واللهي هنشوف إذا كنتي شريفة ولا. وبدأ يقطع هدومها تحت صراخها وجسمها الضئيل. آدم استغرب من قوته، كان بيعصر جسمها الصغير تحت يده وجسمه الكبير دون رحمة ودون شفقة. كسر روحها، نهاها، هتَك حريتها وكبريائها الصغيرة الجميلة البريئة. حطم برائتها. قام وبعدين. آدم: أنا اتأكدت إنك شريفة، بس لسه ما نعرفش كنتي مع شباب ولا لسه. أيامك كلها سودا معايا أوعدك. روفيدة: آدم: ما تردي يا بت، هتمثلي وتعملي فيها موتي؟ لا قومي يا أختي.
روفيدة: آدم: بت قومي. فضل يزق فيها وعراها، لقاها غرقانة في دمها. راح آدم خدها وودها المستشفى. آدم: أنا عايزة دكتورة تكشف عليها. الممرض: حضرتك مفيش دكاترة ستات. آدم بزعيق: اخلقلي دكتورة دلوقتي، انت فاهم؟ لا مش عايز أشوف حد قدامي. الممرض: حاضر يا آدم باشا. آدم بقا صاحب المستشفى وشركات وضابط في المخابرات وحاجة قمر. دخلوها الأوضة ودخلت الدكتورة وشافتها وطلعت. الدكتورة: دي اتعرضت للاغتصاب، ولازم نبلغ البوليس يا آدم باشا.
آدم: دي مراتي وكانت دخلتها مبارح وهي مستحملتش. الدكتورة: بس يا آدم باشا. آدم بزعيق: انتي هتعرفيني أنا هعمل إيه؟ يلا غوري من وشي. الدكتورة بخوف: حضرتك، هي لازم تقعد كام يوم في المستشفى، ومينفعش أي علاقة بينكم دلوقتي. آدم ببرود: هقدر آخدها دلوقتي؟ الدكتورة: هي مينفعش تقوم من. آدم: أنا مبعدش كلامي كتير، هاتي ممرضة من عندك وخلاص، فاهمة؟ الدكتورة: حاضر يا آدم بيه. آدم خدها وودوها البيت. مامته: في إيه مالها روفيدة؟
آدم: عادي دخلتنا ومستحملتش، خلاص مش عايز كلام كير. مامته: ليه يا ابني تعمل في البنية كدا؟ أذتك في إيه؟ هي بتحبك. آدم: كلهم خاينين، كلهم يا أمي، مفيش واحدة ما عرفتش ولد في حياتها. مامته: يبني دي محترمة غيرهم واللهي. آدم: لا يا أمي كلهم كدا، خلهم خونه، شايفين مفيش منهم. وهم أصلاً ولا حاجة في حياتي. مامته: انت عشان اتخنت مرة خلاص، كله بقا خاين. آدم: أمي الموضوع ده اتقفل من زمان واتهنى. مامته: بنت عمك جايه بكرة.
آدم: ليه جايه بعد إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!