الفصل 22 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم لولا

المشاهدات
25
كلمة
5,418
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ليلي بصدمة ورعب نطقت بتقطع: "لم.. لميس! بصدمة ليلي بخوف. دقات قلبها علت أوي. فاكملت بتوتر: "نعم، عايزة إيه؟ لميس دخلت وأكملت بضحك: "ليلي! إيه بقى ده؟ إحنا نقول المرحومة ليلي، طلعتي من البحر امتى يابت؟ أومال الشيخة ليلي؟ اتحجبتي وتوبتي؟ وتوبتي معتز معاكي مش كده؟ ليلي بتوتر: "لميس، انتي جاية هنا عايزة إيه؟ لميس بعصبية: "انتي اللي طلعتيلي من انهي داهية يا زبالة وغيرتي حبيبي وخدتيه مني! ولاحظت السلسلة في رقبتها،

فاكملت بضحك: "الله! ده كده أنا فهمت. هو انتي بقى الحب القديم؟ ليلي بعدم فهم: "حب قديم إيه؟ مش فاهمة." لميس بعصبية: "مش مهم تفهمي، بس أنا فهمت! فهمت ليه معتز اتغير معايا ومع كل الناس. رجعتي يا حيوانة بعد كل ده ورجعتيه ليكي ورجعتي شخصيته القديمة اللي أنا موتها. بس ملحوقة، هندمك يا ليلي على كل ده وهحرق قلبه عليكي." وبصت لرجالتها واكملت: "خدوهالي! ليلي بعياط: "سيبيني يا لميس! أوعي يا حيوان منك ليه!

فضغطت على الأساورة وهي بتعيط وبتدعي ييجي يلحقها. فهد لاحظ إن إيده نورت واستغرب. ليه لو عايزه مش اتصل؟ فاتصل بيه. لميس بعصبية: "هش! صوتك مش عايزة اسمعه خالص." ومسكت فونها واكملت بضحك: "ده عشيقك يا شيخة ليلي؟ طب عاملي فيها محجبة ومحترمة ليه؟ وانتي مقعداه معاكي؟ ليلي بحدة: "ليه هو انتي فكراني زيك رخيصة؟ لميس بمقاطعة أكملت بعصبية: "أنا هوريكي الرخيصة دي هتعمل فيكي إيه يا زبالة! ورد فهد بقلق: "إيه يا حبيبتي؟ عايزاني؟

لميس بضحك: "حبيبتك؟ ده أنا طلعت إحساسي صح بقيت... فهد قلبه وجعه وأكمل بصدمة: "لميس؟ لميس بضحك: "آه ياروحي لميس. عايز السكرة تيجي بقى. انت عارف المكان كويس أوي. بس يا تلحقها يا متلحقهاش. يا معتز، باي ياروحي." وقفلت السكة. فهد بخوف ودموع: "لالالا يا بنت الكلب! وصلتلها إزاي؟ لا لا مش هسمحلها. مستحيل اسمحلها تأذيها حتى لو التمن حياتي. أعمل إيه ياربي دلوقتي؟ أعمل إيه يارب؟ احميها يارب." وساق بأقصى سرعة. عند ليلي:

لميس بحدة: "خدروها ويلا." وفعلاً الرجالة خدروها وخدوها حطوها في العربية ومشيوا. في العربية: لميس بخبث: "بقيتي معايا يا جمال بيه؟ جمال بضحك: "حلو أوي. وأنا هاجيلك خلاص. كانت كويسة تطلعيها لي؟ مش كويسة تنزليها تحت تتشغل زيها زيهم لحد ما أنا أتصرف مع الكلب ده." لميس: "بس انت قولتلي مش هتقتله صح؟ جمال بخبث: "طبعاً." لميس: "تمام. باي." جمال: "باي." في بيت ليلي وفهد: فهد وصل وطلع زي المجنون. فهد بدموع وخوف: "ليلي! ليييلي!

