تحميل رواية «احببت ابن خالي» PDF
بقلم فرحة حاتم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1_انت ليه مش بتحبنى زى ما انا بحبكقالتها بدموع=بتنهيده: انتى زى اختى بس ولله ي مى اتمنى متعلقيش نفسك بيه اكتر من كدهوسابنى ومشىانا مى 18 وده ياسين ابن خالى 21 سنهجريت ع الاوضه ونا بعيطنرمين بحماس: ها قالك اي قوولى مش قادره استنىمى بعياط: قالى انى زى اختن وانه مش بيحبنى ي نرميننرمين بحزن: خلاص ي مى متعلقيش نفسك بيه وشوفى حياتك ده الهقدر اقولهولكمى وهى بتمسح دموعها: هحاول ي نرمين مش سهل انساه ونا بحبه 7 سنين بس هحاول انساه عشان موجعش قلبى اكتر من كدهنرمين بحزن: اتمنى انك تعملى كدهبتقفل الباب بعد...
رواية احببت ابن خالي الفصل الأول 1 - بقلم فرحة حاتم
_انت ليه مش بتحبنى زى ما انا بحبك
قالتها بدموع
=بتنهيده: انتى زى اختى بس ولله ي مى اتمنى متعلقيش نفسك بيه اكتر من كده
وسابنى ومشى
انا مى 18 وده ياسين ابن خالى 21 سنه
جريت ع الاوضه ونا بعيط
نرمين بحماس: ها قالك اي قوولى مش قادره استنى
مى بعياط: قالى انى زى اختن وانه مش بيحبنى ي نرمين
نرمين بحزن: خلاص ي مى متعلقيش نفسك بيه وشوفى حياتك ده الهقدر اقولهولك
مى وهى بتمسح دموعها: هحاول ي نرمين مش سهل انساه ونا بحبه 7 سنين بس هحاول انساه عشان موجعش قلبى اكتر من كده
نرمين بحزن: اتمنى انك تعملى كده
بتقفل الباب بعد مابتمشى نرمين وبتدفن وشها ف المخده وهى بتعيط جامد
تانى يوم الصبح
بتصحى مى عشان تروح الدرس وبيبقى باين عليها العياط
بتحط مكياج عشان محدش يلاحظ وبتنزل وتحت
بتلاقى ياسين قاعد ع السفره مع عيلتها وبيفطرو
مى ف نفسها: اي الجابه ده
بتسلم عليهم وبتقعد تفطر ف صمت
بيكون ياسين قاعد يبصلها بديق طول القعده
مامت مى: مالك يحبيبتى مش متعوده تقعدى معانه ومتتكلميش
مى بكذب: مرهقه شويه ي ماما
بتوما مامت مى راسها بهدوء وبترجع تكمل اكل
مى وهى بتقوم: انا همشى بقى بقى ي ست الكل عايزه حاجه
مامت مى: لا يحبيبتى سلامتك
ياسين: استنى ي مى انا رايح من نفس ناحيه درسك استنى اوصلك بالعربيه
مى بتهرب: لا ما مريم مستنيانى وهروح معاها
بتطلع بسرعه من غير مابتسمع رده وبتمشى
مى ف نفسها: الحمدلله انى مشيت ده اي الانسان البجح ده كنت هروح معاه ازاى بعد الحصل
فجاه بتلاقى حد بيشدها من ايدها
بتيجى تصوت بتلاقيه ياسين
ياسين بديق: بتمشى من غير ماتردى عليه وبتحطى مكياج حسابك معايه تقل ي مى اوى
مى بعند: انت ملكش حاجه عندى احط مكياج او محطش وبعدين مريم بتستعجلنى ف مقدرتش اقعد اكتر من كده
بيشدها ياسين وبيركبها العربيه من غير كلام
بتبصله مى بديق شديد وتوعد ومش بتتكلم
بيمدلها ياسين ايده بمنديل
مى باستغراب: اي ده
ياسين برخامه: منديل يحب سلامه النظر
مى باستغراب: ايوه بتديهولى ليه يعنى
ياسين: عشان تمسحى المكياج العلى وشك
مى بنفور شديد: لا مش همسح حاجه عاجبنى شكلى كده ملكش دعوه
ياسين بعصبيه: امسحى ي مى عشان متغباش عليكى
مى:......
رواية احببت ابن خالي الفصل الثاني 2 - بقلم فرحة حاتم
ياسين بهدوء: امسحي المكياج يا مي، أنا مش حابب إنك تحطي مكياج، أنتي أحلى من غيره.
بتبص له مي وهي تلعن قلبها البيدق بشدة.
بتأخذ المنديل وبتمسح المكياج في صمت.
بتوصل للدرس بتلاقي مريم لسه واصلة.
بتنزل من العربية جري عليها.
ياسين باستغراب: لا حول الله، إيه البت المجنونة دي؟
بتوصل مي عند مريم وهي بتنهج بشدة.
مريم باستغراب: إيه ده؟ مالك يا مي؟
بتشدها مي من إيدها وهي بتجري.
مي باستعجال: بعدين أحكيلك ياستي، تعالي دلوقتي عشان اتأخرنا عن الدرس.
