الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا، والتوفيق من ربنا. إحنا عملنا كل حاجة، لو الـ 24 ساعة دول عدوا على خير يبقى تمام، وهنعرف مصير الحج. لو ما عدوش على خير، هو مصير واحد بس اللي هيحصل. في الحالة دي، إن شاء الله يقوم بخير. بعد إذنكم. الدكتور قال كلامه ومشى. الكل كان منهار، بما فيهم قاسم. هو مقعدش معاه كتير، آه، بس هو بالنسبة له أب كمان. كلهم ما يقدروا يعيشوا من غيره. الكل كان واقف.
وفجأة سيلين وفريدة ومروة اغمى عليهم في مرة واحدة. سليم شال سيلين، وأمير شال فريدة، والباقي سندوا مروة. دخلوهم أوضة. الدكتور جه وكشف عليهم. الدكتور أول ما دخل انبهر بجمال سيلين، خصوصًا إنها ما كانتش حاطة ميكب أصلاً. الدكتور كشف عليهم وخرج. سليم: مالهم يا دكتور؟ الدكتور خالد: متقلقوش، هما كويسين، بس اتعرضوا لضغط قوي وتعبوا، بس مش أكتر. هيفوقوا بعد شوية. بعد إذنكم، وربنا يطمنكم على الحج وعليهم. الكل: يا رب.
عدت ساعتين. الكل في المستشفى، محدش عايز يروح، محدش أصلاً قادر يسيب الجد ويروح. عشق واقفة جنب قاسم، وجنبهم مراد وسليم. جمبه دينا ومحمد وأحمد وريهام. الكل قاعد ومتوتر. الكبار بيصلوا ويدعوا. عشق: قاسم، يلا لازم تروح. قاسم: أروح فين وأسيبكم؟ لا طبعاً. عشق: قاسم، لازم تدفنها. قاسم: عشق، هند معاها أبوها بيدفنها وأمها. أنا هنا معاكي، مش هينفع أسيبك. عشق: بس يا قاسم. قاسم: من غير بس. اسكتي خالص. عشق: حاضر.
عمر وكريم قاموا علشان يجيبوا أكل، لأنهم كلهم مأكلوش من الصبح. جابوا الأكل، ومحدش ليه نفس أصلاً ياكل، بس كان لازم ياكلوا علشان يقفوا على رجلهم. فريدة وسيلين ومروة فاقوا وبقوا كويسين. اليوم عدى بين قلق وخوف من الكل. مراد روح البنات وعماته من بعد إلحاح كتير. عشق روحت مع البنات، وأبوها فضل قاعد. روح البنات ورجع تاني. الرجالة كلهم كانوا موجودين في المستشفى. عند البنات. دنيا: عمتو فوزية، هو جدو ممكن يحصله حاجة؟
أم دنيا: بس يا زفتة، بعد الشر. فوزية أخدت دنيا في حضنها، وأخدت باقي البنات برضو، وقالت: جدكوا من زمان وهو بيحصله حاجات زي دي، وكان بيبقى أقوى من المرة اللي قبليها، وبيقوم تاني. جدك هيقوم وهيبقى قوي. ما إحنا منقدرش نعيش من غيره. ده هو عزوتنا ولمتنا، ده إحنا هنكون موتانا وهو لا. صدقوني، جدكوا هيقوم. متقلقوش، إنتوا بس، وإن شاء الله خير. الكل: يا رب.