وملقهاش. فضرب الترابيزة برجله جامد وأكمل بدموع: "ياااارب! يااارب! أعمل إيه يارب؟ هنقذها منهم إزاااي؟ بجد يااارب أنا اتغيرت وانت شايف وعارف. اديني قدرة أحاربهم يااارب." ونزل بكل سرعته وركب عربيته واتجه للفندق. *** في فيلا العامرين: نفين: "هي روح أخبارها إيه يا شروق؟ شروق: "والله يا طنط بتتحسن كتير أهو الحمدلله. وبقت تمشي واحدة واحدة. بس يأست خالص عشان بقالها شهر بتتعالج ولسه تحسن بسيط." تولين:

"لازم يكون عندها صبر وإرادة. مش سهل كده برضو. بس بإذن الله هتقوم وهتبقى زي الفل." شروق بتنهيدة: "يارب بجد يا تولين." وبصت لفارس واكملت: "مالك يا حبيبي؟ متأكل؟ فارس بقلق: "مش عارف. ماليش نفس. قلبي مقبوض أوي وخايف." شروق باستغراب: "ليه يا حبيبي؟ مالك؟ فارس بخنقة: "نفخ وأكمل: مش عارف بس مخنوق شوية." شروق طبطبت عليه واكملت: "اهدي يا حبيبي واطلع صلي. وباذن الله هتتحسن." فارس بتنهيدة: "هعمل كده فعلًا." نفين:

"كلي يا شروق انتي كمان. مالكم يا ولاد؟ شروق بتعب: "لا أنا مش قادرة ومليش نفس خالص." تولين: "يا بنتي انتي مبتاكليش خالص الأيام دي. هتفضلي تخسي لحد ما هتختفي." شروق بضحك: "لا متقلقيش عليا يا تولي. أنا زي الفل." فارس: "طب كلي يا شروق. فعلاً أكلك بقاله كام يوم مش عاجبني خالص." شروق بقرف: "بجد مش عايزة. بطني واجعاني وقرفانة من أغلب الأكل." تولين بصت للدادة بابتسامة والدادة فهمتها وابتسمت بفرح. شروق لاحظت فاكملت:

"مالهم دول؟ فارس بصالها واكمل: "هما مين؟ شروق بضحك: "أختك وطنط نفين بيضحكوا لبعض. هو أنا قولت حاجة عيب؟ فارس وهو بياكلها أكمل: "سيبك منهم. انتي قولتي إيه؟ يعني انتي قولتي قرفانة من أغلب الأكل وبطنك واجعاكي؟ مفيش حاجة تضحك." وبعدين استوعب واكمل بفرح: "لحظة لحظة! انتي قولتي إيه؟ قرفانة من أغلب الأكل وبطنك واجعاكي؟ شروق بضحك: "آه. مالك يا فارس؟ شماتان فيا ولا إيه؟ فارس بفرح: "انتي هبلة؟ لا طبعاً." نفين بفرح:

"بصراحة، إحنا شاكين إنك حامل يابت ياشروق." شروق بضحك: "لا بتهزري؟ مش معنى كده أكون حامل يا طنط." تولين بفرح: "انتي إيش عرفك انتي أصلاً؟ وبعدين مش واخدة بالك من طريقتك آخر فترة؟ بتنامي كتير وكسولة أوي وبتقرفي؟ إيه كل ده؟ فارس بفرح: "يا نهار أبيض! يعني أنا خلاص 9 شهور وهبقى أب؟ شروق بحزن: "فارس حبيبي، إحنا مش متأكدين. ممكن متتعشمش أوي عشان متزعلش." فارس بضحك: "انتي هبلة؟ أزعل إيه بس؟

ما لو مش دلوقتي بعدين. المهم هيحصل يا حبيبتي. متقلقيش مش هزعل." تولين بمرح: "ثواني. اطلع الصيدلية اللي على أول الشارع أجيبلك التيست وأجي." شروق بحزن: "جماعة بجد اهدوا عشان شايفاكم اتخيلتوا كتير وعشتوا الموقف كأنه حقيقي." نفين بضحك: "هيبقى حقيقي إن شاء الله. قولي بس يارب." شروق بحب: "يارب." فارس بحب: "آمين يارب." وفعلاً تولين راحت جابت التيست وادته لشروق. تولين وهي بتزقها للحمام أكملت:

"يلااا بقى ومتطلعيش غير لو عملتي شرطتين عشان مقتلكيش." شروق بضحك: "بالعافية يعني؟ افرض مش حامل؟ تولين بضحك: "تكاثري ذاتياً واعمليه شرطتين بردو. المهم لازم شرطتين ولازم بعد 9 شهور أبقى عمتو." شروق دخلت وقفلت وأكملت بضحك: "عمتو العقربة." تولين: "شايف مراتك؟ فارس بضحك: "عندها حق الصراحة." تولين ضربته في صدره واكملت: "ماشي! أما خليت ابنك أو بنتك يحبوني أوي مبقاش أنا تولين." فارس بحب: "ده كده كده هيحبوني." تولين بابتسامة:

