الفصل 5 | من 28 فصل

رواية احببت ابن خالتى الفصل الخامس 5 - بقلم هوما مسعد

المشاهدات
26
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

انجى بخوف: بابا. أحمد: اخرسي، مسمعش صوتكم. معتصم: بتهربي ي انجي؟ فاكرة إننا مش هنعرف نوصلك؟ قرب عشان يشدها، لكن مصطفى كان أسرع منهم. مصطفى: انت إزاي تكلمها كده؟ معتصم: وانت مين إن شاء الله؟ وبعدين دي بنت عمي، مالكش دعوة انت. مصطفى: (كان مدى معتصم لكمة في وشه) دي عشان عليت صوتك على مراتي. الكل كان في ذهول. أحمد: مرات مين ي حيوان؟ كده ي انجي تجيبى لاهلك العار. انجى بعياط: بابا ب... ب... معتصم: شدها عشان ياخدها. مصطفى:

(شدها في حضنه) قلتلك متقربش من حاجة تخصني. وهو ضامم انجى في حضنه. يلا من غير مطرود. أحمد: مش هسيبك ي ابن الأحمدي. رويدة بمكر: والله هعرفك أنا مين. انسحبوا ومشوا. انجى بدموع: ابيه إيه اللي انت قلته ده؟ بلااش بااك. فاطمة: الوو، أيوه ي مصطفى. مصطفى: أيوه ي خالتي. فاطمة: انت لازم تحمي انجى، انت أملي الوحيد. مصطفى: براحة بس فهميني. فاطمة: أبوها هيجوزها لابن عمها عشان هربت يوم فرحها. اوعي ي مصطفى أبوها ياخدها.

مصطفى: على جثتي ي خالتي، أنا طالب إيد انجى. فاطمة بفرح: الله يكرمك يبني، طمنتني على بنتي. مصطفى: متقلقيش ي خالتي. انجى: بس أنا مش عايزة أتجوز، انتوا إيه؟ محدش عايزة يفهمني ليه؟ كل واحد فيكم بيغصب عليا. أهرب أروح فين تاني؟ طلعت بتبكي. مريم بحزن: استني يبنتي. مصطفى: أنا طالعالها ي أمي. انجى افتحي الباب. انجى: ابعدوا عني، مش عايزة حد، ابعدوا عني بقا.

مصطفى: أنا مش هغصب عليكي ي انجي عشان تتجوزيني. أنا قلت كده عشان أبوكي يبعد عنك. وكنت هتجوزك لحد ما السوق والتفاهم اللي بينك وبين باباكى يتصلح. وبعدين ننفصل. انجى: الكلام ده قتل قلبها. عشان هي كانت خايفة وعايزاه، بس مكنتش حابة تسمع كده من مصطفى، أول حب ليها اللي جرحها بكلامه. انجى: تمام ي ابيه، خلاص أنا هنزل عند امنية. مصطفى بعصبية: هتنزلي فين ي عنيا؟ انتي هبلة يبت؟

مفيش مرواح من هنا. وبعدين محدش قالك هغصبك على جواز. خلاص انتي مش عايزة تتجوزي؟ امشي براحتك. انجى بحزن: تمام ي ابيه. مصطفى: انسحب في سكات. انجى حست بهدوء، فتحت الباب ولكن كان قاعد وراه الباب. أول ما فتحت الباب دخل علطول وقفل الباب وراه. شدها في حضنه جامد. انجى بخوف: ابيه ابعد عني. مصطفى بخبث: ولو مبعدتش؟ انجى بدموع: ابعد ي ابيه. مصطفى: طب خلاص متعيطيش. مريم: احم احم. خدي ي انجي، مامتك عايزاكي.

انجى: ماما عاملة إيه ي حبيبتي؟ فاطمة: انجى، انتي لازم تتجوزي مصطفى دلوقتي. أبوكِ هيجوزك معتصم يبنتي وهترجعي معاه. انجى بصدمة: مستحيل ي ماما، مستحيل أتجوز معتصم. مستحيل. وشوية وكان نور داخل بمأذون. نور: المأذون وصل أهو. انجى: متنحة، مش فاهمة حاجة. مصطفى: يلا انزلي عشان المأذون تحت، وبسرعة قبل ما معتصم يرجع. انجى بحزن: حاضر. مريم: معلش يا حبيبتي. نزلت انجى وكتبوا الكتاب.

مريم: لولولولولولولولولى، مبروك ي قلبي، مبروك ي مصطفى. عقبالك ي نور. مصطفى: نور لا، دا بتاع بنات. شخص: مين بيتجوز من غيري؟ نور: بسملة، انتي هنا؟ مصطفى: حمد الله بالسلامة ي بسبوسة. مريم: حبيبتي يبنتي، حمد الله بالسلامة. انجى مكنتش تعرفها، بس كانت غيرانة عشان مصطفى حضن بسملة. وطبعاً مصطفى أخد باله، فحب يزيد نار الغيرة. حضن زيادة. بسملة: الله يسلمكم يا جماعة، عاملين إيه؟ وحشتوني أوييي. مين اللي كان بيتجوز؟

مصطفى بغيرة: أنا. بسملة حضنته: ألف مبروك ي قلبي. انجى اتجننت أكتر. بسملة: مبروك ي عروسة، مش هتعرفنا ببعض ي مصطفى؟ مصطفى: دي انجى، مراتي وبنت خالتي. ودي بسملة بنت عمي. نور: واخت... كان هيقول وأخته في الرضاعة، بس مصطفى سكتُه في آخر لحظة عشان عايز انجى تغير. مصطفى حضن بسملة: كنتي وحشاااني أوي ي بسبوسة. بسملة عرفت إنه عايز انجى تغير: وانت كمان ي قلبي بسبوستك. انجى طلعت جري على أوضتها وقعدت تعيط.

مصطفى حس إنها هتبكي، طلع جري وراها، بس هي على طول قفلت الباب. انجى افتحي الباب. انجى: عايزة أنام ي ابيه. مصطفى: أول حاجة، أنا دلوقتي جوزك مش ابيه. تاني حاجة، لما أقولك على حاجة تسمعيها. مش هتفتحي؟ طيب أنا هكسر الباب. انجى: خلاص هفتح. مصطفى: انتي بتبكي؟ انجى: لأ. مصطفى: لأ بتبكي. سبب بسملة صح؟ انجى: يعني حضرتك ي أبيه عارف. مصطفى قرب منها: بحذرك تاني، لو سمعتك بتقولي ي ابيه، هعاقبك. انجى بخوف: لا، خلاص آخر مرة والله.

مصطفى بضحك: أيوا كدا. خلاص غيري هدومك ويلا ننزل، ماما حضرت العشا. انجى: لا، ماليش نفس. مصطفى: هتنزلي بزوق ولااا؟ انجى: خلاص هنزل. مصطفى: انتي عارفة إننا دلوقتي متجوزين صح؟ انجى بخوف: أيوه عارفة. مصطفى: يعني لو... ولسه هيكمل، وكانت انجى نازلة جري لتحت. يا مجنونة، هتروحي مني فين؟ بعد ما تعشوا، طلعت انجى عشان تنام، بس الغبية طلعت في أوضته. مصطفى: لا ي ماما، من انهارده أوضتنا دي. انجى بكسوف: لا ي ابيه، دي أوضتكم.

مصطفى: ابيه تاني؟ طب. وقفل باب الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...