الفصل 4 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل الرابع 4 - بقلم اية

المشاهدات
23
كلمة
1,079
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

الدكتوره: للأسف الجنين مش هيعيش. قيس: إزاي يعني؟ الدكتوره: شكله حصل بينكوا علاقة والجنين مكنتش حالته مستقرة أساسًا ولازم ينزل علشان في خطر على المدام، ويا ريت العملية تتعمل دلوقتي. قيس: هي لسه تحت المغمي عليها صح؟ الدكتوره: آه، تحب نعملها العملية دلوقتي؟ قيس: انتي متأكدة؟ الدكتوره: حتى لو الطفل كمل هينزل ميت، مش هيعرف يكمل صدقني، وعليها خطر كبير لو كملت في الحمل ده. دموعه نزلت: تقدري تعمليها دلوقتي وهي مغمي عليها؟

الدكتوره: آه طبعًا، هنديها مخدر ونعملها. اتفضلي، وأنا همضي على كل الأوراق. لسه العمر قدامكوا، يا رب يكرمكوا في اللي جاي. بعد ما خلص الورق وكل حاجة. فلاش باك. عمل تحليل الـ DNA. كانت قاعدة مرعوبة من نظراته. صبا: آه دماغي. مكنش مهتم بيها. صبا بدوخة: قيس... قيسسس. واغمي عليها. والدكتوره جت وقالتله إن اللي في بطنها ابنه، وخدتها تطمن عليها وعلى البيبي، وكان ردها زي ما عرفتوا فوق. باك. في المساء، صحت من نومها.

صبا بوجع: آه... آه. قيس سمعها، جري ناحيتها: وردتي. صبا بتعب: قيس، أنا حاسة بوجع هنا. وحطت إيدها على أسفل بطنها. قيس: صبا... صبا: أنا خليتهم يجهضوا الطفل. سمعته ولكن مستوعبتش خالص. صبا: آه، إزاي يعني ده ابنك يا قيس؟ واللهي ابنك، هو نزل، انت قتلته، انت! لأ صح، هو لسه هنا. وقعدت تبكي وتصرخ بطريقة هسترية. دخل الممرضات وأدوها حقنة مهدئة. صبا: أنا بكرهك. نامت. في صباح جديد، صحت وبصت لللاشئ وقلبها بيتقطع.

هي: أي زعلانة من إيه؟ هي برضوا: معرفش. هي: يمكن علشان حبيته؟ هي: أو علشان حبيتي ابنه؟ هي: أو علشان هو مش واثق فيا؟ هي: يمكن زعلانة علشان... دخل عليها، قطع حبل أفكارها. جلس بحوارها: وردتي، عاملة إيه دلوقتي؟ صبا والدموع في عنيها: وردتك عاوزة تتقطف وتطير يا قيس، ويهون عليها تسيبني لوحدي. كان لازم تفكر في ده قبل ما تسقطني، قبل ما تغتصبني! أنا مش عارفة كنت بحبك ليه وعلى إيه، انت واحد مقرف وزبالة، أنا بكرهك، ابعد عني بقى.

قيس حسس على شعرها: مقدرش يا وردتي، انتي الهوا اللي من غيره أموت مخنوق. صبا: وانت زي الميا اللي بتسقي بيها، بس ده كان زمان يا قيس، دلوقتي انت بقيت حاجة أحقر مما أتوقع. قيس: هنجيب غيره صدقيني، ده كان الحل المناسب يا قلبي. بصتله: يعني تعترف إنه ابنك؟ عرفت إني مش خاينة؟ عرفت إن انت اللي... وسكتت وغيرت اتجاه وشها. صبا: طلقني. قيس: آه. صبا: طلقني، مش هقدر أكمل. قيس: وأنا مش هقدر. صبا: قيس، طلقني! قام وقف: مستحيل.

ومشي وسابها. الدكتوره دخلت: هو بيحبك أوي على فكرة، منمش ساعه ما جه. صبا كانت ساكتة. الدكتوره: أنا آسفة طبعًا على الجنين، بس لو العملية دي متعملتش، كنتي بعد الشر، متي. بصتلها باستغراب، والدكتوره حكتلها على كل حاجة. فكرت شوية ودموعها نزلت. هو عمل كده علشانها، وهي هي جرحته؟ لا مستحيل. راح الشركة. دخل مكتبه، ودخل وراه يزيد. يزيد: مالك؟ قيس: مليش. يزيد: اخلص، وإلا أمشي. قيس: غور. يزيد رفع حاجبه: الموضوع فيه الاخت صبا بقى؟

قيس: آه، فيه الاخت زفتة. يزيد: اممم، إيه اللي حصل؟ قيس: ملكش فيه. يزيد: لا حول الله يا رب، يا بني هتخسر إيه لو اتكلمت وريحتني؟ قيس: مش عاوز أريحك ولا عاوز أتكلم، هش بقى. يزيد عض شفايفه بغيظ: يا رب، اهو قاعد زي خيبتها أهو. قيس قام بغيظ وهو ناوي يضرب صاحبه الغبي. بس كان يزيد خرج وهو بيجري وبيضحك. رجع قعد بهدوء. دخل يزيد: على فكرة شكلك تحفة وانت متعصب. رمي عليه طفاية السجاير، ويزيد قفل الباب وقعد يضحك. وراح مكتبه.

طلع تليفونه ورن عليها. قيس: أخوكي ده. أروى برقة: مالك؟ قيس: ملوش، رخم يعني، كنت داخل أفتحه في موضوعنا، ألاقيه متعصب، عيل رزل. ابتسمت بكسوف: مالك، مش بتتكلمي ليه؟ قيس: عادي، هقول إيه؟ أروى: قولي، وحشتني، كنت قمر البارح، بحبك، أي حاجة كده ولا كده. قيس: لما نتجوز. أروى: أنا لسه هستنى، ده أخوكي عمّال يفوقلي فيها أسبوعين. قيس: بقولك إيه، تقفلي؟ أروى: ليه؟ مشغولة؟ قيس: لا، بس... سمع صوت نفسها المتقطع.

فرح وابتسم: طب أهدي، إيه يا بنتي، دانتي قلبك شوية وهيطلع من مكانه، ليه كل ده بس؟ أروى: بس بقي، اقفلي. قيس: يسلملي هيدول الخدود اللي احمروا. أروى: إيه ده، عرفت إزاي؟ ضحك بصوت خشن: علشان عارفك كويس أوي. قيس: سلام. وقفتلت وهو قعد يضحك. عند فادي وغيث، كانوا في كافيه. فادي: أقولها إزاي بقي؟ غيث: اممم، يعني انت واقع لشوشتك من سنتين وجاي تقولي دلوقتي؟ يا ابن الكلب! فادي: احم احم.

غيث: آه، تلاقي أوه كلم أختك وهي هتظبطلك الموضوع. فادي: أنا لسه هستنى شهر العسل بتاعها لما يخلص. غيث بشماتة: أحسن، فرحان فيك علشان تبقي تخبي عليا أنا وأختك يا فالح. فادي: تصدق، أنا عيل واطي. وقال له: قوم يلا، كتك نيلة. وقام مشي، وغيث ضحك وقام وراه. في المساء، راح لها المستشفى. عرف إنها خرجت، راح البيت وهو متعصب. دخل، لقي البيت هادي، عرف إنها مش في البيت، بس قال إنه يدور. دخل غرفته، لقها على الأرض وحولها دم كتير.

خدها، غير لها، وشالها وراح بيها على المستشفى. دخلت عمليات. والدكتوره خرجت. قيس: مالها؟ هي كويسة؟ الدكتوره: للأسف مراتك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...