الفصل 9 | من 9 فصل

رواية أحببت اميرة الفصل التاسع 9 - بقلم ملك محمود

المشاهدات
22
كلمة
882
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فتحت عزة الباب وتفاجأت. لم يكن إلا البوليس. "إيه ده؟ انتو عايزين مين؟ "مش ده بيت أستاذ جابر الميكانيكي؟ "أيوه هو. حضرتك عايز مين؟ " قالت عزة بخوف وتوتر. "عايزين زوجته مدام عزة." "ليه؟ أنا عملت إيه؟ دخل جابر، فقد كان مكان شغله تحت البيت. رأى البوليس وهم يصعدون. "في إيه يا باشا؟ مراتي عملت إيه؟ "المدام حاولت تقتل بنتك أميرة أكتر من مرة. والشخص اللي اتفقت معاه بقى عندنا القسم واعترف بكل حاجة." "لأءءءء!

ده أكيد كداب. دي أميرة زي بنتي." "الكلام ده تقوليه في القسم." أخذوها. وجابر ذهب وراءهم. سمع من الشخص الذي اتفقت معه كل شيء. وسمعوا تسجيل المكالمة. "انتي تعملي كده ليه؟ حرام عليكي. دي بنت يتيمة واعتبرتك أمها." قال جابر بحزن شديد. "أبوس إيديك سامحني. أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشان تسمحوني." قالت عزة وهي تبكي. تركها جابر وذهب. "انتي تستاهلي العقاب." عند أميرة في الكلية. "مش هتديني رقم والدك بقا ولا إيه؟ "عايزه ليه؟

"مفيش، أصل ليا عنده أمانة وخلاص. جه الوقت اللي لازم آخدها." "ابقى تعالي لبابا البيت، لأنه تليفونه بايظ من يومين. وخد منه حاجتك. مع إن بابا مقليش إنه يعرفك قبل كده." "ماشي، جاي بليل. يلا أوصلكم." "لأ طبعاً، إحنا هنمشي لوحدنا. سلام." في بيت أميرة. عرفت باللي حصل لمرات أبوها. وزعلت عليها. ولكن إسراء قالت. "هي تستاهل أكتر من كده. أنا بنتها ومزعلتش." "خلاص يا إسراء. اقفلي الموضوع ده. معلش." والباب خبط. وكانت حور.

"تعالي يا حوري." "كنت زهقانة قولت أجاي أقعد معاكم شوية، خصوصاً إني عارفة إنك هتكوني زعلانة." "كويس، أنا كنت محتاجالك أوي." والباب خبط تاني. وفتح أبو أميرة. "أهلاً وسهلاً. تعالوا اتفضلوا." وكان أمير وأمه وأخوه الكبير. "بصراحة يا عمي، أنا جاي أطلب إيد أميرة." "أميرة! بس دي لسه في أولى جامعة يا ابني." "متقلقش يا حج. هي بإذن الله هتكمل في بيت جوزها. ومستعدة أكتب تعهد بكده."

"ربنا يبارك فيكي يا حاجة. بس أنا لازم آخد رأي أميرة الأول." وذهب إلى أميرة وحكى لها. "هو قالك إنه اسمه أمير؟ "أيوه يا بنتي. واطلعي اقعدي معاه، اعرفي شكله." "والله وكبرتي يا ميرو. وبقى يجيلك عرسان أهو. يلا البسي." وجهزت أميرة وطلعت. سلمت وقعدت. وذهب الجميع حتى يتركوهم وحدهم. "احم. هتفضلي ساكتة كده؟ "انت؟ " قالت أميرة بصدمة. "أيوه. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ "أيوه بس... اا...

"مبسوط ولا حاجة. إحنا نقول مبروك. وأنا مش عايز أعترفلك بحبي إلا لما تكوني مراتي حلالي." "موافقة. بس تعليمي فوق كل شيء." "زغرط بصوت عالي." والجميع ضحكوا عليه. وبعد يومين. "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير." وحضن أمير زوجته أميرة. "دلوقتي بس أقدر أقولك بحبك وبموت فيكي." "وأنا كمان بحبك." قالت أميرة بكسوف. عند حور. واقفة فرحانة. ووقف جنبها أخو أمير. اسمه مصطفى. "الجميلة واقفة لوحدها ليه؟ "وانت مالك يا شبح؟

"على فكرة مفيش بنت بتقول شبح." "مش أنا قولت؟ "أيوه." "يبقى فيه يا معلم. واختفي من وشي بقا. وبعدين انت خاطب واقف معايا ليه بقا؟ "أيوه كنت، لكن فسخت. وشكلي هخطب دلوقتي." "قصدك إيه؟ "تتجوزيني؟ وطلع خاتم من جيبه. لأنه كان متأكد إنها بتحبه. "موافقة." حور بدموع فرحة. وأمها جت جنبها. "وافقي يا حبيبتي. مصطفى شاب محترم." "موافقة. بس تعليمي هكمله." مصطفى لبسها الخاتم. بعد سنتين. "أميييييير! شوف ابنك! "بتصرخي ليه طيب؟

براحة يا أميرة يا قلبي." "عيلة بتجنن صحيح." "بس متقدريش تعيشي من غيرنا أصلاً." "أيوه صح. ما ده اللي مصبرني عليكم." "بحبك." "وأنا كمان بح... يالهوي! الأكل اتحرق! "طب كملي الكلمة." قال أمير ضاحكاً عليها. "طااااااه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...