وبيدخلوا هما الاتنين الدرس.
بعد مرور ساعتين.
مريم بحماس: ها يا ستي احكيلي بقى.
بتحكيلها مي كل حاجة.
مريم بتفكير: طب ليه قالك إنه مش بيحبك؟ وبعدين اتعصب لما شافك حاطة مكياج؟
مي ببراءة: عشان أنا زي أخته وبيخاف عليهم.
مريم بتفكير: لا، لو أخته مش هيغير عليها كده، فيه في الموضوع. المهم، فكك منه خالص، ومتشغليش دماغك بيه.
بتهز مي راسها بهدوء وبيروحوا البيت.
عند ياسين.
ياسين في التليفون: يا بنتي، أنتي عارفة إني مش هعرف أتقدم دلوقتي، على الأقل.
ياسين بزهق: طيب يا جنى، طيب هتقدم لك. حددي لي معاد مع أبوكي، شكلنا مش هنخلص.
بيقفل معاها وبيقعد يفكر في مي لما تعرف إنه هيتقدم لوحده.
ياسين في نفسه: لا، أنا صح كده، هي لازم تعرف إنها أختي وبس.
في نفس الوقت بتكون مي مش قادرة تاخد نفسها وبتعيط جامد وحاطة إيدها على قلبها.
رواية احببت ابن خالي الفصل الثالث 3 - بقلم فرحة حاتم
مى بعياط: هيخطب! وأنا، اللي عشقته مش حبيته؟
وبتقعد تعيط جامد.
بتسمعها أختها نرمين وبتدخل.
نرمين بخوف: إيه ده؟ مالك يا مى؟
بتترمى مى في حضنها وبتقعد تعيط وتردد: هيتقدم لواحده... هيتقدم لواحده... هيتقدم لواحده.
نرمين بعقلانية: طب اهدّي كده وقوليلي عرفتي إزاي، ونشوف حل مع بعض.
بتبدأ تهدى واحدة واحدة.
مى وهي بتشهق: أنا... عاملة للتليفون بتاعي ربط إن المكالمات تجيلي. كنت عارفة إنه بيحبها، بس كنت بكذب على نفسي وبقول مش هيتقدملها ولا هياخد أي خطوة.
وبترجع تعيط تاني.
نرمين بهدوء: مين ياسين ده اللي انتي بتعملي في نفسك كده عشانه؟ واحد ما حبكيش رغم إنك عشقتيه؟ واحد ما قدرش مشاعرك؟ واحد كسر قلبك؟ يبقى يستاهل إنك تزعلي عليه أو تنزلي دمعة؟
بتبصلها مى بهدوء ومش بتتكلم.
بتترمى في حضنها وبتقعد هادية خالص.
بتاخدها نرمين في حضنها وهي قلبها بيتقطع على أخته.
بتحس بثقل راسها، بتلاقيها نامت.
بتغطيها وبتقفل الباب وبتخرج.
بعد خمس ساعات.
بتدخل نرمين وبتفتح الستارة على مى.
نرمين وهي بتلبس: قوومي يا مى بسرعة، قوومي!
مى بفزع: في إيه؟
نرمين: قومي البسي، مفيش وقت للتفسير.
مى بنوم وهي بتفرك عينيها: في إيه يا نرمين؟ سيباني نايمة.
نرمين باستعجال: يابت قومي!
بتقوم مى بقلة حيلة وبتلبس.
بتطلع بتلاقي نرمين مجهزة شنط للسفر.
مى باستغراب: إيه ده؟
بتشدها نرمين من إيدها: اخلصي يختي، لو قعدنا نحكي كده مش هنلحق حاجة.
وبتاخد مى وبتطلع تجري.
نرمين: سلام يا ماما، سلام يا بابا، سلام يا حودة، هتوحشوني.
ماما بتبصلها باستغراب شديد وبتسكت.
بتلاقي مى إن قدام البيت واقف اتوبيس وبتستغرب أكتر.
بعد ما بيركبوا.
مى باستعجال: إيه ده؟ انتي واخداني فين؟
نرمين: ...
مى بصدمة: طب ومحمد إزاي؟
رواية احببت ابن خالي الفصل الرابع 4 - بقلم فرحة حاتم
نرمين: أنا يا ستي لقيتك نفسيتك تعبانة، رنيت على محمد خليته يحجز لنا أسبوع في الغردقة تروّقي أعصابك.
مي بصدمة: طب ومحمد إزاي؟
نرمين بهدوء: صالحته، هبقى أحكيلك بعدين.
تُومئ لها مي وهي لسه مش مستوعبة اللي بيحصل.
عند ياسين
ياسين لمامته: ها يا ماما، يلا تعالي معاهم.
مامت ياسين بقله حيلة وضيق: أنا هروح معاك، بس أنا مش راضية عن البت ولا حباها، بت قليلة الأدب دي.
ياسين بضيق: هتحبيها والله هي طيبة، المهم قومي البسي يلا.
تقوم مامت ياسين تلبس.
بعد ساعة
عند جنى (اللي هيتتقدم لها ياسين)
بيكون ياسين ومامته قاعدين مستنيينها.