"حبيبي انت والله." في الحمام: شروق عملت الاختبار وواقفة مستنية تشوف النتيجة. متوترة ومبسوطة وخايفة. وإحساس كتير جواها هي مش عارفة تفهمها. وفجأة قطع حبل أفكارها وتوترها ظهور الشرطة التانية. واللي بتعلن عن حملها. شروق بدموع فرح: "لا بتهزر؟ فارس من برا: "ها يا حبيبتي؟ عملتي إيه؟ شروق فتحت الباب وطلعت. نفين: "ها؟ طمنيني." تولين: "يابت! وترتي أهلنا." شروق بدموع فرح: "أنا حامل يا فارس." فارس بفرح: "والله العظيم بجد؟

يعني طلعتي حامل؟ شروق ورته التيست واكملت بدموع فرح: "آه الحمدلله بجد." فارس حضنها ولف بيها من الفرح. نفين بفرح: "لولولولولي يا نور عيني! قولتلك هتبقي حامل. نزلها يا فارس براحة عليها يا بني." فارس نزلها على الأرض وهو حاضنها واكمل بدموع فرح:

"مغلطش لما قولتلك دخلتي حياتي خليتيها أحلى يا شروق. والبيت اللي مكنش ليه صوت وكئيب بوجودك هيبقي فيه طفل يعمله بهجة. وصوت فرحتي بحملك أكبر من ما تخيلت. ونعم ربنا أعظم. اللي هو أنا أتمنيتك انتي بس وكان عندي يأس وإن إزاي هلاقيكي. بس عوض ربنا عظيم ولقيتك واتجوزتك. وانهاردة كملتي فرحتي بيكي وحققتي حلمي وبقيتي شايلة ابني أو بنتي. حقيقي فرحتي مش عارف أوصفها." شروق وهي في حضنه أكملت بدموع فرح:

"ده أنا اللي هموت من فرحتي إن ربنا كرمني منك بطفل. حقيقي خدت أكتر من كل اللي اتمنيته. وكده أمنية عيد ميلادي اتحققت. وبوجودك انت وابننا أو بنتنا أنا مش هعوز حاجة تاني." فارس بحب باس جبينها واكمل بحب: "ربنا يخليكي ليا ويقومك بألف خير يا نور عيوني." شروق بحب: "يارب بجد." تولين حضنتها واكملت بفرح: "قولتلك هبقى عمتو. الحمدلله بجد يا قلبي. عقبال ليلي بقى." فارس بضحك: "لا ليلي لسه بدري. ربنا يدينا ويديكم طول العمر."

نفين بضحك: "يخرب عقلك يا فارس. هي لسه صحيح متعرفش إن ده فهد؟ فارس: "لا بإذن الله هتعرف النهارده." تولين: "أنا نفسي أشوفها حقيقي. اللي غيرت معتز كده." فارس بضحك: "هتشوفيها متقلقيش. بس هي فعلاً زي القمر." شروق برفعة حاجب: "لا والله؟ فارس بضحك: "انتي هبلة صح؟ دي أختي ومرات أخويا. هتغيري منها؟ شروق بسخرية: "لا ولا بغير ولا بنيل. أنا هطلع أنام." فارس شدها ليه واكمل بضحك:

"شروق متعمليش فيها مقموصة ونبتدي هرمونات الحمل بدري بدري. أنا كده هتشل بسرعة. يا ما! شروق برفعة حاجب: "هرمونات حمل؟ آه ده أنا هوريك الهرمونات صحيح. سيبني." وأكملت بسخرية: "يا قمر! فارس بضحك: "مالك بتتكي على قمرررر كده ليه؟ هي ليلي فعلاً قمر. بس انتي قمرين." شروق بضحك: "هو أنا مقولتلكش؟ فارس باستغراب: "مقولتليش إيه؟ شروق بضحك: "مش أنا كشفت على عقلي وطلع عندي مشكلة." فارس بضحك: "لا مقولتليش. إيه؟ طلعتي مجنونة؟

أنا كنت شاكك." شروق بضحك: "لا طلع مش بيتاكل بيه حلاوة. سيبني كده الناس واقفة بدل ما أبلغ فيك وأقولهم بيحاول يتقرب مني." فارس بضحك: "بلغي. أقوم أنا أطلع القسيمة علطول وياخدوكي انتي عشان بلاغ كاذب." شروق بضحك: "فارس بجد سيبني." فارس بضحك: "لأ. عشان انتي هبلة وبتغيري من أختي." شروق بغيره: "أنا أعرف ليلي أصلاً وعارفة من زمان إنها أختك. بس متقولش على حد قمر غيري تمام؟ فارس باس خدها واكمل بضحك: "تمام. بس كده." شروق بضحك:

