الفصل 11 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

فاتت أيام وعدت الشهور. وفي يوم كانت نور بتستحم في حمام غرفتها، سمعت صوت حد بينادي على حمزة. نور: مين اللي دخل أوضتي يا ترى؟ لبست بسرعة البورنس ولفّت شعرها بالفوطة، وفتحت الباب ووقفت على أول عتبته لحد ما سمعت صوت الغرفة انفتح. خرجت بسرعة وكانت خايفة شوية. نور بتردد: حمزة أنت هنا؟ محدش رد عليها. راحت ناحية باب الغرفة وقفلته بالمفتاح. وبمجرد ما لفت وراها، لقت رجل غريب عن القصر قدامها. كانت خلاص هتموت من الخوف والصدمة.

الشاب بصلها باستغراب: هالو... نور واقفه صنم مش بترد عليه من شدة الصدمة. الشاب: أنا رؤوف، صديق حمزة وابن عمه وشريكه في كل حاجة. وحتى البنات وضحت الرؤية، عشان كدا ياريت نتفق. لاني زي ما عرفتك من شوية اني شريك حمزة في كل حاجة. وفي الحقيقة أنا معجب بيك جداً، فالواجب يحتم عليك إنك تمنحيني نفسك زي ما عملتي مع حمزة. وغمزها واتك على شفايفه بوقاحة. فعرفت قصده، فجمعت كل قوتها وضربته قلم. فالشاب غضب جداً من إن بنت تضربه.

بحدة: اخرجي من هنا حالاً. رؤوف غضب من تصرف نور، مسك صوابع إيديها واتك بكل قوته وبعصبية: إنت مفكرة نفسك مين يا مومس؟ وإزاي حتة بنت صايعة زيك تتجرأ عليا وتضربني أنا؟ يا كلبة، يا بنت الكلاب! بس أنا هدفعك تمن القلم ده غالي. نور بانفعال: سيبني في حالي يا حيوان يا حقير. رؤوف بحدة: مش هسيبك لحد ما آخد غرضي منك وأنفذ اللي في دماغي.

شد الفوطة من على راسها ورماها بكل قوته، وقام بدفعها على السرير وحب يقلعها البورنس. ضربته برجليها، طار في آخر ركن من الغرفة. جريت نور على باب الغرفة، فتحته بسرعة رهيبة وخرجت من الغرفة زي المجنونة وهي بتبكي من قلبها. فاصطدمت بشخص كان قدامها. بصتله، لقيته سامي أخو حمزة. سامي مفجوع: مالك؟ ليه بتعيطي وليه تخرجي كدا بروب الحمام يا نور؟ انطقي. خرج رؤوف من غرفتهم، فبصلها بغل وبص لسامي. سامي باندهاش وصدمة: رؤوف؟

بتعمل إيه هنا في أوضة حمزة؟ رؤوف بارتباك: أبداً، كنت بدور على حمزة. ولما شافتني البنت دي خافت وطلعت تجري زي المجانين من الأوضة بالشكل ده. سامي بحدة: أوك، ارجعي لأوضتك يا نور ومتخافيش. أصل ابن عمنا متعود ينام مع حمزة، عشان كدا آسف دخل عليك كدا من غير استئذان. وإنت يا رؤوف، دي مرات حمزة. واتفضل دلوقتي معايا تنزل لغرفة الضيوف. رؤوف بصدمة: إيه؟ مراته؟ حاضر، أنا نازل يا سامي حالا.

قرب ناحيتهم وهو بيبص لنور. بصتله نور، لقت أثر على خده من قوة الكف اللي أكلته من إيديها. بصّلها جامد وبعدين نزل. سامي بشك في رؤوف لأنه ابن عمه وعارف كل تصرفاته، زي تصرفات حمزة، وقحة: أوك يا نور، ارجعي إنت أوضتك. ومرة تانية اقفلي باب الأوضة بمفتاح لو كنتي في وضع خاص. نور بخوف: شكراً يا أستاذ سامي، بس... سامي: بس إيه؟ نور: أرجوك متحكيش حاجة لحمزة من اللي حصل. والله لو عرف ممكن يقتلني فيها.

سامي بتفاهم: لا، اطمني. أنا مش هجيب سيرة لحمزة. ويلا روحي البسي إنت هدومك قبل ما يرجع حمزة يشوفك كدا. يقتلنا أنا وإنت، ده مجنون. نور: حاضر، وبشكرك. سابته ودخلت غرفتها ولابست هدومها، وقعدت ترتجف من الصدمة والخوف. وأول ما دُق باب الغرفة، راحت ناحيته وبخوف: مين برا؟ حنان: أنا حنان يا نور. فتحت نور الباب. نور: حنان! حنان: إيه اللي حصل يا نور؟ سامي قالي إنك مش بخير. مالك؟

رمت نور نفسها في حضن حنان وهي بتعيط. أخدتها حنان وقعدوا، وبصلتها باستغراب. حنان بحيرة: مالك؟ إنت عيانة يا نور؟ نور بدموع: لا، مش عيانة. أنا بخير. حنان: إزاي مش عيانة؟ اومال بترتعشي كدا ليه وبتعيطي بالشكل الهستيري ده، وكأنك خايفة من حاجة؟ نور: صدقيني، مفيش حاجة. دخل حمزة ورفع حواجبه: إيه اللي حصل؟ حنان بحيرة: علمي علم يا حمزة. حمزة بعصبية: طيب سيبنا لوحدنا. حنان: أمرك يا خويا.

جت حنان تخرج، بس نور اتشبّصت في إيديها زي الغريق متعلق بأشاية. بصتلها حنان وهزت راسها بأنها مستحيل تسيبها مع حمزة لوحدها. حمزة بصوت حاد: حنان، أظن قلت لك آخرجي لو سمحتي. فاهمة؟ يلاااااا. حنان بخوف وهي بتسيب إيد نور: حاضر يا حمزة، خارجة أهو حالا. وأول ما خرجت حنان، حمزة وقف وحط إيده في وسطه وهز رجله بعصبية: إيه اللي حصل بينك وبين رؤوف ابن عمي يا زفتة؟ بصتله نور ووقفت وهي مرتبكة وباصاله بكل خوف. فصرخ في وشها: انطقي!

إيه اللي حصل بينكم ومش عاوز أي أكاذيب يا نور. نور بغصة: ولا حاجة. محصلش بينا أي حاجة. مسكها من وسطها وشدها عليه. حمزة ضغط على وسطها وشد شعرها من شعرها: إنت كدابة! يلا احكي إيه اللي حصل قبل ما أتهور وأعمل شيء تندمي عليه. نور وهي ترتجف من الخوف: حمزة، صدقني والله محصل بينا. إنت ليه مش بتصدقني؟ زقها على الحيط وخنقها. حمزة ضغط على حلقها: هتقوليلي كل اللي حصل ولا أقتلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...