هنا خدت بالها من اللي كانت بتبص عليه، وكان عمرو. وهنا عرفاه لأن ياسمين كانت باعتالها صورته قبل كده، وعرفت إن منه بتحب عمرو بسبب إنها كانت مركزة معاه أوي من أول ما دخل. منه: آه، اطلبلي. مش عاوزة دلوقتي خلاص. ياسمين: ماشي، براحتك. فضلوا قاعدين شوية، وهنا كانت مركزة جداً مع منه. ومنه أول ما شافت إن عمرو طلب قهوة، طلبت زيه. ولحد دلوقتي ياسمين ماخدتش بالها إن عمرو موجود هنا. منه شافت عمرو إنه هيروح الحمام.
منه: يا جماعة، اعذروني، هروح الحمام. ياسمين: ماشي، متتأخريش عشان هروح كمان شوية. هنا، ممكن تيجي تقعدي معايا شوية في البيت؟ هنا بحزن: معلش يا ياسمين، انتي عارفة أهلي. ياسمين: هات أكلم مامتك أقنعها. هنا بحزن: مش هينفع، أنا في يوم هكلمها وهقولك. ياسمين: ماشي. هنا: متيجي نروح نشوف منه اتأخرت ليه؟ ياسمين: يلا. وراحوا، ملقوش منه موجودة في حمام البنات. كانو هيمشوا يدوروا عليها، بالصدفة لقوا عمرو ماسك إيد منه.
وعمرو شاف ياسمين وقالها: ياسمين، متتسرعيش في الحكم، واستني وهشرحلك كل حاجة. ياسمين مرديتش وفضلت واقفة مصدومة، وبعد كده جريت بسرعة برا المكان. وعمرو جري وراها بسرعة. عمرو بصوت عالي: ياسمين، استني ياااااسمين، احسبي. وجرى عليها بسرعة وشدها قبل ما العربية تخبطها. ياسمين في نفسها: إيه دا؟ منه، منه صحبتي؟ إزاي؟ إزاي بس؟ هي متعرفش إني بحبه؟ بس برضه ليه؟ ليه؟
سمعت صوت عمرو وهو بينادي، مهتمتش وفضلت أجري وأنا بعيط لحد ما سمعت عمرو وهو بيقولي احسبي. كنت لسه هبص أشوف فيه إيه، لقيتو شدني بسرعة. أنا كنت مصدومة جداً ومش فاهمة أي حاجة. إيه اللي حصل وليه حصل كدا؟ حتى لو منه متعرفش، عمرو عارف إني بحبه وهو قالي إنه بيحبني. عمرو بخوف وتوتر: انتي كويسة؟ ها، قوللي. ياسمين وهي بتبعده: آه، أنا كويسة. عمرو شدها جامد عنده وحضنها جامد وقال: كنت خايف عليكي جداً ليحصلك حاجة.