مامت ياسين بهمس له: إيه قلة الذوق دي؟ بقالنا ساعة جايين والسنورة مشرفتش.
ياسين بمحاولة للدفاع: ممكن هي بتعمل حاجة أو أي حاجة منعتها.
تلوّي بؤها بعدم رضى وتبص الناحية التانية.
تدخل جنى في الوقت ده وهي ماسكة العصير.
بيبصلها ياسين بحب وابتسامة كبيرة.
بتمد العصير لمامت ياسين.
جنى: هاي يا طنط، شرفتونى.
مامت ياسين بمجامله: تسلمي يا حبيبتي.
بتقعد جنى وبتعمل نفسها مكسوفة وبتوطي وشها في الأرض.
بتكون مامت ياسين عايزة تشوف وشها.
مامت ياسين: أمال مش هتبصي لنا ولا إيه يا حبيبتي؟
بتبص جنى لمامت ياسين وهي بتمثل الكسوف.
بتلاقيها حاطة كمية ميكاب أوفر.
بتبص مامت ياسين له بعدم رضى واضح.
بيتوتر ياسين لاحسن يكون حد لاحظ.
مامت جنى: على بركة الله، نقرا الفاتحة.
يقرأوا الفاتحة وجنى هتموت من الفرحة.
أبو جنى: طب نسيب العرسان شوية.
بعد ما بيخرجوا.
جنى بسعادة شديدة: أنا مش مصدقة نفسي يا ياسوو.
ياسين بسعادة: ولا أنا والله يا حبيبتي.
جنى بتذكر: صحيح يا ياسو، أنا مهري مش هقبله أقل من مليون.
بيبصلها ياسين بصدمة: جنى، انتي عارفة إني لسه بكون نفسي.
جنى بتكبر: وأنا ماليش دعوة، مش هقبل بأقل منه.
ياسين بقله حيلة: يحلها ربنا وقتها.
عند مي
بيكونوا وصلوا الغردقة.
مي بتعب: أنا تعبت خالص.
نرمين ببلاهة: وأنا جوعت، هنزل أجيب أكل لينا وأطلع.
تنزل نرمين.
ياسين يتصل على مي.
بترد مي بحزم: أيوه يا ياسين.
ياسين: .....
مي بلا مبالاة: طيب، حلو.
رواية احببت ابن خالي الفصل الخامس 5 - بقلم فرحة حاتم
ياسين بتوتر: أنا اتقدمت لجنى النهارده.
مى بلا مبالاة: طيب حلو.
ياسين باستغراب: أه حلو. بيكمل بتذكر: انتي إيه اللي وداكي الغردقة صح؟
مى بهدوء: عادي يعني قولنا نغير جو أنا ونرمين وجينا الغردقة.
ياسين: أيوه ومين حجزلكوا؟ أنا عارف إنكو مش بتعرفوا تحجزوا ولا تشوفوا حاجة.
مى بهدوء: محمد.
ياسين بضيق شديد: وطبعًا هو معاكم؟
مى بهدوء مستفز للأعصاب: أه.
ياسين بغيره شديدة: وهتقعدوا مع بعض وتتفسحوا؟
مى بنفس الهدوء: أه.
ياسين بغيره أكبر وضيق من برودها: وإيه الهدوء اللي انتي فيه ده؟ أكيد عاجباكي القعدة هناك معاهم!
مى بعدم اهتمام: لا بقعد معاه عادي.
ياسين بتوعد: ماشي ي مى حسابك لما تيجي. ولا أقولك لما تيجي ليه؟ أنا هاجي أقعد معاكم الأسبوع ده.
مى بضيق: لي؟ والسنيورة اللي قريت فاتحتها هتسيبيها إزاي؟
ياسين بضيق: متسميهاش سنيورة اسمها جنى. وعادي بعدين.
مى في نفسها بكسرة: ده حتى مش مستحمل إني أقول عليها كلمة ملهاش أي معنى.
مى بتمثل البرود: ماشي براحتك ي ياسين. تشرف في أي وقت. أنا هنزل أقعد معاه بقى.
وبتقفل في وشه.
بترمى التليفون بعيد عنها وبتنزل دموعها في صمت.
بتكون نرمين جات وسمعت كل حاجة.
نرمين بهدوء: لو فكرتي في ياسين تاني ي مى مش هيحصلك كويس. ابعدي عنه وملكيش دعوة بيه. هييجي هنا تسلمي عليه ولو قعدتي معاه متنطقيش.
بتقعد تبصلها مى وهي دموعها بتنزل برضه.
عند ياسين.
ياسين بغيظ شديد: ماشي ي مى. بتقفلي في وشي وكمان نازلة تقعدي معاه؟ ماشي. حسابك معايا تقيل أوي.
بيحجز في الليل وبيجهز الشنطة.
عند مى.
بتكون نرمين قدرت تهديها وقاعدين ياكلوا.
نرمين بتذكر: صح. دلوقتي محمد نايم. بكرة الصبح نبقى نقعد معاه ونتفسح. ي زميلي عشان أنا هموت ونام دلوقتي.
