الفصل 1 | من 7 فصل

رواية أحببت بائعة الورد الفصل الأول 1 - بقلم رحمة

المشاهدات
19
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في بنت جميلة جداً واقفة عند الكورنيش وبتبيع ورد. كان فيه رجل وسيم وجسمه رياضي قاعد عند الكورنيش. قالت له: ورد يا بيه. أحمد بص لها بإعجاب: انتي اسمك إيه؟ نتعرف على أحمد.. رجل أعمال ناجح، عنده 25 سنة، جسمه وسيم ورياضي، وأبيض وشعره أسود وعينه بني مز اوي يعني.

نتعرف على بائعة الورد.. اسمها ملاك، عندها 21 سنة، في كلية طب، جميلة جداً، بيضا اوي وعينها زرقا زي لون السما، محجبة. بس للأسف بتبيع ورد عشان تصرف على نفسها عشان الكلية بتاعتها. نكمل بقى. أحمد: اسمك إيه؟ ملاك: اسمي ملاك يا بيه. أحمد: ملاك وانتي ملاك؟ ممكن تقولي لي حكايتك إيه؟ ملاك بدموع: حكايتي صعبة اوي يا بيه. أحمد: ممكن متقوليش يا بيه، أنا اسمي أحمد. ملاك: مينفعش يا بيه. أحمد: مينفعش ليه؟

قولي أحمد بس، ممكن يلا احكي بقى. ملاك: حاضر هحكيلك يا بيه، أحم... قصدي يا أحمد. أحمد: يا لهوي على اسم أحمد يا ناس، طالع منك قمر. ملاك بكسوف: هحكيلك بقى. أنا اسمي ملاك، عندي 21 سنة، من اسكندرية، هنا أنا في كلية طب. قاطعها أحمد. أحمد: انتي في كلية طب وبتشتغلي بائعة ورد ليه طيب؟ ملاك: ممكن تسمع للآخر. أحمد: حاضر احكي.

ملاك: أنا مامتي هي وبابا اتوفوا في حادثة، وأنا عايشة مع عمي ومرات عمي، كل يوم بسمع إهانات منهم كتير، وكل يوم بيضربوني، وكل يوم بشوف كل أنواع التعذيب من مرات عمي. بس قررت اشتغل أي حاجة، دورت على شغل كتير ملقتش، روحت جبت ورد ودلوقتي ببيع ورد زي ما انت شايف كدا عشان أصرف على نفسي. كرهت حياتي من يوم ما بابا وماما اتوفوا، الحياة وحشة وصعبة جداً من غيرهم، بس هي دي حكايتي. أحمد: ياااه، طيب انتي لسه قاعدة عندهم دلوقتي؟

ملاك: اه قاعدة ومستحملة، على الأقل أحسن من قعدة الشارع. أحمد: ملاك ممكن تشتغلي عندي في شركتي؟ ملاك بفرحة: بجد؟ طيب اشتغل إيه؟ أنا موافقة على أي حاجة. أحمد: هتشتغلي السكرتيرة بتاعتي. ملاك بفرحة: طيب ينفع أبدأ من النهارده؟ أحمد: خليها بكرة، انهارده هنروح المول نجيب هدوم ليكي عشان الشغل. ملاك: لا أنا معايا هدوم. أحمد: يا ستي هجبلك هدوم تاني، وأي يعني. ملاك: شكراً جداً بجد، مش عارفة أقولك إيه. أحمد: الشكر لله، يلا بقى.

ملاك: يلا. أحمد وملاك راحوا المول جابوا هدوم كتير اوي. ملاك: كفايا بقى، الهدوم غالية اوي وكثيرة. أحمد: ششش، اسكتي. ملاك: حاضر. خلصوا كل حاجة ومشوا. ملاك راحت بيتها وأحمد راح الفيلا بتاعته. في بيت ملاك. أنصار: الاستاذه اتأخرت ليه؟ واي الحاجات اللي معاكي دي؟ نكمل. ملاك: وانتي مالك؟ أنصار: وحشك الضرب صح؟ ملاك بدموع: حرام عليكي بقى، أنا تعبت منك، ارحميني وسبيني في حالي. أنصار: أيوه أيوه، عيطي، غوري يا بت من وشي.

ملاك دخلت أوضتها، اترمت على السرير، قعدت تعيط كتير لحد ما نامت. صباح يوم جديد. ملاك صلت فرضها ولبست فستان بيبي بلو لون عينها وطرحة نفس اللون وميكب خفيف، كانت في قمة الجمال زي الحوريات. ملاك طلعت من أوضتها. أنصار بتعجب: بت انتي جبتي الهدوم دي منين؟ ملاك مردتش عليها وطلعت وسبتها. ملاك نزلت راحت الشركة بتاعت أحمد. لما دخلت الشركة الكل بص عليها بإعجاب. أحمد طلع من المكتب شاف ملاك سرح في جمالها.

ملاك: أستاذ أحمد، يا أستاذ أحمد. أحمد: ها، اتفضلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...