راحت ياسمين زقته وقالتله: وأنا هيفرق معاك إيه؟ روح لحبيبة قلبك، يلا جاي ورايا ليه؟ عمرو: تعالي نقعد في العربية ونتفاهم. ياسمين بعصبية: لا، مش هقعد في عربية حد. وكانت لسه هتمشي، عمرو شدها من إيديها ودخلها العربية وقال: انتي عارفة كويس إني مبحبش العناد. ياسمين بعصبية: وانت عارف كويس إني بكره الناس الخاينة. عمرو: ومين قالك إني خنتك؟ ياسمين بعصبية: اللي شفتو دا إيه؟ ها، تفسيرك إيه للحصل؟
عمرو: اهدى الأول وهقولك على كل حاجة. ياسمين بعصبية: لا، مش ههدى، وافتح العربية دي، عاوزة أروح. عمرو: لا، مش هتروحي في حتة وهنروح مع بعض. ياسمين بعصبية: بقولك افتح العربية. عمرو بعصبية: أنا اتساهلت معاكي كتير، قولتلك مش هفتح حاجة واقعدي ساكتة بقى شوية. ياسمين بعصبية: مش هقعد ساكتة، وافتح العربية دي. عمرو بعصبية: لو مسكتيش أنا... قاطع كلامه تليفونه بيرن. راح بصالها ومسك التليفون وقال: الو، عاوز إيه؟
مروان: انت فين يبني؟ الساعة بقت 4، يلا تعالى، إنك عمال تسأل عليك. عمرو: قولها جاي في الطريق. وقفل التليفون ومبصش حتى لياسمين، وشغل العربية ومشي. "عند هنا ومنه" هنا: كنتي بتعملي إيه انتي وعمرو؟ منه باستغراب: انتي تعرفيه؟ هنا: أيوا أعرفه، ابن عمت ياسمين. منه بصدمة: بجد؟ عشان كده جري وراها؟ هنا: انتي إيه بينك وبين عمرو؟ وتعرفيه منين؟ منه: مفيش أي حاجة بيني وبينه. هنا: اللي جابك هنا حمام البنات الناحية التانية؟
منه بتوتر: اتلغبط. هنا: أنا عارفة إنك بتحبيه، ابعدي عنه لأنه مش ليكي ولا هيبقى ليكي. منه: قصدك إيه؟ هنا: معرفش. وسبتها ومشيت. منه لنفسها: قصدها إيه البنت دي؟ يا ترى ليه ياسمين عيطت؟ وأي يعني ابن عمتها؟ يعني مش خبطها عشان تعيط وتجري؟ يا ترى اللي بين عمرو وياسمين؟ "عند هنا" وهي ماشية في الطريق، وقفت عربية قدامها. اتضايقت جداً وراحت عند اللي سايق العربية وخبطت على الإزاز وقالت: اخرجلي انت. إزاي تقف كده قدام العربية؟
اخرجلي وريني نفسك كده. خرج منها شاب لابس بدلة ضابط ولابس نظارة سمرا. هنا أول ما شافته شكت فيه وقالت: أكيد مش هو. "عند ياسمين وعمرو" وقف العربية قدام بيتها، وهي نزلت من غير حتى ما تتكلم. وهو شغل العربية ومشي. وياسمين فضلت متضايقة أوي من اللي حصل. طلعت على الشقة وخبطت. فاطمة: عائشة، افتحي الباب، ياسمين جت. فتحت عائشة الباب وحضنت ياسمين جامد، وياسمين نزلت لحد طولها وحضنتها جامد. عائشة: عمتو، وحشتيني أوي.
ياسمين بابتسامة: وانتي كمان يا روح عمتو. ملبستيش ليه عشان نروح عند عمتو مريم؟ عائشة: أنا مستنية إنك تيجي عشان تلبسيني. ياسمين: ماشي، يلا فين اللبس عشان نلبس بسرعة ونروح عند عمتو مريم. راحت جري عند الأوضة عشان تجيب اللبس. فاطمة: اتأخرتي. ياسمين بهدوء: سوري يا ماما، حصل شوية مشاكل كده. فاطمة: طيب، يلا روحي لبسي عائشة والبس انتي كمان. ياسمين: حاضر. راحت لبست عائشة، وتوضت وصلت العصر، ولبست هدومها.
ياسمين: عائشة، روحي مع ماما اركبي العربية، أنا لسه هجيب حاجات وهاجي. عائشة: هتتأخري؟ ياسمين: لا. نجلاء مرات أخو ياسمين: محتاجة أي مساعدة؟ ياسمين بابتسامة: تسلميلي، خدي بس عائشة وروحوا، وأنا هاجي وراكو على طول. نجلاء: ماشي، مع السلامة. عائشة: مع السلامة. ياسمين بابتسامة: مع السلامة.
