كان مصطفى يسمع للحيوان رعد، ورعد كان قاصد كل كلمة هو بيقولها، عشان كان عارف إن أم مصطفى "العرة" شاكة في إنجي. طبعاً أنتو فاكرين إن مصطفى سمع إنجي قبل ما رعد يتصل. لأ، مصطفى كان عايز يوصل لرعد عشان يعرفه، وإنجي مكنتش راضية تقوله، خايفة على مصطفى يضيع نفسه في حيوان زيه. مصطفى: "آه يا حيوان انت والزبالة ده، وأنا اللي كنت هديك فرصة تانية." مصطفى ضرب إنجي كذا كف على وشها، وشدها من شعرها دخلها الأوضة وفضل مستمر في الضرب.
إنجي بدموع وشهقة: "مصطفى... مصطفى والله هو كداب، مصطفى اسمعني." مصطفى بغضب وزعيق: "اسمع اسمع مين، اسمع واحدة زبالة زيك." إنجي بغضب: "وهوب! ادت مصطفى كف على وشه. آخرس بقى، أنا سكتلك كتير شتيمة وإهانة. كفاية بقى، أنا كل ده مستحملاه عشان بحبك، لكن بحب واحد شكاك ومش طبيعي." مصطفى بغضب: "أنا؟ بتضربيني أنا؟ يابت السعدي." إنجي بكل شموخ:
"أيوه بنت السعدي اللي ضربتك، إنجي السعدي مش إنجي الأحمدي، عشان من دلوقتي هطلقني خلاص، طالما أنا واحد زبالة طلقني." مصطفى بضحك وخبث: "هطلقك بس مش دلوقتي، مش مصطفى الأحمدي اللي يسيب حقه كده، لازم أدفعك انتي وهو الثمن." ريم: "يا رنا انتي، يا زفتة ياللي اسمك رنا... آآآآه. أنا وقعت صح، موت خلاص اتكسرت. أعااااا يا ماما." سيف كان ميت على نفسه من الضحك: "أي أي اهدى انتي، إيه بالعة راديو؟ أهو يستي انتي لسه عايشة."
ريم بخجل من اللي عملته: "شكراً شكراً يا سيف." سيف بحب: "الله، اسمي حلو أوي منك." ريم بكسوف: "احم، أفندم." سيف بتوتر: "ها... لأ، كنت بقولك والله ما أنا عارف أقولك إيه، يخربيت عيونك دي." ريم طلعت تجري على أوضتها. سيف: "بحبككككگكك." "اخرس يا أهبل، الناس تقول عليك إيه." شركة اللؤلؤة عبدالله: "تمام ي نادين هانم، في انتظار حضرتك." "واحدة رخيصة، بس والله لهظبطك." بعد ساعة بسملة:
"دق دق، واحدة اسمها نادين واقفة مستنية حضرتك." عبدالله: "دخـ" ولسه هيكمل كلامه. نادين يغرور: "اسمي نادين هانم يا حلوة انتي." ... زقت بسملة من على الباب عشان تدخل. بسملة بغضب: "انتي! عبدالله: "بسملة خلاص، انتي اتفضلي شوفي شغلك." خرجت بسملة وهي مش مضايقة من نادين دي، لأ مضايقة من عبدالله، عبدالله اللي على طول بيدافع عنها، إزاي ميخدش حقها من نادين دي. بشار: "آنسة بسملة بعد إذنك، وصلي الأوراق دي عند عبدالله بيه."
بسملة مستغربة، إزاي بشار الرخم بيكلمها كده. ولكن هي متعرفش إن عبدالله كلم بشار وقالوا إنه بيحب بسملة، وطبعاً خلاص هتبقى مرات أخوه. بشار: "بسملة، إيه؟ رحتي فين؟ بسملة بتوتر: "تمام ي فندم، هوصله الأوراق." دق دق... بسملة زي كل مرة تدخل من غير ما حد يقولها اتفضلي. ولقت نادين بتلعب في دقن عبدالله وبتقول: نادين: "إيه ي عبدو، أنا موحشتكش؟ بسملة بغضب وغيره: "ابعدي شوية، إيه اسمك إيه انتي دا؟
مكان شغل والناس اللي هنا محترمين، مينفعش يشوفوا الوساخة دي. اتفضل حضرتك دي الأوراق." ... كانت بتبص على عبدالله بغضب. وعبدالله لاحظ الغيرة اللي بتجري في دمها، وحب يحرق دمها أكتر. عبدالله: "تمام، اتفضلي انتي، تعالي ي نادين نكمل كلامنا." بسملة بغضب وزعيق: "انت هتفضل طول عمرك كده، مش هتتغير." ... طلعت بسملة من المكتب بتاع عبدالله بيه. عبدالله بحب: "بسملة استني، هقولك على حاجة، استني يبت." نادين:
"إيه ي عبدو، سيبك منها، هي مالها البت دي." عبدالله بغضب: "ابعدي انتي." ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!