حسام: لا مش بهزر، انتي حامل في ابني. ريما: أنا حامل في ابنك انت؟ حسام: اهدي. ريما بهسترية: لا لا لا مش ممكن، أنا بكرهه، بكرهه. حسام: طب اهدي. ريما: هموته، واللهي لأموته. جريت ريما مسكت السكينة. حسام بزعيق: أهددددي. ريما: انت حيوان، انت حيوان. حسام مسك شعر ريما: بقولك إيه، لو انتي مجنونة، أنا أجن منك. قولت أهدي وسيبي السكينة. ريما وقعت مغشي عليها. حسام: أسف، أسف. وبعد 3 أيام. ريما فاقت. حسام: أخيراً.
ريما: أنا راحة الشغل. حسام: ماشي، بس انتي... ريما سكتته: مش عايزة أسمع صوتك. حسام: حاضر. ريما دخلت استحمت ولبست وراحت الشركة. معتز: انتي ريما؟ ريما: أيوه يا فندم. معتز في سره: الله عليكي، ده انتي قمر. ريما: أفندم. معتز: روحي شغلك. يبقي حسام يغتصبك وكمان حامل منه؟ أنا هخلصه من الحمل ده. معتز: استاذة ريما. ريما: أفندم معتز بيه. معتز: في اجتماع دلوقتي. ريما: تمام، بس مينفعش. معتز: من أول يوم، يلا. ريما: حاضر.
معتز ودها بيت. ريما: هو الاجتماع هنا؟ معتز: أه، يلا. دخلت ريما بس قلبها مش مطمن، لكن دخلت. معتز شدها من إيدها. ريما: في إيه؟ معتز: يعني حسام ياخدك الأول وأسكت، وكمان مش عايزني؟ ريما: لا لا. معتز: حسام قالي خلصني من الحمل ده، وأنا وافقت. ريما: أيييه؟ معتز: زي ما سمعتي، يلا بقا. ريما: أرجوك، انت مش زيه. معتز: اشمعنى أنا؟ حسام دخل. ريما: اوعي. معتز: انتي، بقولك حسام قالي خلصني من الحمل. حسام: أنا قولتلك كده يا زبالة.
معتز: حسام. ريما لأول مرة: أرجوك الحقني. حسام: متخافيش. معتز: إيه ده؟ بغض النظر إنكم بتجيبوا في بعض، أنا عايزها، وتاخد كام؟ حسام: موافق. ريما: بتقول إيه؟ معتز: كام؟ حسام: مش فلوس، روحك. حسام شد ريما دخلها العربية، لكن معتز هرب. ريما بعياط: شكراً. حسام: بجد؟ ريما: خلاص، مش هتصدق. حسام بضحك: طب يلا نمشي. تليفون ريما رن. ريما: الو. أم كوثر: انتي فين؟ ريما وهي بتبص على حسام: أنا عند نور. كوثر: إيه الدم اللي على سريرك ده؟
هو في إيه؟ ريما بعياط خفيف: مفيش، اتعورت ونزلت دم على السرير. حسام: أسف. ريما: طب أنا جايه. حسام: راحة فين؟ ريما: سلام يا ماما، سلام. حسام: راحة فين؟ ريما: راحة بيتي اللي مش طايقة أقعد فيه. حسام: مش هسمحلك تروحي البيت، ابني في بطنك، ممكن تموتي. ريما: اخرس، وديني عند ماما. حسام: حاضر يا هانم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!