ناموا. وتاني يوم صحيوا وجهزوا نفسهم علشان ينزلوا المستشفى. قاسم ومراد وكريم وعمرو جم أخدوهم وراحوا المستشفى. أما أمير ودنيا وسيلين راحوا كلياتهم عشان الامتحانات، والباقي راح المستشفى. في المستشفى، الكل واقف متوتر، والدكتور جوه بيكشف على الجد. 15 ساعة، والدكتور طلع. الكل جرى عليه علشان يطمنوا. كريم: ها يا دكتور، طمنا. سليم حس إن في حاجة، فتكلم: سليم: تعالى يا دكتور هيثم معايا. (نسيتوا إن سليم دكتور!؟
سليم أخد دكتور هيثم واتكلموا. بعد كده دكتور هيثم راح للكل وبدأ يتكلم. الدكتور هيثم: أنا آسف. الكل اتوتر بعد الكلمة دي. حسين: ما تتكلم يا بني. الدكتور هيثم: الحج فاق يا جماعة. عشق حضنت قاسم، والشباب حضنوا بعض، وكذلك البنات. وقعدوا يعيطوا. عشق: فاق يا قاسم، فاق. قاسم: فاق يا قلب قاسم، وهيبقى بخير، متقلقيش. الدكتور هيثم: احممم يا جماعة، الحج فاق بس. عمرو: بس إيه؟
الدكتور هيثم: الحج فاق بس رجله ممكن ميقدرش يحركها لفترة معينة، يعني زي الشلل، بس لفترة قصيرة. هيبدأ يعمل علاج طبيعي لرجله وهيتحرك من تاني. أسامة عم عشق: طيب الحمد لله، كفاية إنه فاق وبس. ده عندنا بالدنيا. الكل: صح، أيوة. الجد فاق، والكل دخل يشوفه. سيلين في حضنه هي وعشق على اليمين، وفريدة ودينا ومروة على الشمال، والباقي قاعدين قدامه. دنيا: بقى كده يا جدو تخضنا عليك، كنت عايز تسبنا وتمشي ها؟
الجد: ما أنا أهو هنا معاكوا، مرحتش في حتة أهو. البنات: وانت تقدر؟ الجد: لا، أنا كده أخاف بجى. أمير: يمى يمى، خاف يا عيد. الكل ضحك. اليوم خلص، والكل كان لازم يروح. روحية وسليم هيقعدوا مع الجد، بما إن سليم دكتور. أما الباقي مشى. عشق روحت هي وقاسم، والباقي روح على العمارة بتاعتهم.
في أوضة قاسم وعشق. قاسم مكانش موجود في الأوضة، كان بيكلم حور في أوضتها. وعشق للأسف نسيت هدومها برا. عشق فتحت جزء من الباب علشان تتأكد إن قاسم مش موجود، وفعلاً قاسم طلع مش موجود. عشق لفت الفوطة وطلعت تتسحب على رجلها. عشق: يارب، أنا كان مالي ومال الجواز، على اللي عايزين يتجوزوه. الجواز ده تعب وربنا. آه ياني ياما.
وراحت تأخد هدومها. هوب، مرة واحدة كان قاسم واقف على الباب وساند ضهره وبيتابع عليها وهي شبه الحرامية بتاخد اللبس. قاسم: بتعملي إيه؟ عشق: اعاااا، منك لله يا مفترى. قاسم: هو أنا عملتلك حاجة يا عم أنتِ؟ عشق: غور، اطلع برا. قاسم بدأ يقرب واتكلم: قاسم: في واحدة محترمة تقول لجوزها حبيبها غور؟ عشق: آه، في. وفي كمان بتضرب عادي. قاسم: الاه، إحنا بقينا بنخربش بقى. وبدأ يقرب أكتر. عشق: قاسم، ابعد. قاسم: لو مبعدتش إيه؟ هتضربيني!؟
عايز أضرب يلا. عشق عضت قاسم من إيده وجرت على الحمام. قاسم: يا بنت العضاضة. أنتي لو كلب يا بنتي مش هتعضي كده. عشق خلصت لبس وطلعت تسرح شعرها. وقاسم كان قاعد على السرير. قاسم: عاجبك العضة دي ياهانم؟ عشق: عشان تبقى تحرم يا روح الهانم. قاسم: والله. عشق: آه والله. قاسم: ماشي، ليكي يوم يا عشق، ليكي يوم. وغمزلها بعينه. عشق: عليا النعمة متحرش أتوبيس يابني. قاسم: أوريكي متحرش الأتوبيس ده هيعمل إيه.
عشق جت قعدت جمبه وقالت: خوفت يا قاسم، خوفت. وبلخبط في هدومي، خبوني خبوني. قاسم في حركة واحدة كانت عشق في حضنه. قاسم: ها، خوفتي بجد ولا. عشق: ولا يا قاسم، سبني كده، أبعد. قاسم: لا، ليا مزاج أنام كده وأنتي في حضني. عجباني القعدة. عشق: نعم يا عيني. ولا بقولك، سبني. قاسم: لا، ونامي بقى. قاسم طفى النور اللي جنبه ونام. وعشق ملقتش مفر غير إنها تنام في حضنه زي ما هي.
تاني يوم الصبح، عشق صحيت وصّلت ونزلت جهزت الفطار. وفطروا. وقاسم وصل حور الكلية وراح على الشركة. عشق جهزت نفسها واتصلت بقاسم تقولها إنها رايحة المستشفى لجدها. قاسم بعتلها العربية بالسواق عشان يوديها. عشق راحت المستشفى ودخلت اطمنت على جدها. ونزلت هي ومراد عشان يجيبوا أكل من تحت. عشق وهي بتجيب الأكل كان في حد ناداها. وعشق لفت واتفاجئت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!