لمت ياسمين شوية حاجات وخدتها معاها في الشنطة ونزلت وراهم. وقفت قدام الباب تستنى التاكسي. جه عمرو بالعربية ووقف قدامها، وياسمين عملت نفسها مش شايفة. عمرو وهو في العربية: ها، مش ناوية تيجي؟ ياسمين ببرود: لا، روح خد حبيبة القلب بتاعتك وملكش دعوة بيا. عمرو: تعالي ادخلي وهشرحلك. ياسمين: مش محتاجة إنك تشرحلي. عمرو اتضايق ونزل من العربية ومسكها من إيديها ودخلها بالعافية، ودخل هو كمان. عمرو: ممكن تسمعيني ولو شوية صغيرة؟
ياسمين ببرود: لا، مش عاوزة. عمرو: اللي حصل مش زي ما انتي فاهمة. أنا كنت رايح الحمام أغسل إيدي، لقيت البنت دي في وشي وفضلت تبصلي، وأنا مدتهاش أي اهتمام وكنت همشي. لقيتها كانت هتقع ومسكتها من إيديها عشان متقعش. هو ده اللي حصل. ياسمين ببرود: وأنا مش فارق معايا. عمرو: خلاص بقى، متخليش قلبك أسود، وقولتلك على اللي حصل. ياسمين: هسامحك بشرط. عمرو بفضول: إيه هو؟ ياسمين: هتعمل كل اللي أنا عاوزاه. عمرو بابتسامة: معنديش مشكلة.
وشغل العربية وراحوا عند بيت محمد ومريم، وطلعوا لقوا البيت مليان ناس وعيال صغيرة بتلعب، ومريم تعبت من الجري وراهم عشان خايفة على النيش، ده أهم من أي حاجة. "وأظن الكلام ده في كل البيوت المصرية 😂". شفتها ياسمين وفضلت تضحك عليها. ياسمين بضحك: وأنا مالي. مريم: بقيت كده، محمد؟ يا محمد. محمد: إيه يا روحي؟ أول ما مريم سمعت روحي، راحت ضرباه براحة من غير ما ياسمين تاخد بالها. وبص لقى ياسمين قدامه. محمد بحراج: آه، ياسمين، إزيك؟
ياسمين بضحك: ولا يهمك يا عم، أنا بخير. وسبتهم ومشيت وهي ميتة ضحك. مريم: ينفع كده؟ محمد: مختش بالي منها، وكمان، وإيه يعني؟ مراتي بقى، براحتي. مريم بابتسامة: ماشي، يلا نروح نرحب بعيلتي. عمرو وقف جنب ياسمين وقال: مكنتش متوقع إن الشقة حلوة أوي كده. ياسمين بفتخار: أكيد لازم تكون حلوة، مش شقة أختي. عمرو بهوس جنب أذنها: بس شقتنا هتبقى أحلى بكتير. "خلص كلام وسبها ومشي وهو بيبتسم، وياسمين فضلت واقفة مصدومة."
كل واحد هنأ مريم على الجواز ومشوا كلهم. ياسمين قبل ما تمشي: تقى بتقولك اهدى شوية. مريم باستغراب: قصدك إيه؟ ياسمين بخبث: تقى دخلت أوضة النوم عشان تجيب حاجة، ولقيت الحتة متبهدلة على الآخر. مريم بصدمة: مش اللي في دماغك، والله. ياسمين بضحك: أنا فاهمة كل حاجة، وعارفة إنك انتي كنتي بتلعبي معاه. يلا سلام، سلام يا صهري. محمد بابتسامة: سلام.
نزلت ياسمين وكان الكل مشي. تنهدت بضيق. حتى مامتها مستنتهاش ومشيت. لسه هتمشي، لقيت عربية وقفت قدامها. عمرو بابتسامة: مش محتاجة عربية أجرة؟ ياسمين بابتسامة: لا، محتاجة. عمرو: يلا اركبي. ركبت ياسمين معاه. "عند هنا" خرج من العربية لابس بدلة ضابط ولابس نظارة سمرا. هنا أول ما شافته شكت فيه وقالت: أكيد مش هو. وقف الشخص قدامها. الشخص: مساء الخير. هنا بصدمة: لا، لا، انت هو؟ مش مصدقة. الشخص بابتسامة: أيوا، أنا.
مين هو الشخص ده؟ هنعرفه في البارت القادم. مريم: تعالي خدي العيال دي من هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!