الفصل 1 | من 5 فصل

رواية اه من سكر الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
33
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

قلع التيشرت بتاعه وفتح الدولاب، بس اتصدم لما لقاها قاعده في الدولاب وبتبصله بارتباك. بصله بزُهول وقال: "انتي مين يا بت انتي؟ وايه اللي دخلك دولابي؟ البنت بلعت ريقها بارتباك وطلعت من الدولاب، كانت لابسة خمار طويل وهي قصيرة شوية وشكلها مضحك. قالت: "انا... أنا كنت مستخبية." "قالت أيوه مستخبية من مين؟ وانتي مين أصلاً؟ ضحكت بتوتر وقالت: "أنا... أنا سكر." قال بسخرية: "حصلنا التلزيق أيوه يعني مين س...

بس قطع كلامه وهو بيبصلها من فوق لتحت بزُهول وقال: "انتي سكر؟ انتي العروسة؟ سكر هزت راسها بأيوه. وسعت عينه وقال بابتسامة: "إزيك يا سكر؟ انتي مش فكراني أنا؟ "أنا يامن." سكر ابتسمت وقالت: "أيوه أنا عرفاك عشان كده جيت استخبيت في دولابك." يامن ضحك وقال: "وتستخبي ليه أصلاً؟ فيه عروسة تستخبى يوم فرحها؟ سكر تنهدت وقعدت على السرير وقالت: "أنا مش عايزة أتجوّز... أنا عايزة أعيش سني، عايزة أفضل في بلدنا." يامن ابتسم وقال:

"ليه بقى مش عاجباكي القاهرة؟ وبعدين أنا بذات مشوفتكيش من سنين طويلة من وقت ما كنتي عيلة مفعوصة... مش عايزانا نشوفك لما بقيتي قمر كده؟ سكّرة ضحكت وقالت: "زي ما انت متغيرتش يايامن... وقالت بغيظ: وابن عمك زي ما هو كمان مستفز قوي يا بااااي." يامن ضحك وقال: "عادل طيب قوي وهيسعدك، بس هو مبيعرفش يعبر كويس... ها قوليلي بقى وصلتوا إمتى؟ سكّرة قالت:

"بص أنا عايزة أستعمل الحمام، معلش هدخل هنا عشان ميلاقونيش وأطلع أحكيلك اللي حصل." تحت كانوا بيدوروا على سكرة ووالدتها كانت هتتجنن. قالت بخوف: "هتكون راحت فين؟ بقالنا ساعة بندور." كان معاهم شاب في العشرينات قال بضيق: "بنت مستهترة... جايبينلي طفلة أتجوزها؟ إيه القرف ده؟ والدته قالت: "معلش يا عادل يبني...

بص من شوية يامن طلع فوق، اطلع ناديه، هو عنده معارف كتيرة يمكن خرجت ومعرفتش ترجع. خدوا واطلعوا دوروا عليها يا ابني وإحنا هندور تاني في البيت." عادل نفخ بضيق وطلع على أوضة يامن. يامن كان في الأوضة مستني سكر تطلع، وطلع تيشرت يلبسه لأنه كان هيغير. لما لقاها في الدولاب وقبل ما يلبسه سمع صرخة من الحمام. جرى بسرعة وخبط على الباب وقال: "سكر... سكر انتي كويسة؟ سكر قالت ببكا وألم: "لا لا الحقني، اتزحلقت يا يامن."

يامن فتح الباب ولقاها واقعة على الأرض وماسكة رجلها بألم. قال: "مالك؟ إيه اللي حصل؟ قالت بغيظ وألم: "مالي؟ موقع الصابون على الأرض وبتسأل مالي؟ رجلي رجلي اتكسرت." يامن قال بقلق: "يا خبر! قومي معايا تعالي." بس حاول يوقفها وكانت رجلها وجعاها جداً وبتعيط. شالها بسرعة وطلع بيها. يادوب طلعوا من الحمام وعادل فتح الباب وشافهم شايلها وهو مش لابس التيشرت بتاعه وهيه متعلقة في رقبته. بصلهم بصدمة وقال: "إيه اللي بيحصل هنا؟

يامن سابها بسرعة، وقعت على الأرض ورفع إيديه وقال: "أنا صلي على النبي واوعى تفهم غلط."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...