الفصل 16 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم لولا

المشاهدات
20
كلمة
4,635
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

روح بوجع ودموع: طلقني. يوسف بحده: نعم؟ سمعيني كده. قولتي إيه؟ شكلك اتجننتي. روح بدموع: يوسف، لو سمحت. انهي اللي بينا بشكل محترم. وطلقني، أنا خلاص مبقتش عايزاك. يوسف: عنيا حاضر. أروح وأطلقك علشان مش فاضي حاليًا. روح بحده ودموع: يووسف، أنا مبهزرش. يوسف بحده: ولا أنا بهزر. انتي صح، شكلك اتجننتي. هو أنا عملت كل ده واتجوزتك علشان أطلقك؟ روح بوجع ودموع: وأنا مش هقبل بضرة يا يوسف، مش هقبل إن حد يشاركني فيك.

يوسف: أقسمتلك إني مش هتجوز غيرك وحصل. وأقسمتلك إني مش هتجوز منك وهعمل كده. أنا محدش يقدر يجبرني على حاجة. كل الحكاية خايف على أمي مؤقتًا فبهودها مش أكتر. ومش كل شوية هقولك كده. روح بدموع: أنا مبقتش مستحملة الوضع ده لوحدي وانت مش حاسس بيا. يوسف بتنهيدة: هانت ياروح، والله هانت. خلاص. روح: تمام يا يوسف. سلام علشان ورايا مذاكرة. يوسف: ربنا معاكي يا حبيبتي. روح بوجع: تمام، باي. يوسف بتنهيدة: باي يا روح.

وقفت وحطت إيديها على بطنها وفضلت تعيط وبتفكر هتعمل إيه في اللي هي فيه ده. وسمعت صوت أختها وفارس وفرحت جدًا ونزلت علشان تشوفهم. نفين بفرح: حباااايب قلبي. والله واحشتوني أوي. فارس بحب: انتي أكتر والله يا حبيبتي. شروق بحب: وانتي أكتر والله يا طنط. تولين بفرح: يا مرحب يا مرحب. والله ده كأنهم 3 سنين مش 3 أيام. واحشتونا أوي. فارس بحب: وانتي أكتر يا تولي. بجد. شروق حضنتها وأكملت بحب: وانتي أكتر يا روح قلبي.

فارس بحب: ده أنا عايز أقولكم على حاجة مش هتصدقوه. نفين: قولوا. فارس بضحك: فاكرين شروق اللي كنت بحبها زمان؟ نفين: آه، مالها؟ فارس بضحك: هي هي شروق اللي واقفة قدامكم. وعرفنا بالصدفة. تولين بفرح: لالا، بتهزر. معقولة بجد؟ نفين بفرح: يا ألف نهار أبيض. إزاي ده؟ بجد؟ فارس حكالهم باختصار اللي حصل.

نفين حضنتها وأكلمت بفرح: يا روح قلبي انتي. والله كنت بحبك من كلام فارس عليكي بس. وقولتله لو نصيبك هتكون. بجد ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي. فرحتي مش سايعاني. تولين بفرح: حضنتها وأكملت: كان بيموت فيكي بجد يا شروق. ربنا يفرحكم يا قلبي بجد ويرزقكم الذرية الصالحة. شروق بحب وفرح: آمين يارب. وأنا والله بحبه أكتر من أي حاجة في حياتي. والحمدلله ربنا استجاب لدعائي ودعائه وجمعنا سوا. روح حضنت

أختها وأكملت بحب وفرح: حقيقي عمري ما كنت أتخيل يحصل كل ده. أنا واحدة من الناس كنت بتريق على حبك الكبير لفارس وإنك مستنية أمل كداب. بس ثقتك بربنا كانت صح. ربنا يسعدك يا قلب أختك بجد. مش قادرة أصدق، بس مبسوطة ليكي أوي. شروق باست جبينها وأكملت: حبيبت قلبي يا روح. عقبالك إنتي وچو ونفرح بيكم يارب. روح بوجع: يارب. عن إذنكم. وطلعت. فارس بهمس: أختك مالها؟ شروق: مش عارفة. بس شكلها متخانقة مع يوسف.

