الفصل 6 | من 10 فصل

رواية احببني بلطجي الفصل السادس 6 - بقلم وردة سمراء

المشاهدات
26
كلمة
1,413
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ياسين: أنا آسف يا نور، سامحيني بس هو ده كان الحل الوحيد قدامي، وأنا أكيد هنسيكي كل ده لما تبقي مراتي وحلالي. *** منزل نور نور في غرفتها تبكي بنحيب، لا تعرف أن تتماسك بنفسها. جنا: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي كده ليه يا قلبي؟ أنتي اللي وافقتي بمزاجك يا نور، محدش غصبك على حاجة. هو ياسين جبرك على حاجة يا نور؟ عارفين يا حبيبتي، يمكن أقدر أساعدك. نور: لا يا حبيبتي، متخافيش. مفيش حاجة حصلت، ولا ياسين غصبني على حاجة.

جنا: طيب يا حبيبتي، ارتاحي شوية لأن انتي شكلك تعبانة، وبعدين انتي خطوبتك بكرة يا قلبي. نور: حاضر يا حبيبتي. تحاول أن تستريح. *** في صباح اليوم الجديد منزل ياسين سلمى: صباح الخير يا ماما. بتعملي أكل إيه يا حبيبتي؟ أم ياسين: بحضر الفطار. روحي صحي أخوكي يا حبيبتي. سلمى: حاضر. تذهب إلى غرفة ياسين تحاول إيقاظه. سلمى: يلا قوم يا ياسو علشان ماما حضرت الفطار. ياسين يفتح عينيه ببطء وهو يبتسم ويقول: صباح الورد يا ورد.

سلمى: صباح الروقان. يلا قوم علشان نفطر. يذهب ياسين إلى الحمام يأخذ دش ويخرج من الغرفة يجلس على الفطار. ياسين: صباح الخير يا أمي. أم ياسين: صباح الورد. ياسين: حقك عليا يا أمي، متزعليش مني علشان اتشنكت عليكي. أم ياسين: مقدرش أزعل منك. ياسين: طيب طالما كده بقا يا زازة، اعملي حسابك انتي وسلمى إننا رايحين انهاردة بيت نور علشان نلبس دهب. أم ياسين بابتسامة: بجد يا ضنايا؟ هما وافقوا خلاص؟

ياسين: أيوه يا أمي، والدخلة الخميس الجاي إن شاء الله. سلمى بفرحة كبيرة: مبروك يا عريس! أيوه كده بقا، إحنا لازم نروح نشتري لبس جديد بقا. ياسين: ماشي يا حبيبتي، ابقي خدي زازة ونزلو اشتروا اللي انتوا عايزينه. وبعد مرور من الوقت، نزلت سلمى اشترت هدوم هي ومامتها وبيجهزوا نفسهم علشان يروحوا للعروسة. ياسين يلبس قميص كحلي وبنطلون أوف وايت، ويضع من عطره المفضل المثير، ويخرجون إلى منزل العروسة. *** منزل نور

نور في غرفتها حزينة متعبه، ليس لها رغبة في شيء. حنان: مالك يا بنتي؟ نايمة كده ليه؟ الناس على وصول، قومي جهزي نفسك يلا. نور: حاضر يا ماما. حنان: تعالي يا جنا ساعدي أختك تجهز نفسها. جنا: حاضر يا ماما. تفتح ضلفة الدولاب تختار فستان كشمير طويل في قمة الجمال. نور ترتدي الفستان، وبعد ذلك تجلس على المقعد لتضع لها أختها الصغيرة القليل من المكياج وتلف لها الحجاب. جنا: ما شاء الله على أختي حبيبتي، أحلى عروسة دي، ولا إيه؟

نور بابتسامة: بطلي بكش يا قلب أختك. جنا: والله قمر. تسمع جرس الباب وتذهب مسرعاً وهي تصرخ وتقول: العريس جه. وتفتح الباب. ياسين: ازيك يا جنا؟ عاملة إيه؟ جنا: الحمد لله يا ياسو، مبروك. ياسين بابتسامة: الله يبارك فيكي. دي سلمى أختي، ودي ماما. جنا: أهلاً وسهلاً يا طنط، أهلاً بيكي يا سلمى. اتفضلوا. ويدخلون ويتعرفون على بعض جميعاً. أم ياسين: آمال فين العروسة؟ عايزة أشوف مرات ابني. حنان: حاضر، هقوم أناديها.

وتذهب إلى غرفة نور تناديها. نور: تسلم على حماتها، ازيك يا طنط؟ أم ياسين: الحمد لله يا حبيبتي، ما شاء الله تبارك الرحمن، إيه القمر ده؟ نور: ميرسي يا طنط. سلمى: ازيك يا عروسة؟ ألف مبروك. أنا سلمى أخت ياسين. نور: أهلاً وسهلاً بيكي يا سلمى. وبعد ذلك يقرأون الفاتحة ويلبسون الدبل. نور جالسة بجانب ياسين، لا ترفع وجهها إليه أبداً. ياسين: مبروك يا نور. نور بحزن: الله يبارك فيك. ياسين يمسك يدها يقبلها أكثر من مرة.

