شدني وأخذني الغرفة. "بقولك إيه، أول ما توصلي تسلمي عليهم، وكل واحد تقوليله كلمتين حلوين، وضرتك دي شيليها في عينك، طول ما هي بتحبك جوزك حيحبك." "ضرتي هو متزوجها بس مجبتش غير بنت واحدة، وهو عايز ولد يشيل اسمه، بس هو مقالش إنه متزوج ولا عنده عيال." "أنا قلت لك أهو، بنته عندها 16 سنة، يلا عايزك تشرفيني." بصيت في الأرض بكسوف. "طبعًا حشرفكم، ده أخويا الكبير، أكتر حد بيحبني وبيخاف علي." نزلت تحت. "وقفتياله في إيد عريس."
"هو فين؟ "يرد شخص في حدود 50 من عمره." "أنا أه." "أنت مين؟ "أنا العريس، مش مالي عينك ولا إيه؟ "مين الوالد ده؟ "ده أخويا الصغير، ضياء." "أنا كنت فاكرة إن... "بس يا بت، يلا معا جوزك." ركبت معاه. وخلال دقائق وصلنا البيت. نزلت وسمعت كلام أخويا. دخلت وسلمت عليهم. "وضرتي." "أهلاً بأم الولد." "أهلاً بيكي." "العريس يوسف، يلا على فوق." طلعت وأنا خايفة. ولسه بدخل لقيته قفل الباب.
"يالا يا أم الولد، بصي بقى، لو جبتي بنت هموتها وهموتك انتي كمان." "بس ده حاجة بإيد ربنا." "يوسف، ندى! أنا متزوجك عشان الولد، فهمه، ويلا دبح أنوثتها." في الصباح. فقت لبست ونزلت. "أهلي كانوا وصلوا." "صباحية مباركة يا عروسة." والأم وإخواتها خدوه وقعدوا معا بعض. "قال براحة على بنتي." "يوسف، أنت عارف أنا متزوجها عشان الولد. جابت الولد حتعيش فوق الراس، مجبتش الولد قول يا رحمن يا رحيم." ثواني أخد ندا وطلع فوق. "اقعدي هنا."
"ندى، ليندا في إيه؟ "اقعدي هنا، استخبي بسرعة." ونزل بسرعة. بياخد رصاصة بيقع. وبعد تلات ساعات. ندى بتحس بهدوء. تطلع تشوف زوجها وأهلها ومش بتلاقي غير دم كتير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!