مش هسيبكم تروحوا هناك.
أحمد: لا لازم نروح. وإنت حاول تكون ورانا عشان تعرف تقبض عليه.
سيف: أنا عندي فكرة.
أحمد: إيه هي؟
سيف: في معايا جهاز تتبع صغير أوي. هتاخده وتحطه في زرار القميص ده. وكده كده محدش بياخد باله منه.
أحمد: تمام أوي. يلا نبتدي.
عملوا خطتهم. وسيف جهز عناصره عشان أول ما يعرفوا المكان يهجموا عليه.
أحمد خد أمنية وطلعوا من المستشفى وركبوا العربية اللي آدم بعتها.
باسم بألم: اااااه....
زهرة بدموع: باسم إنت كويس؟
باسم بألم: آه بس حاسس إن دماغي هتنفجر.
زهرة بعياط: أنا السبب.
باسم بحنية: شششش. اهدى. مش إنتي السبب ولا حاجة. ده إنسان مريض.
زهرة بعياط: لا. أنا اللي كلمته عشان أقابله.
باسم بغيرة وغضب: وكنتي عايزة تقابليه ليه يا هانم؟
زهرة بعياط: كنت عايزة أقوله إننا منفنش لبعض.
باسم بفرحة: بجد؟؟؟؟
زهرة بخبث: وإنت مالك فرحان كده ليه؟
باسم بتوتر: فرحان فين ده يبنتي؟
زهرة بضحك: طب خلاص. إنت متوتر كده ليه؟
باسم بإرتباك: بيتهيألك.
زهرة بإبتسامة: مش عايز تسألني أنا سبت آدم ليه قبل ما يحصل اللي حصلنا ده؟
باسم بحب: ليه؟
زهرة بكسوف: عشان... عشان بحبك.
باسم اتصدم وفتح بوقه.
زهرة بضحك وكسوف: اقفل بوقك ده.
باسم لسه مش مستوعب: قولي تاني كده اللي قلتيه؟
زهرة بكسوف: لا. هي كانت مرة وخلاص.
باسم برجاء: عشان خاطري.
زهرة لفت وشها الناحية التانية: بحبك.
باسم بفرحة: يفرج الله! أخيراً نطقتيها يا بنت الحلال.
زهرة بغضب: أنا وافقت على آدم غير لما إنت قلت هخطب و....
باسم قاطعها: بتغيري يا بطة.
زهرة بغضب: باسم مبهزرش.
باسم بإبتسامة: طب وبعدين إيه اللي خلاكي عايزة تفسخي الخطوبة فجأة كده؟
زهرة بكسوف: عشان سمعت كلامك إنت وأمنية بالصدفة لما كنت في جنينة المستشفى.
باسم بحب: البنت اللي قلت هخطبها كانت إنتي. بس كنت مستني أعرف مشاعرك ناحيتي. خوفت تكسري قلبي.
زهرة وهيه سرحانة في عينيه: طب ودلوقتي؟
باسم بحب: دلوقتي بحبك.
زهرة بكسوف: طب منا عارفة.
باسم مسح على وشه: يا ربي! إيه الفصلان ده.
زهرة ضحكت.
باسم بتوهان: متضحكيش تاني لحسن هعمل حاجة مش هتعجبك.
زهرة شهقت: قليل الأدب.
باسم بضحك: يبنتي سيبيني أتكلم. محدش عارف هنطلع من هنا ولا لأ.
زهرة بدموع: حاسة إن دي نهايتنا.
باسم بحنية: دموعك غالية عليا. وطول ما أنا عايش محدش يقدر يأذيكي.
آدم دخل عليهم: جايب الثقة دي منين بس؟
باسم لسه هيرد. رجالة آدم دخلو عليهم: وصلوا يا باشا.
آدم بشر: تمام. دخّلهم.
باسم بقلق: هما مين دول اللي وصلوا؟
آدم بخبث: متستعجلش. هتعرف دلوقتي.
أحمد وأمنية دخلو. وأول ما شافوا زهرة وباسم جريو عليهم.
أحمد حضن باسم: إنت كويس؟
باسم: أنا بخير يا صحبي.
وبعدين أمنية حضنت زهرة وفضلوا يعيطوا.
أحمد لزهرة: الكلب ده عملك حاجة؟
زهرة بعياط: ل... لا.