نفين بحب: بس قمر بالحجاب يا شروق. ربنا يثبتك يا حبيبتي. تولين بحب: آه بجد جميل. شروق بحب: حبايبي والله. نفين: يلا اطلعوا انتوا ارتاحوا يا حبايبي لحد ما أعملكم الأكل. فارس مسك الشنط وأكمل: تمام، ماشي. وخد شروق وطلعوا. في الأوضة. شروق: ياه، أخيرًا جينا. ده أنا تعبت وهموت وأنام بجد. فارس: مين سمعك. عايز أنام ولا كأني نمت خالص. شروق قامت مسكت إيده وقعدته على السرير ودخلت في حضنه وأكملت بحب: بس كده تمام. هعرف أنام.

فارس بضحك: كده انتي مرتاحة؟ شروق وهي مغمضة: أممم جدًا. وانت؟ فارس باس إيديها وأكمل: أنا عمري ما ارتحت قد من وقت ما ظهرتي في حياتي يا شروق. شروق بحب: بجد؟ وأنا مبسوطة أوي. ومش عايزة غير أفضل معاك العمر كله. ولو أنا في حلم مش عايزة أصحى منه خالص يا فارس. فارس باس إيديها وأكمل بحب: لا يا أميرتي، انتي في واقع. ولسه اللي جاي من حياتنا كله هيبقى أحلى من اللي فات. شروق بحب: آمين يارب بجد. فارس مسك تليفونه واتصل بفهد.

فهد: إيه يا حبيبي؟ فارس: إيه عامل إيه يا حبيبي؟ طمني عليك. انت وليلي؟ فهد بتنهيدة: زي الزفت. الخرا. أي حاجة وحشة تقدر تقولها قولها. ليلي مش طيقاني خالص يا فارس. بجد. وكل ما أشوف في عينيها أمل تكابر. فارس: متنساش إنها شايفة إنك حد غير اللي هي حبته طول عمرها. ومستحيل تشك إنك فهد. لأن الشخصية الجديدة اللي شافتك فيها متشبهش فهد بأي شكل من الأشكال.

فهد بحزن: والله أنا بحاول يا فارس بكل طاقتي إني أخليها تتقبلني. بس طريقتها دي بتخليني أخاف من فكرة إنها تعرف إني فهد. فارس: بص، خليني صريح معاك. حتى لما تعرف مش هيكون سهل عليها أبدًا. هي هتلاقي شخص غير اللي هي حبته وعارفاه خالص. فمتزعلش من رد فعلها. بس انت حاول بقدر الإمكان إنك تخليها تحب معتز. علشان تتقبلك بعدين. فهد بنفخ: رافضة خالص يا فارس. وبتكابر طول الوقت. أنا حقيقي تعبت. وبص في المراية لمح إن في حد وراه.

فاكمل بقلق: فارس، أنا في عربية بقالها خمس دقايق كده بتمشي ورايا من ساعة ما قربت أوصل البار. ويا خوفى يكونوا شافوا ليلي معايا. فارس بحده: نعم! إزاي يعني؟ وانت إيه خلاك تنزل ليلي أصلًا؟ إنت اتجننت؟ فهد: أوف، اهو اللي حصل. زن اوي. بقولك إيه، حط لينسز من بتوع تولين رمادي. وروح العنوان اللي هقولك عليه ده. وخد ليلي روحها البيت على إنك أنا. علشان أنا مش مطمن خالص. ولو رجعت أجيبها هيشوفوني.

