محمد: بصدمة اااي! رعد: في السجن يا عمي، وأنا اللي سجنته عشان... محمد: بعصبية عشان إيه يا رعد تسجنه؟ يزن: اهدى يا عمي. رعد: (كان باصص في الأرض وبيتكلم وبيجز على أسنانه) عشان كان بيتعدى على مراتي يا عمي. محمد: مصدوم ومش عارف يصدق رعد ومش عارف يفكر. رعد: ما تتصدمش يا عمي، أنا عارف إنك مش هتصدقني بس... محمد: (بيقاطعه) أنت بتخرف! تقول إيه يا واد أنت؟ سليم ولد ولدي عمره ما يعمل أكده مع بنت عمته مهما حصل. رعد:
(كان بيحاول ما يتعصبش) وحصل يا عمي! (وقال بصوت عالي) ريتال! يزن: بص له جامد. رعد: فضل ينادي على ريتال. ريتال: سمعت رعد بينادي عليها، قامت راحت له. ريتال: نعم يا رعد؟ رعد: أخدها جنبه واتكلم براحة بصي يا ريتال. ريتال: مش مطمنة، في إيه يا رعد؟ محمد: بعصبية أنت كداب! رعد: بص له ورجع بص لريتال بصي يا ريتال، أنا عاوزك براحة وما تخافيش تحكي لجدك سليم كان بيعمل معاكي إيه، عشان مش مصدق إن ابن ابنه عملك حاجة.
ريتال: بعدت عنه وبصت له وعينيها بتقول أنا ما كنتش عاوزاه يعرف. رعد: أنا آسف بس كان لازم يعرف، لأن بيدور على سليم و... ريتال: بدأت تدمع أنا مش عاوزة أفتكر ولا أحكي حاجة. محمد: وقف وراح لها اهدي يا ريتال يا حبيبتي، هو كداب اهدي. ريتال: بعياط جدو. محمد: حضنها اهدي يا حبيب جدك، أنا عارف إنه بيقول حاجة ما حصلتش. رعد: (اتكلم باحترام لأن مهما كان في مقام والده) يا عمي، أنا عارف إنك مش هـ... (هوب قلم نزل على وش رعد)
يزن وريتال بصوا للجد محمد بصدمة. رعد: ما فتحش بقه وكان ماسك أعصابه. محمد: بعصبية وصوت عالي ووشه أحمر أنا عمري ما أسمح لك تمس شرف ولا تخرف بكلام وتعيب في أحفادي يا رعد أنت فاهم؟ وسليم أنا واثق فيه أكتر منك. روح: جت على الصوت وكانت بتاكل شيبسي في إيه يا جماعة؟ يزن: بص لها وهي سكتت. ريتال: بدموع جدو، رعد مش بيكدب. محمد: يعني إيه؟ ريتال: مسكت دماغها وكان كل حاجة بتتعاد قدامها زي فلاش باك. رعد: راح لها وكان بيحاول يهديها.
ريتال: فضلت تضغط على دماغها ومرة واحدة صوتت وقالت بعياط: ريتال: أنا كنت كل يوم مش بنام بسببه، باخاف أقرب من حد بسببه، هو سبب كوابيسي، هو سبب خوفي، أنا باكرهه، بعد ما نسيت بتفكروني ليه؟ ليه بتعملوا فيا كده؟ أنا ما عملتش حاجة لكل ده، أنا خلاص طاقتي خلصت بسببه، محدش عارف إيه جوايا بس أنا من جوايا خايفة، أنا تعبت والله تعبت من كل حاجة، ليه بيحصل فيا كل ده يا رب؟ ليه؟ محمد: ما كانش مصدق اللي ريتال بتقوله وكان في صدمة.
