سلمى: ازيك يا يارا، مختفية كده! آه وكمان سمعت إن والدتك توفيت، الله يرحمها. قلت أجي أعزي. إيه، هفضل واقفة عالباب كده كتير؟ أنا: احم، لا أبدًا، اتفضلي يا سلمى، البيت بيتك. سلمى: البقاء لله يا حبيبتي. أنا: منا ومنك يا رب. اتفضلي. دخلت سلمى وكنت هموت من الرعب إنها تشوف أحمد! أنا: تشربي إيه يا سلمى؟ سلمى: لا يا حبيبتي ما تتعبيش نفسك. أنا: لا طبعًا لازم تشربي حاجة. سلمى: ممكن قهوة سادة طبعًا. أنا: تمام.
دخلت أدور بعيني على أحمد، مش لاقياه، اختفى فين ده؟ أحمد: هووووووو! أنا: يا أحمد، خضتني! أحمد: أنا كنت خايف لسلمى تشوفني وكل حاجة تبوظ. أنا: الحمد لله إنها ما شافتكش. أحمد: اممم، جاية تعملي إيه؟ أنا: جاية أعمل قهوة. أحمد: بس سلمى مش بتشرب قهوة. أنا: ما أعرفش هي قالت لي أعملها. أحمد: تمام. عملت القهوة وخرجت. أنا: اتفضلي. سلمى: امممم يا حبيبتي، للأسف أنا مضطرة أمشي لأن أحمد اتصل بيا وعاوزني ضروري! أنا: آها، ماشي.
سلمى: عن إذنك يا حبيبتي، أشوفك مرة تانية. أنا: تمام. مشيت وأنا مصدومة. أحمد إزاي كلمها؟ هو فيه إيه؟ أحمد خرج وأنا على صدمتي. أنا: أحمد، هو أنت كلمت سلمى؟ أحمد: لا، ليه؟ أنا: أصلها قالت لي إنك كلمتها دلوقتي وعاوزها في القصر. أحمد: إيه! لا طبعًا أنا ولا كلمتها ولا أي حاجة. أنا: أمال هي ليه كدبت عليا؟ أحمد: استني... لقيته داخل أوضة النوم بتاعتي وبعدين فضل يدور في الشقة وأنا مش فاهمة حاجة، وفجأة لقيته جاي وفي إيده حاجة.
أنا: إيه ده؟ أحمد: ده العقد بتاع سلمى، عاوزة تتهمك بسرقته وتحبسك. أنا: إيه! إزاي ده؟ طيب هو أنا عملت لها إيه في كل ده؟ أحمد: تقريبًا علشان أنت كنت خطيبة عماد، أو علشان أنت الممرضة اللي بنتعامل معاها وكانوا عاوزين يساوموكي إنك تقتليني. أنا: إيه إزاي الكلام ده؟ طيب أنت دلوقتي خفيت، هتستفاد هي إيه لما تحبسني أو تساومني؟ منا كده كده مش راجعة القصر تاني. أحمد: هو فيه احتمال تالت ويا رب ما يطلع صح. أنا: إيه هو؟
أحمد: إنها عرفت إننا على علاقة ببعض وعاوزة تخلص منك علشان ما اتجوزكيش وأخلف منك. أنا: إيه ده هي بنت عمك دي إيه شيطان؟ أحمد: على عكس أخوها بيحبني جدًا، بس هي طول عمرها طماعة وكمان ما أقدرش إني أسفرها لأخوها. أنا: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ أكيد هتجيب البوليس وتيجي. أحمد: ملكيش دعوة أنا هتصرف. أهم حاجة هي لو جت عاوزك تمتازي بالثبات وما تنفعليش تمام. أنا: طيب أنت رايح فين؟ أحمد: مشوار وراجع تمام. أنا: حاضر، لا إله إلا الله.
أحمد: محمد رسول الله. وباسها من جبينها ومشي... الباب بيخبط. أنا: أيوه مين؟ الشرطي: بوليس. أنا: احم، حاضر. فتحت الباب ولقت البوليس قدامها. أنا: أفندم؟ الشرطي: معايا إذن بتفتيش الشقة. أنا: ليه؟ الشرطي: بحث عن مسروقات بتهمة موجهة من سلمى الباز إنك سرقتي العقد بتاعها من القصر. أنا: هي قالت كده؟ الشرطي: أيوه. أنا: تمام، اتفضل فتش البيت. فتشوا البيت وما لقوش حاجة. الشرطي: ما فيش حاجة. وفجأة لقيتها داخلة بلهفة.
سلمى: لقيتوا العقد بتاعي؟ الشرطي: للأسف ما فيش حاجة يا فندم هنا، تقريبًا إنك غلطت لما اتهمتيها تهمة كاذبة. سلمى: إزاي أنا متأكدة إن هي! الشرطي: حضرتك إحنا فتشنا البيت كله ما فيش حاجة. عن إذنك. الشرطي: إحنا آسفين جدًا يا آنسة يارا. أنا: عادي يا فندم بتحصل كتير. ومشيوا بعد ما اعتذروا مرة تانية... قربت من سلمى ووقفت بتحدي. أنا: ليه عملت كده؟
سلمى: علشان أنا سلمى الباز اللي مش واحدة زيك جربوعة تيجي تاخد حاجة بتاعتها. أنا عارفة اللي بينك أنت وأحمد واعملي حسابك مش هتنولي اللي في بالك وأحمد بتاعي أنا وبس. أنا: أنت مريضة! سلمى: أنت اللي شكلك عاوزة تتربي. ولسه هترفع إيدها تضربني لقيت اللي ماسك إيدها وواقف قدامي، أيوه هو حبيبي وقلبي أحمد. سلمى: أحمد! أحمد: أيوه أحمد يا سلمى اللي عمره ما يسمح لأي حد في الدنيا إنه يمد إيده على مراته طول ما هو عايش. سلمى: مراتك!