"ومتبوسنيش قدام طنط نفين وتولين تاني. تمام؟ فارس بضحك: "مش تمام." شروق بضحك: "بجد انت قليل الأدب." تولين بضحك: "كملوا كملوا. أنا بتشات مع سيف وهعمل نفسي مش واخده بالي." فارس بضحك: "البت دي جدعة وبتحس بأخواتها." تولين بغمز: "عشان تعرف بس يا برون." نفين بضحك: "سيبيه يا شروق عادي يا حبيبتي هنعمل نفسنا مش واخدين بالنا. وبعدين خلاص بقى في بيبي. متقلقيش." شروق باحراج خبت وشها في فارس وضحكت واكملت: "يا نهار أزرق!

بتقولي إيه بس يا ست يا طيبة انتي." فارس بضحك: "أديكي حضنتيني أهو وبترجعي تقولي أنا اللي بحاول أقربلك." نفين بضحك: "عشان اتحرجتش." شروق باحراج ضحكت واكملت: "جداً. يعني شايف قلة أدبك وصلتنا لفين؟ الناس تقول إيه؟ فارس بضحك: "بنت انتي هبلة؟ هو أنا عملت لأهلك حاجة؟ أوعي ياما. سيبي التيشرت. هاخد شاور. يااابت أوعي. يخربيتك ماسكة فيا ليه كده؟ ما خلاص." شروق باحراج: "لأ مش هسيبك. أنا عايزة كده." فارس بضحك:

"لأ وربنا هفهمك غلط كده." شروق سابته واكملت بضحك: "حقيقي انت قليل الأدب. أنا أصلاً مستخبية فيك عشان محرجة. أحرجتني أكتر. اطلع خد شاور يلا." فارس بضحك: "وربنا مجنونة." وطلع. نفين بضحك: "وإيه يحرجك يا حبيبتي؟ عادي يا روحي جوزك. وباس خدك قدام أخته. وأنا زي ولادته عادي." شروق ابتسمت بخجل وسكتت. *** عند يوسف وروح: يوسف خرج من الحمام وهو شايل روح وقعدها على السرير وقعد يعملها شعرها. روح بحزن: "يوسف، هو أنا هبدأ كليتي امتى؟

يوسف: "شهر كمان بإذن الله." روح بتنهيدة: "وهفضل كده طول الشهر؟ مش هتحسني؟ يوسف بتنهيدة: "حبيبتي، سيبيها على الله. يمكن تمشي بكرة. بعده. متيأسيش كده. نفسيتك عامل مهم. وطول ما انتي كده مش هتتحسني." روح بحزن: "حاضر يا يوسف." يوسف: "صح. وبكرة معادك مع الدكتورة عشان نطمن على الحمل." روح: "تمام. خلصت شعري؟ يوسف وهو بيربط شعرها بالتوكة أكمل: "آه ياروحي خلصنا. نقوم نكمل الجلسة بقى." روح بضيق: "تمام."

يوسف قام ومسك إيديها وابتدا يوقفها واحدة واحدة. يادوبك مشيت خطوة وفضلت واقفة تاني. يوسف بفرح: "يلا جدعة جدعة! خطوة كمان. يلا يا روح. برافو." روح بدموع: "مش قادرة." وحاول يحركها سنة كمان ونجحت. اتحركت سنة بسيطة. بعدين تعبت. روح بدموع: "خلاص خلاص مش قادرة." يوسف قعدها على الكرسي المتحرك وبدأ يحرك لها رجليها بالتمرينات اللي وصفهاله الدكتور. روح بتعب: "خلاص تعبت بجد." يوسف بحزن:

"حقك عليا. بس لازم كده. وهانت خلاص. أملي في ربنا كبير إنك هتتحركي قريب." روح بحزن: "يارب بجد." بعد شوية يوسف خلص الجلسة وشالها نيمها على السرير وخدها في حضنه. يوسف بحب: "وحشتيني أوي." روح باحراج: "احمم. اتلم ونام. أنا في الشهر التاني." يوسف بضحك: "وماله؟ فرقت التاني من الثالث." روح باحراج: "آه طبعاً فرقت. انت هتعمل فيها دكتور؟ ولا مش خايف على ابنك؟ يوسف بضحك: "هتجيبها في ابني؟ لا طبعاً خايف على ابني يا ست."

