الفصل 21 | من 32 فصل

رواية احببت ابن عمي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

سيف: يالا يا أميرة هان، اتأخرنا على الدكتور. أميرة: حاضر يا حبيبي، اهو خمس دقايق. سيف: افتكر إنك قولتي خمس دقايق دي من ساعة، ولا أنا بيتهيألي. أميرة بضيق: أعمل إيه، الهدوم مش داخلة فيا خالص، مش عارفة أعمل إيه، كل ما ألبس حاجة تتقطع. سيف: أيوة حبيبتي، الكلام ده لما كنتي بتجيبي لبسك من محل الأطفال، دلوقتي مقاساتك زي مقاس الفيل. أميرة بغيظ: طب يالا يالا بقى، عشان الفيل خلقه ضايق. سيف: قصدك زلومته ضايقة.

أميرة بغضب: على فكرة بقى، انت عيل مهزق وخرتيت، وكلمة كمان يا سيف هزعلك. سيف: طيب، ماش يالا بقى عشان اتأخرنا. أميرة: يالا. *** أميرة: ها يا دكتورة، البيبي صحته كويسة؟ الدكتورة: آه الحمد لله، صحته كويسة. سيف: هو ولد ولا بنت؟ الدكتورة: لأ، بنت. سيف بفرحة: إيه بنت بجد؟ أميرة: الحمد لله. الدكتورة: حتى بصوا، دي رجليها، ودي دماغها. أميرة: آه، بص يا سيف. سيف: آه، شكلها جميل أوي. الدكتورة: بس فراكة أوي وشقية.

أميرة: شبه أبوها. سيف: قصدك إيه؟ أميرة: يا عم، مش قصدي حاجة. الدكتورة بضحك: ربنا يخليكوا لبعض. سيف: يارب. سيف: شكراً، شكراً ليكي يا دكتورة. الدكتورة: العفو على إيه، ربنا يقومها بالسلامة يارب. سيف: يارب. نزلنا من عند الدكتورة واحنا مبسوطين جداً. أميرة: شوفت شكلها كان حلو إزاي. سيف: آه. من بعيد، في عربية بتراقبهم من أول ما نزلوا من بيتهم. ... : أيوة يا باشا، أهم نزلوا. حسن: عايزك تاخد بالك ومتخليش حد يشوفك، فاهم. ...

: متقلقش ياباشا، العملية هاتخلص وهتبقى في السليم. حسن: ماشي، يالا. أميرة: هي العربية فين؟ سيف: هناك في آخر الشارع. أميرة: ماشي. وإحنا ماشيين، كانت في عربية ماشية بسرعة جنونية. سيف بزعيق: اميييييييرة حاااااااسبى! وخبطتني العربية وجريت. سيف: لأااااااااا! أميييييييرة لأاااااااه! كنت مرمية على الأرض والدم مغرق الدنيا وبينزل من كل حتة. سيف بزعيق: هاتوووووو الأسعااااف بسرعةههه!

بعد شوية، وصلوا الإسعاف والبوليس ونقلوني على المستشفى. ممرض بزعيق: افتحوا الطوارئ بسرعةهههه! حالة طوارئ يالا! الدكتور: لازما تدخل بسرعة العمليات، يالا جهزوا الأوضة. الممرضين: حاضر. بعد نص ساعة، وصلوا أهلي. منى بانهيار: بنتي بنتي فين؟ عملت فيها إيه، قول! (وفضلت تضرب فيه) منى بعياط: قول احكي، اعمل أي حاجة، بنتي جرالها إيه. سيف بعصبية: معرفش معرفش، إحنا كنا ماشيين وفجأة لقينا في عربية خبطتها وجرت.

منى: ااااه يابنتي اااااه. محمد بحزن: أهدي، أهدي يا منى، ماينفعش كده. منى بانهيار: أهدي إيه، بنتي جوة بين الحياة والموت، وتقولي أهدي، إنت إيه مابتحسش؟ نعمة بعياط: حرام والله اللي بيحصل ده، مش بتلحق تتهنى بحاجة. عادل حضنها. عادل بحزن: شششش، أهدي يا حبيبتي، خلاص، هي إن شاء الله هاتكون كويسة. نهى بعياط: هي بقالها قد إيه جوة يا ابني؟ سيف: ن..ن..نص ساعة. كانوا قاعدين في حالة من التوتر والقلق. ولقوا الممرضين بيخرجوا ويجروا.

