الفصل 28 | من 28 فصل

رواية احببت ابن خالتى الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هوما مسعد

المشاهدات
21
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مصطفى بخضة: انجى انجى مالك ي حبيبتي فوقي ي انجي. أنا آسف، أنا اللي عملت فيكي كده، أنا آسف. لكن انتي السبب ي انجي. شالها مصطفى ودخل بيها على أوضته. أخد كوباية المية من جنبه ورش عليها لحد ما فاقت. انجي صحيت لقت نفسها في حضن مصطفى. مستحملتش الموقف، معرفتش تمسك دموعها. مصطفى بحزن: اهدى ي حبيبتي اهدى، بتعيطي ليه دلوقتي. انجي بشهقة: عشان... انت... مش عايز تصدقني. مصطفى بحب: طب اهدى ي حبيبتي اهدى. ***

مصطفى لما كان في الطريق، في ست كده كبيرة في السن وقفت مصطفى وهو راجع للفلا. مفيدة: استنى ي ابني، انت مصطفى بيه. مصطفى بأستعجال: أيوه أنا، خير ي حاجة. مفيدة: خير إن شاء الله، يبني كنت عايزة أتكلم معاك بخصوص موضوع انجي مرات حضرتك. مصطفى أول ما سمع اسم انجي، بسرعة ركب الست جنبه. قالها: هنروح مكان عشان تتكلمي عن كل حاجة. مفيدة: لا ي ابني، أنا هقولك على كل حاجة هنا. بص ي ابني، انجي مراتك مظلومة، وكل ده بسبب رعد ابن أخويا.

انت أكيد مستغرب أنا إزاي أقول كده على ابن أخويا، لكن أنا بضطر أقول الحق ولو على رقبتي. يبني رعد هو اللي خطط لكل ده، وانجي كانت ضحيته بسبب العداوة اللي بينكم. مصطفى بغضب: والله هندمهم. وحضرتك عرفتي منين. مفيدة: كنت عندهم امبارح وسمعته بيتكلم مع واحدة، بس معرفتش هي مين. انت لازم تخلي بالك ي ابني. مصطفى: شكراً، شكراً جداً لحضرتك. *** انجي بدموع: يعني انت صدقت الست وكذبت مراتك ي مصطفى. انت ليه كده.

مصطفى بحزن: انجي اسمعيني الأول، أنا... انجي بغضب: ابعد عني، أوعى تقرب. ي مصطفى ابعد عنييييي. مصطفى بغضب: مش هبعد عنك انتي فاهمة. وبعدين عايزني أعمل إيه لما ألاقي مراتي مش بنت بنوت. أصدق إزاي يعني. انتي لو واحدة جت وقالتلك شوفي جوزك عمل فيا إيه، كنتي هتصدقي أكيد. انجي بحزن: لا، مكنتش هصدق غير بدليل. مصطفى: ولو كانت جابت دليل مزيف، كنتي هتصدقي طبعاً ومش هتصدقيني.

انجي بتعب: مصطفى عايزة أروح عند أمي دلوقتي، وديني لأمييييي. مصطفى بغضب وزعيق: تعرفي تسكتي دلوقتي. مافيش أمك، في جوزك. انسي كل اللي حصل، والله هعوضك عن كل حاجة وحشة حصلت. أميرة: الحيوانة اتجوزت وأنا البيست بتاعتها معرفش. أخص ي انجي، أخص. والله لهوريكي. أميرة البيست بتاعت انجي، عايشة في اسكندرية وجارة انجي. عندها 19 سنة، أوزعة كده في نفسها ولسانها أطول من السنة، ولكن قمورة أوي.

مصطفى: انجي ي حبيبتي، إحنا هنرجع، لكن لازم تنسي اللي حصل، لازم تسمحيني. انجي بحزن: مصطفى رجعني دلوقتي وهنتكلم في الموضوع ده في البيت. مصطفى: أمي وحشاني أوي، أنا عايز أشوفها. مصطفى بخبث: وانتي كمان والله وحشتيني أوي. انجي بغضب: بس ي قليل الأدب. مصطفى بضحك: خلاص هنرجع بكرة. انجي بحزن: تمام. مصطفى: خلاص بقى، أنا آسف. انجي: خلاص ي مصطفى، مفيش حاجة. ولكن انجي كانت بتقول كده عشان يرجعها، هي مستحيل تسامحه بسهولة دي. ***

تاني يوم. في فيلا الأحمدي. نور: هو مصطفى لسه مرجعش. الخدامة: لسه ي بيه. فاطمة: هو قالك إنه راجع النهارده. نور: أيوه ي عمتو، معرفش اتأخر كده ليه. طب أنا هطلع بره هستنى في الجنينة. أميرة: وأنا هعرف الفيلا منين دلوقتي. لو سمحت، هي فيلا الأحمدي فين. شخص: أهي اللي قدامك دي. أميرة: شكراً. نور: خير يا آنسة، عايزة مين. أميرة (في نفسها) : وأي ده كمان، لكن قمر يا خواااتي. نور: يا آنسة بقولك عايزة مين.

أميرة: ها، أها، كنت عايزة انجي. نور بأستغراب: أيوه، هما لسه في الطريق، شوية وهيكونوا هنا. أي ي نور مالك مركز معاها كده ليه. أوعى ي نور، مش عايز قلبي يتكسر تاني، كفاية اللي حصل، كفاااااية. أميرة بصدمة: إيه يا سطا، إيه هو اللي كفاية. نور مصدوم: إيه يا سطا دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...