بعد "٢٥" سنة. أصر أسر أن رامز ولميس يعيشوا معه هو وأولاده في الفيلا الجديدة حتى يجتمعوا كعائلة. وكل شيء يملكه أسر قسمه هو ورامز صديق عمره، لأنه له الحق في شركات أسر. واستقال رامز من الشرطة لعدم تحمله أي ضغوط ثانية. *** ورد وهي بتصحي سيف الـ ٢٥ سنة مهندس: "سبيني يا ماما شوية، أنا تعبان." ورد بعصبية: "كفاية نوم بقى، اصحي اخلص. الفطور جاهز." سيف وهو بيحط المخدة على راسه: "يووووه." ورد بخبث: "براحتك، هخلي تامر
(شاب من جيرانهم ومن نفس سن حور) يوصل حور كليتها. براحتك و... وقبل أن تكمل كلامها، قام سيف وبلع ريقه وقال بجحيم: "نعم! تامر مين اللي يوصلها عشان أدمنها عايشة؟ ورد مسكته من خدوده: "هههههه، بضحك عليك يا ابن أسر." سيف نفخ بغضب: "خضتيني." ورد بحنية: "سلامتك من الخضة يا قلب أمك." حضنته بحب أمومي وقالت: "يلا خد شورك وتعال عشان توصل." همست في أذنه: "حور السيف." وابتسمت ومشيت.
سيف ابتسم وقال في سره: "آه يا حوري، آه. امتى تكوني على اسمي." ثم ابتسم ودخل يأخذ شوره. *** سخر (سن سيف طبعاً ٢٥) داخل أوضة روح، لقيها بتحط روج. قرب منها ومسكها من وسطها وقال بجرأة: "الشفايف دي هاكلها النهاردة." روح بكسوف (٢٢ سنة، نفس سن حور) : "ومالو." ثم اقتربت وطبعت قبلة على شفتيه تحت صدمة سخر. فروحه تتمادى وتريد هلاك قلبه وكل شيء به. روح: "اممم، شكلي أنا اللي هاكلك النهاردة. أمشي يا ضنا بجمالك دا على الصبح."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!