أحمد: أيوه مراتي اللي كنت عاوزة تسجنيها النهارده، بس الحمد لله إني كنت موجود واكتشفت لعبتك القذرة دي. ليه يا بنت عمي بتعملي كده؟ سلمى: علشان أنت عارف بنت عمك مش بتسمح لحد ياخد حاجة منها وأنت بتاعي أنا يا أحمد، بتاعي لوحدي ويارا بتاعتك دي هقتلها. وفجأة ألم من إيد أحمد نزل على خدها. أحمد: سيرة القتل ما تجيش على لسانك تاني، ويومين بالظبط تحضري فيهم شنطتك علشان هتسافري ليحيى. أنت ملكيش عيش معايا تاني.
سلمى: مش هسافر يا أحمد وهقتلها صدقني هقتلها. وخدت بعضها ومشيت. أحمد كان واقف وسمع شهقات ورا ضهره. أحمد: بتعيطي ليه؟ أنا: خايفة. أحمد: من إيه وأنا معاكي؟ أنا: خايفة عليك أنت. أحمد: ما تخافيش مش هتقدر تعمل حاجة. أنا: إزاي دي عينيها كلها شر. أحمد: دي مريضة يا حبيبتي عندها حب النفس، عاوزة كل حاجة ليها. ولو هي بتحبني إزاي عايشة حياتها مع واحد تاني، ونفس الواحد ده كان معاكي وبرضه جت وعاوزة تاخدني منك.
أنا: بس هي ما كانتش تعرفني. أحمد: أنت أو غيرك كانت هتعمل كده طول عمرها وهي مفكرة إنها تعيش حياتها وأنا هتجوزها، بس ده مش هيحصل. أنا: بحبك ما تسيبنيش يا أحمد أرجوك. أحمد: مش هسيبك يا عيون أحمد، ده على موتي. أنا: بحبك. أحمد: بموت فيكي. عماد: وليه عملت كده يا سلمى؟ سلمى: أنت عاوزني أعرف إنها بقت معاه وهو بيحبها وكمان اتجوزها وما سجنهاش، ده أقل حاجة ممكن أعملها.
عماد: غلط، أنت غبية أوي. أنت مفكرة إنه مش هيتصدر لك وخصوصًا إن اللعب بقى عالمكشوف؟ أنت مفكرة إنه لما بيسكت بيبقى كده مسالم؟ ده بيبقى بيخطط صح. كفاية إنه طردني من الشركة والمصانع وكل حاجة بقيت زي ما أنت شايف عاطل، علشان كده عاوزين نخطط بروقان. سلمى: ده عاوز يسفرني ليحيى. عماد بلع ريقه. عماد: إيه يحيى إزاي؟
سلمى: يحيى لو عرف حاجة هيقتلني، ده مش بيهزر. ممكن أحمد هادي عنه وبيستخدم عقله، لكن يحيى إيديه سابقة لسانه وأنا بخاف منه. عماد: ومين مش بيخاف منه؟ ربنا يستر. أحمد: ألو حبيب قلب عمو. أحمد: يا حبيبي وأنت كمان وحشتني، اديني بابا. الخال: جرى إيه يا يحيى مش ناوي تيجي مصر تقضي يومين وأشوف حبيب عمو؟ أحمد: إيه بجد؟ جاي بعد بكرة؟ تنور يا حبيبي هستناك. شاو. أنا: بتكلم مين؟ أحمد: ده يحيى. أنا: يحيى مين؟ أحمد: ابن عمي أخو سلمى.
أنا: آها. أحمد: بس هو الكبير يعني بيني وبينه حوالي سنة. أنا: آها. أحمد: متربيين سوا وهو طول عمره اللي بيدافع عني في خناقة، واخد بطولة الملاكمة مرتين. من الآخر كده إيديه سابقة لسانه وهو اللي معلمني كل حاجة إزاي أفكر وإزاي أدرس الناس. هو كان أصلًا ظابط علشان كده تحسيه غشيم شوية والكل بيخاف منه وبيعملوا له حساب، بس بعد ما مراته الله يرحمها ماتت وهي بتولد ابنه كريم، قدم استقالته وسافر مسك أفرع الشركة في أمريكا.
أنا: ياااه ده صعب عليا ونفسي أشوفه. أحمد: نعم يا روح أمك تشوفي مين؟ هو أنا مش مالي عينك؟ أنا: لا طبعًا بس أنا تأثرت بالقصة بتاعته وصعب عليا. أحمد: طيب وأنا مش صعبان عليك؟ ما تجيبي بوسة. أنا: لا أنت بقيت قليل الأدب يا أحمد، أنا مش متعودة عليك كده. أحمد: أنت مراتي على فكرة. أنا: لا برضه. أحمد: طيييب ماشي. وقرب عليها وخد بوسة من غير ما تاخد بالها وقام ومشي وهي ما زالت على صدمتها. أنا: هو عمل إيه؟
عماد: الحقني يا عماد يحيى لسه مكلمني وقالي إنه جاي بكرة. سلمى: إيه... يا ترى إيه هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!