فارس بقلق: يا شيخ الله يخربيت أهلك. نبهتك إنك متنزلهاش. فهد: طب صعبت عليا. فضلت تتحايل. أعمل إيه أنا. فارس بحده: تقوم تعرض حياتها وحياتك للخطر. انت مخك راح فين؟ فهد بضيق: اهو اللي حصل. روح انت يا فارس خد ليلي من عند طنط سوسن. وأنا وصلت البار. أوه. فارس بقلق: طيب. تمام. وابقى كلمني وأنت مروح. فهد: تمام. وقفل. فارس حط شروق على السرير وقام جهز ولبس قميص وبنطلون زي طريقة لبس فهد وركب اللينسز.

شروق اتعدلت وأكملت: حبيبي، أنت رايح فين؟ فارس: البيه فهد نزل مراته من البيت وفي حد بيراقبه. فانا لبست زيه وهاخد ليلي أروحها وأجي على إني هو. شروق: يالهوي عليه. بجد بيفكر إزاي. مش وقته ينزلها. روحها بس متتأخرش. فارس حضنها وباسها وأكمل: من عيوني. شروق باست رقبته وأكملت: خلي بالك من نفسك. فارس: حاضر يا روح قلبي. ونزل. نفين: الله. ما نمتش ليه؟ تولين بضحك: وعامل فيها معتز. ليه؟ فين البدلة؟

فارس بضحك: مش وقتك يا تولي. بس ورايا مشوار مهم. تولين: استني استني بس. ووقفت قدامه وأكملت بصراخ: دي اللينسز بتاعتي. رايح فين؟ فارس بضحك: يابنتي مش وقت أمك دلوقتي. أوعي كده. تولين مسكته من قميصه وأكملت: يعني عينيك حلوين بتفتري ليه؟ فعلاً محدش بيعجبه حاله. اخلع اللينسز بتاعتي حالا يا فارس. فارس بضحك: يخربيت أهلك. أوعي. سيبي القميص. هجيبلك غيرها وأنا جاي. والاغلى مش المعفنة اللي عمت عيني دي.

نفين بضحك: خلاص يا تولين. سيبيه. أكيد رايح يشيل مصيبة من مصايب أخوك. فارس بضحك: عليكي نور. أنا موجود علشان أحل أم مشاكل فهد. الله يحرق فهد هو ودماغه. تولين دبدبت على الأرض وأكملت: أنا عايزة اللينسز بتاعتي. مليش دعوة. فارس بضحك: والله هجيبلك غيرها. جتك الارف انتي وهي بقي. وشال إيديها وطلع بسرعة. تولين بزعل: شايفة يااا داااده. نفين بضحك: ما قالك هجيبلك غيرها. خلاص. سيبيه يشوف أخوكي هبب إيه ويعدله. عند فارس.

ركب العربية وساق بأقصى سرعة ووصل البيت وخبط. فتحت سوسن. سوسن: اتفضل يا حبيبي. فارس: يزيد فضلك يا أمي. فين ليلي؟ يلا علشان نمشي. ليلي طلعت وأكملت: هو أنا لحقت أقعد علشان أمشي يا معتز؟ فارس ابتسم إنها اتحجبت. بس سكت علشان متأخدش بالها. وأكمل: معلش يا حبيبتي. أجيبك مرة تاني. ليلي بحده: تعالي لي. بس تعالي. ثواني كده. فارس دخل وأكمل: إيه؟ في إيه؟ ليلي قفلت الباب ومسكته

من قميصه وأكملت بحده: حالا تقولي وتعترف. غيرت هدومك فين؟ وليه؟ فارس بضحك: فين يعني؟ في حمام المكتب يا ليلي. ليلي بحده: معتززز! أنا مبهزرش. إنت إيه خلاك تغير هدومك أصلًا؟ قلعت هدومك اللي روحت بيها لييييه؟ ها؟ مش هتبطل قررف؟ فارس بصدمة: بت انتي مجنونة؟ والمصحف مفيش حاجة حصلت من دي. وبقي يبعدها عنه وأكمل: وابعدي رحمة أبوكي. مينفعش كده. ليلي بحده: معتززز! هتقول الحقيقة ولا أعرفها أنا.

