الفصل 7 | من 9 فصل

رواية أحببت اميرة الفصل السابع 7 - بقلم ملك محمود

المشاهدات
20
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

أميرة اسمعي يا ستي. عند أمير. وكأن متابع أميرة من بعيد وقال لنفسه: حاسس إحساس غريب أوي من نحيتك يا أميرة، شكلي حبيتك ولا إيه؟ أنا فعلًا حبيتك. عند عزة. عزة: هدفعك التمن غالي أوي يا أميرة. إسراء: ناويّة على إيه يا ماما؟ عزة: هخليها تقعد في السرير متتحركش. إسراء: بس إزاي؟ عزة: هاجر واحد يخبطها بعربية كبيرة، ويا عاشت وبقت قعيدة، يا ماتت وخلصنا منها. إسراء: بس يا ماما، هي ما عملتش حاجة لكل ده. وبعدين دارت

خوفها على أختها وقالت: بس هي تستاهل برضه، هتبدأي إمتى؟ عزة: بكرة، وهي ماشية على الكلية، هكلم واحد دلوقتي وأتفق معاه. عند أميرة. وشرحت لحور كل شيء، وسمعت أيضًا كل اللي قالته عزة وإسراء، لأن كانت خطة أميرة هي بزرع تسجيلات في البيت حتى تتأكد من صدق إسراء. حور: خطتك حلوة يا ميرو، بس أنا خايفة عليكي أوي. أميرة: متخافيش، أنا قدها، مش هيحصلي حاجة طول ما إنتي جنبي. وكان هناك من يسمع حوارهم وقال: أنا مستعد أساعدك.

أميرة: أمير! أنت كنت بتسمع كلامنا؟ أمير: أنا مش قصدي، بس أنا عايز أساعدك، وخايف عليكي جدًا. أميرة: لاء، أنا مش موافقة. وكانت ماشية. أمير: استني أرجوكي، أنا عندي خطة حلوة، وأنا عارف إنك مش بتتكلمي مع شباب، وإنك بتخافي من ربنا، وبتحسبي كل خطوة قبل ما تعمليها، هل هتغضب ربنا منك ولا لأ؟ أنا هساعدك من بعيد لبعيد. أميرة: وبعد إصرار حور وأمير وافقت. أميرة: خلاص موافقة، بس متقربش مني رجاءً، إيه هي الخطة؟

أمير: هقولكم، بس تعالوا نقعد... عند عزة. عزة: خلاص اتفقت معاه، بكرة هيقف تحت البيت، وأول ما يشوفها هيركب العربية ويبعدوا شوية عن البيت وهينفذ. أنا هنزل أعطيه نص الفلوس والنص التاني لما ينفذ. وخرجت. إسراء: تمام، ربنا يستر. أميرة وصلت البيت. أول ما دخلت إسراء جريت عليها وحضنتها وقالت: أمي بتخطط عشان تقتلك. أميرة: تقتلني؟ طب ليه؟ إسراء: هقولك. وحكتلها كل حاجة. أميرة اتأكدت إن أختها معاها مش ضدها،

وحضنتها وقالت: شكرًا يا إسراء، لأنك بتساعديني. إسراء: طيب، هتعملي إيه؟ أميرة: بصي، كل اللي عليكي تقرّبي من عزة وتقوليلي على كل حاجة، اتفقنا؟ وأنا هتصرف. إسراء: اتفقنا. ودخلت أميرة غرفتها. في فيلا أمير. هند: أمير. أمير: نعم يا ماما. هند: تعالي عايزك. أمير: نعم يا ست الكل. هند: أخوكي هيخطب قريب. أمير: بجد؟ أخيرًا! ومين سعيدة الحظ دي؟ هند: واحدة زميلته في المستشفى. أمير: ألف مبروك! فرحتله والله، بس إمتى؟

هند: يعني يومين كده، وعقبالك بقا. أمير: آه إن شاء الله قريب. هند: بجد يا أمير؟ أخيرًا! مين هي؟ وبنت مين؟ وشكلها إيه؟ أمير: اهدي يا نبع الحنان، اسمها أميرة، وخطفت قلبي من أول نظرة، ومعايا في الكلية ومحترمة جدًا جدًا. هند: ربنا يجعلها من نصيبك يا ابني، يلا طيب عشان نتعشى. وقاموا لتناول الطعام. وجاء الليل ونام الجميع. تاني يوم عند أميرة. جهزت نفسها وفطرت، وتراقب عزة، وأيضًا عزة تراقبها. وذهبت أميرة وإسراء.

إسراء: خلي بالك من نفسك رجاءً. أميرة: متخافيش عليا يا قمر، خلي إنتي بالك من نفسك. وودعوا بعض وذهبوا. أميرة. وكان هناك من يراقبها. أميرة ماشية خايفة وقالت لنفسها: يارب أنا خايفة أوي، يا ترى إنتي فين يا حور؟ اتأخرتي أوي، حتى اللي كان عامل فيها جون سينا اختفى دلوقتي، ومحصلش حتى جون بتاع شارعنا اللي كل ما يشوفني يجري ورايا. وفجأة تظهر عربية ضخمة وأميرة بصوت عالي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...