نور: خلاص، في إيه؟ أنت بتشتغل الفرصة إنّي مش هعرف أعمل حاجة قدام أهلي وأهلك؟ ياسين: بصراحة، أيوه. نور: مجنون والله. وبعد هذه السهرة، ياسين يذهب إلى منزله. نور تجلس تفكر، هتعمل إيه مع ياسين؟ حنان: نامي يا نور، أنتي هتبقي عروسة بعد أسبوع، علشان بكرة إن شاء الله هاخدك وننزل نشتري الجهاز بتاعك. نور: حاضر يا ماما. *** وفي صباح اليوم الجديد، تذهب نور مع والدتها وأختها الصغيرة علشان تشتري الجهاز.

وبعد يوم متعب جداً، رجعوا البيت. ياسين قاعد على القهوة. يوسف: طمني يا صاحبي، عملت إيه؟ ياسين: كله تمام، والفرح الخميس اللي جاي. يوسف: ألف مبروك يا حبيب أخويا. ياسين: الله يبارك فيك. في لحظة، كان أحمد واقف قدام ياسين. أحمد: المرة دي مش هتعرف تخلع نفسك يا ياسين. أحمد يخلى أكتر من شخص يمسكوا ياسين بقوة، ولكن ياسين يضرب بكل قوته. ولكن مرة واحدة، ياسين شاف المطوة مطعونة في بطنه. يوسف يصرخ: ياسين!

ويمسك بيده بقوة حتى لا يقع إلى الأرض ويسند ياسين ويقعده على الكرسي. أحمد مبقاش ليه وجود، هرب لما شاف ياسين غرقان في دمه. يوسف يتصل بسيارة إسعاف ليذهبوا إلى المستشفى مسرعين، ويتصل بأم ياسين. الدكتور: مين اللي عمل فيه كده؟ يوسف: خناقة في الشارع يا دكتور. الدكتور: على غرفة العمليات بسرعة. ويذهب ياسين إلى العمليات. أم ياسين وسلمى منتظرين. وبعد عدد من الساعات، خرج الدكتور. يوسف: خير يا دكتور؟

الدكتور: الحمد لله، المطوة ملمستش أي عضو من أعضاء جسمه. سليمة، اطمنوا. أم ياسين: الحمد لله والشكر لله. يوسف: طيب يا دكتور، ممكن نشوفه؟ الدكتور: اتفضلوا طبعاً. أم ياسين تقبل وجنتيه أكثر من مرة وتقول له: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. سلمى: ألف سلامة عليك يا ياسو. وهيا تبكي. يوسف: سلمتك يا صاحبي. ياسين: متخافوش، أنا كويس. محدش يجيب سيرة لنور، أوعى حد يقول حاجة ليها. أم ياسين: حاضر، متخافش، أهم حاجة انت كويس.

ياسين: الحمد لله يا أمي، متخافيش. قوم وهاخد حقي من الكلب اللي غدر بيه ده، هخليه عبرة لمصر القديمة. أم ياسين: يا ابني، حرام عليك، كنت هتموت وربنا نجدك. ابعد عن الطريق ده بقا يا ضنايا، حرام عليك. إحنا ملناش غيرك. ياسين: متخافيش يا أمي، أنا كويس والله. يوسف: إحنا ممكن نخرج امتى يا دكتور؟ الدكتور: الصبح إن شاء الله. يوسف: تمام، أنا هبات معاك هنا، بس الأول هروح أوصل خالتي وسلمى البيت وأرجعلك تاني يا ياسين. مش متأخر عليكي.

ياسين: يلا يا أمي، روحي مع يوسف ومتخافيش، أنا كويس. أم ياسين: ماشي يا حبيبي. وتذهب إلى منزلها مع يوسف. وبعد ذلك، يرجع يوسف إلى المستشفى وينام بجانب ياسين. *** وفي صباح اليوم الجديد، يخرج ياسين من المستشفى ويذهب إلى المنزل مع يوسف صاحبه. ويدخل إلى غرفته ليستريح. أم ياسين: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، ارتاح شوية، وأنا هعملك أكل وأرجعلك تاني. ياسين: ماشي يا أمي. *** منزل نور محمد: انتوا جهزتوا كل حاجة؟

فاضل 3 أيام على الفرح. حنان: فاضل حاجات بسيطة بس، هننزل أجيبها أنا ونور. محمد: ماشي، أهم حاجة تخلصوا نفسكم بسرعة، الوقت بيعدي. حنان: متخافش، إن شاء الله خير. نور تمسك الفون تتصل بياسين. نور: الوووووو. ياسين: ازيك يا نور؟ نور: الحمد لله، انت عامل إيه؟ صوتك تعبان كده ليه؟ انت كويس؟ ياسين: أهدى، أنا كويس، بس كنت نايم ولسه صاحي من النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...