روح: لسه هتروح تحضنها، يزن مسك إيدها ومنعها. رعد: حضنها وبص لمحمد (جدها) وقال أنا ما باكذبش، سليم الراجل اللي المفروض يحميها كان هو سبب ضعفها، للأسف يا عمي أنت ما عرفتش تربي. ريتال: كانت بتعيط وبس. محمد: يعني إيه سليم اللي طول عمري واثق فيه وأوصيه عليكي يطلع عامل فيكي كل ده وما تقوليش؟ طب ليه ما قولتيش وكنت هجيب لك حقك تالت ومتلت؟ ريتال: بعياط كنت هتجوزوهوني يا جدو وأنا باكرهه، باكرهه. محمد: رعد يا ابني أنا أ... رعد:
(بسرعة) لا يا عمي مش ذنبك، ده ذنب سليم ودي مراتي، ما بقاش رعد القط إن ما جبت لها حقها. محمد: عشان خاطري يا ولدي، أنا هربيه، خرجوه أنت... رعد: أنا آسف يا عمي بس عمري ما هعمل كده. محمد: راح لريتال وحضنها أنا آسف يا حبيبتي، والله ما كنت أعرف إن كل ده حاصل لك. ريتال: عيطت جامد كنت باخاف أوي يا جدو، ما كانش عندي ضهر أتسند بيه، كان كل يوم بيتحـ*رش بيا، كنت كل ما أجي أطمن عليك ما يسيبنيش، أنا تعبانة أوي يا جدو.
محمد: طبطب عليها وكان حزين أوي على اللي حاصل وكان بيلوم نفسه إنه هو ما كانش واخد باله منها. رعد: عن إذنك يا عمي، ولسه هيبعدهم عن بعض، ريتال كانت ماسكة فيه. ريتال: لاااا أنا عاوزة جدو، أنا مش عاوزة حد. روح: بصت ليزن ونبي سيبني أروح لها. يزن: سابها (هو مسكها في الأول عشان رعد اللي يبقى جنبها مش هي) روح: جرت عليها وكانت مدمعة على الحال اللي صاحبتها وصلت له. روح: ريتال حبيبتي أنا روح مش عاوزاني؟
ريتال: بعدت عن جدها وحضنت روح وقالت بعياط كان بيعمل كل ده وأنتي عارفة صح؟ أنا مش باكذب. روح: آه والله مش بتكذبي يا روحي، اهدي عشان خاطري. محمد: أنتي كنتي عارفة يا روح وما قولتيش؟ يزن: عشان كان بيهددها يا عمي وما كانش هيسيبها هي كمان، وكان بيحاول معاها. محمد: بص له وعينيه مكسورة ومحمد القط كبير الصعايدة كان في عينيه ضعف لأول مرة في حياته.
يزن: كان حاسس بمحمد وكان عارف إن قد إيه لما بنحط ثقتنا في حد ونبقى شايفينه حاجة كبيرة ونفتخر بيه ومرة واحدة نتصدم إنه يطلع حاجة وحشة في الآخر ويكسر كبرياءنا وثقتنا اللي كانوا في السما إحساس وحش بجد. رعد: حط إيده على كتف محمد ما تزعلش يا عمي، مش بسببك وما تشيلش نفسك ذنب. روح: كانت بتهدي في ريتال. ريتال: بعدت عنها. روح: في إيه يا ريتال؟ اهدي يا حبيبتي. ريتال: أنا مخنوقة. روح: طيب اهدي وخدي نفسك براحة عشان قلبك.
ريتال: بدموع حاسة بحد خانقني يا روح. رعد: جاب مية اشربي واهدي وما تفكريش في حاجة. ريتال: أخدت الكوباية ولسه هتشرب أغمي عليها والكوباية وقعت. روح: مسكتها هي ورعد. رعد: شالها دخلها على الكنبة وكان بيضرب خدها بخفة وجاب مية وكان بيحط على وشها. ريتال: أححح. رعد: بارتياح أنتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ نروح المستشفى؟ روح: ريتال أنتي كو... (وأغمي عليها هي الثانية)
يزن: اتصدم لإنه ما كانش متوقع إنها يغمى عليها، أخدها على رجليه وجاب مية وفوقها. روح: دماغي آهه. يزن: أنتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟ روح: دايخة يا يزن، مش قادرة دماغي. رعد: هنلاقيها منك ولا من ريتال؟ ربنا يستر. روح: بطني آهه. يزن: في إيه؟ روح: بطني مش قادرة، قامت وسندت على يزن وراحت تستفرغ (ترجع) يزن + رعد + محمد + ريتال قاموا راحوا وراها. يزن: رو... روح: كانت بتشاور له يطلع برا. يزن: روحوا أنتم أنا هفضل معاها.
