ريتال: هو انت كنت بتضرب يزن؟ ليرعد: هقولك بس مش دلوقتي. ريتال: كداب. لاقو روح ويزن نازلين. روح: مساء الخير يا عيونكم. ريتال: إيه كل دا نوم؟ رعد: مساء الخير. روح: عادي بقا. رعد: طب يلا عشان تاكلوا. سيرين جهزت الأكل على السفرة وقالتلهم وقاموا ياكلوا. بعد شوية خلصوا وقعدوا. بيمر الوقت بسرعة وبيبقى فاضل نص ساعة على الطيارة والكل بيكون في المطار. ريتال: خد بالك منها يا يزن. يزن: متقلقيش يا ريتال. يزن: تمام، يلا.
وبيمشوا يركبوا الطيارة. روح: بتوتر، أنا خايفة. يزن: أول مرة تركبي طيارة؟ روح: آه، مكنتش بحب أسافر مع ماما وبابا، كنت بقعد مع الدادة أو ريتال أو جد ريتال. يزن: ااه طيب، متخافيش، اهدي وأنتي هتحبي الموضوع، مش هتخافي عشان أول مرة بس. روح: آه. وكانت ماسكة فيه جامد والطيارة بدأت تطير وترتفع عن الأرض. يزن: متقلقيش بقا. بعد ما الطيارة وزنها ثبت واستقر في الجو. يزن: ابعدي عني، بصي كدا من الشباك.
روح: بصت، الله، المنظر جميل وفي نفس الوقت يخوف. يزن: مفيش حاجة تخوف، أنتي اللي مخوفة نفسك بس. روح: عايزة تفهمني إنك أول مرة ركبت فيها الطيارة مخوفتش، ومتقولش لا. يزن: أكيد لا، اتوترت وكنت خايف شوية، ومش عيب إني أقول كدا، بس بعدين اتعودت. روح: امم.
يزن: بس أنتي حبي الموضوع هتلاقيه ممتع، مش يخوف، يعني أي حاجة تخوفك حبيها وواجهيها هتلاقيها سهلة وبسيطة، إحنا بس اللي بنكبر الموضوع والخوف اللي جوانا بيتغلب علينا، والمثل بيقول "الحاجة اللي تخاف منها مفيش أسهل منها". روح: لا ناصح يا يزن. يزن: عيب عليكي، يلا نامي شوية. (ناس نايمة في طيارات وناس قاعدة، النور بيلعب معاها استغماية والحر متوصي) روح: لا مش عاوزة. يزن: براحتك. عند رعد وريتال، كانوا وراهم. ريتال: كانت متوترة.
رعد: أول مرة ولا إيه؟ ريتال: بتوتر، هاا، آه. رعد: مسك إيدها، مش اتفقنا إن الحاجة اللي تخافي منها تواجهيها وأنا معاكي ومش هسيبك. ريتال: آه. رعد: اهدي وارخي أعصابك ورجعي ضهرك لورا واهدي خالص. ريتال: عملت زي ما بيقول. رعد: فكري في حاجة بتحبيها. ريتال: فكرت في جمال ربنا وجمال الطبيعة. رعد: خليكي مفكرة فيها وغمضي عينك وهتتبسطي، متخافيش. ريتال: عملت زي ما هو بيقول، بدأت ترتاح. بعد شوية ريتال كانت نامت.
رعد: نيمها على كتفه كويس، وعدلها وسند دماغه على دماغه. بعد مرور ساعات، هبطت الطائرة في أراضي دبي الجميلة. يزن: كان بيصحّي روح براحة. روح: يزن سيبني بقى. يزن: وصلنا، انزلي نامي في الأوتيل طيب. روح: قامت، طيب يلا. وقفت بنوم، كانت هتقع. يزن: مسكها بسرعة وضرب على خدها براحة، روح صحصحي يا ماما. روح: هاا، قمت أهو، قمت. يزن: مينفعش أشيلك في المطار يحجة، قومي. روح: قامت خلاص بقى يا يزن، قومت أهو.
يزن: مسكها جامد وكان حاطط إيده على كتفها ونزلوا. رعد: صحّي ريتال وهي نومها خفيف، قامت بس كانت مش فايقة. رعد: فوقي كدا براحة. ريتال: بتتاوب، أنا فايقة. رعد: طب تعالي. ومسكها ونزلوا. بعدين بيقابلوا واحد تبعهم ويوصلهم للأوتيل، وكان اسمه أوتيل دبي العالمي، وكان من أنضف الأوتيلات على مستوى العالم، كان واخد المركز الثاني في الترتيب.
بعد شوية بيوصلوا وكانوا واخدين غرفتين جنب بعض، لأن رعد كلم يزن وفهم منه ولغى حجز شرم وحجز في دبي، واللي خلص له واللي ساعده إنه يخلص كل حاجة إنه ظابط وليه ناس في السفاري وكده. يزن: نتقابل الساعة 4 العصر. رعد: تمام. وكل واحد بيدخل غرفته. روح: بتتاوب، أنا هنام. يزن: لا غيري عشان تنامي مرتاحة بدل الخروج ده. روح: لا. يزن: أغيرلك أنا. وغمز. روح: مش قلتلك قليل الأدب، لا يا عم، طلع لي بيجامة من الشنطة. يزن: حاضر.
