الفصل 2 | من 27 فصل

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الثاني 2 - بقلم مي محمد

المشاهدات
47
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بردو ملقهاش بس سمع صوت عياط جاي من الجنينة. قلبه اتنفض من مكانه وخرج لحد أما وصل للجنينة لقيها منكمشة على نفسها بخوف وقاعدة تعيط. أسر راح بتجاهها بخوف وعيون شبه باكية من منظرها. "ورد مالك؟ لييه قاعدة كده؟ قومي يا روحي." ورد بزعيق: "اوعاا متقولش اسمي على لسانك ده، انت فاهم؟ أسر قرب أكتر وحضنها غصب عنها. ورد بعياط: "اوعاا مني." وفضلت تزق فيه وهو ماسك فيها وحاضنها جامد لحد ما حس إنها هديت.

شالها وبص على وشها لقي عيونها ورمة من كتر العياط. اتضايق من نفسه إنه هو السبب في نزول دموعها. دخل الأوضة وحطها براحة على السرير وجاب فوطة بلها ميه وفضل يمسح على وشها لحد أما هي ابتسمت وهو كمان ابتسم. قرب وطبع قبلة على شفتيها بحب ورجع قعد على الأريكة اللي قصادها وفاتح الفون مستنيها لحد ما تصحى. في نفس الوقت لميس: "يعني إيه؟ يوسف: "وأنا مالي؟ مش عارف أفرقهم." لميس: "والحل إيه يعني؟ أنا قررت أقتلها." يوسف بخوف: "إيه؟

انتي اتجننتي؟ انتي عارفة إني بحبها، ولو فكرتي مجرد تفكير إنك تأذيها هقول لـ أسر عليكي." لميس قامت وقفت من الصدمة: "انت اتجننت؟ بتقول إيه؟ يوسف بصوت عالي: "اللي سمعتيه، مفهوم؟ لميس زفرت بغيظ وغضب ومشيت. ورد صحيت وفضلت تعيط. أسر قام من مكانها وقال بحنية: "ليه بتعيطي دلوقتي يعني؟ ورد فضلت ساكتة وبتعيط ومنكمشة في نفسها. أسر قرب منها وقعد جنبها وقال بحنية: "انتي اللي خلتيني أعمل كده يا وردتي."

ورد بصت عليه وبرضو بتعيط جامد. أسر قرب وحضنها غصب عنها وهي منهارة من كتر العياط. أسر: "خلاص اهدي وهعملك اللي انتي عايزاه يا ورد." ورد بعدت عن حضنها ومسحت دموعها بكفيها زي الأطفال وقالت: "بجد يعني هـ هتسيبني أمشي من هنا وأبقى لوحدي؟ أسر بيحاول يكتم غضبه: "إزاي يعني تبقي لوحدك كده من غير راجل؟ ورد بعدت شوية منه عشان عارفة عصبيته: "ا ا أبيه أنا عايزة أكون لوحدي."

أسر بغضب: "وررررد مفيش الكلام ده، قولي أي حاجة غير إنك تبعدي." ورد: 🥺🥺 أسر بص عليها لقيها مدمعة: "خلاص بصي أنا هعمل أي حاجة عشانك بس الاه تبعدي عني يا وردتي عشان بحس نفسي بموت من غيرك." ورد بعصبية وزعيق: "لا والله بجد انت أكتر حد آذاني في الدنيا دي، اغتص*بتني و و خدتني من أصحابي وكل اللي معايا وعايزني أقعد معاك، أنا مش م مسمحاك يا أبيه." وترمت على السرير تبكي بحرقة وفضلت تعيط بصوت عالي وهو متحملش يشوفها كده.

قام خرج برا الأوضة. أخد نفس عميق وولع سجارة ونزل تحت. أسر بزعيق: "نبيلة انتي يازفتة اللي اسمك نبيلة؟ نبيلة وهي بتجري عليه بخوف: "أيوا أيوا أنا هنا يا أسر بيه." أسر: "حضري الأكل بسرعة." نبيلة: "حاضر حالاً." وذهبت للمطبخ وأسر بيبص لفوق على أوضة ورد. وبعد وقت السفرة اتحضرت ونبيلة طلعت تنده ورد. وبعد شوية ورد نزلت وقعدت بعيد عن أسر ولسه باين عليها العياط والتعب باين على وشها. أسر بحنية: "تعالي على رجلي اقعدي."

ورد بتبصله ومش بترد. 🥺 أسر قزز أسنانه وبيحاول يكتم غضبه: "بقول تعااالي على رجلي." ورد خافت وقامت قربت منه وقعدت على رجله. أسر باس رقبتها بعمق وقال بهمس جنب أذنها: "شطورة حبيبتي." وبدأ يأكلها. ورد: "شبعت." وجت تقوم أسر ضغط على وسطها. ورد: "انت ب بتعمل إيه؟ اوعى." أسر وعيونه في عيونه: "ولو ممعيتش هتعملي إيه؟ ورد بدموع وكسرة: "م مقدرش أعمل حاجة يا أبيه." أسر مقدرش يشوف دموعها

كده قام وقومها معاه وقال: "معايا شغل دلوقتي." وقرب وباسها بعمق من شفايفها وهي بصتله وطلعت لفوق. أسر بزعيق: "نبيلللللة." نبيلة: "ا أيوا يابيه خيراً." أسر بتنبيه: "عيونك على ورد فاهمة، عيونك عليهااااااا مفهوم؟ نبيلة بخوف: "ح حاضر يابيه متقلقش حضرتك." أسر: "كويس، لو حصل حاجة ابقي كلميني مفهوم؟ نبيلة: "م م مفهوم يابيه." أسر طلع برا وقف قدام عربيته وبص على بلكونة ورد لقيها باصة عليه ابتسم ولبس نظارة ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...