روح بابتسامة: "شاطر. يبقى اتلم. ماشي ياروحي." ونامت في حضنه وغمضت عينيها. يوسف بضحك: "بحاول بس مش عارف." روح وهي مغمضة أكملت: "نام يا يوسف بدل ما أنادي على ماما أقولها تاخدني أنام معاها." يوسف بضحك: "لأ وعلي إيه؟ هنام ياروحي خلاص." روح بضحك: "أيوه كده اتعدل." *** في بيت وائل: غادة: "بقالك شهر بتقول بفكر. بفكر إيه؟ بتجيب الفكرة من المريخ؟ وائل وهو بيفك زراير قميصه أكمل بضحك: "سيبك من فارس دلوقتي. خلينا في المهم."

وبيقرب منها. غادة بضحك وهي بتبعده: "لأ خلينا في فارس. وبعدين نشوف المهم بتاعك ده." وائل قعد وأكمل: "قسمًا بالله انتي فصيلة. ها؟ عايزة إيه؟ غادة: "رسيني على الدور. هتعمل إيه مع فارس؟ وائل بخبث: "كل خير." غادة: "آه إزاي بردو؟ وائل بخبث: "إيه الحاجة اللي ممكن تكسر فارس وتذله؟ غادة بكره أكملت: "مقصوف الـ... شروق." وائل بضحك: "بس كده. هاخد منه شروق. ومش كده وبس. هخليه يفكرها إن هي اللي جاتلي كمان." غادة بصدمة: "نعم؟

وإزاي ده؟ وشروق أصلاً مستحيل توافق." وائل بضحك: "لأ دي سيبيها عليا. هخليه يشوفها من هنا يطلقها من هنا." غادة: "وانت هتقربلها بجد؟ وائل بضحك: "والله على حسب. لحقت قبل ما ييجي يبقى من حظي. ملحقتش أنا هقنعه إن هي راضية وخلاص." غادة: "انت هتجنني؟ إزاي أصلاً شروق هترضى؟ وائل بضحك:

"أنا هخليها ترضى. دي طريقتي أنااا. ولما ده يحصل الملعب هيبقى فاضي لك وفارس مش طايق نفسه. انزلي انتي بقى وسجلي الجول. هيبقى في الوقت ده ضعيف ومكسور." غادة بضحك: "يارب تصدق لي كلامك ومنتتتكشف." وائل وهو بيقرب منها أكمل بضحك: "عيب عليكي. ثقي فيااا." *** قدام الفندق: فهد وصل ودخل بسرعة على جوه. وراح على مكتب لميس. فهد بعصبية: "هي فين؟ عملتي فيهااا يا زبالة؟ ده أنا لو حد لمسها هوديكم كلكم في ستين داهية." لميس:

"تؤ تؤ تؤ. اهدي مش كده. ده وحش عشانك يا روحي. ضغطك يعلى ولا حاجة؟ منعرفش نلحقك." فهد بعصبية: "لمييييس! أنا بهزررررش. ليلي فين؟ لميس بضحك: "مش هتقابل ليلي دلوقتي. في ضيف مهم عايز يشوفك." فهد باستغراب: "مين؟ لميس بضحك: "هتعرف حالا." ومسكته ونزلت في مخزن من المخازن. فهد: "رجالة مسكته وقعدوه على الأرض بالقوة. وفجأة ظهر الشخص اللي خايف منه." فهد بخوف وصدمة: "جمال بيه." جمال قعد وحط رجل على رجل وأكمل:

"تخيل بقى. اهو أنا عمري ما تخيلت إن معتز دراعي اليمين واخويا وصاحبي وأقوى واحد في رجالتي وأقساهم يبقى بالمنظر ده. قاعد قدامي ضعيف ومحكوم عليه بالموت." فهد بتوتر: "جمال بيه، لميس كدابة. أنا معملتش حاجة." جمال بضحك: "ليه هو أنا عبيط عشان أصدق كلام ده؟

لميس طول عمرها كده. ده أنا عمري ما كنت هصدق لإن بعزك وبثق فيك. بس هي بعتتلي صوتك وانت بتهرب. بنت. وأثبتتلي بالدليل القاطع إنك اتغيرت ومبقتش معتز القوي. انت رجعت تاني فهد الغبي اللي بنت ظلمته وداس عليه. وبسببها شاف ذل." فهد بدموع ووجع: "أنا متغيرتش يا جمال بيه. أنا زي ما أنا." جمال بحدة: "كدااااب! حتى دموعك دي مكانتش بتنزل. انت اتغيرت و أووي كمان." فهد بحدة:

