الفصل 31 | من 34 فصل

رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,927
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع. حسام: حور، ياللا يا قلبي، متحضريش شنط، إحنا هنروح. حور: لأ، دي شنطة هدوم لمراد عشان إنت عارف بيوسخ هدومه كتير. حسام: طب تمام، أنا هكلم مراد أشوف هما فين عشان نلحق نروح قبل ما الدنيا تليل علينا. حور: ماشي يا حبيبي. حسام اتصل بمراد: أيوه يا بني، إنتوا فين؟ مراد: خلاص جهزنا أهو، نازلين حالا. حسام: تمام، تعالي عندي، هنروح في عربيتي. مراد: ماشي، تمام، سلام. حسام: سلام. نور: أنا خلصت يا مراد.

مراد: إيه ده اللي إنتي لبساه ده؟ نور: ده ڤيست. مراد: إنتي عايزة تروحي الصعيد ودراعك باين كده؟ لأ، وعايزة تنزلي معايا كده؟ ده على جِست. نور: ليه ماله كده؟ ده حتى أحمر وجميل. مراد: هو من غير بنطلون كمان؟ بت، إنتي مجنونة؟ أنا مش فايقلك. نور: مش فايقلي، شكراً يا مراد، بس أنا هروح كده. مراد: انسى خلاص، خليكي هنا، وأنا هروح أنا وحسام وحور نشوف خالك عايز إيه. نور: طب إنت مش عايزني أمشي كده ليه؟

مراد: عشان إنتي من حقي لوحدي، ومحدش له حق يشوفك كده، فاهمة؟ نور: فاهمة، بس على فكرة أنا كنت جايبة الفيست ده ألبس بنطلون وبادي تحته، بس حبيت أشوف رد فعلك، هتتغير ولا مش فارق. مراد: ولقيتي إيه إن شاء الله؟ نور: مش فارقة. مراد: هههههههه، ماشي يا لمضة، عارفة لماضتك دي أنا بعشقها. نور: لا والله، ده بجد؟ مراد: آه والله بجد، ياللا ادخلي البسي، الناس واقفين يستنوا. نور: عشر دقايق وهكون قدامك جاهزة.

مراد: ماشي يا قمري، ياللا بسرعة. ورَاح باسها من خدها. حور: والله يا حسام، أنا عارفة نور ومراد أبرد منهم مفيش، هما الاتنين، شوف من إمتى إحنا جايين، إحنا في الطريق. حسام: معلش يا حبيبتي، عرسان جداد بقى، وإنتي فاهمة بيتلكعوا إزاي. حور: والله بجد. حسام: أمم، أهم أهه، أهه. حور: ياللا يا أبلة، اركبي، المفروض كنا كلمناكم تلبسوا على بيات. نور: معلش بقى يا حور، متزعليش، أهو إحنا أجينا أهو.

مراد: عادي يا جماعة، أما نلطعكوا في الشارع ساعتين تلاتة. حسام: آه وما له، ده إنت أبرد إنسان شفته في حياتي. مراد: شكراً يا أسخن إنسان شفته في حياتي. حور: ممكن تسكتوا إنتو الاتنين عشان مراد نام؟ مراد: لا، أنا منمتش، أنا صاحي أهو. حور: نيني نيني، خفة. نور: هههههه، والله يا حبيبي ما حد طايقك غيري. مراد: أحسن حاجة، كفاية عليه إنك إنتي طيقاني يا روحي. حسام: آه يا روحي ويا حبيبي، الله يرحم يا بتاع الرقاصات.

مراد: هههههههه، إنت لسه فاكر؟ ما خلاص اترقيت لحبيبي. نور: طب اسكت يا بتاع الرقاصات عشان الولد ينام. مراد (بهَمْس) : وحياة أمك، أما نروح له، أوريكِ. نور: هتوريني إيه؟ أنا عايزة أشوف. مراد: سافلة يا حبيبتي. نور: تربيتك يا حبيبي. حسام: مجانين يا حبايبي. مراد: إنت بتتجسس علينا؟ حسام: أنا حاش لله، وهتجسس عليكم ليه؟ إنتوا اللي صوتكم عالي. مراد: خلاص، إحنا اتخرسنا خلاص.