منى: هو في إيه؟ نهى: مش عارفة، لو سمحتي، هو في إيه؟ الممرضة: الحالة اللي جوة بتموت ونبضات القلب مش مستقرة، وكمان محتاجين نقل دم مش موجود هنا. منى بشهقة: يالهوي، بنتي اااااه بنتي. عادل: طب إيه، هي عينة الدم اللي مش موجودة؟ الممرضة: O -عادل وسيف: دي فصيلة دمي. الممرضة: كويس، لازماً حد فيكوا يجي معايا عشان أسحب منه الدم. عادل: أنا اللي هاتبرع. سيف: لأ، أنا. عادل: ماينفعش يا سيف، أنا اللي هات... (قاطعه سيف)

سيف بعصبية: بقولك أنا اللي هاتبرع، فاهم؟ أنا السبب، فاهم؟ (وبدأ يعيط) أنا السبب، أنا السبب. سيف: يالا، أنا جاي معاك. وبدأت تسحب له الدم. وبعد ساعة، خرج الدكتور. سيف بلهفة: دكتور، خير، أبوس إيدك طمني. الدكتور: الحمد لله، قدرنا نسيطر على الوضع، هي في كسر في الرجل، وهي دلوقتي بخير، بس هاتفيق كمان ساعتين. منى: طب الجنين اللي في بطنها يا دكتور كويس؟ الدكتور: للأسف، الجنين مستحملش الخبطة ومات. سيف: لأااااااااا! متقولش كده.

الدكتور: أنا آسف، مش بإيدي. (سيف مسك الدكتور من هدومه) سيف بعصبية: ازاااااى؟ مش بإيدك ها؟ ازاااااى؟ قوولى! عادل: خلاص يا سيف، سيبه، هو ملوش ذنب. سيف: يعني إيه ملوش ذنب؟ بنتي تموت ويقول ملوش ذنب. محمد: بنتك؟ سيف: آه، بنتي. كنا عند الدكتورة وقالت لنا إنها بنت. الدكتور: أهدي، والحمد لله إن أمها لسة عايشة، احمد ربنا. سيف: الحمد لله... الحمد لله... الحمد لله. بعد ساعتين. أميرة بتعب ووجع: ااااه ااااه، سيف.

سيف: ششش، أهدي يا حبيبتي، أنا اهو جمبك. منى: حمدلله على سلامتك يا ضنايا. أميرة: ااااه، أنا فين؟ نعمة: إنتي في المستشفى. أميرة: مستشفى... (وبعدين حطت إيدي على بطني) أميرة: بنتي بنتي كويسة، رد يا سيف. سيف لف وشه وعيط، مش عارف يقول إيه. أميرة وعلى وشك العياط: لأ يا سيف، لأ، متقولش كده... ماما ماما... ردي عليا، بنتي جرالها إيه؟ (بعدين زعقت) ماتردوا! منى بعياط: بنتك... م... م... م... ماتت. أميرة بانهيار: لأاااااااااااا!

بنتي لأ! حراااام! بنتي لأ! إنتوا بتكدبوا عليا، إنتوا كدابين! (مسكت سيف وفضلت أحرك فيه) أميرة: قولي يا سيف، قولي إنهم بيكدبوا، قوول، ساكت ليه؟ نعمة طلعت تجري عشان تنادي الدكتور. نعمة: يا دكتور يا دكتور يا دكتور. الدكتور: نعم، في إيه؟ نعمة: أميرة فاقت، منهارة أوي، تعال شوفها. الدكتور: حاضر..... وبعدين زعق: يا ممرضات، تعالوا بسرعة يالا. سيف: أهدي يا حبيبتي، أهدي. أميرة: أهدى إيه؟ إنت اتجننت؟ بنتي ماتت وتقول لي أهدي؟

الدكتور: امسكوها. أميرة: ابعدوا عني، لأ، حرااام، ابعدوا عني، سيف قول لهم يسبوني، ياسيف. وبعدين الدكتور عطالي حقنة مهدئة. الدكتور: إن شاء الله، هتبقى كويسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...