الفصل 1 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل الأول 1 - بقلم اية

المشاهدات
23
كلمة
1,146
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

طلت بالأبيض لأول مرة وهناك حزن يتجول داخل قلبها. "أنا مش مصدقة إني هتجوز حبيبي، خطيبي، قريبي، وأبو ابني." وضعت يدها على بطنها بوجع. "هتجوز اللي اغتصبني، بس يا ترى هيعمل إيه لما يعرف إني مش بنت." صوت أخيها: "يلا يا صبا عشان أوديكي لعريسك." صبا مشت معاه وهي بتبصله بألم ومن داخلها: "قصدك اللي اشتراني بفلوسه." "وصلت لعريسي." مسك إيدي وباسها برقة. أصحابه من وراه: "يا حنين.. يا منحنى 😂😂😂"

"اتكتب الكتاب وأنا في رعب حقيقي. هعمل إيه." *** أنا صبا، عمري 25 سنة. من عيلة الجارحي. ليا أخين، فادي وفؤاد. فؤاد مسافر بره مصر من سنين، وفادي بيحبني جداً. أنا البنت الوحيدة في العيلة. صحابي هما رغد وأروى. أروى تكون بنت عمتي، أخت قيس. وليا صديق وهو غيث ابن عمي. وشعري طويل زي الحرير، وعيني سواد الليل فيهم، وبشرتي بيضة ورفيعة، بس مش طويلة أوي، 160 بس. ***

قيس وصبا خرجوا من القاعة. قيس فتح لها باب العربية اللي قدام وهي ركبت، وهو ركب جنبها وساق. وصلوا لعمارة فخمة جداً. قيس: "صبا." صبا بشرود: "اممم." قيس: "بحبك." ومسك إيدها بحنية وباسها. قيس: "صبا، إحنا لما نطلع فوق هتكون بداية جديدة لينا. لو سمحتي مضيعيش فرصتنا الأخيرة لأحياء حبنا." صبا هزت راسها بمعني حاضر. قيس: "يلا نطلع." نزلوا وطلعوا الدور العاشر في الأسانسير. صبا في تفكيرها: "هعمل إيه يا رب، خليك معايا وساعدني."

قيس: "يلا يا قلبي." ومد إيده ليها. مسكت إيده ووصلوا لباب الشقة. قيس: "صبا، إيدك بترعش ليه؟ صبا: "مفيش يا حبيبي." قيس غمزلها: "هو أنا لسه عملت حاجة تخليكي تترعبي كده؟ طه. اتكسفت. فتح الباب: "ادخلي يا عروستي." دخلت بهدوء وغمضت عينها. وهو دخل وراها. قيس: "نورتي بيتك يا عروسة. تعالي أوريكي أوضتنا." فتحت عينها اللي احمرت: "لا." "مالك يا حبي؟ "مليش، بس بس هو مفيش." قرب منها: "طب إيه مش هندخل؟ برقت: "ندخل فين؟

قيس ضحك: "الحمام. إيه مش هنستحمى؟ "اه. لا أنا هنام كده. ادخل انت." "هو سيبك من إنك هتنامي كده، إنتي ناوية تنامي أصلاً؟ "ا ا اه اه أومال." "أومال!! لا نامي براحتك. الجاي أكتر عادي." "ط طط طيب أنا هدخل أنام." "صبا، إنتي بجد مش عاوزة تستحمي؟ دخلت أوضة النوم: "لا شكراً." قيس بعد ما قفلت الباب وراها: "عرفت الأوضة إزاي؟ ***

"أنا قيس، عندي 28 سنة وبحب صبا من 8 سنين بالظبط. ومن عيلة الحديدي، من أغنياء مصر. عندي أخ وأخت، أروى ومعتز. أمي اتوفت من سنة، وهي عمت صبا. وفي اختلاف في وجهات النظر بيني وبين خالي كريم، أبو صبا. هو وأبويا أنا سامع. عندي عضلات بارزة جداً، ذقن بتديني منظر وسيم، وعيون زرقاء زي البحار الهادئة لما يكون مزاجي حلو، بس بيقلبوا لما بتعصب وبيكونوا زي البحار الهائجة. عصبي وشديد وقاسي جداً مع الكل، معاد صبا وأخواتي وأصحابي دول بس اللي بيشوفوني على طبيعتي."

*** دخل قيس استحمي وخرج لقي صبا نايمة. ابتسم بخبث. وراح الناحية التانية ونام بهدوء. لما اتأكدت إنه نام، قامت خدت هدوم وراحت تستحمى. خرجت من الغرفة. ضحك قيس وهو مغمض عينه. خرجت من الحمام وهي لابسة. ومشت بهدوء ودخلت تحت الغطا ولسه هتنام. قيس حضنها جامد وشم ريحة شعرها. "لدرجة إني خايفة مني يا وردتي؟ كنتي ممكن تقولي إنك مش عاوزة تستحمي معايا، سهلة على فكرة. مكنتش هزعل." كانت بتترعش من قربه. قيس: "إنتي ليه بترعشي؟

"هه.. أنا أصل أنا سقعانة." ابتسم: "طب أنا عندي طريقة تدفيكي أكتر." رعشتها زادت ونزلت دموعها. قيس قام قعد: "في إيه يا صبا؟ مالك؟ بدموع: "أنا.. أنا مش عاوزة أعمل حاجة معاك." بعدم فهم: "بغض النظر عن إني مستحيل أغصبك على ده، بس إنتي مش عاوزاني؟ مش فاهم يعني." قامت بدموعها صبا: "اه مش عاوزة." بصوت عالي: "صبااااا! أنا بقول إنتي مش عاوزاني أنا ولا مش عاوزة ده؟ سكتت وبصت في حتة تانية. "صبا، إنتي حبيتي حد تاني غيري؟

بصتله: "صبا انطقي. أنا بدأت أتعصب." سكتت. "اتجوزتيني ليه يا صبا؟ غيرت اتجاه نظرها: "علشان بابا، وإنت عارف." "أيوا بس أنا فكرت إننا رجعنا تاني نحب بعض وكده." "لا، أنا مستحيل أرجع أقع في فخك تاني يا يا قيس. مستحيل." قامت وقفت وخرجت البلكونة تتنفس ودموعها بتنزل بسرعة كبيرة جداً. صبا: "فلاش باك من شهر." قيس فتح باب الشقة ومسكها من شعرها وجرها وراه. صبا بألم: "سيبنيييي.. ااااه."

قفل الباب وهي لسه في إيده: "مش هسمحلك تسبيني تاني يا صبا. مستحيل." صبا: "سيبني يا قيس." شدها من شعرها وقفها قدامه وقربها منه جداً: "صبا، إنتي مش مسمحلك تكوني لغيري، ماشي؟ صبا بغضب: "ابعد عني، أنا بكرهك." "بحبيني. بتحبيني. إنتي مينفعش تعملي حاجة غير إنك تحبيني. تحبيني وبس، فاهمة؟ "قيس ابعد عني." "إنتي ملكي. إنتي ملكية خاصة لقيس الحديدي، فاهمة؟

صبا: "قبل كده اشتريت واحدة عشان تقضي معاها يومين، بس أنا مش زيهم يا ابن الحديدي، أنا محدش يشتري." بعصبية وصوت عالي: "أناااا عملت كده عشان بحبك، عشان نتجوز، عشان بحبك." بصراخ: "وأنا بكرهك، والكتب الكتاب مش هيكمل." زقها قدامه وهو بيبص في عينها لغرفة النوم ورمها على السرير وخلع السويت شيرت. "واكرهيني يا صبا، بس برضه ملكي أنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...