"لأ، متغيرتش. أنا مستعد أثبتلك ده كويس وإني على نفس كفاءتي. متغيرتش وأنا زي ما أنا. معتز. مفيش فهد ومستحيل أخليه يرجع تاني مهما حصل. معتز مريحني أكتر وأنا دراعك اليمين واخوك الصغير يا فندم. عيب لما تخلي رجالتك يمسكوني أنا كده." جمال بحدة: "انت اللي دخلت نفسك لعبة انت مش قدها. وفكرت نفسك هتكسب أو ممكن تنتصر عليااا يا معتز؟

ورجالتي دي أنا كنت بقولها تطيع أمرك. هما ورجالة الفندق من غير نقاش. وعاملك الكبير عليهم ودراعي اليمين في كل حاجة. حتى أموري الشخصية كنت باخد رأيك فيها وبحكيلك كل أسراري. وكان ليك عندي معزة خاصة وبحبك وبعتبرك أخويا الصغير مش مجرد واحد شغال معايا. بس انت اللي بهدلت نفسك أوي لما كسرت ثقتي فيك. ولما فكرت ترجع لطبيعتك تاني وتقف قصادي. وأنا مستحيل أثق فيك تاني خلاص. كنت بثق في معتز وبديله قرارات كل حاجة. ماشي؟

سايب أسد ورايا لا بيكِل ولا يمل ولا يتهز ولا يخاف. إنما ده كان زمان. خلاص دلوقتي انت فاكر نفسك بقيت جامد وهتقدر تأذيني وتخلص مني؟ بس تؤ تؤ تؤ. أنا بقتل كل اللي يجي في وشي وبدوس على أي حد وبكمل أنا عادي وبدم بارد. وانت عارفني كويس وعارف أنا مين." فهد: "عارف يا فندم. وأنا عند كلامي. أنا زي ما أنا متغيرتش." جمال بخبث: "تمام يا معتز. لميس." لميس: "أمرك." جمال بخبث: "اعملي اللي قولتلك عليه." لميس: "حاضر." *** في المخزن:

سارة: "طب ممكن كفاياكي عياط؟ ليلي بدموع: "أنا خايفة أوي. خايفة معرفش هيحصلي إيه هنا." سارة بدموع: "والله أنا عرفت إن لميس كشفته من ساعة موضوع البنت دي. بس معرفتش أقوله حاجة. لميس حطاني في دماغها أوي." يارا: "اهدي يا ليلي. اهدي. أكيد معتز هييجي وهينقذك. ويمكن دي تكون آخرة القرف اللي احنا فيه ده." جودي: "هي ليه لميس جابتك معانا هنا؟ تاليا بحزن:

"للأسف سمعتها بتقول لو بنت بنوت هتطلعها لجمال بيه. ولو مدام هتسيبها هنا تشتغل معانا." ليلي بدموع وصدمة: "إيه؟ أزاي؟ لالالا يارب لااااا." وفضلت تعيط. سارة: "اهدي. وطبطبت عليها واكملت: انتي إيه دلوقتي يا ليلي؟ ليلي باحراج: "أنا زي ما أنا بنت بنوت." يارا بصدمة: "إيه؟ هو انتي مش مرات معتز؟ جودي بصدمة: "آه. صح. إحنا عرفنا إنك بتربيه. ومنعاه يقربلك. بس لحد دلوقتي معقولة؟ ليلي بدموع:

"آه مراته. بس محبش يجبرني على حاجة عشان أنا مش راضية لحد دلوقتي." سارة بتعجب: "ده مش اتغير. ده اتبدل. ده بقى حد أنا معرفوش." جودي بحزن: "ياريت كان جبرك يا أختي. ياريت كان جبرك. أهو عشان حضرتك رفضتيه. مجرد ما الدكتور يكشف عليكي ويقول إنك بنت بنوت هتطلعي لجمال. وده مش هيسمي عليكي عشان يكسر معتز. إنما لو كنتي مدام كنتي هتفضلي هنا لحد ما معتز يتصرف ويطلعك." ليلي بخوف ودموع: "انتوا بتخوفوني ليييه؟ حرام عليكوا." يارا بحزن:

"اهدي. باذن الله اللي حافظ عليكي كل ده يحفظك في اللي جاي." ليلي بدموع: "يارب بجد. أنا تعبت أوي يارب." والباب فتح. لميس بحدة: "تعالي ياختي." ليلي بخوف: "هتوديني فين؟ لميس بضحك: "تشوفي عشيقك يا شريفة. مواحشكيش ولا إيه؟ يلا." وشدتها وخرجوا. يارا بحزن: "ربنا معاها." سارة: "أنا مستغربة أوي. ده هي البنت الحلال الوحيدة في حياته وبيحبها أوي. مستغربة إنه سكت كل ده ومقربلهاش." جودي:

