الفصل 26 | من 29 فصل

رواية احببت اعمى الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
21
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

يونس بعصبية: انتي بردو مش عايزة تقوليلي فين أبويا؟ مامته بتعب: يا يونس، باباك مات. يونس: ياماما، قوليلي ياماما. أنا نفسي أشوفه. وأنا سمعتك وإنتي بتكلمي خالي في التليفون وبتقولي إن بابا عايش. اتجه ليها وقعد قدامها ومسك إيديها. يونس بحنان: طب ليه ياماما مش عايزة تقوليلي بابا فين؟ أنا عشت عمري كله بدور عليه ومش عارف إنه على وش الدنيا. ليه حرمتيني من إني أشوف أبويا ياماما؟ ليه؟ مامته بضعف: مقدرش يابني، مقدرش أقولك.

يونس: طب هو راجل وحش للدرجاتي؟ مامته غمضت عينيها بضعف وتعب. *** عند رحمة وعمر. كانوا في أوضتهم. عمر بحب: ياه، العمر عدى بسرعة أوي يارحمة. رحمة بحب: بس حبك لسه في قلبي زي ماهو ياعمر. عمر بقلق: رحمة، أنا خايف أوي. رحمة باستغراب: خايف من إيه ياعمر؟ عمر بقلق شديد: سامر ويارا ويامن طلعوا من السجن. رحمة بصدمة شديدة: إيهههه؟ إزاي؟

عمر بقلق: أنا صاحبي ظابط هناك وعرفت منه إنهم طلعوا من شهر. بس لما خليت الرجالة تدور عليهم ملقتش ليهم أثر. رحمة بهدوء وقلق مخفي: متقلقش ياعمر. ممكن يكون كل واحد فيهم راح من طريق. وبعدين الموضوع ده عدى عليه كتير، متخافش. عمر بقلق: بتمنى كده يارحمة. أنا كل خوفي على عائشة. وفي اللحظة دي، خبط الباب خبطات رقيقة. رحمة بحب (عشان هي عارفة مين اللي بيخبط كده) : ادخلي يا عائشة. ودخلت بنت في غاية الجمال وشبه رحمة أوي.

عائشة ببسمة رقيقة: وحشتوني. رحمة فتحتلها ذراعاتها. رحمة بحب شديد: تعالي ياحبيبتي. عائشة جريت في حضنها بحب. عمر بتزمر: طب مفيش حضن لبابا ولا إيه؟ عائشة ببسمة: لا طبعًا، إزاي يعني؟ وحضنته بحب. وفجأة، دخلت بنت شبه عمر أوي والشقاوه باينة في عينيها. رقية بشقاوه: خيانة من غيري؟ عمر فتحلها ذراعاته بحب. عمر بضحك: تعالي ياروكتي. رقية جريت عليه وحضنته بحب. عمر باس دماغ عائشة ورقية. عمر بحب: ربنا يحفظكوا ياحبايبي.

عمر بص على رحمة بحب: يلا تعالي إنتي كمان في حضن عائلي. عمر حضنهم كلهم بحب. عمر في سره بقلق: ربنا يحفظكم. أنا خايف عليكم أوي. سامر ويارا ويامن أكيد مش ناوين على خير. عائشة برقة: أنا هروح المستشفى بقى. عمر بحب: ماشي ياقلبي، خدي بالك من نفسك. عائشة: حاضر يابابا. وخرجت من الأوضة. رقية: وأنا هروح الجامعة. رحمة: ماشي يا أم لسانين. رقية بتزمر: على فكرة ده مش عدل. رحمة جابت شبشبها. رحمة بتهديد مصطنع: بتقولي حاجة يارقيه؟

رقية بخوف: احمم، لا أنا مقولتش حاجة. أنا عيلة أصلًا. وجريت على بره. *** عند يونس. يونس بقلق: ماما، إنتي كويسة؟ ملقاش رد. يونس بقلق شديد: ماما، ردي عليا. طب خلاص، مش عايز أعرف حاجة بس ردي عليا. نوح، ابن خالته، دخل بسرعة. نوح بقلق شديد: إيه يا يونس، عمتو مالها؟ يونس بقلق شديد: مش عارف يا أحمد. أنا فجأة لقيتها مش بترد عليا. شالها نوح بسرعة. نوح بزعيق: هنروح بيها المستشفى بسرعة. بعد مدة، وصلوا المستشفى ودخلوها.

موظفة الاستقبال ببرود: الفلوس الأول يافندم. نوح بعصبية شديدة: دخليها الأول وبعدين هنجبلك الفلوس. الموظفة ببرود: دي قوانين المستشفى يافندم. يونس بعصبية شديدة: أقسم بالله لو مدخلتيهاش، هطربق المستشفى على دماغك. الموظفة، عائشة، داخلة من الباب، فحست بخوف شديد. عائشة جت ووقفت باستغراب. عائشة باستغراب: فيه إيه؟ يونس برجاء: دخلوها المستشفى أرجوكي. ماما بتموت مننا. عائشة بشفقة: حاضر، حاضر، دخلوها بسرعة. الموظفة: بس يادكتورة.

عائشة بمقاطعة وعصبية: أسكتي خالص. إنتي حسابك بعدين. عائشة نادت الممرضين والدكاترة وخدوا مامت يونس. يونس بقلق شديد: أنا خايف عليها أوي يا أحمد. نوح اتجه ليه وخدة في حضنه: متقلقش يا واد يونس، خير إن شاء الله. بعد شوية، عائشة خرجت من الأوضة. عائشة بحزن شديد: المريضة عايزكم جوا. نوح ويونس جريوا على الأوضة بلهفة. يونس جري عليها بخوف شديد: ماما، إنتي كويسة؟ مامته بتعب شديد: قرب يا يونس. يونس قرب عليها.

مامته بتعب شديد: أبو.. أبوك اسمه، اسمه... يونس بقلق: متتكلميش ياماما عشان هتتعبي أكتر. مامت بحزن شديد: لا، لا يا يونس، لازم أتكلم وأشيل الحمل اللي على قلبي. أبوك اسمه يامن الراوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...