حسام: صح كده، طلعوا المصحف اقرأوا فيه، إحنا ماشيين على طريق طويل. حور: بص، افتح على إذاعة القرآن الكريم، وإحنا هنسمع طول الطريق، لأن مراد في إيدي ومش هعرف أمسك المصحف. حسام: تمام. وشغل على إذاعة القرآن الكريم، وفضلوا طول الطريق يسمعوا كلام ربنا. بعد مرور عدة ساعات، وصلوا قدام قصر الحاج ناصر. حور: حسام، تعالي قبل ما نطلع، نروح نزور قبر ماما. نور: آه، ياريت يا حسام. حسام: ماشي. وراح رايح عند القبر.

حور وقفت قدام القبر، وفجأة انهالت الدموع من عينيها، وقالت في سرها: "ماما حبيبتي، وحشتيني، أنا خلفت وجبت مراد، إحنا اتبهدلنا وتعبنا قوي من غيرك والله، بس حسام ربنا عوضني بيه وقربنا من بعض عشان كل حاجة وحشة تتمحى، بس والله أنا كل يوم بنام ودموعي على عيني، مش قادرة أنساكي ولا قادرة أنسى إني كنت السبب في اللي حصلك، سامحيني". وراحت قَارِئَة له الفاتحة. نور قعدت تعيط جامد،

وراحت نازلة على ركبها: "ماما وحشتيني أوي والله، مش قادرة أنساكي، يوم فراقك عني أنا حاسة إن ده الوقت مش سنة، أنا بجد مدمرة من غيرك، مهما ضحكت أو هزرت، فإنتي في قلبي لسه، مش قادرة أنساكي". مراد: "نور، قومي، حبيبتي، هي في مكان أحسن، ادعيلها بس، وهي أكيد حاسة بيكي، والدعاء هيوصلها يا قلبي، قومي ياللا وادعيلها". نور قامت وقفت والدموع على عينها، ومراد مسندها، وقرأت الفاتحة لمامتها ودعتلها، وراحوا ماشيين.

حسام: إيه رأيك، كل سنة في سنويتها أجيبكم تزوروها، وتبقى عادة. حور: ياريت والله يا حسام، كانت وحشاني فعلاً، أنا حسيت إن النار اللي في قلبي هدت أول ما جيت هنا عندها. حسام: خلاص، ماشي، هجيبكم هنا على طول، بس تعالوا نروح نشوف الحاج ناصر عايز إيه. *** في قصر الحاج ناصر. فاطمة: يا أهلاً وسهلاً، نورتونا، اتفضلوا، اتفضلوا. ودخلوا كلهم وقعدوا. فاطمة: كيفك يا نور؟ إنتي وحور؟ حور: الحمد لله. نور: كويسين. فاطمة: ده ولدك يا حور؟

حور: آه. فاطمة: ربنا يخليهولك ويباركلك فيه. حور: يارب. حسام: أومال الحاج ناصر فين؟ فاطمة: نايم فوق، تعالوا اطلعوا. حسام: طب ما ننزل؟ فاطمة: الحاج ناصر معدتش رجليها بتقدر تشيله، لأنه عنده سرطان في البروستاتا، وحالته متأخرة. مراد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، تعالوا نطلعله يا جماعة. نور: ماشي، ياللا بينا. طلعوا كلهم غرفة الحاج ناصر يشوفوا عايز إيه. ناصر أول ما شافهم قعد على السرير عشان يعرف يكلمهم.