"اديكي قولتي بيحبها. ودي حبيبة عمره. أكيد مش هيفرح لو فرض نفسه عليها." دنيا: "معتز حقيقي اتغير." سارة بحزن: "ياريت ليلي ظهرت من زمان." يارا: "واضح إنها بتحبه. لابسة اسمه الحقيقي. فهد." سارة: "آه لاحظت. وهو قالي إنها متعرفش إن هو فهد. وكمان أهو بتناديه زينا. معتز." تاليا: "أوبس. هتبقى ضربة موجعة لـ ليلي أوي." يارا بتنهيدة: "ربنا معاها ومعانا." في المخزن عند فهد وجمال: لميس دخلت ورمت ليلي قدامهم على الأرض. فهد بخوف:

"ليلي! ليلي! انتي كويسة يا حبيبتي؟ ليلي بعياط: "معتز خرجني من هنا أرجوك." جمال بضحك: "الله! ده إيه نظرة الخوف دي؟ أومال إيه؟ أنا متغيرتش وجامد؟ شوفت إنك اتغيرت بقي؟ وأكمل: "لاتنين من رجالتو! لبس البت دي يتقطع حالاً." فهد بعصبية ودموع: "لآآآ! أبوس إيديك لأ! محدش يقربلهااا! أبوس إيديك ورجلك يا جمال بيه! خد روحي واقطع رقبتي عادي! أنما سيب ليلي تمشي. وأنا أضمنلك إنها مش هتفتح بوقها طول حياتها. أرجوك يا بيه." جمال بضحك:

"الله! دي غالية أوي على كده؟ بس خلاص. يا معتز انت صعبت عليا. مش هخلي حد يقطع هدومها. هاخدها أنا." وغمز: "بس قولي مدام ولا بنت بنوت؟ وضحك وأكمل: "اكيد على الحب ده كله مدام. وعجبتك كمان." فهد وهو بيحاول يفلت من الرجالة اللي ماسكاه جامد أكمل بعصبية ودموع: "ارجوووك! ملكش دعوة بيهااا! قولتلك خد عمري وسيبهااا! هي معملتش ليك حااااجة! أنا مش هسمحلك تلمسهااا! لاخر نفس في حياتي! انت فااااهم؟ جمال بضحك:

"هو أنا يابني لحقت قربتلها عشان أسيبها؟ ماهي متنيلة قدامك أهي زي ماهي. لأ انت كده هتعملي وش. ودي شكلها بطل وعايزة مزاج عالي. لميس." لميس: "أمرك يا بيه." جمال: "خلي طارق يكشف عليها. مدام. نزليها مع البنات مؤقتاً. بنت بنوت تطلعلي." لميس بضحك: "أمرك يا جمال بيه." جمال: "تمام. سيبوه يودع الحلوة." الرجالة رموا فهد على الأرض وطلعوا مع جمال. فهد جري خد ليلي في حضنه وأكمل بعياط ووجع:

"حقك عليا يا ليلي. أنا السبب يا حبيبتي في كل اللي انتي فيه. حقك عليا يا نور عيني. ياريتني ما قربتك مني يا ليلي. يارتني كنت من أول مرة صممت ومشيتك من هنا. ياااارتني. بس والله هطلعك. خديها مني كلمة. مش هسمح لحد يلمسك مهما يحصل." وضمها جامد وأكمل بدموع ووجع: "آآآآه ياااارب. آآآآه من وجع قلبي بجد. أنا أول مرة أضعف كده. أرجوك قويني ياااارب. وساعدني ياااارب." ليلي بعياط وهي بتترعش وجسمها كله ساقع من الخوف أكملت:

"أنا خايفة أوي يا معتز. خااايفة أوي بجددد. أرجوك مشيني من هنااا. أنا مش عايزة يحصلي كده. لو بتحبني متخليهوش يأذيني." فهد بعياط: "طبعاً بحبك. وهمشيكي يا حبيبتي. همشيكي. متخافيش. انتي في حضني دلوقتي. مش عايزك تخافي من أي حاجة." وفضل يدعك في إيديها عشان تهدى وضمها لحضنه جامد وهو بيعيط وخايف أكتر منها 100 مرة. ومش عارف يتصرف إزاي. وقلبه وجعه من كتر الخوف. وفكرة إن جمال يلمس ليلي. ليلي بعياط:

