محمد: عادي متتكسفيش. ملك: ماشي، هتأكلني إيه؟ محمد بحب: أي حاجة هتطلبيها هتجيلك لحد عندك. ملك اتكسفت ومردتش. محمد: إيه اتكسفتي ولا إيه؟ ملك: بطل بقى. عمرو تعرف أنا متأكدة إن عمرو هيعترف لياسمين النهارده. محمد: أكيد، بس بصراحة عمل حاجة جامدة أوي عجبتني جدا. ملك بفخر: أخويا طبعاً، أي حاجة بيعملها جامدة. محمد: يلا يا أختي وصلنا. محمد نزل وراح فتح لها الباب وقال بابتسامة: اتفضلي يا ست الحسن والجمال.
قال وهو بيمد إيديه ليها. ملك بكسوف: شكراً. ودخلوا المطعم ومحمد راح شد لها الكرسي وقعدها. ملك: إيه الاحترام المبالغ فيه ده؟ محمد: عايزاني أقل في أدبي يعني؟ وكمان أنا أصلاً طول عمري محترم. ملك بضحك: ماشي، يلا شوف هتطلب إيه. نسبهم بقى يشوفوا يطلبوا إيه ونروح عند ياسمين وعمرو. عمرو شدها من رقبتها جامد وقرب منها جداً وقرب من ودنها وقال بهمس: اللي حصل دا غلط يا روحي ولازم تتعاقبي عليه. بعد ما أنهى كلامه بعد عنها بهدوء.
وشهد كان في وش بعض. عمرو بيبص لعينيها العسليّة بحب كبير، نقل عينيه للشفايفها ورجع بص لعينيها تاني وفضل يقرب منها براحة وكان شفايفه هتلمس شفايفها. وفجأة تليفون عمرو رن. ياسمين زقته، وشها أحمر جداً. عمرو: لازم دلوقتي حد يرن؟ ما أنا صبحت التليفون مزفت جت دلوقتي ويرن؟ شاف اللي بيرن: محمد جوز مريم. عمرو: عايز إيه يا عم أنت؟ روح شوف مراتك النهاردة الدخلة وسيبني في حالي. قال وهو متضايق. محمد: اهدى يا عم، في إيه؟
أنتوا فين دلوقتي؟ ماما قلقانة على ياسمين، تعالى يلا اللي حصل حصل. عمرو: قول لأمها إنها معايا وماتخافش عليها، هي كويسة. محمد: طيب، ماتتأخروش. عمرو: روح بقى، ماتقرفنيش. وقفل في وشه الخط. وبص لياسمين لقاها بتغطي وشها بإيديها ومكسوفة أوي. عمرو بعد إيديها عن وشها وقال: ماتتكسفيش، قريب جداً هيكون الموضوع عادي. شاف ياسمين مش بتبصله وباصة في الأرض، قال لها: خلاص، ماحصلش حاجة عشان تتكسفي أوي كدا.
وياسمين بردو مرضيتش وفضلت باصة على الأرض. حط إيده على وشها يرفعه ليه وقال: خلاص يا روحي، ماتتكسفيش أوي كدا. ياسمين فضلت باصة في عينه وهي مكسوفة أوي. عمرو بدأ يقرب من وشها أكتر وأكتر وكان لسه شفايفه هتلمس شفايفها. بس ياسمين فاقت من اللي هي فيه وزقته. عمرو اتضايق وقال: ليه عملتي كدا؟ ياسمين بكسوف: عيب اللي أنت بتفكر فيه دا وكمان حرام. عمرو بتنهد: أهم، ماشي، تحبي تاكلي إيه؟ ياسمين بكسوف: روحني، مش جعانة.
عمرو: خلاص، ماتتكسفيش بقى، ماحصلش حاجة، ما أنتِ زقتيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!