مى بتعب: وأنا برضه.
ياسين وقتها بيكون ركب الأتوبيس.
تاني يوم الصبح.
بيكون مى ونرمين قاعدين مع محمد بيفطروا وبيتكلموا.
محمد بحب: وحشتني قعدتكم.
نرمين ومى بحب مماثل: وإحنا برضه وحشتنا قعدتك.
بيقعدوا يتكلموا مع بعض.
محمد بهدوء: احم احم.
مى: نعم؟
محمد بحرج: تعالي عايز أقولك حاجة.
بياخدها وبيروحوا ع أول الفندق.
مى بفضول: ها؟ عايز إيه؟
محمد بتوتر: أنا عايز أجيب هدية لنرمين عشان حسيتها متصالحتش أوي. قوليلي أجيب لها إيه؟
بتبص له مى بشقاوة وهي بتضحك.
مى بتفكير: ممكن تجيب لها علبة شوكولاتة وورود. هي بتحب الهدايا دي.
محمد بإعجاب لفكرتها: حلو. هجيبها دي.
بتبص له مى بشقاوة تاني.
محمد بحرج: بس ي بت أنا غلطان إني قولتلك.
بتقعد تضحك مى وهي مش قادرة تتكلم.
بيكون ياسين وصل وشافهم كده.
رواية احببت ابن خالي الفصل السادس 6 - بقلم فرحة حاتم
ياسين وصل وشافهم كده.
بيروح عليهم بديق شديد.
محمد بتفاجؤ: أي ده، جيت إزاي؟
ياسين بديق: جيت من مكان ماجيت، ملكش دعوة.
بيتحرج محمد بسبب طريقة ياسين.
محمد بحرج: احم، طب أستأذن أنا.
بيسيبهم وبيمشي.
مي بديق: أنت كلمته كده لي؟
ياسين بلا مبالاة: ملكيش دعوة.
بتبصله مي باشمئزاز وديق شديد.
مي بديق: طب أستأذن أنا كمان.
بتيجي تمشي، بيشدها من إيدها.
ياسين بغيره: كنتي واقفة معاه لي وبتضحكي؟
مي بهدوء: عادي، ابن عمي وأنا حرة.
ياسين بغيره شديدة: لا مش حرة، متكلميش حد غيري.
بتشيل مي إيده عنها بهدوء.
مي: تؤتؤ، الكلام ده تروح تطبقه على اللي هتبقى خطيبتك، مش هنا خالص.
وبتسيبه وتمشي.
بيفضل ياسين باصص في أثرها بديق وغيظ شديد.
عند محمد.
بيروح يجيب اللي مي قالتله عليه.
بيروح لنرمين وهوا محرج إنه يقدمهالها.
نرمين باستغراب: مالك ي محمد؟
محمد بحرج: احم، مفيش. عايز أديلك حاجة.
نرمين بحماس: ها، اتفضل.
بيبصلها بحب لحماسها وطريقتها اللي بيعشقها.
محمد بحب وحرج: احم، خدي دي هدية ليكي.
بتاخدها نرمين بتفاجؤ وفرح شديد، وبتقعد تتنطط زي الأطفال.
محمد بضحك: خلاص ي هبلة، فضحتِ الناس علينا.
نرمين بفرح: عجبتني أوي ي محمد، شكراً أووووي.
بتكمل بفرح: هروح أوريها لمي.
وبتسيبه وتروح جري لفوق لمي.
بيبص محمد في أثرها بحب كبير وبيبتسم.
بتوصل عند مي بتلاقيها قاعدة هادية خالص، ودي مش عادته.
مش بتلاحظ نرمين من فرحتها.
نرمين بفرح شديد: بصي ي مي، محمد جابلي.
إيه؟ بفرح لفرحتها: حلوة أوي ي روما.
بتقعد نرمين تبص على الهدية بحب كبير.
بتبصلها مي وتضحك عليها.
فجأة بيوصل لتليفون مي إشعار جديد عن مكالمات ياسين.
بتمسك مي التليفون بلهفة وبتفتح الإشعار.
بتلاقيه مكالمة بينه وبين جنى.
بتبلع الغصة، وبتكون خايفة تفتحه.
بتلاحظ نرمين إن مي سكتت مرة واحدة.
بتشد من مي التليفون وبتقرا.
نرمين بديق شديد: أنتِ لسه ملغتيش الربط ده ي مي؟
بتتوتر مي ومش بتجاوب.
نرمين بديق منها: أنا هشيله.
بتشد منها التليفون مي بلهفة شديدة.
مي بتوسل: لا والنبي ي نرمين، هشيله والله بس مش دلوقتي.
حتى.
بتتنهد نرمين: امال إمتى؟
مي بتوسل: قريب والله هشيله بس مش دلوقتي.
بتهز نرمين راسها بقله حيلة.
مي بتوتر: أنا هفتح المكالمة.
نرمين بقله حيلة: افتحيها ي مي، لما نشوف آخرتها معاكي.
بتفتح مي المكالمة وبتقعد تسمع هي ونرمين.
بتنزل دموع مي بحرقة شديدة.
عند ياسين.
