الفصل 14 | من 25 فصل

رواية احببت عنيدة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء

المشاهدات
19
كلمة
1,357
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

سليم: اهدي. سيف: نور بتجري ليه؟ كنت عايزك. سليم مسك إيد نور ورجعها ورا ضهره. نور مسكت إيد سليم جامد وكأنها بتتحمى فيه. سليم رفع حاجبه: خير. سيف: وانت مين حضرتك؟ سليم: ميخصكش. خير في حاجة؟ سيف رفع حاجبه بنرفزة: وانت مالك أصلاً؟ دي حاجة بيني وبينها. وبص لنور: مين دا؟ نور: دا... سليم بص لنور: اسكتي انتي. ورجع بص لسيف: المفروض أنا اللي أقولك، وانت مالك أصلاً؟

أياً كان اللي كان بيني وبينها، أنت ما يخصكش إيه هو. بس عموماً، خطيبتي. نور اتنحتت وبصت لسليم بصدمة. سيف ضم حواجبه: إمتى؟ سليم: لاحول ولا قوة إلا بالله. وأنت مالك؟ سيف جز على أسنانه وابتسم بسخرية: وعلى كده حكتلك عني ولا لأ؟ مظنش، لأن ما يتحكيش. مش في صالحها. نور بصدمة: أنت عبيط! إيه اللي أنت بتقوله دا؟ سليم بتحذير: نور... لا. حابب أعرف منك إيه هو. سيف ابتسم: لا، المفروض هي اللي تحكي. وغمز وجي يمشي.

سليم: بالنسبالي، هي حكتلي إنها كانت بتحب واحد، وللأسف اكتشفت عينه ما يملهاش غير التراب. وكانت... كانت بتحبه واكتشفت إنه حب عليها، فسابته بكل احترام. رغم إنها شافت منه أيام مقرفة من عدم تقدير واحترام مشاعر وحاجات اللي زيه ما يعرفهاش. المهم، كل ما تيجي سيرته، بتبقى قرفانة. ومتهيأ لي بعد اللي حصل دلوقتي، بقت مش مبهورة زيادة. ابتسم. هنمشي بقا، لأنها أكيد قرفانة دلوقتي. وسابوه ومشي.

سيف بص عليهم بغضب: وربنا لأ أوريكي انتي والجرابوع ده. ... عند نور، اللي كان متنح من إن دا سليم وهو اللي بيدفع عنها. فاق على صوت سليم. سليم: اركبي. نور: ها؟ سليم: اركبي. لازم نفكر، يمكن دلوقتي سيف عرف إني أنا سليم مكرم. نور: إزاي؟ سليم: أنا وسيف اتقابلنا زمان في مؤتمر، وأكيد هو فاكرني. اركبي. نور ركبت وسليم لف وركب. نور: بس ممكن يكون نسي؟ هو أصلاً مكانش فاكر ومش باصص لك في الأول.

سليم اتحرك: نور، أنا اسمي معروف بره وجوه مصر، ومش ماضي حد مش عارفني. نور: طيب ما أنا لو مكنتش شريك بابا، ما كنتش هعرفك. سليم: مش كل ناس زيك عايشين في مياه البطيخ. نور بزعل: تقصد إيه؟ سليم: ولا حاجة. المهم دلوقتي لازم تخلي بالك من كل حاجة، ومن أي تصرفات. وما تأمنيش لحد، لا في شركة ولا في المستشفى. نور بضيق: هو أنا دخلت حرب في إيه؟ سليم: حاجة زي كده. ويا ريت كلمتي تتسمع. نور: وأنا مش عايزة كده.

سليم بنرفزة: هو أنا بعرض عليكي؟ نور، أنتِ أساس، محطوطة في الموضوع. مراد ووسيف ومرتضى، أساسي طرف منك وطرف مني. نور: ومنك لله. أنا مش بتاعت الحاجات دي. سليم بزعيق ووقف العربية: هو أنا بقولك اشتغلي رقاصة؟ في إيه؟ نور: أنت قليل الأدب. سليم: ده أنتِ تخرجي الواحد عن شعوره يا شيخة. نور: يووه بقا. أنا عايزة أروح. سليم بتريقة: لا، باللعة عليكي. خليكي جمبي. ده يوم المنى. وتحرك بالعربية. ... معاذ: طيب، شكلها مشيت. تعالي نروح.

