رواية أجنحة الأحلام بقلم مريم وليد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يا عم محمد بقى أنا تعبت، كل يوم أجي ألاقي باب العمارة مفتوح.. ولو اتسرقنا طيب! بصلي بهدوء وكمل: – حقك عليا يا ست الكل واللهِ، بس أصل نمت وأنا قاعد. أتنهدت بهدوء وابتسمت وأنا بمدله علبة الساندوتشات وإزازة المية والعصير: – فداك يا عم محمد، أفطر وأقعد.. هاتلك قهوة كده وفوّق يا عم الناس. ضحك بخفة وخد مني الحاجة: – أنا عارف إني بتقل عليكِ من يوم موت حليمة يا ست سيا، بس والله ما ليا حد.. تسلم إيدك يا ست البنات، ويدوم حسك في البيت وفي الدنيا وتفضلي دايمًا بتساعدي غيرك، ربنا يجبر بخاطرك ويجبر في مطلبك يا بنتي. ابتسمت بهدوء وكملت: – أنا زي بنتك، ودادة حليمة كانت حبيبتي.. عن إذنك. أتحركت من قُدامه، ابتسمت بهدوء وأنا بخرج برا شارعنا، وقفت تاكسي وركبت وأنا قاصدة شركة الأستاذ قُصي وعمار أخويا، يارب أفلح المرة دي.. يارب يفهموني. – مساء الخير، عايزة أستاذ عمار. قالت وهيَ باصة في الكمبيوتر:...