بيكون غير هدومه وقاعد كلم جنى.
بينام على السرير وهو بيفكر في لما مي هتعرف إيه اللي هيحصل، وخايف من رد فعلها.
رواية احببت ابن خالي الفصل السابع 7 - بقلم فرحة حاتم
بيكون ياسين خايف من رد فعلها.
عند نرمين:
- استنى بس الخطوبة وشوفي الهعمله فيهم.
- بخوف: هتعملي إيه؟
- نرمين بخبث: استنى بس.
- يلا تعالى ننزل دلوقتي وفكك منه، لما أنا جايباكي هنا عشان تروقي أعصابك وتنسيه.
بتشدها من إيدها وبينزلوا.
بيلاقوا محمد قاعد بيشرب قهوة وباصص قدامه بشرود.
نرمين:
- محماااا تعالى ننزل البحر.
محمد بابتسامة:
- بس كده، يلا بينا.
بيروحوا ينزلوا البحر ومش بترضى تنزل معاهم مي.
نرمين بقله حيلة:
- ي مي حرام عليكي، تعالي انزلي معانا.
مي بخوف وهي بتهز راسها بشدة:
- لا، انزلوا انتوا، أنا هبص عليهم من هنا.
محمد بهدوء في محاولة لطمأنتها:
- تعالي بس وأنا معاكم، مش هيحصلك حاجة وهاخد بالي منكم.
مي بخوف وتردد:
- لا والله، روحوا انتوا، مش عايزة أنزل.
بيبصولها بقله حيلة وبينزلوا البحر.
بيكون ياسين بيتمشى على الشط بيلاقي مي قاعدة بتبص عليهم بحب.
بيروح لها.
ياسين بابتسامة:
- مش نازلة معاهم ليه؟
مي ببرود:
- ما انت عارف.
بيشدها ياسين:
- يا ستي تعالي بس، والله ما تخافي.
بتيجي تتكلم مي، بتلاقيه نزلها البحر.
مي بخوف شديد:
- طلعني ي ياسين!
ياسين بضحك شديد على منظرها:
- سيبي نفسك بس ومتخفيش.
بتعمل مي اللي بيقوله وبتلاقي نفسها بتنزل تحت الميه.
بتقوم بخوف:
- لا افرض غرقت، انت قولتلي كده المرة اللي فاتت.
بيشدها ياسين تاني وبيبدأ يطمن فيها لحد ما بتهدى.
بيقعدوا يلعبوا في البحر طول اليوم.
بيقضوا أيامهم في الغردقة بسعادة وبتنسى مي الوعد اللي وعدته لنفسها وحبها ليه بيزيد في قلبها أكتر من الأول.
بينقضي الأسبوع وبيروحوا البيت.
بتكون قاعدة مي في الأوضة ونايمة على السرير وسرحانة باصة للسقف.
بتلاقي نرمين دخلت عليها الأوضة ووشها ميبشرش بالخير.
مي بقلق:
- فيه إيه؟
نرمين بهدوء:
- بكرة خطوبة ياسين.
مي بصدمة:
- إيه، إزاي بالسرعة دي؟
نرمين بهدوء:
- انتي عارفة إن ياسين عارفها من تلت سنين ومش محتاجين يطولوا المدة.
مي بتوتر:
- ا. آه.. عا.. عار.. عارفة أكيد.
بتبصلها نرمين بحزن شديد على حال أخته.
نرمين وهي طالعة من الأوضة:
- خلي في حسابك بكرة هتيجي معانا عشان أعرفك.
بتترمي مي على السرير وبتقعد تعيط جامد وهي بتشهق.
- عايزاني أجي أشوف ياسين بيخطب واحدة غيري!
وبينام مكانها من كتر العياط.
تاني يوم المغرب، بتكون نرمين بتصحى مي.
نرمين بديق:
- يخربيتك، كل ده نوم، قومي.
مي بنوم:
- فيه إيه؟
نرمين بديق:
- إحنا المغرب يا هانم، وانتي لسه ما قومتيش.
بتقوم مي بخضة:
- كل ده نمت؟
نرمين بسخرية:
- شفتي، قومي البسي بقى عشان نروح الخطوبة يا أختي.
بتقوم وتسيبها تلبس.
مي لنفسها:
- هروح وهوريه هعمل إيه، عشان أنا محدش يكسرني.
بتقوم وتروح تلبس الفستان.
بتحط مكياج خفيف وبتكون زي القمر.
بتشوفها نرمين.
نرمين بحب:
- الله أكبر يا جميل، طب والله الواد ياسين ده عنده نظر.
بتضحك مي بهدوء على كلامها وتسكت.
نرمين لمي:
- عايزيكي قوية النهاردة يا حبيبتي، ماشي.
بتهز مي راسها بهدوء.
بينزلوا مع باباها ومامتها وبيركبوا العربية ويروحوا.
بتدخل مي بتشوف ياسين قاعد مع جنى وبيصلها بحب شديد ومش قادر يشيل عينه من عليها.
بتحبس مي الدموع في عينها وبتولي وشها الناحية التانية.
بتشدها نرمين:
- تعالي نباركلهم.
