مين اللي عمل فيكي كده؟ راحت واقعة في الارض. حور! حور فوقي. أنا خلصت ترجمة الأوراق كلها يا حسام بيه، ممكن أروح؟ معدش حد في الشركة خالص غير الأمن والساعة بقت 11. تروحي فين؟ قام وشدها عليه وأخذ يقطع ملابسها. حور، حسام بيه فوق مال حضرتك يا حسام بييييه! انقض عليها حسام كالحيوان المفترس، فهو لم يكن في وعيه تماماً حتى أفقدها أعز ما تملك. حور بعياط شديد: والنبي فوق حرام عليك فوق مالك ااااااه يا حسام! وراحت غايبة عن الوعي.
في مكان آخر. حطيتله الحبوب اللي قولتلك عليها في العصير. أيوه يا باشا، فاته هايص جوه مع السكرتيرة. تمام، الله ينور، بس أهم حاجة الكاميرات. حطيتها في المكتب. أيوه يا باشا، بكرة هنتفرج صوت وصورة. بعد ساعتين. حسام فاق لقى نفسه نايم على الأرض في المكتب من غير هدوم. وحور السكرتيرة نايمة على الأرض جنبه، هدومها متقطعة وكلها دم. قام لبس هدومه بسرعة. حسام: حور... حور فوقي ياحور.
حور بدأت تفتح عينيها وبدأت تستوعب اللي حواليها. وراحت قاعدة لازقة في الحيطة ضامة رجليها بإيدها. حور فضلت تبص لحسام بغضب وتستر نفسها بإيدها. حسام خرج بره المكتب عمّا تلبس هدومها. حسام خارج المكتب قعد يضرب رجليه في الحيطة. حسام: أنا إيه اللي عملته ده؟ إزاي أعمل كده؟ إزاي؟ حور خرجت من المكتب تجري. حسام شد إيدها: استني! هو إيه اللي حصل؟ أنا اللي عملت كده؟ حور نطرت إيده من إيدها: أنا مكنتش متصورة إنك حيوان كده!
وراحت فاه عليه وسابته ومشت تعيط. حسام: طب استني، مش هينفع تروحي كده. ومسك إيدها جامد. حور: ملكش فيه أروح ماروحش، ملكش فيه! سيبني في حالي! شالت إيدها من عليه ونزلت جرى من الشركة. حور لنفسها: أنا هروح إزاي بالمنظر ده؟ أنا هطلع بيتنا إزاي؟ أنا فضحت أمي خلاص. حسام نزل في الأسانسير ونده لها: استني، أركبي، هروحك. حور بعياط: مش راكبة، ابعد بقي عني أحسنلك بدل ما أصوت.
حسام: اركبي، والله ما هاجي جنبك، اركبي. هوصلك لبيتكم، والله ما هلمسك. حور فكرت مع نفسها إنها تركب عشان محدش يشوفها وتطلع من العربية جري على بيتهم. حور فتحت الباب اللي ورا وركبت. حسام طول الطريق ماشي بيبص عليها في المراية يلاقيها عمالة بتعيط. حسام: أنا آسف، والله ما أعرف أنا عملت كده إزاي. حور: آسف؟ أمم آسف دي هترجع شرفي اللي ضاع؟ هقول إيه لأمي أما أروح لها كده؟ هقولها إيه؟ حسام: أنا ممكن أجيبلك هدوم من أي محل ملابس.
حور: لو سمحت اسكت بقا، بيتنا هناك اهو، ممكن تقف قدام باب الشارع. حسام دخل حارة شعبية ووقف بالعربية قدام بيت حور. حور نزلت جرى من العربية، طلعت السلم جري. حور خبطت عالباب جامد عشان أمها تفتح قبل ما حد يشوفها. جارتها اللي في الوش فتحت الباب: فيه إيه يا حور؟ بتخبطي جامد كده ليه؟ وبصت شافت منظرها: مالك يا بنتي؟ مالك؟ أم حور فتحت الباب. حور: ماما. وراحت واقعة غايبة عن الوعي. ... حور كلمت الدكتور.
