عشق: إيه اللي حضرتك بتقوله ده يا أستاذ قاسم؟ قاسم: بقولك يا عشق، تتجوزيني! إيه حاجة غريبة؟ عشق: بس... قاسم: من غير بس. أنا هتجوزك عشان أحميكي يا عشق، ولو عايزة تطلقي بعد كده اطلقي. هتعيشي معايا سنة بس وهنعيشها أخوات. عشق: وإيه اللي يجبرك على كده؟
قاسم: لقيت نفسي عايز أحميكي من عيلتك وبس. وهتصدقيني لو قولتلك إني مش عارف سبب معين، بس كل اللي أعرفه إني لازم أحميكي وبس. قدامك يومين تفكري فيهم، وهتاخدي اليومين دول إجازة. لو رجعتي بعد اليومين الشركة هعرف إنك موافقة. لو مرجعيتيش هعرف إنك رافضة. أتمنى توافقي يا عشق. عشق كانت في حالة صدمة. هو هيتجوزها عشان يحميها؟ طيب هو يعرفها منين أصلاً عشان يحميها؟ خايف عليها ليه؟
روحت وفي عقلها مليون سؤال، وكل سؤال ملهوش إجابة. هي مش هتنكر إنها بدأت تشعر بحاجة ناحيته، وبدأت تكنله مشاعر، بس مش بالطريقة دي. مش ممكن تتجوزه كده عشان يحميها وبس. عشق روحت ومكنتش قادرة. طلعت البيت ونامت. بعد كام ساعة صحيت ونزلت لفرح وحكتلها. فرح: يا نهار! عشق: ودااااني يا غبية. فرح: ممكن يكون بيحبك يا عشق. عشق: لا مظنش يا فرح. فرح: لا أظن، أظن جامد كمان. أصله هيتجوزك ليه يعني؟ بطلي ذكاء.
عشق طلعت من عند فرح وهي بتفكر. ممكن يكون بيحبها؟ أصل مش كل مدير هيعمل مع موظفة كده ويتجوزها عشان يحميها. عشق: ممكن... وليه لأ؟ عشق خلصت تفكير مع نفسها وفتحت موبايلها. أول ما فتحت كان قاسم أونلاين. اتخضت. قلبت في موبايلها ولاقت رسالة من رقم غريب. المجهول: أزيك يا عشق؟ عشق: تمام. مين معايا؟ المجهول: معاكي مراد ابن عمتك يا عشق. عشق: آه أهلاً يا مراد. مراد: إيه أخبار جوزك؟ عشق حست إن سؤاله فيه سخرية.
عشق: كويس وبيسلم عليك وعلى كل اللي موجودين، وبيقولي خليهم يجوا. أوعى متجوش بقى لأحسن يزعل. مراد: طبعاً وإحنا نقدر على زعله. عشق قفلت معاه ودخلت نامت. عدى اليومين من غير أي أحداث تذكر. والنهاردة يوم نزول عشق الشركة. خلاص أخدت قرارها. هي موافقة. بعد تفكير كبير وافقت. موافقة بس خايفة، بس قررت إنها توافق عشان هيحميه، وعشان أهلها اللي قايلالهم إنها متجوزة. وعشان هي بدأت تحس بشعور ناحيته، فقالت يبقى في الحلال أحسن.
عشق كانت داخلة الشركة. وقاسم كان داخل وراها. قاسم: جيتي يعني موافقة؟ عشق: جيت. لكن موافقة أو لأ دي هبقى أقولهالك آخر اليوم. قاسم: بتلعبيني؟ عشق: بشوقك. عشق قالت الكلام ومشيت. قاسم اتفاجئ من الشجاعة دي كلها. فهد جه لقاسم وبدأوا اجتماع مع شركة تانية. وكان قاسم قاعد في النص. وعلى يمينه عشق، وجمبها فهد. وكان على شماله العميل وسكرتيرته.
الاجتماع خلص. وكان العميل كل شوية ينظر لعشق. العميل والسكرتيرة ماشيين خلاص. وقاسم وفهد بيسلموا عليهم. وجمبهم عشق. العميل: آنسة عشق، أنتي مرتبطة؟ عشق: نعم. قاسم كان واقف وعيونه احمرت. وخلاص شوية وهيضربه. العميل: مرتب... وقبل ما يكمل كلمته سبقته لكمة قاسم، وكانت لكمة قوية نزف بسببها. قاسم: مرتبطة ومخطوبة وهتتجوز خلاص يا حبيبي. يلا برا، والاتفاق ملغي. العميل وسكرتيرته مشيوا.
اليوم مر عادي جداً. و دلوقتي آخر اليوم يعني لازم عشق تقول موافقة ولا لأ. كل اللي في الشركة مشي. وعشق كانت داخلة تقول لقاسم رأيها بس سمعت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!