الفصل 2 | من 18 فصل

رواية احببت ابن عمتي الفصل الثاني 2 - بقلم ندى عمرو

المشاهدات
28
كلمة
367
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

ياسمين بزعل: مش هينفع نكون لبعض. ميار: وايه السبب طيب؟ باين عليكم بتحبوا بعض أوي. ياسمين بزعل: أمي عارفة بالموضوع وهي مش موافقة خالص. ميار: بصي، هو لو بيحبك فعلاً هيحارب عشانك، وإن شاء الله خير. ياسمين: إن شاء الله. وبعد كده فضلوا يراجعوا. بعد شويه جت حبيبة وقالت: حبيبة: انتي يا بت انتي وهيا، مش هتدخلوا ولا إيه؟ ميار: انتي اتأخرتي أوي كدا ليه؟ حبيبة بابتسامة: كنت بكلم خطيبي.

ياسمين ببرود: ها، ذاكرتي ولا زي ما قالت ميار؟ حبيبة بابتسامة مستفزة: زي ما قالت ميار. ياسمين: تعرفي، أصلاً أنا كنت عند أختي، فريحي دماغك، مش هغششك حاجة. حبيبة: انتي كدابة يا بت، أنا عارفاكي. ياسمين: أنا كدابة يا... وقطعت كلامها ميار وهي بتقول: ميار: يلا يخربيتكو، فاضل خمس دقايق على الامتحان. جروا هما التلاتة على المحاضرة بسرعة، وشافوا دكتور على باب المحاضرة. لسه هايدخلوا، حمدوا ربنا إنه مدخلش.

حبيبة: الراجل ده هيراقب علينا، يا نهار أبيض، هتبقى لجنة صعبة علينا كلنا. ميار: فعلاً. ياسمين، ياسمين! حبيبة: هي سرحانة كدا ليه؟ باين عليها الزعل. ميار: عمرو كلمها وقالها بعد ما تخلص تروح، وهي وافقت. يبقى تقفلت بقى، هي زعلانه دلوقتي. حبيبة: دا أكيد. امتى بقى يعترفوا لبعض ويريحوا نفسهم من العذاب ده. لسه ميار هتتكلم، لاقت الدكتور بيقول: الدكتور: يلا، كل واحد في مكانه، الامتحان هيبدأ، يلا.

كل واحد أخد مكانه وقعدوا يمتحنوا. حبيبة لياسمين بصوت واطي: ياسمين، ياسمين، السؤال الأول. ياسمين: A. والسؤال التاني C. ابعدي عني بقى وريحيني. حبيبة لميار: السؤال الخامس إيه؟ ميار: D. سبيني بقى أحل شوية. وخلصوا اللجنة وخرجوا. أول ما حبيبة فتحت تليفونها، لاقت مكالمات كتير من خطيبها. راحت اتصلت عليه وسابتهم. فضلت ياسمين وميار، وياسمين لسه قاعدة زعلانه، وميار راحت تجيب حاجة يشربوها. ميار لصاحب المحل: اتنين بيبسي لو سمحت.

الشخص: تلاتة لو سمحت. ميار بصت للشخص وما ادتش أي اهتمام. أول ما صاحب المحل جاب طلبها، رفض الشخص إنها تدفع ودفع هو بدالها. وهي استغربته أوي. ميار: مين حضرتك علشان تدفعيلي؟ أنا هدفع. الشخص: لالالا، حضرتك، أنا هدفعلك. ميار: لا مينفعش. ومين حضرتك أصلاً علشان تدفعلي؟ الشخص: أنا خالد، معاكم هنا في الجامعة، بس في رابعة. ميار ببرود: تشرفنا. اتفضل لو سمحت، حق الحاجة. وبصت لخالد وقالت له: شكراً، مش محتاجة إنك تدفعلي. ومشيت.

وخالد فضل باصص عليها وهي ماشية، ومشي هو كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...