فهد وقام واقترب منها.
فهد بابتسامة جذابة: جانا متزعليش مني عشان اتعصبت عليكي، صدقني أنا عايز أفوقك من اللي انتي فيه وتفهمي اللي أنا زاي أخوكي، وانتي زاي أختي.
جانا وحضنته وبدموع: أنا مقدرش أزعل منك يا فهد.
فهد وبعيد عنها.
فهد بابتسامة: طب يلا وريني ابتسامتك الحلوة بقا.
جانا بابتسامة: بحبك أوي أوي يا فهد.
فهد بتكشيرة ولسه هيتكلم.
جانا بابتسامة: بحبك زاي أخويا.
فهد بضحك: أيوه كده الله ينور عليكي، يلا بقا روحي على شغلك.
جانا بابتسامة حب: ماشي.
في مكان آخر.
جميلة: ماما مالك وشك مكشر ليه كده؟
مديحة بكذب وبابتسامة: لا مفيش حاجة يا حبيبي، أنا تمام التمام.
جميلة بابتسامة: ماما مش عليا أنا الكلام ده يا ست الكل.
مديحة بحزن: أنا مش هروح الشغل تاني يا جميلة.
جميلة بصدمة: ليه؟ إيه الحصل؟
مديحة: مش حصل حاجة، بس كل الحكاية اللي هما مسافرين إسكندرية، ويعلم هييجوا هنا تاني امتى.
جميلة بصدمة: مين قالك الكلام ده يا ماما؟
مديحة: إبراهيم الصاوي أبو مؤمن هو اللي قالي، واديني كمان تمن ما اشتغلت الشهر ده.
جميلة بحزن: اممممممم.
في مكان آخر.
تيسير: إيه حبيبي هتنزل امتى القاهرة؟
: يومين كمان وهنزل.
تيسير: تيجي بالسلامة يا حبيبي.
: الله يسلمك يا أمي، أومال فين مؤمن؟ ببارك له برن عليه من الصبح مش بيرد عليا.
تيسير بقلق: خرج من بدري من غير ما يقولي راح فين.
: ماشي أنا هقفل دلوقتي و هرن عليه تاني وأشوفه فين، ويبقى أطمنك.
تيسير: ماشي يا حبيبي، مع السلامة.
في مكان آخر.
جميلة: بقولك يا ماما ماتيجي إحنا كمان نسافر عند جدتي وجدو في أسيوط، بما إن خلصت امتحانات الجامعة.
مديحة: ياريت بجد، أمي وأبويا وأخويا وحشني أوي يا بت يا جميلة.
جميلة: خلاص بكرة نروح في القطار ليهم.
مديحة: ماشي، هقوم أعمل العشا.
جميلة: ماشي.
وعدى اليوم.
في اليوم التالي.
جميلة وأمها ذهبوا في القطار في طريقهم إلى أسيوط.
في مكان آخر في أسيوط.
فهد بصدمة: إيه ده؟ أنت بتقول إيه؟