بتهز مي راسها ليها وبيروحوا.
نرمين بابتسامة:
- ألف مبروك يا آنسة جنى، وألف مبروك يا ياسوو.
ياسين وجنى بابتسامة:
- الله يبارك فيكي.
مي بهدوء وابتسامة:
- ألف مبروك يا آنسة جنى ويا ياسين.
ياسين بتوتر:
- الله يبارك فيكي.
جنى بابتسامة:
- الله يبارك فيكي يا قمري.
بيبص لها ياسين بصدمة شديدة.
نرمين بصدمة لمي بعد اللي بتعمله.
بينما جنى بتقعد تضحك.
رواية احببت ابن خالي الفصل الثامن 8 - بقلم فرحة حاتم
بيتصدم ياسين بشدة من مي.
بتزيد صدمة نرمين لما مي بتقعد تزغرت جامد.
بتقعد جنى تضحك بحب عليها.
مي بحب: مبروك ي ابن خالي مرة تانية.
ياسين ولسه ما تخطاش الصدمة: الله يبارك فيكي ي مي.
جنى بحب: أنا حبيتك أوي والله، شكلنا هنبقى صحاب.
مي بسخرية من غير ما حد ياخد باله: طبعاً يحبيبتي.
بتبتعد وبتسيبهم وبتروح تقعد بعيد، وهي بتحاول تسيطر على دموعها.
مش بتاخد بالها من اللي قاعد جنبها، وبتقعد تعيط.
مي بعياط: طب وأنا والحب اللي حبتهوله ده؟ أنا عشقته، ليه محبنيش ربع حبي ليه؟ حتى بس أنا راضية بيه. ليه؟
بتقعد تردد نفس الكلمة وهي بتشهق جامد.
شخص ما بهدوء: عشان هو ميستاهلش واحدة قمر زيك.
بتتلفت بسرعة وهي بتمسح دموعها بحرج.
مي باحراج شديد: أنا آسفة والله، ما كنتش واخده بالي إن حضرتك موجود.
شخص بهدوء وهو بيقفل الكتاب: لا عادي ي آنسة، ولا يهمك.
مي باحراج: طب أستأذن أنا.
شخص: مينفعش تدخلي الفرح بحالتك دي، كله هيفهمك وهيبقى شكلك مش لطيف. اتفضلي اقعدي لحد ما تهدي خالص وادخلي.
بتهز مي راسها بتوتر، وهو بيسكتها بهدوء: مفيش حد يستاهل إننا نعمل في نفسنا كده عشانه. مادام محبكيش وانتي موجودة وبقيمتك، يبقى ميستاهلكيش.
بتبصله مي بعمق وهي بتركز في كلامه.
هو بلطف: ممكن أعرف اسمك ده لو مش هيدايق حضرتك.
مي بهدوء وابتسامة لطيفة: أنا ميهو.
هو: عاشت الأسماء ي جميل، وأنا نوح.
مي بلطف: عاشت الأسماء.
بيقعدوا ساكتين لحد ما مي بتهدى.
بتقوم مي: أنا هستأذن بقى ي أستاذ نوح، وشكراً ع الكلام الجميل ده والقعدة الحلوة دي.
بيندهلها نوح وهي ماشية: لو كان لينا صدفة تانية مع بعض، قوليلي.
بتهز راسها وهي بتضحك وبتدخل جوه وبتنسى زعلها خالص.
بتدخل. تلاقي نرمين بتدور عليها وهي قلقانة.
نرمين بقلق شديد: كنتي فين؟
مي بهدوء: بره يحبيبتي، ليه؟
نرمين بخوف: قلقتيني عليكي.
بتكمل بتذكر: طب تعالي نقعد عشان عايزة أفهم كل حاجة.
بيروحوا يقعدوا.
مي بهدوء: ها يحب، عايزة تعرفي إيه؟
نرمين: انتي إزاي عملتي كده عند ياسين؟
بتمثل عدم الفهم: إيه عملت؟
نرمين بحده: متستهبليش ي مي.
مي بتضيق: إيه طيب ي نرمين؟ قولتيلي عايزك قوية ومحدش يلاحظ، وقولتلك عنيا، وأهو عايزة إيه بقى؟ مبقتش فاهمة.
نرمين بهدوء: قصدي يحبيبتي بإنك قوية إن ميفرقش معاكي، مش تضغطي على نفسك. افهميني لو لمرة ي ميمي.
بعناد: لا مفيش حاجة عادي، أنا مضغطتش على نفسي ولا حاجة.
نرمين بتضيق: لا ضغطتي، وأنا أكتر واحدة عارفاكي ي ميمي.
بعناد أكبر: لا مضغطتش، أنا عادي بالنسبالي.
نرمين بتضيق شديد: مي متعانديش واسمعي كلامي.
مي بتحدي: أنا هثبتلك.
بتقوم من مكانها وبتفضل تزغرت، وكل اللي في الفرح بيبص عليها.
بتروح عند نرمين: عرفتي إن مش بضغط على نفسي ولا حاجة.
نرمين بتضيق: اقعدي...
بتشهق بصدمة وخوف شديد لما بتلاقي مي اغمى عليها.