وأكملت بدموع: معتز، ريحتك برفان حريمي. فارس هز راسه بلا وأكمل: لا طبعًا. مفيش الكلام ده. إنتي اتجننتي. ليلي بدموع: لا، في. وأكملت بصدمة: ثانية واحدة. إيه ده؟ وحطت إيديها عند رقبته وأكملت بحده ودموع: طب بصي يا ماماااا تعالي انتي اشهدي. علشان لما أقولك أطلق محدش يغلطني. فارس بقلق: إيه؟ في إيه يا ليلي؟ مش فاهم حاجة. سوسن بصدمة: إيه ده يا بني؟ فارس: هو في إيه يا جماعة؟ ووقف قدام المراية. فتح

عينيه بصدمة وأكمل في سره: الله يخربيتك يا شروق. أتصرف إزاي دلوقتي؟ الواد باعتني أحلله مشكلة. أخرب بيته. ليلي بعصبية: إيه؟ رد ولا مش لاقي رد تقوله؟ فارس غمض عينيه وأكمل بهدوء: ليلي، وطّي صوتك علشان متعصبنيش عليكي. واتكلمي باحترامك. ليلي بحده ودموع: إنت تطلقني ودلوقتي حالا. أنا مش هروح معاك. فارس بحده: ده عند أمك الكلام ده. هتروحي يعني هتروحي. لمؤاخذة يا حجة.

سوسن بتنهيدة: إنت خليت فيها لمؤاخذة يا معتز. عمالة أقولها بيحبك، بيحبك. أدافع عنك إزاي دلوقتي؟ فارس بتنهيدة: ليلي، والله العظيم ما خونتك. عيب لما تقولي على جوزك اللي بيحبك كده. والمصحف جوزك ما يقدر يخونك أبدًا. خلاص. لو قدامه كل بنات الدنيا مش هيختار حد غيرك. افهمي ده أرجوكي. ليلي بدموع: وريحة البرفان والروج اللي رقبتك دول إيه؟

فارس بتوتر: دي لميس. وأنا زقيتها في نفس الوقت. وأكيد هي شاكة فيا علشان أنا متغير آخر فترة. فعملت كده علشان لو تعرف حد تعملي مشاكل. لأن محدش يعرف إني متجوز لسه. ليلي بدموع: وأنا قولت اللي عندي يا معتز. مش معنى إني مش بحبك يبقى تيجي عليا وتخوني. اهو للأسف أنا مكتوبة على اسمك حاليًا. يعني لازم تحترمني. فارس بتنهيدة: والله العظيم تلاتة ما حصل أي حاجة من اللي في بالك دي. ليلي بحزن ودموع: تمام. هدخل الحمام وجاية.

ودخلت ورزعت الباب وشغلت الحنفية تغسل وشها من الدموع. فارس بهمس: يا أمي، أنا مش فهد. أنا فارس. سوسن بصدمة: لا والنبي. يالهوي. يخربيت الشبه اللي بينكم. فارس: في اختلاف في لون العيون. وأنا حطيت لينسز نفس لون عينه. وجيت أروحها البيت بداله علشان حد من شغله بيراقبه. وهو مش عايز خطر على ليلي. وأكمل بضحك: واللي في رقبتي دي مراتي. بس حقيقي مخدتش بالي خالص.

سوسن بضحك: يالهوي على الإحراج اللي كنت فيه من شوية. ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي. ولا يهمك. خلاص. فارس بحب: اللهم آمين يارب. فأنا عايزك تفهمي ليلي إن جوزها بيحبها. وتشيل الكلام ده من دماغها. سوسن: يابني والله أنا اتصدمت. بس طالما طلع الموضوع كده. عنيا حاضر هكلمها. وخرجت ليلي. وأكملت بجمود: يلا. فارس بتنهيدة: يلا. ومشت قدامه ونزلت ركبت العربية. ليلي: هو حضرتك بقي غيرت العربية كمان؟