"انت مش هتسمحله يأذيني صح يا معتز؟ فهد بدموع ووجع: "اكيد مش هسمحله يا ليلي. أنا مقدرش أتخلى عنك. ولا أقدر أسيبك لحد. هطلعك من هنا. حتى لو كان التمن حياتي. بس انتي تفضلي بخير." وباس إيديها وأكمل: "مش عايزك تخافي يا نور عيني. أقسم بالله هخرجك من هنا." لميس كانت واقفة مطلعتش وشافت كل اللي حصل بينهم. أكلمت بدموع: "للدرجة دي بتحبها؟

عمري ما تخيلت إن معتز القوي الجامد اللي بتتهزله شنابات وبتترعب منه الآلاف. ومفيش بنت تقف قصاده. تيجي دي وتعمل فيه كده؟ وقال إيه عاملة فيها محجبة وشريفة وهي عايشة معاك؟ فرقت إيه هي عن أي بنت تانية زبالة هنا؟ بس دي كانت ليك انت بس." فهد بحده: "فرقت إنها الوحيدة اللي مراتي. وعلى سنة الله ورسوله. مش زبالة زيك هي يا لميس. وأه بحبها. وبحبها أكتر من الدنيا كلها كمان. وهخرجها من هنا. حتى لو كان التمن حياتي." لميس بصدمة:

"مراتك؟ مراتك إزاي يعني؟ ليلي بدموع: "طبعاً مراته. أومال فكراني هفضل معاه في بيت واحد وهو غريب؟ مش أنا يا حبيبتي اللي أعمل الكلام ده. بس هو الو*سخ بيشوف الكل وسخ زيه. فمستغربتش. انتي فكرتي في إيه؟ فهد بحده: "يعني زي ماسمعتي. ليلي مراتي وشرعاً وقانوناً. فوفري بقى على نفسك مشوار الدكتور." لميس بصت لـ ليلي واكملت بضحك: "لأ يا سكر. أنا قولتلك كده عشان معتز كان مستحيل يتجوز. وبصت لـ فهد واكملت: وانت فاكرني هصدقك؟

خلااااص انسي. أنا مبقتش غبية. انت تعمل أي حاجة عشان تنقذها. ده الكلمة دي أثبتتلي إنك مقربتلهاش. بس بردو هتأكد عند الدكتور. وبعدين انت تتجوز؟

آخر حاجة كنت ممكن أتخيلها. إن تيجي البنت اللي تخليك تتجوزها. ولا متكونش دي حب زمان اللي انت بسببها جيتلي هنا متدمر وقلبك مات وقسيت من ظلمها ليك. وإن أهلك ماتوا بسببها. وساعتها أنا داويت جروحك وعملت منك شخص محدش يقدر يرفع عينيه فيه. شخص قوي بيدوس على الكل. ويوم أما يفكر يبقى واطي. يدوس عليا أنااا الوحيدة اللي حبيته." فهد بضحك: "حبيته؟

والنبي بلاش شغل حبيته دي عشان هعيط من التأثر. انتي أحقر من إنك تعرفي يعني إيه حب أصلاً يا لميس." ليلي بدموع ووجع: "هي تقصد إيه بكلامها عن حبيبتك القديمة يا معتز؟ لميس بضحك: "إيه ده؟ هو جوزك مقللكيش؟ فهد بحده ودموع: "خليكي في حالك. دي حاجة تخصني أنا ومراتي." لميس بصت للسلسلة واكلمت:

"أنا أصلاً اللي غبية إن سألت السؤال ده. هي فعلاً حبيبتك القديمة. والدليل السلسلة. ومن يوم ما جت هنا وانت اتغيرت. واتقبلت فجأة. ومكنتش عايز تلمسها. يبقى إيه؟ ليلي بوجع وصدمة ودموعها نازلة أكملت بصراخ: "سلسلة إيه؟ أنا مش فاهمة حااااجة. فهمنيييي! فهد بدموع: "بعدين يا ليلي." لميس بضحك: "إيه ده؟ بقينا بنعيط أهو وبنضعف وبنحضن ونحب؟ ورجعت تاني لشخص غبي بنت بتحركه؟

كنت لازم أفهم من ساعة ما جت إنها هي. أو من ساعة ما قولت إنها مراتك. أصل دي زي ما قولتلك كانت آخر حاجة ممكن أتخيلها. إن تيجي البنت اللي تخلي معتز. لأ معتز إيه بقى؟ معتز مالوش في الكلام ده. إن تيجي البنت اللي تخلي فهد نبيل عبد الخالق العامري يوافق يتجوزها كده. لايقة أكتر ومظبوطة. إنما معتز مش لايقة عليه خالص."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...