الفصل 22 | من 29 فصل

رواية احببت اعمى الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
17
كلمة
830
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

رحمه نزلت لقت الكل متجمع تحت. صفيه، سامر، يارا، عمر. رحمه قعدت جنب عمر: إيه ياعمر في إيه؟ عمر بجمود: أنا قررت إني هرجع أنا ويارا تاني. كلهم بصدمة شديدة: إيهههه! رحمه قامت وقفت بعصبية شديدة: إيه بتقول إيه، إزاي يعني؟ عمر بعصبية: رحمه، متعليش صوتك. يارا بفرحة شديدة: بجد ياعموري، هنرجع تاني؟ عمر بهدوء: أيوه يارا، أنا لما قعدت مع نفسي لقيت إنك كان عندك حق، إنتي كنتي إزاي هتعيشي مع واحد أعمى.

صفيه بمكر شديد: هو ده العقل يابني. رحمه بصوت عالي ووجع: هترجع لها بعد اللي عملته فيك، إيه بتحبها أوي كده؟ عمر بعصبية: رحمه، متعليش صوتك قلت، وبعدين متتكلميش عليها كده، فاهمه؟ رحمه بكسرة: طلقني ياعمر. عمر اتجه ليها بعصبية وضربها بالقلم: أنا أصلاً كنت هطلقك، والقلم ده عشان عليتي صوتك عليا. رحمه بصتله بحزن: طب مش إنت قولتلي إنك بتحبني؟

عمر بسخرية: ههه، كنت بضحك عليكي طبعاً، إنتي خدامة عندي، يعني ملكيش أي حق تتكلمي كده، فاهمه؟ إنتي طالق يارحمه. رحمه بصتله بصدمة ومتكلمتش. صفيه بخبث مخفي: لا لا ياعمر غلطان، ليه طلقت مراتك، حرام. عمر بص ليارا بحب: يارا هي اللي مراتي ياعمتي، وهي حب عمري كله. يارا بكسوف مصطنع: شكراً ياعموري. رحمه بوجع: أنا مش هسامحك ياعمر. عمر بسخرية: ولا يهمني، ودلوقتي اطلعي بره. رحمه بصتله خرجت من القصر وهي دموعها مغرقة وشها.

جوا القصر. صفيه بخبث: والله ياعمر مكنتش متوقعة إنك هتعمل كده. عمر بهدوء: ليه يعني؟ صفيه بمكر: عشان افتكرتك بقيت بتكره يارا. عمر بص ليارا بحب: أنا عمري ماقدر أكره يارا، هي عمري كله أصلاً. صفيه بتعب: طب أنا هطلع أستريح، اليوم كان متعب أوي. عمر بهدوء: اطلعي ياعمتي، البيت بيتك. صفيه: تسلملي ياحبيبي. وكملت في سرها: بكرة هيبقى بيتي أنا لوحدي. يارا: استني ياماما، خديني معاكي. طلعوا يارا وصفيه واتبقى سامر وعمر.

عمر برفعة حاجب: إيه، هتفضل قاعد كده؟ سامر بسخرية: وإنت مالك؟ وقرب منه: إيه يعني مش كنت العاشق الولهان لرحمه، إيه اللي حصل؟ عمر بسخرية: وإنت مالك، خليك في نفسك أحسن. سامر بخبث: عندك حق، أنا هطلع بقى، عايز حاجة؟ عمر بسخرية: هعوز منك إيه يعني. طلع سامر وعمر فضل قاعد لحد ما اتأكد إنهم كلهم طلعوا وخرج من القصر عشان هيروح مشوار مجهول. عند صفيه ويارا في الأوضة. يارا كانت طايرة من الفرح.

يارا بفرحة شديدة: أنا مش مصدقة ياماما، عمر هيرجعلي تاني. صفيه بعدم ارتياح: أنا مش مرتاحة. يارا باستغراب: ليه ياماما؟ صفيه: عشان عمر أكيد عارف إننا إحنا اللي موتّنا منصور، ف أكيد مش هيحبنا فجأة كده، أنا خايفة. يارا بضيق: ياماما، إنتي بتفكري في أي حاجة تعكنن عليا وخلاص، هو أكيد رجع يحبني تاني، أنا هطير من الفرحة إنه طلق الحرباية رحمه. صفيه بفرحة: وأنا كمان، سيبك من كل حاجة، أنا مش مصدقة إنه أخيراً إنه طلقها.

يارا بشر: ولسه اللي جاي دمار ياماما. وضحكوا هما الاتنين. عند عمر قبل ما يروح المشوار بتاعه وصل مكان ودخل، غاب جوه نص ساعة وخرج وركب العربية. وصل عمر قدام عمارة فخمة أوي. طلع عمر الدور التالت وخبط على الباب. فتحهوله شخص. عمر ببسمة: إيه، موحشتكيش ولا إيه يا أستاذة رحمه؟ رحمه نطت في حضنه بسعادة: عمررر. عمر بحب: ياروح عمر إنتي. رحمه بعدت عنه بزعل مصطنع: لا، أنا زعلانة منك عشان إنت ضربتني جامد على وشي.

عمر بضحك: لا لا، أنا مقدرش على زعلك، وبعدين إنتي عارفة إن القلم كان من ضمن الخطة، وتعالي نخش بقى. دخلوا هما الاتنين الشقة، عمر لقى شخص قاعد على الكنبة بيبصله بحب. عمر اتجه ليه بحب وحضنه: وحشتني أوي يابابا. منصور بحب: وإنت كمان ياحبيبي، وحشتني أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...