فارس بضحك: لا. دي بتاعة واحد صاحبي. بتاعتي بتتصلح شوية. هجيبها. ليلي: تمام. عقبال ما تغير مراتك وترحم أهلي من دي عيشة. فارس بتنهيدة: أنا مش مضطر. ومع ذلك حلفتلك إن ما عملتش حاجة غلط. ليلي بحده: عملت، معملتش. ميخصنيش يا معتز. هي فترة وهنطلق وخلصت. فارس بعصبية مزيفة: طب ابقي اسمع سيرة الطلاق دي تاني. أقسم بالله يا ليلي، هتشوفي وش زبالة أنا مداريه عنك. المسخرة اللي قولتيها دي مش هتتكرر تاني. فاهمة؟ ليلي:

-فارس بحده: فاهمة؟ ليلي بفزع: آه. فاهمة. فارس: ده مرار طافح بجد. ووصل البيت وركن العربية وطلع. ليلي: ماتدخل. هو أنا هعزم عليك؟ فارس بتوتر: ورايا مشوار. رايح وجاي بسرعة. ليلي: هتروح فين تاني يا معتز؟ دي مبقتش عيشة. أومال جيت خدتني من عند ماما ليه؟ فارس دخل وقفل وقعد على الكنبة. وأكمل: اديني مش هنزل. ادخلي نامي بقي. ليلي: إنت مالك؟ إنت تدخل تنام ولالا؟ مش فاهمة. ورايحة تفك طرحتها. فارس

مسك إيديها وأكمل بسرعة: لالالا. متقلعيش الطرحة. ولا تغيري. ليلي باستغراب: ليه؟ محنا جينا وأنا طهقت وحرانة. فارس بتوتر: لا. واحد صاحبي جاي. خليكي زي مانتي. ليلي شغلت التكييف وقعدت وأكملت: ادينا اتنيلنا قعدنا. فارس: أعملك قهوة؟ ليلي: وده من إمتى؟ طقم الحنية ده. فارس بضحك: يا ست. تصدقي أنا غلطان. ليلي بضحك: لا. اعملي. معاك. وفارس فعلًا عمل اتنين قهوة وحط ليلي منوم في كوبايتها. وقعدوا في البلكونة يشربوا.

ليلي: أنا تعبانة أوي. عايزة أنام. ماتقول لصاحبك يجي يوم تاني. فارس: حاضر. هشوف إيه دنيا. بس اشربي قهوتك. ليلي وهي بتشرب أكملت: تمام. ودقايق وكانت بتدوخ. فقام بسرعة فارس وشالها بين إيديه ودخل حطاها في السرير وغطاها ونزل. -في البار وتحديدًا المكتب. الباب خبط. فهد: ادخل. ساره دخلت وأكملت بعياط: معتز، أنا تعبانة. ولميس مش راضية ترحمني أهلي وتسبني في حالي. فهد: مالك؟ في إيه؟

ساره بعياط: أنا تعبانة ومش قادرة خالص. خليها تسبني في حالي. فهد مسك إيديها وقام وخرج. لميس بحده: دخلتيله يا أختي. أهو جابك بنفسه هنا. فهد: لا. هاخدها. لميس بحده: نعم؟ وده من إمتى ده؟ فهد بحده: الوقت اللي يعجبني. ميخصكيش يا لميس. مش هستنى منك تقوليلي أصلًا. وشد ساره وطلعوا. في الأوضة. ساره بعياط: يعني أنا بقولك تعبانة تاخدني أنت؟ بجد فرقت إيه؟

فهد بتنهيدة: أنا مش هاجي جمبك يا ساره. أنا خدتك علشان تنامي براحتك الشوية دول. أنا والله ما هاجي جمبك. لا انتي ولا أي حد تاني خلاص. ساره باستغراب: إنت كويس يا معتز؟ فهد بتنهيدة: دي أكتر مرة أكون كويس فيها. ساره قعدت قدامه وأكملت: لا، أنت معتز فعلاً. للحظة كنت هقول إنك فارس. فهد باستغراب: إيه؟ ساره: أصل فارس بيجي ياخدنا ومش بيأذي أي حد. عمره ما فكر يلمس واحدة فينا. ودايمًا ينام على الكنبة واحنا السرير.

