الفصل 2 | من 17 فصل

رواية أحببت القاسم الفصل الثاني 2 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
26
كلمة
783
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

فجأة وقف قدام عشق وفرح شابين. "إيه يا قمرات ما تيجوا." "نيجي فين يا حيوان أنت أبعد كده." "لا كده لسانك يطول وهنزعل من بعض." "ما تزعل ولا تتفلق يا روح أمك، هو الواحد فاضيلك؟ أبعد كده." "لسانها طويل أوي ومحتاج قطعه." الشاب الثاني مسك عشق من إيديها ولفها ورا ضهرها. "يا حيوااان سبها." الشاب الأول بيقرب من فرح، وفجأة عربية وقفت قدامهم ونزل منها قاسم. "بتعملوا إيه مع البنات دول يا شوية عرر؟ "إحنا عرر؟ أنا هوريك مين العرر."

وحاول يضرب قاسم، لكن مقدرش لأن قاسم صد له الضربات ووقعه في الأرض وقعد يضرب فيه. وكان قايم يضرب الثاني بس الثاني جرى. "شكرا جدا لحضرتك." "العفو، بس بعد كده ما تمشوش في الشارع ده لوحدكم عشان في شباب من دول كتير." "تمام، إنشاء الله. بعد إذنك." عشق وفرح مشيوا وقاسم واقف باصص على عشق. دخل عربيته وراح على شركته. فرح وعشق وصلوا الشركة وفرح مشيت وعشق طلعت وأدت اسمها للسكرتيرة. (عشق

في نفسها: ما هو عنده سكرتيرة أهو، أومال عايز سكرتيره ليه؟ قاسم دخل شركته وأول ما دخل اتفاجئ إن عشق موجودة. قاسم وقف قدام السكرتيرة وشاور على عشق: "دخلي دي أول واحدة." "حاضر يا فندم." قاسم دخل وعشق دخلت وراه. "اتفضلي." عشق قعدت في الكرسي اللي قدامه. "عرفيني بنفسك." "عشق محمد، ٢٣ سنة، متخرجة من إدارة أعمال." "اممم، مكتوب في ملفك إنك مشتغلتيش قبل كده ولا عندك خبرة."

"آه فعلاً مشتغلتش لأن بابا الله يرحمه كان بيخاف عليا، وبعد ما مات فضلت عايشة على المعاش لحد ما قررت أشتغل. وبالنسبة للخبرة، أنا أقدر أشتغل من غير خبرة وكده، متأكدة إني هبقى قد الشغل اللي حضرتك تكلفني بيه طبعًا." "تمام، واضح من شخصيتك إنك عملية وواثقة في نفسك جامد." "أكيد طبعًا، لازم أثق في نفسي ما دام متأكدة إني هعرف أعمل الحاجة دي." "تمام، اتفضلي وهنتصل بيكي." "تمام، بعد إذن حضرتك." "اتفضلي."

عشق خرجت، بعد ما خرجت قاسم طلب من السكرتيرة ما يدخلش حد تاني، هو خلاص هيوافق على عشق. عشق روحت وحكت لفرح كل حاجة وإنه هو هو الشاب اللي قابلوه الصبح. خلصوا كلام وعشق طلعت بيتها تستريح شوية. غيرت هدومها وفتحت موبايلها وكان في حد بعتلها رسالة. فتحت الرسالة ولاقتها من رقم مجهول وكان مضمونها: "خدي بالك من نفسك يا بنت عائشة." ولقت الرقم عملها بلوك بعد كده.

استغربت إنه مين اللي عارف اسم مامتها وبيهددها، بس طنشت وقفلت الموبايل ودخلت نامت. عند قاسم، كان بيكلم فهد وحكاله على عشق واستغرب إنه اتشد لها كده. بعد كده قفل وفتح ملفها وأخد رقمها عشان يتصل عليها. عشق صحيت وفتحت موبايلها لقت رقم غريب بيتصل عليها. "الو." "الو، آنسة عشق معايا." "أيوة، مين معايا؟ "قاسم المنشاوي معاكي." "آه، أهلا بحضرتك." "بتصل عشان أقولك ممكن تبدأي شغل من بكرة لو عاوزة." "وربنا؟ آه آه طبعًا عاوزة."

"تمام، هستناكي بكرة إنشاء الله." "تمام، إنشاء الله." قفلت واتصلت على فرح تقولها. "وافقوا عليا يا فرح، وافقوا." "لولىىى، مبروك." "وإنتِ آيه؟ "مش عارفة، قالوا لسه." "إن شاء الله يوافقوا." "يارب." "يلا هروح أجهز هدوم بكرة وأنزل لك." "تمام." عشق جهزت هدومها ونزلت عند فرح وكانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...