الدكتور: للأسف، متعرضة لاغتصاب وحشي، ولازم تتحول المستشفى لأنها نزفت كتير. أم حور: يادي المصيبة، يادي المصيبة، اتفضحنا خلاص. الدكتور: مش وقته، أنا هكلم الإسعاف يجي حالا، لازم تروح المستشفى، دي ممكن تموت. أم حور: ياريتها كانت ماتت ومكناش اتفضحنا كده. الإسعاف وصل وأخد حور على السرير ونازل. جارة حور: قلبي عندك يا أم حور، قلبي عندك يا أختي. شريف ابنها: فيه إيه يا أمه؟ حور مالها؟ وجاي ينزل؟
جارة حور: خد هنا يا ابني، الهانم اللي كنت عايز تتجوزها جاية هدومها كلها دم. شكلها كده وقعت في إيد حد ولاد حرام، اغتصبوها. شريف: أنا مش لازم أسيبها يا أمه. أنا بحبها. أمه: حبك بورصة اتهد واقعد تتجوز واحدة استغفر الله العظيم. شريف: طب وهي ذنبها إيه؟ أنا مش هسيبها يا أمه، سامعة؟ مش هسيبها. ونزل جرى ورا حور وركب توك توك يوصله المستشفى. ...
حسام روح البيت وهو مخنوق من نفسه إنه إزاي يعمل كده في حور الغلبانة اللي شغلها عطْف منه عشان فقرها. حسام: ليه كده؟ أنا عملت كده إزاي؟ وفجأة جاله رسالة في الموبايل. حسام بيفتح لقى فيديو، بيفتحه اتصدم. شاف كل حاجة قدام عينيه، شاف حور وهي بتسترجاه وهو منقض فيها زي الحيوان المفترس، شافها وهي بتسترجاه وهو مش سامع أي حاجة. حسام: أكيد حد كان عاطيني حاجة. وافتكر إنه مشربش غير عصير برتقال.
حسام: الساعي الجديد أكيد هو اللي عمل فيه كده، بس ده أكيد مش ساعي ولا حاجة. وفجأة الموبايل رن. حسام: أيوه يا باشا؟ أكيد الفيديو عجبك؟ حسام: أنت مين يا حيوان؟ أنا جايلك برسالة واحدة، لو مسبتش المناقصة الفيديو ده هيكون عالسوشيال ميديا كلها الصبح. حسام: هجيبك لو في حضن أمك ياروح أمك! لا لا، متغلطش يا باشا، صدقني الغلط ده آخره وحشة، صدقني ممكن الفيديو ده يلف حبل المشنقة حوالين رقبتك. حسام: أنت عايز إيه؟
المناقصة بتاعة الحديد، ابعد عنها. حسام: طب سيبني أفكر. ماشي، بس مطولش عليه، سلام يا ياباشا ههههه. حسام: أعمل إيه دلوقتي؟ مش عارف أفكر. يارب. مراد اتصل بيه. حسام: مراد، أنت ابن حلال! أنا واقع في مصيبة. وحكاله اللي حصل. مراد الألفي شاب طويل، عنيه عسليتان، ملامحه تشبه القمر، ذو عضلات، ضابط بوليس، بيحب كل يوم واحدة شكل، شخصيته هزار وضحك، بس في الجد جد. مراد: مين ابن الكلب اللي عمل كده؟ حسام: معرفش يا مراد، معرفش.
مراد: طب أنت لازم تتجوز البنت دي انهارده قبل بكرة وبسرعة قبل ما أهلها يرفعوا عليك قضية وتخسر سمعتك. حسام: طب بابا وماما هقولهم إيه أما يجوا من بره؟ مراد: مش وقت ماما وبابا يا حسام، دي مصيبة كبيرة، روح للبنت دي دلوقتي وحاول تتفاهم مع أهلها. حسام: دي غلبانة أوي وأبوها ميت وملهاش غير اخت. مراد: أنا جايلك حالا، هاجي معاك. حسام: بس الساعة دي الوقت بقت واحدة. مراد: خلاص بكرة الصبح نروح لها وتصلح كل حاجة.
حسام: إن شاء الله ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!