رعد: نطمن يا يزن الأول. روح: اطلعوا بـ... (وكملت) يزن: روحوا أنتم (ودخل وقفل الباب) روح: بتعب اطلع برا. يزن: بس يا روح (وغسل وشها وسندها ومسح وشها بالفوطة بعد ما خلصت) روح: مش عاوزاك تتقرف مني. يزن: أنتي حاسة بإيه يا روح؟ روح: دماغي وبطني مش قادرة يا يزن. يزن: طيب اهدي وطلعوا وقعدها براحة. ريتال: مالك يا روح أنتي كويسة؟ في إيه؟ روح: دماغي يا ريتال مش قادرة. ريتال: نروح المستشفى نطمن. روح: لا لا لاا. يزن: طب بس اهدي.
رعد: خير إن شاء الله، نروح أحسن يا روح. محمد: ألف سلامة عليكم يا ولادي. روح + ريتال: الله يسلمك يا جدو. يزن: قومي يا روح (وقومها) روح: لا ونبي. يزن: طب بس قومي يلا. روح: مسكت إيده مش النهار ده أنا كويسة والله. يزن: قلت لك يلا بقى. روح: ونبي يا يزن لو بتحبني. يزن: روح هنطمن بس ما تخافيش. روح: لا ونبي. محمد: خلاص يا ابني طلعها ترتاح هي وريتال. روح: آه يا يزن ونبي والله ما قادرة أقف بقى. يزن: حاضر يا روح (وأخدها وطلعوا)
محمد: وأنت يا رعد ريّح ريتال. رعد: حاضر يا عمي (وأخد ريتال وطلعوا ومحمد) قعد يفكر. عند روح ويزن: يزن: حاسه بإيه يا روح؟ روح: دماغي وبطني يا يزن، مش قادرة، حاسة هموت. يزن: بعد الشر، معلش ارتاحي طيب. روح: (نامت ويزن قعد جنبها) يزن: يلا نامي شوية. روح: ما تمشيش من غير ما تقولي يا يزن. يزن: حاضر، نامي أنتِ بس وارتاحي. روح: (بدأت تنام) عند رعد وريتال: رعد: ريحي دماغك وما تخافيش. ريتال: (مسكت ايده)
وحياة خاطري عندك، ما تعمل حاجة، وما تزعلش جدو، والنبي يا رعد. رعد: حاضر. ريتال: والنبي يا رعد. رعد: خلاص ولله ما تقلقيش، ارتاحي أنتِ بس. ريتال: (ابتسمت بهدوء ونامت) بعد شوية، يزن ورعد نزلوا. محمد: (كان قاعد مستنيهم) يا رعد يا ابني. رعد: أؤمرني يا عمي. محمد: وحياة خاطري عندك، وأوعدك هجيب حق ريتال ومش هخليها تشوفه تاني. رعد: (كان لسه هيتكلم، يزن قاطعه) يزن: اسمع للآخر يا رعد.
محمد: زين العقل يا ابني، وصدقني يا رعد يا ولدي ولله ما هتشوفهوش تاني ولا تلمحه بس. رعد: بس يا عمي افرض. محمد: أوعدك ولله ما هتشوفهوش ولا هيجي هنا. يزن: خلاص يا يزن وأنت يا عمي حقك على راسنا من فوق. محمد: تسلم يا ولدي، يسلم تربيتكم. رعد: تمام يا عمي، بس ولله لو حصل حاجة تاني ه... محمد: أني اللي هجيب حقك يا رعد. يزن: (بصله) خلاص يا رعد، يلا بقى. رعد: تمام. (وأخذ يزن ومحمد ومشوا راحوا) بعد شوية وصلوا ودخلوا.