ناصر: كيفكم يا بنتي؟ كيفكم؟ اتوحشتكم والله. نور: كويسين. ناصر: لسه زعلانين مني؟ حور: ليه؟ هو إنت عملت حاجة تزعل؟ ناصر: أمم، طب إني عايز أقولكم على حاجة في قلبي وجعاني، ونفسي تسامحوني فيها عشان أقابل وجه كريم وأنا مرتاح. حور: خير، قول. ناصر: الأول لازم تاخدوا حقكم، اتصلي بالمحامي ييجي حالا يا فاطمة. فاطمة: حاضر يا أبو محمد. ناصر: على ما المحامي ييجي، أنا عايز أطلب منكم تسامحوني، إني غلطت في حقكم كتير، سامحوني.

حور: نِسامحك على طردك لأمي وهي جايه تستنجد بيك، واخدانا في إيدها من مصر لهنا عشان تديها أي حاجة من حقها، وإنت رفضت؟ نستنجد بيك؟ على إن أمي وقفت بينا نشحت ونمد إيدها للناس عشان نجيب أجرة رجوعنا مصر؟ قول لي نِسامحك على إيه ولا إيه ولا إيه؟

ناصر: إني والله هرجع ليكوا كل حقكم عشان أبقى مرتاح في قبري، يعني سامحوني، والله هديكوا حق أمكم وفوقيه فوايده، وكمان هعطيكوا حق المرمطة اللي شفتوها من بعد موت أبوكم، بس عايزكم تسامحوني في حاجة أنا عملتها وعايزكم تغفروها لي. نور: حاجة إيه؟ ناصر: أوعدوني أول إنكم هتسامحوني. نور بصت لحور: بأيوه عشان ياخدوا حقهم. حور: مسامحينك، بس هي إيه الحاجة دي؟ نور: وأنا مسامحة، بس عايزة أعرف في إيه.

ناصر: إني اللي بعت رجالة يجتلوا أبوكم. حور ونور بصدمة وذهول. حور: لا، لا، مفيش كده، جبروت، لا ده إنت عديت الجبروت اللي في الدنيا كله. نور (بصوت عالي) : إنت مش بني آدم! إنت السبب في دمار حياتنا! إنت اللي حرمتنا من الضهر اللي كان هيحمينا من أي كلب ممكن ييجي علينا! إنت للدرجة دي حيوان؟ إنت بتعيط؟ فكرك دموعك دي هتغفر لك ذنبك؟ حلال عليك مرضك وحوجتك، ربنا بيك زي ما أختك اتذلت! إنت مش بني آدم، إنت ألعن من الحيوان!

مراد: نور، اهدي، اهدي، معلش. نور (بصوت عالي) : أهدي مين؟ ده قتل أبويا وسرق ورث أمي! ده ذل أمي وعيشنا حياتنا في ذل! اختك يا خالي يا محترم، مرة كانت بتمسح محل عشان تجيب لنا أكل، صاحب المحل راح اتحرش بيها، وهي مسكته وضربته وسابته له المحل، وأنا كنت عيلة واقفة أتفرج على أمي وهي بتعافر، وكلاب الشوارع عمالين يحاولوا ينهشوا لحمها! اختك اللي المفروض تحافظ عليها وتكرمها، إنت السبب في حرمانها من ورثها ومن جوزها!

إحنا عمرنا ما هنسامحك، عمرنا، إنت فاهم؟ موت، أولع بجاز، مش هتهمنا! إنت أصلاً متنفعش تبقى بني آدم! مراد: يا نور، ياللا نمشي، ده مينفعش حد يتكلم معاه أصلاً، ياللا يا حبيبتي. حسام: ياللا يا حور. حور (بصاله وهو عمال يعيط) : عمر الدموع ما هتغفر ولا تنضف السواد اللي جوه، ربنا ينتقم منك. وسابته وخرجت مع حسام. فاطمة طالعة ومعاها المحامي. فاطمة: المحامي أهو، اصبروا يا بنتي، ماشيين ليه؟ فجأة سمعوا ضرب نار من غرفة الحاج ناصر.

مراد: ده ضرب نار! كلهم طلعوا جرى على الغرفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...