روفيده: أنا عايزة أطلق. مامته: إنتي بتقولي إيه؟ روفيده (بانهمار) : مش هقدر أعيش مع ابنك، مش هقدر. مامته: يا بنتي أنا عارفة إن ده غلط، بس إنتي بتحبيه. روفيده: مش معنى إني يتيمة إن مش هعرف أعيش وأسكت وأحط في بوقي جزمة، أنا مش عديمة الكرامة، أنا هدوس على قلبي. مامته: طب استني لما تخفي يا بنتي، خليكي عيشي معايا، ده أنا بحبك، هو أنتي مش مكفيكي حبي؟ روفيده (بعياط) : ربنا يخليكي، وأنا بحبك بس مش هقدر بجد، سيبيني.
مامته: طب هو طلع مأمورية، لما ييجي أمشي يا بنتي، ده إنتي مش قادرة تتحركي حتى. روفيده: طب أنا مش عايزة أقعد في الشقة دي، أنا كرهها. مامته: طب تعالي عيشي معايا تحت. روفيده: ماشي يا طنط. نزلت روفيدة عشان تعيش مع مامته. ... وجاء عماته وعمامه وبنت عمه اللي كان بيحبه. منار: إيه ده، إنتي إيه اللي مرقداكِ هنا؟ مامته: أصلها تعبانة. منار (بشماتة) : أول مرة أشوف عروسة عريسها بيسيبها يوم الصبحية. روفيدة (تكتم دموعها)
: إنتي عايزة إيه بالظبط؟ منار: طنط، ينفع تجيبيلي حاجة ساقعة؟ مامته: ماشي يا بنتي. (مامته مشيت) منار: أنا كنت عارفة إنه بيحبني، فبيعذبك. روفيدة: إنتي عايزة إيه مني؟ منار: أرجعلي اللي أخدتيه. روفيدة: إنتي مش فاهمة حاجة، إنتي عايزة إيه؟ منار: هو ما حكلكيش، يعيني معلش، أصل أنا وآدم كنا مخطوبين. روفيدة: كنتم مخطوبين؟ مامته (دخلت) : عايزة حاجة تانية؟
منار: لا شكراً يا طنط، تبقي خليها هي تشرب العصير ده، أصلي مليش في الكلام ده. (منار مشيت) روفيدة: هو آدم كان خاطب مين؟ مامته: أيوه يا بنتي، كان خاطب منار، ودي خانته مع أقرب أصدقائه، مبقاش يثق في حد، لا أصحابه، لا أي حد، وبقى بيكره الستات. روفيدة (بعياط) : يعني عشان اتخان يعمل غيا كده، أنا مالي؟ مامته: هو كان بيحبها بس هي خانته. روفيدة: أنا مش قادرة، والنبي سيبيني أمشي، والنبي. مامته: براحتك يا بنتي، بس هتسبيني لوحدي؟
روفيدة: لا، بس قبل ما آدم ييجي بأسبوع همشي. مامته: ماشي يا بنتي. بعد تلت أسابيع. روفيدة (طالعة من الحمام تعبانة) مامته: مالك يا بنتي؟ روفيدة: تعبانة شوية. مامته: ألف سلامة يا بنتي. روفيدة: أنا ماشية. مامته: إنتي لسه مصرة على إنك تمشي؟ روفيدة (بعياط) : مش هقدر أبص في وشه. مامته: أنا آسفة يا بنتي، معلش، خدي بالك من نفسك. روفيدة: سلام يا أمي التانية.
روفيدة مشيت، بس مكنتش قادرة تمشي. كانت ماشية في الشارع، تقدم خطوة وترجع عشرة. لغاية ما عربية كانت هتخبطه، بس وقفت، واغمى عليها. خالد: مين دي؟ إده... مالها بس؟ قمر. (خالد ٤٥ سنة، بكرش وكبير، وهو شغال في بيع البنات ودغارة وكدا) خالد: ده أنا هاخدها وهكسب من وراها دهب. (خالد خدها البيت) نعيم: مين دي؟ خالد: وحدة لقيتها ماشية في الشارع واغمى عليها. نعيم: بس البت وتكة، هنكسب من وراها دهب. خالد: طب يلا اتصل بالدكتور بسرعة.
نعيم: طب يلا. (اتصلوا بالدكتور) الدكتور: المدام حامل. خالد: إيه؟ عند مامت آدم. مامته: إنت مش قلت هتيجي بعد شهر، جيت بدري ليه؟ آدم: في روفيدة. مامته: وانت مالك بتسأل عليها بعد اللي عملته فيها؟ آدم: اممممممى، في روفيييييييده. مامته: روفيدة مشيت. آدم: روفيييددددده، هقتلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!