وفضى الشنطة، الهدوم كانت مترتبة، حطهم في الدولاب وطلع لها بيجامة حرير. روح: كانت نايمة على السرير. يزن: يلا قومي. روح: طيب، سيبها عندك. يزن: شدها، لا يلا عشان أغير أنا كمان. روح: طب غير أنت الأول. يزن: بنفاذ صبر، طيب. وراح يغير. بعد دقايق خرج وكان لابس المعتاد، شورت بلون الأزرق المرادي. يزن: يلا يا روح. روح: ... يزن: وقفها وهي نايمة. روح: بخضة ونوم، إيه؟ إيه؟ يزن: ضحك، غيري يلا. روح: يا عم بقي، سيبني بقى.
يزن: طيب، غيري وهساعدك عشان تبقي مرتاحة. روح: دا أنت بو*مة. وكانت بتغير وهي مغمضة عينها. يزن: ساعدها ولبسها التيشيرت بتاع البيجامة وهي كانت نايمة، وفك شعرها، وكان قلعها الشوز ونايمها على السرير. يزن: نام جنبها، خلفتك ونسيتك أنا... روح: حضنته. يزن: سكت وبادلها الحضن وناموا بثبات. عند رعد. ريتال: هدخل أغير عشان هموت وأنام. رعد: طيب. بعد شوية طلعت ورعد دخل غير وخرج. ريتال: كانت نايمة على السرير.
رعد: نط نام جنبها وكان قاصد إنه ينط. ريتال: تؤ، في إيه يا رعد؟ رعد: بمشاكسة، بلاش أنام الله. ريتال: لا نام يا رعد، نام. رعد: خلاص يا ستي. وقرب منها وناموا بس من غير ما يحضنها. بيمر الوقت والساعة تيجي 3:30 والمنبه بيضرب عند رعد ويزن، بيقوموا يلبسوا عشان يتقابلوا. رعد: لبس قميص أبيض على شورت أسود وحط البرفيوم وأخد فونه ونزل. يزن: لبس تيشيرت أزرق على شورت أسود وحط برفيوم وفونه ونزل. رعد: أنا جنب الكافيه اللي جنب البسين.
يزن: تمام، شوفتك جاي أهو. وبيرحلوا. رعد: طلب اتنين قهوة سادة وقعدوا يتكلموا ويتفقوا على حاجات، وكان يزن معروف في الأوتيل لأنه هو اللي بناه واللي صممه فارس وباقي فريق العمل، ورعد كذلك لأنه جه الافتتاح وخلص ورق للأوتيل وكانوا معروفين وكده. يزن: كل اللي اتفقنا عليه حلو قوي. رعد: أيوه. الساعة 5. روح: قامت فضلت تدور على يزن ملقتهوش، لبست أي حاجة ونزلت. روح: فضلت تدور عليه.
(كانت لابسة بتاع البيجامة وكان لونها أحمر بنص كم وشورت جينز أسود) روح: أنا تعبت وقعدت على البسين وطلبت عصير. بعد شوية العصير جه. روح: شربت العصير، أنا مش عارفة أنت فين يا يزن بس أنا زهقت، تعالا أنت بقى، أكيد مطلعتش برا يعني. (تقصد برا الأوتيل) رعد ويزن قاموا وكانوا بيتكلموا وبيتفقوا وبيظبطوا حاجات، ورعد كان بيصالح يزن ونجح في ده. يزن: اشطا، ماشي، بس متزععلهاش. رعد: عيب عليك... يزن، إيه ده، مش دي روح ولا أنا اتحولت؟
يزن: روح نايمة يا عم، فين دي؟ رعد: أهي اللي قاعدة بتشرب عصير دي، ولله هي روح الهبلة، مفيش غيرها يقعد القعدة دي. روح: كانت مستربعة وبتشرب العصير وبتفكر، يترا يزن فين. يزن: دقق قوي ولقى فعلاً إنها روح، إيه ده، هي فعلاً. وجري راح لها ورعد جري وراه وكان عمال يضحك. روح: يترا أنت فين يا يزن، بس وشربت عصير، أكيد راجع راجع. ولقت خيال حد واقف قدامها. يزن: بعصبية، أنتِ نزلتي إمتى وبالبيجامة يا روح؟
روح: بصت للبجامة، يوه، ولله يا ابني، لبست أي حاجة، كنت بدور عليك، قولي أنت كنت فين صحيح؟ يزن: كان هيشد في شعره، قومي اقفي يا روح وأنا بكلمك، وأي القعدة دي؟ روح: مالها؟ وقامت. يزن: لا ولا حاجة، رجلك باينة لآخرها بس. روح: قلتلك لبست أي حاجة. يزن: ومافيش زفت تليفون ترني عليا بيه؟ روح: يوه، ساهل عليا، ولله نسيت برضه.