حور بصت له بتفكير: لا. معاذ باستغراب: ليه؟ حور: أنا عايزة أتمشى. معاذ ابتسم وفاهم إن نور كلمتها: حاضر. حور بفرحة وطفولة: بجد؟ أنت موافق؟ معاذ: أكيد. وإيه رأيك ناكل حواوشي؟ حور: لا. معاذ مسك ضحكته بالعافية ومن جواها: يعني دي ما صدقت. معاذ: احم. ليه؟ حور: عايزة بيتزا زي روايات. معاذ: حاضر. بعد وقت، كانوا قاعدين على البحر وبياكلوا بيتزا. حور بقلق: أنت بتحب نور؟ معاذ: أكيد. حور بحزن: هتخطبها؟

معاذ بص لها: حور، أنتِ سألتيني كذا مرة، وقلت لك نور أختي وبحبها عشان دايماً جدعة معايا ومع أي حد في المستشفى. حور: طيب، هو أنت بتحب حد تاني؟ معاذ ابتسم: لو حبيت، هاجي أقولك أنتِ بس. حور بفرحة رغم إنها زعلت إن ما اختارهاش: باذن الله. معاذ: اشربي عصير. حور لسه هتشرب، بس هي بتضايق إنها تشرب وهي بتاكل: لا. معاذ ضحك ورجع بص لها: مش شايفه كلمة "لا" بقت كتير؟ حور: بضايق أشرب وأنا باكل. معاذ ابتسم: أمم. طيب كولي.

حور: ومواصفات أحلامك إيه؟ معاذ: امم، بصي، هي حاجات كتير، بس أنا مش بحط مواصفات. أنتِ بتلاقي نفسك بتحبي على طول. ... سلمي مسكت عز من شعره: أنت اللي غبي، مش أنا. عز بيبعدها وبيضحك: سيبي شعري طيب. سلمي: لأ، لما تتأسف. هو في إيه؟ أنت وابن عمك طايحين فينا. لو ما لقتش اللي يربيك أنت وهو، أنا موجودة. عز بضحك: أوعي بقا. وزقها: إيه يا شيخة جرادة. سلمي مسكت أوراق هو لسه مظبطها وقطعتها: بس كده! يلا بقا وريني يا فالح.

عز اتنح: أنتِ مجنونة؟ سلمي: هق هق، لأ، غبية يا أبو الذكاء. عز بضيق: بلاش الأسلوب ده معايا. دخلت بنت بدلع: هاي. الاتنين بصوا. البنت بدلع: لو سمحت، كنتم طالبين سكرتيرة القسم الإداري والمراجعة، وقالولي اطلعي فوق. عز لسه هيرد، لقى سلمي بصله بقرف. عز بخبث: معاكي ملف؟ البنت قربت منه بسهوكة: آه طبعاً. أهو اتفضل. سلمي: الله! إيه دا؟ هو أنت بقيت استقبال؟ عز بص لها ورجع وشه: اتفضلي اقعدي يا... البنت بدلع: سيرما.

سلمي: مالك يعنيه؟ عز: اسمك جميل. اتفضلي اقعدي. سيرما قعدت وحطت رجل على رجل. وكانت لابسة جيب قصير، فا أكيد باين كلنا عارفين المنظر المقرف. عز ما بصش عليها، وكان كل اللي في دماغه يستفز سلمي: اشتغلتي لي إيه قبل كده، ولا دي أول مرة؟ سلمي قربت من عز ونزلت لمستواه وبهس في ودنه: هتبقى أول مرة تتهزقي قدام موظفين ومستجدة دي، لو اشتغلتي أصلاً. لم نفسك. عز بص لها: ده تهديد؟

سلمي: زي ما تحبي. أو الحل الأحسن، أمشي أنا وأسيبك. وقسماً بربي، أنت عارف إني هعملها وما هتشوفش وشي. عز حدف الملف في وش البنت: الاستقبال فوق. سلمي بعصبية: يلا برا، قومي بالزفتة اللي مش لابساها أصلاً. عز دار وشه وضحك، والبنت اتكسفت وطلعت جري. سلمي بصت له: ضحكتك أوي. كتك البلاه. وجاي تمشي؟ عز بضحك: رايحة فين؟ الله يهد حيلك. سلمي: ابعد عني. وجاي تمشي، شدها من إيدها وقربها له ولف دراعه حوالين وسطها.

عز ابتسم: ما أنا مشيتها أهو. سلمي بتوتر وارتباك: ابعد بدل ما أسقف على وشك. عز ضحك: بتبقي شبه الكتكوت لما بتكسفي. سلمي بتبعده: أوع بقا. عز ضحك: بحبك. سلمي اتوترت أكتر: وربنا هصوت. عز بعد وهي جريت. فضل يضحك عليها. ... نور طول الطريق بتفتكر كلام سليم لسيف وابتسمت. سليم: عمي ما يعرفش اللي قولناه، تمام؟ نور بسرحان: آه، تمام. ماشي. سليم بص لها باستغراب: هو إيه اللي تمام ماشي؟ نور: إيه؟ سليم واقف بالعربية مرة واحدة،

شاور قصاد عينيها: إيه؟ في إيه؟ نور فاقت: ها؟ في إيه؟ سليم: إيه؟ في إيه؟ بقولك عمي ما يعرفش حاجة عن اللي حصل النهارده. نور باستغراب إنه خايف على باباها: آه، هي عارفة إنه علاقته بباباها كويسة: آه. سليم بضيق: في إيه؟ مالك يا نور؟ نور: لأ، لأ، ولا حاجة. سليم بتفكير: انتي مفكرة إنه ممكن يأذيكي؟ هو مش هيقدر يعمل حاجة. نور: ماشي. سليم: لأ بقا، في إيه؟ نور من جواها: أنا مش عارفة أركز أصلاً. أنت بني آدم غريب.