فهد بصدمة: إنتي بتتكلمي بجد؟ ساره: آه طبعًا بجد. بس إيه غيرك كده؟ فهد بتنهيدة: حاجات كتير. وزي ما خربتها هصلحها. انتوا الـ 6 كتبت لكل واحدة فيكم فلوس في البنك. وههربكم من هنا في أقرب فرصة. وابدأوا حياة جديدة ونضيفة يا ساره. ساره باستغراب: معتز؟ ماااالك؟ بجد بتقول إيه؟ فهد وهو بيشرب سجاير أكمل: بقول الصح. أنا جيت عليكم كتير أوي يا ساره. وعارف مفيش حاجة هتعوضكم عن كل الأذية اللي حصلت بسببى.

ساره بدموع: إنت اتغيرت كده إزاي؟ معقولة قتلك ليلي. البنت اللي اعتدت عليها آخر واحدة دي غيرتك؟ فهد بوجع ودموع: ليلي دي مراتي يا ساره. ساره بصدمة: إيه؟ مراتك؟

فهد بدموع: آه. مراتي وبنت عمي. كنت بحبها من زمان. وأبوها قتل أمي وأبويا وطردني أنا وفارس بحجة إني حاولت أعتدي عليها. وهي قالت إنه حصل خوفًا من إن أبوها يقتلني علشان هددها بيا. وأنا مكنتش أعرف كل ده. وكرهتها. واتشردت أنا وفارس 3 سنين في الشوارع. لحد ما عم كمال عرفنا لما أنقذنا بنته من الخطف. وسنة وحياتنا بقت أحسن. ساعتها رجعت أنا وفارس الصعيد علشان أجيب حبيبته. عرفت يوميها إن بيت جدي وقع ومات كل اللي فيه من ساعة ما

مشينا اليوم ده. جيت هنا وأنا سكران وموجوع إنها فارقتني وهي ظلماني. وعرضت عليا الو*سخة لميس أشتغل كده في القرف ده. وخلتني غلطت معاها وأنا سكران. وأنا بكل قسوة قولت وماله. يخش الستات كلها تولع. المهم أنا آخد فلوس حلوة وأعيش لنفسي بقى. وبقيت كده يا ساره.

ساره بدموع ورجوع: ليلي اللي كنت فاكرها ماتت. رجعك لشخصيتك الحقيقية. فهد بدموع: بالظبط كده. لأني محبتش غيرها. وكنت بردو بكابر. وحاولت أعتدي عليها. بس مقدرتش. وهي قالتلي لو عايز أطولها أكتب عليها. كتبت. بس لأني بحبها. وخدتها حجة إن الكلمة طلعت منها. ولحد النهارده ليلي متعرفش إني حبيبها وابن عمها. ومانعاني أقربلها. وبتعاقبني وبتسمعني أسوأ الكلام. ساره بدموع: إنت صعبت عليا أوي يا معتز.

فهد مسح دموعه وأكمل: ده علشان إنتي طيبة يا ساره. وحقك عليا. إنتي، وجودي، ويارا، وملك، وتاليا، ودنيا. وقوليلهم يسامحوني بجد. ساره بدموع: إنت وعد مني هخرجكم من هنا. وهخلي 6 من رجالتى يكتبوا عليكوا ويطلقوا. وتبقوا قدام الناس كلها معززين مكرمين. ساره بعياط: لا. هما ملهمش ذنب في كل ده. فهد: أنا شورتهم ورضوا. وخلاص. ده بس علشان تطلع لكل واحدة ورقة إنها مطلقة. علشان تقدر تعيش حياتها يا ساره. وبردو ذنبكم في رقبتي طول العمر.