يزن: بعصبية من طريقة كلامها، طب نزلتي وقولت ماشي، اللبس وقولت ماشي، القعدة وقولت ماشي، إنما فوق كل ده بتدوري عليا وأنِتي قاعدة بتشربي زفت على دماغك. رعد: كان كاتم ضحكته على منظر روح، بس شد يزن وقاله في ودنه إن الناس بتبص عليه. روح: في إيه يا يزن؟ تعبت، عمالة ألف عليك، بلاش أشرب حبة عصير، ريقي ناشف. يزن: اوعا يا رعد، دي هتجلطني، أنتِ هبلة يا روح؟ روح: بصت له بعصبية، ولله هبلة. يزن: لا، أنا الأبله، عقبال عندك.
روح: كل واحد عارف نفسه بقى. يزن: مسك إيدها وطلع. رعد: فونُه رن. "آلو" ريتال: أنت فين يا رعد؟ عمالة أدور عليك ملقتكش. رعد: أنتِ نزلتِ؟ ريتال: بلبس. رعد: أنا جاي أهو. وطلع. يزن: دخلها الأوضة وكان بيهدي في نفسه، يا بنتي أنتِ مبتفهميش ليه؟ لو حصل أي حاجة معاكي التليفون أرني عليا. روح: أنت هتزعقلي يا يزن؟ يزن: عارفة، أقسم بالله، أنا لو مش عارف إنك هبلة وطيبة، ولله العظيم كنت زعلتك. روح: ليه بقى؟ وأنا عملت إيه؟
وأنا مش هبلة لو سمحت. يزن: بدأ يفقد السيطرة على أعصابه، روووح، بعد كده لو عملتي أي حاجة، ولا نزلتي ولا خرجتي ولا عملتي أي حاجة، حتى لو هتعملي أي حاجة، تعرفيني، فاهمة؟ روح: بتوتر، خلاص يا يزن. يزن: أما نشوف يا روح، بس واقسم بالله، واقسمت لو عرفت ولا شوفتك نزلتي ولا عملتي حاجة ضايقتني، هخليكي تكرهيني، يروح، فاهمة؟ روح: خلاص بقى يا يزن، مش هعمل حاجة خلاص. يزن: البسي عشان تنزلي تاكلي. روح: مش عاوزة.
يزن: قعد في خلال تلت ساعة لو ملقتكيش خلصتي عشان ننزل، في كلام تاني. روح: نفحت بتوتر، يوووهه، ماشي يا يزن. يزن: حط رجل على رجل وقعد يستناها، أهو كدا متجيش غير بالعصبية، وأنتِ دماغك طايرة منك. وضحك. بعد شوية خرجت وكانت لابسة فستان بـ قط بلون السماوي وسابت شعرها، وكان قصير وشكلها كان جميل غير شخصيتها. يزن: فضل باصصلها. روح: همم، يلا. يزن: قام راح لها، إيه الجمال ده. روح: اوعى كدا لو سمحت. وزقته. يزن: ولله...
روح، ودت وشها الناحية التانية. يزن: ضحك ومسك إيدها وطلع. وعند رعد وريتال. ريتال: كنت فين؟ رعد: كنت مع يزن، يلا البسي عشان ننزل. ريتال: بعد كدا يا أستاذ متسبنيش لوحدي، فاهم؟ رعد: لا. ونبر. ريتال: ولله إذا كان عاجبك. رعد: قرب منها، قولي تاني. ريتال: أنا هروح ألبس بقى. رعد: فضل يضحك عليها. بعد شوية خرجت وكانت لابسة بلوزة بنص كم على بنطلون أسود ورابطة شعرها. ريتال: حلو. رعد: قمر، يلا. وخرجو وكان يزن وروح واقفين.
يزن: يلا. رعد: يلا. ونزلوا قعدوا في الكافيه. يزن: هتاكلي إيه يا روح؟ روح: أي حاجة يا خويا. يزن: لا فكي كدا، دا إحنا لسه في أولها. روح: بصت له بقرف. يزن: فضل يضحك، ولله بقي كدا. روح: آه. يزن: طيب يا ستي. وطلب لها أكل، وريتال طلبت هي ورعد وكانوا قاعدين يهزروا. والكل بص لها: مالها؟ ريتال: عمالة تبصلنا قوي ومركزة معانا. البنت قامت وكان معاها شاب شكله رجل أعمال كبير وكانت محجبة وشكلها جميل، وراحتلهم. روح: دي جاية علينا.
البنت: شاورت على يزن، يزن صح، وشاورت على رعد صح. ريتال: أنتي مين يا حبيبتي؟ روح: فسّرها، دي عرفتكم وأنا اللي بتلخبط. وبصت ليزن، وأنتِ مين بقى يا حلوة يا قمر أنتِ؟ وجزت على سنانها. البنت: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!