بقلم حبيبة محمد. العساكر: (كانت بتحيي رعد) رعد: فؤاد بيه جوه؟ العسكري: أيوة يا فندم اتفضل. رعد ويزن ومحمد دخلوا. فؤاد: (كان بيراجع ورق، سابه ووقف) أهلاً أهلاً رعد بيه ويزن بيه. (وسلم على محمد) أهلاً يا عمي اتفضلوا. رعد: أخبارك يا فؤاد؟ عامل إيه؟ واحشني ولله. فؤاد: أنت أكتر ولله يا رعد، فينك؟ محدش بيشوفك لا أنت ولا يزن. رعد: في مشاغل ولله يا فؤاد معلش. فؤاد: يا عم أنت والمشاغل على راسنا. (ونادى على العسكري)
العسكري: نعم يا فندم. فؤاد: شوفهم يشربوا إيه. رعد: ولا أي حاجة. فؤاد: إزاي بس والحج محمد أول مرة ينورني؟ هات يا ابني أربعة قهوة، قهوتك يا عمي. (ملحوظة: هو عارف محمد لإنه خدم في الصعيد وهو وإيهاب كبار الصعايدة وأصلاً محمد تاجر في مصر ومعروف) محمد: سادة يا ابني. فؤاد: أربعة قهوة سادة. العسكري: (أداله تحية) أمرك يا فندم. (وخرج) فؤاد: خير يا رعد؟ رعد: فاكر سليم اللي قلتلك عليه؟ (وغمز) فؤاد: (فهم) أيوة، ماله؟
رعد: هاته والغي المحضر بعد إذنك يا فؤاد. فؤاد: بس يا رعد دي قضية ولازم يتعاقب و... رعد: فؤاد، أنا بتنازل عن المحضر وأنت فاهم بقى وخلاص خلصت. فؤاد: طيب يا رعد اللي يريحك أنا معاك فيه. العسكري: (جاب القهوة وفؤاد قاله يجيب سليم القط من الحجز) سليم: (كان قاعد شبه ميت من كتر الضرب وقلة الأكل، العسكري جه أخده ومشي) محمد: (أول ما شاف سليم اتصدم من شكله وحاله المتبهدل اللي وصله وبص له باستحقار) سليم:
(بص لرعد بغل وبص في الأرض) رعد: شكراً يا فؤاد، وأبقى وصل سلامي للمدام ولعمي عليّ ما أجي أطمن عليه. (ملحوظة: مرات فؤاد زي أخت رعد بالظبط وبابا فؤاد كان شغال في الداخلية برضه وعارف رعد) فؤاد: يوصل، تعالى أنت بس ولله سألني عليك. رعد: إن شاء الله أجي، هنستأذن إحنا بقى. فؤاد: تمام، وأبقى طمني. محمد: مش عارف أشكرك إزاي ولله يا رعد يا ابني، ربنا يخليك. رعد: ولا حاجة يا عمي، اطلع ارتاح في أوضتك شوية وخد العلاج.
محمد: تمام يا ابني. (وأخذ سليم وطلعوا) يزن: اللي عملناه الصح يا رعد؟ رعد: (بص له بنظرة ما تبشرش بالخير) صح، الصح كمان. يزن: ناوي على إيه؟ رعد: (ضحك بشر) أنت فاكر إن رعد القط يسيب حقه؟ ده لو بموتي هجيب حق مراتي. يزن: أنا فاهم بس... رعد: (ضحك بسخرية) كان كلام عشان أطمنه وأنت فاهم. (رعد فاهم يزن عاوز يقول إيه) يزن: (بص له وسكت) رعد: اطلع شوف مراتك أنت وأنا هقعد أعمل حبة حاجات وأطلع. يزن: هطمن عليها وآجي. رعد: براحتك.
عند محمد وسليم: محمد: (ضرب سليم بالقلم) بقى يا ابن الكلب تعمل في بنت عمتك كده، بدل ما تحميها وياما أوصيك عليها، وفي عيني يا جدي زي أختي يا جدي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!