الفصل 23 | من 32 فصل

رواية احببت ابن عمي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
20
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

بعد يومين في الفجر أميرة: حبيبي. سيف: امممم. أميرة: قوم روح، انت بقالك يومين قاعد هنا، روح نام. سيف: لأ ياحبيبتي، انا هافضل قاعد معاكي، ولا انتي مدايقة من قعادي؟ أميرة: لأ طبعاً. أميرة: طب بص، تعالى اقعد جنبي هنا عشان شكلك تعبان. سيف بخبث: انتي عايزاني انام جنبك ليه... ها؟ أميرة: ليه يعني؟ عادي... مفيش حاجة. سيف: خلاص خلاص، مالك اتوترتي كدة ليه؟ أميرة: سيف، حد قالك انك رخم؟ (قام قعد جنبها وحضنها)

سيف: يااااااه، ده كتير. أميرة بتوتر: سيف، أبعد، مينفعش كده، احنا في المستشفى. سيف حضنها أكتر وقال: وفيها إيه؟ مراتى وأنا حر فيها. أميرة: سييييف. سيف: إيه؟ هاتضربيني؟ تعرفي إنك قمر. أميرة: مالك ياحبيبي، انت سخن؟ اجيب الدكتور؟ سيف بحب: تؤتؤ، انا مش تعبان، بس بمجرد قربك ليا ده بينسيني هموم الدنيا ومشاكلي، انا لو أطول أشيلك جوة قلبي، أعملها. أنا لو لفيت الدنيا دي كلها مش هألاقي زيك. أميرة بشهقة: يعني لفيت يا واد؟

آه يا وجه البرص! سيف بعصبية: يعني انتي سايبة اللي بقوله وماسكة في دي؟ و عمال أقول لو أطول أشيلك جوة قلبي كنت عملتها، وانتي دوايا وعلاجي وحبي... ياشيخة، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. أميرة: اهدى يا حبيبي، لحسن يطقلك عرق تروح فيها. سيف بغضب: أنا هاروح أشوف الدكتور وأرجع، قبل ما أرتكب جناية. أميرة بضحك: ماشي. بعد شوية. (دخل عليا دكتور شكله غريب جداً، بصراحة أنا خفت منه) أميرة: خير يا دكتور، في حاجة؟ الدكتور: ششششش.

(وأخد مخدة وحطها على وشي وبيحاول يكتم نفسي) أميرة بخوف: اممممممم....... اممممممم. (بصوت، يا جماعة، هو كاتم نفسي، تخيلوا، تخيلوا) دخلت علينا الممرضة. الممرضة بخوف: انت بتعمل إيه يا دكتور؟ أول ما شافها، جرى. مسكته وفضلت تصرخ. الممرضة بصريخ: الحقوووووني.... الحقوووووني.... الحقوووووني. أول لما لاقاها بتصرخ، زقها ووقعت وقامت تجري وتصرخ. سيف بخضة: إيه ده؟ إيه صوت الصريخ ده؟ الدكتور: مش عارف. الدكتور: هبة يا هبة.

(هبة دي الممرضة اللي كانت بتصرخ) الدكتور: في إيه؟ هبة بخوف: ال... ال... الحالة... الحالة... يا دكتور الحالة. الدكتور بقلق: اهدى وفهميني، حالة إيه؟ هبة: الحالة اللي في غرفة ٦٠٤. سيف بخضة: إيه؟ أميرة؟ (مسكها من دراعها) أميرة مالها؟ انطقي. هبة: دخلت عليها عشان أديلها الحقنة، لقيت في حد بيحاول يخنقها، صوت جرى وزقني. سيف بخضة: إيه؟ أميييييرة! (وطلع يجري هو والدكتور والممرضين) سيف بخوف: أميرة... أميرة فوقي يا أميرة، فوقي.

الدكتور: لو سمحت، مينفعش كده، أخرج استنى برة. سيف بقلق: حاضر، حاضر. (الدكتور مسك إيدي وحس النبض ولقاه وقف) الدكتور بعصبية: هاتوا جهاز الصدمات الكهربائية، بسرررررعة. هبة: اتفضل. (جرب مرة واتنين وتلاتة، وفي الآخر فوقت) الدكتور بارتياح: الحمد لله. هبة. هبة: أيوة يا دكتور. الدكتور: بلغي البوليس فوراً. هبة: حاضر. سيف: قوليلي، أميرة بخير؟ هبة: آه يا فندم، حضرتك تقدر تشوفها دلوقتي. سيف بارتياح: الحمد لله..... الحمدلله.....

الحمدلله يارب. بعد شوية وصل البوليس. الدكتور: أهلاً يا فندم، أنا الدكتور عصام، مدير المستشفى. الظابط: تشرفنا... أنا عايز أعرف إيه اللي حصل. عصام: اتفضل معايا يافندم في المكتب. الظابط: حاضر. عصام: تعالي معانا ياهبة. هبة: حاضر يا دكتور. الظابط: ها، إيه اللي حصل؟ هبة: هأقول لحضرتك...... (وحكتله على كل حاجة) الظابط: امممم.... طيب، تقدري توصفلي شكله؟ هبة: آه، آه طبعاً يا فندم. الظابط: اتفضلي. هبة: هو طويل واسمراني وأقرع.

الظابط: ماشي...... في كاميرات هنا في المستشفى؟ عصام: آه يافندم، اتفضل. الظابط: ماشي، أنا عايز الممر اللي فيه غرفة المريضة. الدكتور: أهوه. هبة: هو ده يافندم. الظابط: متأكدة؟ هبة: آه يافندم، متأكدة، هو ده اللي حاول يقتل المدام. الظابط: في كاميرات برة المستشفى؟ الدكتور: آهى يافندم. (لقى في عربية سودة مستنية، الراجل ركب ومشيت) الظابط: ماشي، شكراً، أنا هأعرف أجيبه. الدكتور: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...