سليم: طيب، فهمني مالك. نور: أنا جعانة. سليم باللامبالاة: نعم؟ نور بصت حواليها، لقت نفسها واقفين عند بحر: أنا هنزل هنا، شكراً. سليم: اصبري... ركن العربية. انزلي. نور: لأ بقا. أنا عايزة أفهم إيه التغيير ده. سليم: معلش. يلا. ونزل. ولفت ونزلها. نور وقفت قصاده: امشي. أنا همشي لوحدي. سليم ببرود مسك إيدها: طيب، يلا. نور: سيب إيدي. ولسا هتزعق. قرب منها بهمس. سليم: أهدي. هفهمك بعدين. أكيد مش عشان سواد عيونك يعني.

نور: حد بيراقبنا ولا إيه؟ سليم: بالظبط. إيه؟ امشي برضه. نور: احم. مش هناكل؟ سليم: قدامي. نور ضحكت بطفولة ومسكت إيده: يلا. سليم هز راسه بيأس. دخل مطعم وطلب أكل وبدأوا ياكلوا. نور وهي بتاكل، بصت له. سليم: في إيه؟ نور والأكل في بوقها: لو كنت بتتأسف بجد، فقبلته. لكن بتضحك عليا؟ عمري ما هسامحك. وشكراً على ردك على سيف. سليم: هو مينفعش كنتي تخلصي الأكل اللي في بوقك وبعدها تكلمي. نور وهي بتاكل: أنت اللي سألت.

سليم: الصبر يا رب. اقفلي بوقك. نور بلعت الأكل: هو أنا بتكلم من بوقك؟ إيه القرف ده؟ سليم: أنا اللي مقرف بعد كل ده؟ نور: أه. وبعدين إيه اللي أنت طالبه ده؟ أنا جعانة. هو أنت بتاكل نملة؟ سليم بص لها: لأ، جاموسة. نور: على فكرة أنا اللي هحاسب. وبعدين هي الجاموسة هتقعد مع إيه، لامؤاخذة؟ سليم: هزرعق قلم يعميكي. نور بزعيق: هتجيب طفح؟ ولا لا؟ من الآخر، أنا جعانة. سليم بص حواليه: اسكتي، الله يفضحك. هجيب. وبعت جاب تاني. اطفحي.

نور أخدت وفضلت تاكل. سليم بص عليها: شكلي هشوف بلا أزرق الأيام اللي جاية. ... خلصوا وسليم زعقلها وهو اللي هيدفع. واتفقا إنها هي اللي هتمسك الشركة عشان تكون قصاده. أما سلمى، لما عرفت إن نور هترجع للشركة تاني بدون سبب، حاولت تتفاهم، معرفتش. فقرارها: "أنتم لو حاجة، مهما، يروح المستشفى بس." تاني يوم. في الشركة. سليم: ليه بدري؟ نور: لا بقا مش هتبقي مناكفة على الصبح. عز: صباح الخير يا نور، فين سلمي؟

نور: قالت هتيجي ورايا، بس دكتور فريد طلب منها حاجات مهمة. عز بضيق: قد إيه ده؟ نور ضحكت وغمزت: ده قد بابا يا عز. عز ابتسم: بجد؟ نور ضحكت: بجد يا حنين. عز: يا أختي، بكرة نشوفك. نور ضحكت: لا مظنش، توبة خلاص. عز: احم، سليم حكالي عن اللي حصل. نور بصت لسليم: مش قولتلي متحكيش. سليم: إذا كان هو اللي مخبي، زفت مراد، هو أنا مش قولتلك؟ نور: اها صح، نسيت. سليم: الصبر يا رب. نور: إيه عادي، بنسا. نور: لا طبعًا.

عز: جدعة. المهم دلوقتي، أي ورق مهم ما يتسابش في أي مكان. نور: سليم قالي كده. فونها رن. نور: معلش أرد بس. نور: الو، إيه يا عم، وحشتني وربنا. معاذ: روحتي فين امبارح؟ نور كحتله إن حصل حاجة عندها، فمشيت: بس أسفة. سليم: بتكلم مين دي وعمالة تحبي في؟ عز: وأنا مالي ها؟ مالي. سليم: انت عبيط؟ أنا مستغرب، عكس كلامها دلوقتي إنها توبة وكده. نور بفرحة: أكيد، اديها رقمي... أشطا... طيب سلام. سليم:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...