بعد شويه خرجت عائشه. نوح ويونس جريوا عليها بلهفه. يونس بقلق شديد: ها يا دكتوره ماما مالها؟ عائشه بحزن: البقاء لله. يونس بصدمه شديده: انتي بتقولي ايه؟ ماما عايشه متقوليش كده. عائشه بشفقه عليه: ربنا يرحمها. وسابته ومشيت. نوح خد يونس في حضنه: اهدى يا يونس، ربنا يرحمها. يونس بدموع: تعبت في حياتها أوي يا نوح. نوح بدموع: عارف عارف يا يونس، عشان كده ربنا رحمها. ادعيلها بالرحمه. يونس بدموع: ربنا يرحمها يا رب.
وكمل بتصميم: أنا لازم أكلم باباك وأفهم منه كل حاجه من الأول يا نوح. *** عند عائشه، دخلت مكتبها ودموعها نزلت بشفقه على يونس. هي أول ما شفته صعب عليها أوي. عائشه بحزن شديد: ربنا يصبره يا رب. تليفونها رن. عائشه بحزن: ألو يا ماما. رحمه باستغراب: مال صوتك يا عائشه، انتي بتعيطي؟ عائشه بحزن: لا يا ماما مفيش حاجه. رحمه بشك: ماشي يا ناعم يا عائشه، وأنا هصدقك. هتتأخري؟ عائشه: مش عارفه لسه يا ماما.
رحمه ببسمه: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك على نفسك. عائشه: حاضر يا ماما، سلام. قفلت عائشه معاها وقعدت تفكر في يونس. عائشه بعصبيه من نفسها: استغفر الله العظيم. مينفعش كده. وقعدت تستغفر ربنا. *** عند رقيه. رقيه بهمس لليله: أنا زهقت. ليله بزهق: وأنا كمان والله زهقت، بس خلاص قربنا نخلص. بعد شويه كانت المحاضره خلصت والطلاب كلهم طلعوا. مكنش في غير رقيه وليله عشان بيلموا حاجتهم. خلصوا وكانوا طالعين.
سليم بهدوء: معلش يا آنسه رقيه، ممكن أتكلم مع آنسه ليله شويه. رقيه بصت على ليله لقيتها بتهزلها راسها بهدوء. رقيه بهدوء: حاضر يا دكتور. وطلعت رقيه ومفضلش غير ليله وسليم. سليم قرب من ليله. سليم بخبث: إيه يا ليلتي؟ مش هتسلمي عليا؟ ده أنا حتى لسه جاي من السفر. ليله بعصبيه: وأسلم عليك ليه إن شاء الله؟ سليم بمكر: عشان جوزك مثلا. *** في مكان أول مره نروح. مجهول بخبث: هنعمل إيه؟ مجهول اتنين: مش عارف يا يامن.
يامن بشر: أحلى حاجه عملناها إننا خلصنا من يارا. يا ساتر. سامر بخبث: دي أحلى حاجه عملناها فعلاً. يامن بضحك: هي دي مش اختك ولا إيه؟ سامر بخبث: كانت عايزة تودينا كلنا في داهيه وتروح لعمر ورحمه. يامن بضحك: الله يرحمها، كانت غبية أوي. سامر بمكر: طب دلوقتي هنبدأ بمين؟ يامن بشر: ولاد عمر أكتر حاجه هتوجع قلبه. سامر: هو عنده اتنين صح؟ يامن: آه. سامر بخبث: طب هنبدأ بمين فيهم؟ يامن بشر وخبث شديد: بنته الصغيرة رقيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!