آدم بضحكة شريرة: بقيتوا تحت إيدي كلكم.
أحمد بغضب: إنت عاوز إيه مننا؟ عملنالك إيه لكل ده؟
آدم بغضب: كل اللي إنت عملته ده وبتقول عملنالك إيه؟
أحمد بصريخ: انططططططق! ليه كل الحقد ده؟
آدم بكرة وصريخ: عشان دخلت المصحة بسببكم. وأهلي ماتوا بحسرتهم عليا. وحتى البنت اللي حبيتها كانت بتحبك إنت. كنت دايماً محبوب من الجامعة والكل يتمنى صداقتك. بس أنا لأ. وصلت لدرجة إني بقيت حاسس إن محدش بيحبني.
أحمد بهدوء: ممكن تسمعني بس أنا......
آدم قاطعه بحقد: إنت تخرس خالص لحد ما أخلص كلامي. عشان بالمرة الحلوة مراتك والسنيورة أختك يعرفوا اللي فيها.
كلهم سكتوا محدش فيهم اتكلم. خايفين لحسن يتهور ويأذي حد.
آدم بدموع: كان معانا بنت في الجامعة نفس دفعتنا اسمها سارة. لمحتها من بعيد واعجبت بيها. كنت كل لما أروح أتكلم معاها تصدني. أنا مكنش ليا صحاب لحد ما اتعرفت عليك إنت وأمنية وباسم. كنت بعتبركم صحابي بس إنتوا لأ. تخرجوا من غيري. وتروحوا رحلات من غيري. مع إن المفروض بقيت واحد منكم. قعدت فترة مروحش الجامعة بسبب تعبي المفاجئ. ومحدش سأل عليا. كنت لوحدي. تفكيري كله كان في سارة وإزاي أخليها تحبني. روحتلها تاني وتالت. وفي يوم قالتلي "إحنا ممكن نكون صحاب". مترددتش ثانية واحدة ووافقت. بعد فترة حسيتها بتتقرب منك وبتبعد عني أكتر. نفضت الأفكار من دماغي وقلت لأ. أكيد أنا فاهم غلط. عدي بعدها شهر شهرين وهيه كل مدي بتبعد عني. ف مرة روحتلها لقيتها بتعيط.
آدم بخوف: مالك يا سارة بتعيطي ليه؟
سارة بعياط: طلع مش بيحبني. هو ليه بيعمل معايا كده؟
آدم بخوف: هو... م... مين؟
سارة بعياط: أحمد.
آدم بصدمة: أحمد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة بعياط: أيوه أحمد. أنا حبيته جداً واتقربت منك ع.....
استوعبت هي قالت إيه وسكتت.
آدم بدموع: سكتي ليه؟ اتقربتي مني عشانه مش كده؟ ليه؟ دا أنا حبيتك أكتر منه. وثقت فيكي. ليه خزلتيني؟
سارة بدموع: آدم أنا آسفة.
آدم بكرة: روحي ومش عايز أشوف وشك تاني. إنتي كنتي بالنسبالي صفحة وانتهت.
فضلت بعدها مكتئب مبخرجش من أوضتي لحد ما دخلت في حالة انهيار. وودوني المصحة. ومكنش فيه أي تحسن في حالتي. أبويا وأمي ماتوا من حسرتهم عليا. بس رجعت. كلمتكم تاني. آدم رجل الأعمال المشهور. ومش بس كده. دا أنا هنتقم منكم.
أمنية بدموع: مش هتستفاد حاجة من كل الكره اللي في قلبك ده.
آدم مشي عليها مسكها من شعرها وهيه بتصرخ.
أحمد بزعيق: اااااادم سيبها. حسابك معايا أنا. سيبهم يروحوا.
آدم بضحكة شريرة وبص لأمنية: شفتي؟ خايف عليكي. تعرفي إن في اليوم اللي اغتصبتك فيه مكنش في وعيه. لاني خليته يشرب كتير ويفقد توازنه. ومكنتيش إنتي المقصودة. كان المفروض يعمل حادثة ويموت. بس ي خسارة. جات فيكي.
أحمد وأمنية بصوا لبعض وكأن أحمد بيقولها بعينيه: أنا آسف.
زهرة بتعيط وباسم مصدوم.
آدم مسك المسدس وصوبه على أحمد. لسه هيضرب. أمنية وقفت قدامه. والطلقة جات فيها.