رواية احببت ابن خالي الفصل التاسع 9 - بقلم فرحة حاتم
بتشهق نرمين بخوف شديد لما بتلاقي مي اغمى عليها.
نرمين بفزع وهي بتحاول تفوق مي: مي قومي يا حبيبتي، ده غلطي إني جبتك، والله ما كان لازم أضغط عليكي.
دموعها بتنزل وهي بتقول الكلام ده.
بينتبه ليها الفرح كله، فيهم ياسين.
ياسين بيجري بخوف شديد عليها.
بيشيلها ويقعد على رجله.
ياسين بخوف: مي فوقي، في إيه مالك؟
بيقعد يضرب على وشها عشان تفوق، وما فيش استجابة.
فجأة بيظهر شخص وبيروح لمي بكل هدوء وبيفوقها ببرفان.
بتفوق مي وبتبص للشخص اللي فوقها، وبعدين بتولي نظرها لياسين.
بتقعد تبص عليهم بهدوء، وبعدين بتمد إيدها للشخص اللي فوقها.
بيمدلها إيده بابتسامة وبيقومها.
بيكون باصص ياسين عليها بصدمة شديدة إنها ما مدتتش إيدها ليه.
مي بهدوء: معلش تعبتك معايا مرة تانية.
نوح بابتسامة جميلة: ولا يهمك يا جميل.
بيكمل بهدوء: الف سلامة.
بيقوم يمشي نوح، بس بتنده عليه مي بمشاكسة.
مي: الله يسلمك يا يا نوح.
بيضحك نوح وبيفتكر الوعد اللي قالهوله.
بيكون ياسين مكور إيده بغضب شديد وغيره، وباصص لمي بضيق.
بتكون مي باصة في أثر نوح ومبتسمة.
بيقاطع ده دخول خطيبة ياسين.
جنى بهدوء: حمد الله على سلامتك يا ميمي.
مي بهدوء مثلها: الله يسلمك.
بتكمل كلامها بحرج: معلش بوظت فرحتكم والخطوبة باظت.
جنى بسرعة: لا لا والله، المهم إنك كويسة، عادي.
بتبص مي لياسين بحرج.
مي: معلش يا ياسين إني بوظت الخطوبة.
ياسين بضيق: ما حصلش حاجة.
بتلاحظ مي ضيقه وبتفتكر إن ده بسبب إنها بوظت الخطوبة.
بتحزن في نفسها إنه مش خايف عليها، وكل همه إنه يفرح مع جنى.
بتقوم بحزن.
مي: طب عن إذنكم، واعتذر مرة تانية.
بتقوم تمشي بسرعة.
جنى بعتاب: ليه يا ياسين كلمتها كده؟ ما كان يصح كسفتها.
ياسين بضيق: ما لكش دعوة، أنا وبنت خالتي حرين.
جنى بضيقة منه: براحتك.
وبيخلص الخطوبة، وبيروح ياسين وعقله ما بطلش تفكير في اللي حصل قدامه مع نوح ومي.
وكل ما يفتكر بيغلي من الغيرة.
قرر إنه لازم يروح يواجهها ويفهم منها مين ده.
عند مي، بتكون روحت هي ونرمين.
نرمين بمشاكسة: احكي لي بقى يا جميل، إيه الحوار؟
بتنهي كلامها بغمزة.
بتضحك مي عليها وبتقعد جنبها وبتحكيلها كل حاجة.
نرمين بخبث: اممم، قولتيلي.
مي بضحك: ممش اللي في دماغك يا أختي، ده مجرد صدفة.
نرمين: ما فيش صدف في حياة الإنسان، كل حاجة ليها معنى.
بتفكر مي في جملتها بعمق شديد وبتتنهد بتعب.
بيقطع كلامهم طرق على الباب.
مي: جايه.
بتفتح الباب بتلاقي ياسين قدامها وملامحه لا تبشر بالخير.
مي باستغراب: في إيه يا ياس؟
بيقطع كلامها وهو بيشدها من إيدها وبيطلع بيها فوق السطح.
بتشد مي إيدها منه.
مي بضيق من تصرفه: في إيه؟
ياسين بهدوء ينافي النيران اللي في قلبه: مين اللي فوقك النهاردة وتعبتيه تاني؟ إزاي معاكي وتعرفيه منين؟
مي بضحك: إيه؟ طب لحظة أجاوب واحدة واحدة.
ياسين بضيق: مين ده؟
مي: ……
رواية احببت ابن خالي الفصل العاشر 10 - بقلم فرحة حاتم
ياسين: مين ده ي ميمي؟
ميمي بتوتر: ده واحد اتعرفت عليه في الفرح.
ياسين بغيرة: الله، وإحنا رايحين أفراح عشان نتعرف على رجالة؟
ميمي بعصبية: أولاً، أنت مالكش دعوة بيه. وثانياً، قطع لسانه اللي يقول عليه كلمة وحشة أو يتهمني في شرفي. وأوعى بقى، غور لخطيبتك.
وبتسيبه وبتهم إنها تنزل.
بيشدها ياسين لحد ما بتبقى في وشه بالظبط.