ساره بعياط: أنا عايزة أخرج من هنا. أهم حاجة. فهد: هخرجكم. والله. كفاية عياط بس. اكتمي بقك شوية. لميس لو عرفت هموت قبل ما أعمل كل ده. ساره مسحت دموعها وأكملت بفرح: شكرًا بجد يا معتز. فهد: أنا معملتش حاجة. بل بالعكس. مهما أعمل مش هعرف أصلح غير شوية. ساره: بالنسبة لنا كتير أوي. وعدا شوية ونزلت ساره ومعاها فهد. لميس بحقد: طولتي يعني؟ فهد وهو بيرمي السيجارة أكمل: إنتي فارقة معاكي إيه دلوقتي؟ لميس: فارقة معايا إنك متغير.

فهد: ولا متغير ولا زفت. بس مودي مش رايق شوية. لميس: تمام يا معتز. تماااام. فهد: أنا رايح. سلام. لميس: تمام. باي. وشاورت لرجالتها تمشي وراه. -في المخزن. ساره بفرح: بناااات بناااات. تعالوا. عايزاكم. ياره: خير يا بنتي؟ ملك: في إيه؟ مالك مبسوطة ليه كده؟ ساره بفرح: معتز... جودي: ماله؟ زفت؟

ساره بفرح همست: معتز هيخرجنا من هنا. وكتب لكل واحدة فلوس في البنك. وهيخلي 6 رجالتة تتجوزنا وتطلقنا علشان سمعتنا. ونبقى مطلقين قدام الكُل. ياره بصدمة: نعم! إزاي يعني؟ جودي بفرح: والله بجد؟ تاليا بفرح: بتهزري؟ إزاي ده؟ ملك بخوف: إزاي ده؟ مش بعيد يقتلوا. ويقتلونا. إنتوا عارفين كام واحدة هربت وكان مصيرها الموت؟ ساره: معرفش هيعمل كده إزاي. بس كله من ليلي. ربنا يخليها ياارب. هي السبب. دنيا باستغراب: ليلي مين؟

ليلي البنت اللي قتلها؟ ساره بضحك: قتلها مين دي؟ دي هي اللي قتلت معتز اللي جواه. ليلي دي بنت عمه وحبيبة عمره. البنات بصدمة: إيه؟ ساره بضحك: آه والله. بصوا اللي حصل. إن أنا قولت لمعتز مش عايز أطلع لحد. وهو خدني ومأذانيش. وحكتلهم كل حاجة. ياره بصدمة: مش قادرة أصدق. معتز بيحب؟ ساره: ده بيعشقها. وبسببها قرر مش هيمس أي بنت تانية للأبد. وليلي بردو مش سهلة. بتربيه. وبتبعده عنها. جودي: والله ناصحة. مش إحنا. ملك: بقولكم إيه؟

سيبكم من اللي فات. أنا بركز في حياتي برا هنا. ياره: متحلموش أوي. يمكن يموت لو معرفش يخطط صح. ونموت معاه. ساره: لا. بعد الشر. بإذن الله هينفذلك. حقيقي. يبخت ليلي بحبه ليها. معقولة عشانها قدر يغير نفسه كده. وهيحارب الناس دي. تاليا: آخر حاجة كنت أتخيل إنها تحصل. -في الفيلا. فارس جه. فارس: امسكي يا ست تولين. لينسز جديدة أهي. وانضف من المعفنة بتاعتك. تولين: معفنة بتاعتي إيه؟ ده أنا مكنتش لبستها. وحضرتك خدتها.

