بعد يومين في الفجر أميرة: حبيبي. سيف: امممم. أميرة: قوم روح، انت بقالك يومين قاعد هنا، روح نام. سيف: لأ ياحبيبتي، انا هافضل قاعد معاكي، ولا انتي مدايقة من قعادي؟ أميرة: لأ طبعاً. أميرة: طب بص، تعالى اقعد جنبي هنا عشان شكلك تعبان. سيف بخبث: انتي عايزاني انام جنبك ليه... ها؟ أميرة: ليه يعني؟ عادي... مفيش حاجة. سيف: خلاص خلاص، مالك اتوترتي كدة ليه؟ أميرة: سيف، حد قالك انك رخم؟ (قام قعد جنبها وحضنها)
سيف: يااااااه، ده كتير. أميرة بتوتر: سيف، أبعد، مينفعش كده، احنا في المستشفى. سيف حضنها أكتر وقال: وفيها إيه؟ مراتى وأنا حر فيها. أميرة: سييييف. سيف: إيه؟ هاتضربيني؟ تعرفي إنك قمر. أميرة: مالك ياحبيبي، انت سخن؟ اجيب الدكتور؟ سيف بحب: تؤتؤ، انا مش تعبان، بس بمجرد قربك ليا ده بينسيني هموم الدنيا ومشاكلي، انا لو أطول أشيلك جوة قلبي، أعملها. أنا لو لفيت الدنيا دي كلها مش هألاقي زيك. أميرة بشهقة: يعني لفيت يا واد؟
آه يا وجه البرص! سيف بعصبية: يعني انتي سايبة اللي بقوله وماسكة في دي؟ و عمال أقول لو أطول أشيلك جوة قلبي كنت عملتها، وانتي دوايا وعلاجي وحبي... ياشيخة، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. أميرة: اهدى يا حبيبي، لحسن يطقلك عرق تروح فيها. سيف بغضب: أنا هاروح أشوف الدكتور وأرجع، قبل ما أرتكب جناية. أميرة بضحك: ماشي. بعد شوية. (دخل عليا دكتور شكله غريب جداً، بصراحة أنا خفت منه) أميرة: خير يا دكتور، في حاجة؟ الدكتور: ششششش.
(وأخد مخدة وحطها على وشي وبيحاول يكتم نفسي) أميرة بخوف: اممممممم....... اممممممم. (بصوت، يا جماعة، هو كاتم نفسي، تخيلوا، تخيلوا) دخلت علينا الممرضة. الممرضة بخوف: انت بتعمل إيه يا دكتور؟ أول ما شافها، جرى. مسكته وفضلت تصرخ. الممرضة بصريخ: الحقوووووني.... الحقوووووني.... الحقوووووني. أول لما لاقاها بتصرخ، زقها ووقعت وقامت تجري وتصرخ. سيف بخضة: إيه ده؟ إيه صوت الصريخ ده؟ الدكتور: مش عارف. الدكتور: هبة يا هبة.
(هبة دي الممرضة اللي كانت بتصرخ) الدكتور: في إيه؟ هبة بخوف: ال... ال... الحالة... الحالة... يا دكتور الحالة. الدكتور بقلق: اهدى وفهميني، حالة إيه؟ هبة: الحالة اللي في غرفة ٦٠٤. سيف بخضة: إيه؟ أميرة؟ (مسكها من دراعها) أميرة مالها؟ انطقي. هبة: دخلت عليها عشان أديلها الحقنة، لقيت في حد بيحاول يخنقها، صوت جرى وزقني. سيف بخضة: إيه؟ أميييييرة! (وطلع يجري هو والدكتور والممرضين) سيف بخوف: أميرة... أميرة فوقي يا أميرة، فوقي.
الدكتور: لو سمحت، مينفعش كده، أخرج استنى برة. سيف بقلق: حاضر، حاضر. (الدكتور مسك إيدي وحس النبض ولقاه وقف) الدكتور بعصبية: هاتوا جهاز الصدمات الكهربائية، بسرررررعة. هبة: اتفضل. (جرب مرة واتنين وتلاتة، وفي الآخر فوقت) الدكتور بارتياح: الحمد لله. هبة. هبة: أيوة يا دكتور. الدكتور: بلغي البوليس فوراً. هبة: حاضر. سيف: قوليلي، أميرة بخير؟ هبة: آه يا فندم، حضرتك تقدر تشوفها دلوقتي. سيف بارتياح: الحمد لله..... الحمدلله.....
الحمدلله يارب. بعد شوية وصل البوليس. الدكتور: أهلاً يا فندم، أنا الدكتور عصام، مدير المستشفى. الظابط: تشرفنا... أنا عايز أعرف إيه اللي حصل. عصام: اتفضل معايا يافندم في المكتب. الظابط: حاضر. عصام: تعالي معانا ياهبة. هبة: حاضر يا دكتور. الظابط: ها، إيه اللي حصل؟ هبة: هأقول لحضرتك...... (وحكتله على كل حاجة) الظابط: امممم.... طيب، تقدري توصفلي شكله؟ هبة: آه، آه طبعاً يا فندم. الظابط: اتفضلي. هبة: هو طويل واسمراني وأقرع.
الظابط: ماشي...... في كاميرات هنا في المستشفى؟ عصام: آه يافندم، اتفضل. الظابط: ماشي، أنا عايز الممر اللي فيه غرفة المريضة. الدكتور: أهوه. هبة: هو ده يافندم. الظابط: متأكدة؟ هبة: آه يافندم، متأكدة، هو ده اللي حاول يقتل المدام. الظابط: في كاميرات برة المستشفى؟ الدكتور: آهى يافندم. (لقى في عربية سودة مستنية، الراجل ركب ومشيت) الظابط: ماشي، شكراً، أنا هأعرف أجيبه. الدكتور: ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!