ياسين بديق من تهوره: أنا آسف ياستي، حقك عليا. بس أنا محسيتش بالكلام من شدة ديقي.
ميمي وهمس: وأنت أي اللي مضايقك؟
ياسين بتوتر: مش أختي ولازم أتضايق وأعرف عنك كل حاجة.
بتردف مي بانكسار، فـ توقعت غيره: ماشي يا أخويا، عن إذنك بقى.
بتيجي تنزل.
بتبصله بابتسامة مستفزة: هبقى أعرفك على العسل ده، ما هي مش هتكون آخر مرة أشوفه فيها عشان تعرف مين ده يا أخويا. متخافش، هتطمن.
بيقطع كلامها لما بيشدها من إيدها بعصبية شديدة.
ياسين بغيرة شديدة وعصبية ودون وعي للكلام اللي بيقوله: مش هتشوفي حد تاني يامي. نجوم السما أقربلك لأنك ملكي أنا بس. محدش ليه الحق إنه يبصلك غيري لأنك... بتاعتي. فهمتي؟
بتبصله مي بصدمة شديدة من كلامه، فهي لم تكن تتوقع هذا الرد.
بيدرك ياسين اللي قاله، بيسيب إيدها وبينزل تحت بسرعة.
عند مي، بتكون لسه في صدمتها وباصة في أثره بذهول.
بتفوق من الصدمة وبتنزل تحت.
بتدخل البيت وهي بتدعي إن نرمين تكون نايمة.
بتدخل الأوضة بتلاقي نرمين قاعدة على السرير مستنياها.
ميمي وهمس لنفسها: كده كملت.
نرمين بحدة: كان عايز إيه منك ياسين؟
ميمي بتوتر: كان بيطمن عليا.
نرمين بحدة أكبر: كان عايز إيه ياسييين؟
ميمي بقله حيلة: كان بيسألني مين الشخص اللي فوقني في الفرح.
نرمين برفعة حاجب: وهو ماله؟ وأنتِ قلتي له؟
ميمي بفخر: قلت له ملكش دعوة.
بتنفرد ملامح نرمين وبتقوم من مكانها.
نرمين بهدوء: طب كويس يا حبيبتي. أتمنى نثبت على الوضع ده، عشان هو دلوقتي مخطوب وأنا مش عايزة قلبك يتكسر.
بتقرب منها وبتبوسها على راسها.
نرمين بحنان: تصبحي على خير يا قلب أختك.
بتطفي النور وتطلع بره.
بتترمي مي بتعب على السرير وهي مش مستوعبة للي ياسين قاله.
بتقرر متفكرش وتسيب الموضوع وتنام.
عند ياسين.
بينزل من عند مي وهو بيعنف نفسه بشدة على اللي قاله.
ياسين لنفسه: أنت بتحب جنى وبس، إه. مش بتحب مي. طب ليه اتجننت من فكرة إنها تكلم واحد غيري؟
بيرد على نفسه: عشان هي زي أختي وحقي أغار عليها.
بيوهم نفسه بالكلام ده لحد ما بيقاطعه تفكيره رنين تليفونه، وبتكون جنى.
ياسين بتعب: أيوه يا حبيبتي.
جنى: إيه ياياسو؟ برن عليكِ بقالي كتير مش بتردي عليا ليه؟
ياسين بتعب: معلش، تعبان شوية.
جنى بلا اهتمام: اممم، طب شفت السلسلة اللي بعتهالك على الواتس؟
ياسين بديق: شوفتها يا جنى. وبعدين قولتلك مليون زفت مرة إني لسه بكون نفسي، ارحميني. وبعدين لما يبقى معايا هجبلك كل اللي نفسك فيه.
جنى بعدم اكتراث: مليش دعوة، أنا عايزاه.
بيتعصب ياسين منها بشدة وعدم تقديرها ليه، وبيقفله في وشها ويقفل التليفون.
ياسين بعصبية: أنا هتخمد عشان مولعش في نفسي.
تاني يوم الصبح.
بتصحى مي تروح الجامعة، في نفس الوقت بيكون ياسين طالع من الأوضة.
بتتوتر مي وبتفتكر اللي قاله امبارح، كذلك ياسين بيتوتر أكتر.
بيسيبها وينزل من توتره، وبتبص مي عليه بصدمة، وبعدين بتقعد تضحك على تصرفه.
بترن عليها صاحبته.
بسنت بمرح: صباح الفل.
ميمي: صباح العسل.
بسنت بسرعة: استنيي، متطلعيش. أنا هعدي عليكي دلوقتي بالعربية، أخويا هيوديني.
ميمي باستغراب: إيه ده، أخوكي رجع من بره؟
بسنت بفرح: آه، رجع امبارح عشان فرح بنت عمه. بس أنا مروحتش عشان مش بطيق البت دي. المهم، انزلي، إحنا تحت بيتك.
بتنزل مي وهي متشوقة إنها تشوف أخو بسنت العايش بره بقاله خمس سنين.
بتتفاجأ بشدة لما بتلاقيه نوح.
ميمي بصدمة: نوح!
نوح: يتبع…