فارس بضحك: والله عمت عيني. المهم إني جبتلك غيرها علشان متفضحنيش. تولين: تسلم يا برنس. فين مراتك وانزل. فارس: حاضر. وطلع لقي شروق قاعدة ماسكة الفون. وأكملت لما شافته: ها. عملت إيه؟ فارس بضحك: طلقتهم. شروق بخضة: يا شيخ. بعد الشر. فارس قعد جنبها وأكمل: ما كله بسبب حضرتك. ينفع اللي كنتي عاملاه عند رقبتي ده؟ ليلي شافته وبهدلتني. وكانت مصممة على الطلاق. شروق باحراج: إيه ده؟ يا نهار أسود. طب وعملت إيه؟

فارس بضحك: حورت. قولتلها لميس. أصل هعمل إيه بجد. شروق باحراج: احمم. طب كويس اتصرفت. ورن تليفونه. فهد: ها يا فارس. عملت إيه؟ فارس بضحك: طلقتهم. فهد: بتهزر؟ عملت إيه بجد؟ فارس بضحك: حرمي المصون باستني في رقبتي والروج طبع. وأنا مخدتش بالي. ومراتك شافتها. وكمان ريحة برفان شروق اللي على هدومي. مع إن هدومي غير ألوان هدومك اللي أنت نزلت بيها قدامها. اتبهدلت. وليلي علت صوتها وطلبت الطلاق. شروق باحراج: شايف أخوك.

فهد: يا نهارك أزرق. يعني أوديك تحللي مشكلة تجيبلي مصيبة؟ فارس بضحك: حليتها على قد ما قدرت. هي رأسها وألف سيف إنك خونتها. قولتلها لا. دي لميس. وأنا زقيتها علطول. وحلفتلها إن جوزها بيحبها وعمره ما يخونها. وفهمت أمها. وهي هدت نوعًا ما. بس بردو مش طايقاك. علشان تكون عامل حسابك. بس. فهد بضحك: منك لله يا فارس. حبكت محنك إنت ومراتك وإنت رايح لـ ليلي يعني. شروق باحراج: شايف أخوك.

فهد بضحك: أخوه إيه بس ده. أنا شكلي هتطرد وأجي أنام جمبك. جمبكم النهارده. فارس بضحك: لا تقلق. بإذن الله خير. واسمع بقي الباقي. لما نزلت معايا خدت بالها إن العربية متغيره. قولتلها إن دي بتاعة صاحبي. ووديت عربيتي تتصلح. هجيبها شوية كده. قالتلي: عقبال ما تغير مراتك زي ما غيرت العربية. شروق فضلت تضحك.

فهد بضحك: اضحكي ياختي. اضحكي. ما كله من دلعك إنتي وجوزك والله. أجي أنام وسطكم وأنكد عليكم وأحرق دمكم زي دمي اللي بيتحرق كل دقيقة ده. شروق بضحك: تنور. عيب عليك. فارس بضحك: عنيا. حاضر. وأكمل لفهد: المهم. لما وصلنا كانت هتخلع الطرحة. فهد: الله. كملت. فارس بضحك: لا تقلق. قولتلها إن صاحبي جاي. فضلت زي ماهي. لحد ما عملتلها قهوة فيها منوم. فنامت. وحطتها في أوضتكم ونزلت. فهد: نهارك أزرق. إنت بتحط لمراتي منوم؟

فارس بضحك: يا شيخ اتلهي. دي مجنونة بجد. الله يكون في عونك. النوم ليها رحمة. فهد بضحك: أنا عارف كده كده. إن ليا الجنة من اللي بستحمله والله. فارس بضحك: حصل. ابقي اسمعك تقولي أروح لمراتك تاني. هقتلك إنت وهيف. فهد بضحك: أخص على الأخوات. وبص وراه وأكمل: فارس. العربية لسه ورايا. فارس بقلق: اتعدل. وأكمل: بقولك إيه. تعالي على هنا. اياك تروح عند ليلي. اياك. فهد بتوتر: طب إيه؟ هسيبها لوحدها.

فارس بحده: اسمع كلامي مرة. وتعالي. وأنا هخليك تروحالها. بس تعالي على هنا دلوقتي. فهد: حاضر. وبيزود سرعته علشان يهرب منهم. بس العربية حلقت عليه جامد. خلتنه انحرف عن الطريق وخبط في السور جامد.❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...