الفصل 4 | من 21 فصل

رواية اغتصاب شرعى الفصل الرابع 4 - بقلم مريم علام

المشاهدات
28
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

روفيده: أنا عايزة أطلق. مامته: إنتي بتقولي إيه؟ روفيده (بانهمار) : مش هقدر أعيش مع ابنك، مش هقدر. مامته: يا بنتي أنا عارفة إن ده غلط، بس إنتي بتحبيه. روفيده: مش معنى إني يتيمة إن مش هعرف أعيش وأسكت وأحط في بوقي جزمة، أنا مش عديمة الكرامة، أنا هدوس على قلبي. مامته: طب استني لما تخفي يا بنتي، خليكي عيشي معايا، ده أنا بحبك، هو أنتي مش مكفيكي حبي؟ روفيده (بعياط) : ربنا يخليكي، وأنا بحبك بس مش هقدر بجد، سيبيني.

مامته: طب هو طلع مأمورية، لما ييجي أمشي يا بنتي، ده إنتي مش قادرة تتحركي حتى. روفيده: طب أنا مش عايزة أقعد في الشقة دي، أنا كرهها. مامته: طب تعالي عيشي معايا تحت. روفيده: ماشي يا طنط. نزلت روفيدة عشان تعيش مع مامته. ... وجاء عماته وعمامه وبنت عمه اللي كان بيحبه. منار: إيه ده، إنتي إيه اللي مرقداكِ هنا؟ مامته: أصلها تعبانة. منار (بشماتة) : أول مرة أشوف عروسة عريسها بيسيبها يوم الصبحية. روفيدة (تكتم دموعها)

: إنتي عايزة إيه بالظبط؟ منار: طنط، ينفع تجيبيلي حاجة ساقعة؟ مامته: ماشي يا بنتي. (مامته مشيت) منار: أنا كنت عارفة إنه بيحبني، فبيعذبك. روفيدة: إنتي عايزة إيه مني؟ منار: أرجعلي اللي أخدتيه. روفيدة: إنتي مش فاهمة حاجة، إنتي عايزة إيه؟ منار: هو ما حكلكيش، يعيني معلش، أصل أنا وآدم كنا مخطوبين. روفيدة: كنتم مخطوبين؟ مامته (دخلت) : عايزة حاجة تانية؟

منار: لا شكراً يا طنط، تبقي خليها هي تشرب العصير ده، أصلي مليش في الكلام ده. (منار مشيت) روفيدة: هو آدم كان خاطب مين؟ مامته: أيوه يا بنتي، كان خاطب منار، ودي خانته مع أقرب أصدقائه، مبقاش يثق في حد، لا أصحابه، لا أي حد، وبقى بيكره الستات. روفيدة (بعياط) : يعني عشان اتخان يعمل غيا كده، أنا مالي؟ مامته: هو كان بيحبها بس هي خانته. روفيدة: أنا مش قادرة، والنبي سيبيني أمشي، والنبي. مامته: براحتك يا بنتي، بس هتسبيني لوحدي؟

روفيدة: لا، بس قبل ما آدم ييجي بأسبوع همشي. مامته: ماشي يا بنتي. بعد تلت أسابيع. روفيدة (طالعة من الحمام تعبانة) مامته: مالك يا بنتي؟ روفيدة: تعبانة شوية. مامته: ألف سلامة يا بنتي. روفيدة: أنا ماشية. مامته: إنتي لسه مصرة على إنك تمشي؟ روفيدة (بعياط) : مش هقدر أبص في وشه. مامته: أنا آسفة يا بنتي، معلش، خدي بالك من نفسك. روفيدة: سلام يا أمي التانية.

روفيدة مشيت، بس مكنتش قادرة تمشي. كانت ماشية في الشارع، تقدم خطوة وترجع عشرة. لغاية ما عربية كانت هتخبطه، بس وقفت، واغمى عليها. خالد: مين دي؟ إده... مالها بس؟ قمر. (خالد ٤٥ سنة، بكرش وكبير، وهو شغال في بيع البنات ودغارة وكدا) خالد: ده أنا هاخدها وهكسب من وراها دهب. (خالد خدها البيت) نعيم: مين دي؟ خالد: وحدة لقيتها ماشية في الشارع واغمى عليها. نعيم: بس البت وتكة، هنكسب من وراها دهب. خالد: طب يلا اتصل بالدكتور بسرعة.

نعيم: طب يلا. (اتصلوا بالدكتور) الدكتور: المدام حامل. خالد: إيه؟ عند مامت آدم. مامته: إنت مش قلت هتيجي بعد شهر، جيت بدري ليه؟ آدم: في روفيدة. مامته: وانت مالك بتسأل عليها بعد اللي عملته فيها؟ آدم: اممممممى، في روفيييييييده. مامته: روفيدة مشيت. آدم: روفيييددددده، هقتلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...