مراد ببرود: ادهم انت تنسى عشق خالص علشان أنا هاخدها وهبعدها عنك فاهم. أدهم اتعصب وضربُه بالبوكس. زياد وقف في النص: اهدى يا أدهم، مينفعش، اعقل كده. أدهم بنرفزة: امشي يا مراد، امشيييي. زياد خد مراد بالعافية وكل واحد روح بيته وناموا. *** نرجع عند أدهم، دخل لعشق الأوضة شافها سرحانة خالص ومش بتتحرك، قرب منها. أدهم بهدوء: عشق، ممكن تردي؟ عشق: مافيش رد.
أدهم اتنهد: عشان خاطري، ممكن تردي عليا طيب، أنا آسف، آسف يا عشق، أنا عارف أسفي ده مش هيعمل حاجة، بس عشان خاطري متعمليش فيا كده. عشق بصتله ورجعت سرحانة تاني ودموعها نازلين. أدهم اتضايق من نفسه لأنه هو السبب في اللي حصلها. ولسه هيخرج، تليفون عشق رن، خدُه وخرج، شاف الاسم مازن، اتعصب ورد. مازن بحب: حبيبتي، قلبي، أوعي تكوني زعلتي مني عشان قفلت الصبح. أدهم بجمود: أنت مين وبتكلم مراتي ليه؟ مازن باحراج: احم، أنت أدهم.
أدهم ببرود: أيوه أنا أدهم، أنت مين بقا؟ مازن بهدوء: احم، أنا مازن، أبقى ابن خالة عشق وأخوها في الرضاعة، احم، هي عشق فين؟ أدهم اتصدم: عشق نايمة دلوقتي. مازن: احم، تمام، لما تصحي هبقى أكلمها، وأنا آسف على الإزعاج. نتعرف بقى على مازن المحمدي: ابن خالة عشق وأخوها في الرضاعة، 20 سنة، طويل وأبيض، عينه لونها أزرق وشعره أسود، بيحب عشق جداً بس سافر عشان يكمل تعليمه بره. نرجع للرواية تاني.
أدهم بهدوء: عادي، محصلش حاجة، مع السلامة. وقفل معاه وفضل واقف مصدوم، يعني هو ظلم عشق واغتصبها بوحشية عشان فاكر إنها خاينة. أدهم دخل تاني وقرب منها. أدهم بهدوء: طيب، ممكن نتكلم شوية. عشق فضلت ساكتة. أدهم اتنهد: طب، ممكن تسمعيني، أنتِ أكيد من ساعة ما جيتي نفسك تعرفي أنا ليه بكره الستات كده، وأنا هحكيلك. عشق بصتله بس برضه فضلت ساكتة. أدهم بحزن
يظهر لأول مرة قدام عشق: أنا كنت بحب واحدة اسمها نادين، وهي كمان بتحبني. ضحك بسخرية، أو أنا اللي كنت فاكر إنها بتحبني، بس اللي اتضح إنها بتحب فلوسي بس مش أكتر، وكانت دايماً بتطلب مني فلوس وعربيات وخروجات، وأنا كنت زي الغبي بسمع كلامها، بس بعد كده عرفت إنها بتعمل كده بأمر الكيلاني باشا، وهو اللي بعتها. أنا بجد غبي أوي.
وكمل بحزن: ولما اكتشفت حقيقتها سافرت، وانهارده اتصلت بيا وبتقولي قال إيه إنها حامل في ابني. أنا لما سمعت كده اتعصبت، قولت أجي أقعد معاكي يمكن أهدى شوية، بس للأسف أنتِ اللي كنتِ الضحية. عشق، سامحيني، وأنا والله هعوضك عن كل حاجة. عشق أخيراً اتكلمت: هتقدر تعوضني اللي خسرته بسببك؟ دموعها نزلت. هتقدر ترجعني أحب نفسي تاني؟ هتقدر تخليني قوية ومش جبانة؟
أنا بقيت بخاف منك أوي يا أدهم، أنا كنت بدأت أحس بالأمان معاك، بس أنت طلعت زيهم. أنا بكرهكم كلكم، بكرهكم كلكم، اطلع برا، اطلع. وفضلت تعيط وتترعش جامد. أدهم اتخض عليها وقرب منها وحضنها جامد، وهي فضلت تزق فيه وتضربه، وهو ثابت. بعد وقت حس إنها مش بتتحرك، بص عليها شافها نامت، خدها في حضنه ونام. *** في مكان أول مرة نروحُه.
نادين بشر: أنا لازم أسافر دلوقتي، أدهم بقى معاه فلوس أكتر من الأول وبقى أكبر راجل أعمال، ولازم آخد فلوسه دي كلها. مارك: أيوه، بس أنتِ قولتيلي قبل كده إن أدهم مش سهل، تفتكري بقا دلوقتي بقى عامل إزاي؟ أكيد اتغير. نادين بخبث: حتى لو اتغير، أنا برضه مش سهلة يا مارك. مارك بخبث: طيب، قولولي أنتِ بتفكري في إيه، يمكن أقدر أساعدك. نادين بضحكة خبيثة: أنا أقولك... مارك بصدمة: إيه؟
نادين الأسيوطي: بنت خبيثة جداً وحقودة، عندها 24 سنة، بتحب الفلوس أكتر من نفسها، طويلة، شعرها قصير أسود وعيونها بني. مارك: صديق نادين وعارف عنها كل حاجة، خبيث جداً، بيكره نادين بس بيمثل عليها إنه بيحبها، بس هو عايز فلوسها مش أكتر. مارك طويل وأبيض، عينه لونها أخضر، شعره بني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!